Define your generation here. Generation What
«لواء الثورة» ينشر فيديو لعملية اغتيال العميد عادل رجائي
صورة: Mada Masr
 

نشرت صفحة على موقع فيسبوك تدعى «إعلام المقاومة» مقطعًا مصورًا يحمل عنوان «لواء الثورة نذر الهلاك»، أظهر مشاهد قالت إنها تسجيل لعملية اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي، آخر الشهر الماضي، أمام منزله في مدينة العبور بمحافظة القليوبية.

وتخلل المقطع مشاهد لهدم المنازل في مدينة رفح الحدودية، وحديث صوتي تم تشويشه قال: «كلفت قيادة مجلس العمليات في لواء الثورة جهاز المعلومات بتجهيز ملف العميد أركان حرب عادل رجائي في وقت سابق، وعليه قام جهاز المعلومات بالبدء بجمع المعلومات ورصد تحركات الهدف، حيث تبين أنه مقيم في مدينة العبور بمنطقة المستثمر الصغير، وبتتبع تحركاته فقد تم تحديد خطوط السير التي يسلكها، كما تم مراقبته أثناء ذهابه لبعض اللقاءات والاجتماعات الخارجية فترة المساء، وقد تبين أن الهدف كان يستقل سيارة جيب لون أبيض ويرافقه حارس وسائق مسلحين بسلاح آلي، وبعد إتمام جمع المعلومات اللازمة تم رفع الملف لقيادة الجهاز لإضافته لبنك الأهداف الخاص بلواء الثورة. جاءنا التكليف عبر استهداف العميد أركان حرب عادل رجائي (..) فصدر التوجيه لفريق الرصد الميداني بالتحديث النهائي للملف، تبعه خطة التنفيذ، حيث تقرر الإجهاز على الهدف بالتصفية المباشرة من مسافة صفر. وتم تحديد يوم السبت الموافق 22 أكتوبر 2016 وتحرك مجموعة من مقاتلينا للتنفيذ عند الساعة 6:25 صباحًا».

وكان التنظيم المعروف بـ«لواء الثورة» تبنى يوم 22 أكتوبر الماضي اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي قائد الفرقة التاسعة المدرعة، الذي قالت عنه تقارير إعلامية إنه كان مسؤولًا عن عمليات عسكرية في شمال سيناء، ومن بينهما عمليات هدم الأنفاق بين مدينة رفح المصرية وقطاع غزة الفلسطيني.

ووصف تقرير لجريدة الأهرام يعود إلى نوفمبر 2011، زوجة عميد القوات المسلحة، وهي محررة صحفية عسكرية بإحدى الصحف القومية، بمنسقة «ائتلاف الأغلبية الصامتة»، الذي نظم تظاهرات لتأييد المجلس العسكري، المكلف بإدارة شؤون الحكم عقب الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

وتعد هذه العملية الثانية التي يعلن التنظيم عن تبنيه لها، بعد الهجوم على كمين شرطة العجيزي في مدينة السادات بمحافظة المنوفية، أغسطس الماضي، ما أسفر عن مقتل شرطيين اثنين، وإصابة 5 آخرين بينهم مدنيين اثنين.

وكان تنظيم «حركة حسم» أصدر بيانًا عقب الإعلان عن وفاة رجائي، بارك فيه العملية وأعلن تأييده لها، وهو نفس التنظيم الذي تبنى محاولة اغتيال النائب العام المساعد زكريا عبد العزيز في أغسطس الماضي في القاهرة الجديدة، وأيضًا محاولة اغتيال القاضي أحمد أبو الفتوح أمام منزله في مدينة نصر بداية الشهر الجاري.

اعلان