Define your generation here. Generation What
مقتل عميد جيش في سيناء ومحاولة اغتيال قاضٍ بالقاهرة.. والداخلية تعلن ضبط «خلية نوعية»
صورة أرشيفية
 

أعلن تنظيم ولاية سيناء الموالي لـ«داعش»، أمس السبت، تبنيه لعملية إطلاق النار على عميد بالقوات المسلحة، هشام محمد محمود، في منطقة الأزهر في العريش، أمس الأول الجمعة، ما أدى إلى مقتله إثر إصابته بطلق ناري في الرأس.

وقال المتحدث العسكري في بيان مقتضب، أمس السبت: «قام ثلاثة عناصر إرهابية مسلحة بإطلاق النيران على العميد مقاتل/هشام محمد محمود من أبطال القوات المسلحة أمام منزله بمدينة العريش عقب تأديته لصلاة الجمعة، مما أسفر عن استشهاده».

كما أعلن تنظيم «حركة حسم» تبنيه لمحاولة اغتيال المستشار أحمد أبو الفتوح، أمس الأول، أمام منزله في مدينة نصر.

وكانت سيارة مفخخة انفجرت صباح الجمعة الماضي أمام منزل المستشار، وهو أحد القضاة الذين ينظرون قضايا متهم فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وكان عضو في محاكمة أحداث الاتحادية التي حكمت على مرسي بالحبس 20 عامًا، إلا أن الانفجار لم يسفر عن أية خسائر بشرية.

وأصدرت الحركة بيانًا قالت فيه: «قامت فرقة التفجيرات المركزية بحركة حسم باستهداف (..) المدعو أحمد أبو الفتوح بسيارة مفخخة بالقرب من منزله، وذلك بعد رصد وتحديد تحركاته والموكب الخاص به، ما أدى إلى إصابته إصابات بالغة من وقع شظايا الانفجار الضخم ليلحق بسابقهِ نائب المدعي العام المدعو زكريا عبد العزيز، والذي أصيب إصابات خطرة لم يظهر على إثرها على الشاشات أو حتى ظهورًا صوتيًا، وإنما قام النظام الكاذب بتزوير تصريحات منسوبة إليه، وكذلك فإنهم الآن يخفون الإصابات البالغة (..) للمدعو أبو الفتوح».

وكانت الحركة نفسها تبنت محاولة اغتيال النائب العام المساعد، المستشار زكريا عبد العزيز، في سبتمبر الماضي، وقالت في بيان لها: «بحول الله وقوته تمكنت فرقة التفجيرات المركزية بحركة حسم من استهداف موكب النائب العام المساعد المدعو زكريا عبد العزيز عثمان بسيارة مفخخة بالقرب من منزله ووسط حراساته المشددة بعد تخطي الكمائن والتواجد المكثف».

على صعيد متصل، نشرت وزارة الداخلية أمس الأول تقريرًا مصورًا، قالت فيه إنها أوقفت عدد من المتهمين في محاولة اغتيال مفتي الجمهورية السابق، علي جمعة، ومحاولة اغتيال النائب العام المساعد زكريا عبد العزيز.

وضم تقرير الداخلية ما قالت إنه اعترافات عدد من الموقوفين، من بينهم مواطن يدعى محمد السعيد فتح الدين، قال فيه إنه «نادم على أي دور شاركت فيه في ملف العمليات النوعية لأنه أدى إلى إراقة الدماء. وأدعو شباب الإخوان للعودة إلى الإسلام الوسطي».

وظهر في المقطع أيضًا متهم آخر أحمد توني، واسمه الحركي «الباشا تلميذ»، وفقًا لتقرير الداخلية، قال إنه «في أكتوبر 2014 توليت مسؤولية مجموعة العمل النوعي في مركز ديروط، وأخدت دورات في الأمن الشخصي. ومقاومة الاستجواب (..) وكلفني الإخواني أحمد جمال بمقابلة مجموعة من الإخوة على فكر تنظيم داعش وطلب مني أني أبلغهم أن قيادات الجماعة مستعدة لدعمهم ماديًا».

وقال متهم ثالث، يدعى مؤمن عبد الجواد، إنه انضم لمجموعة نوعية من خمس أشخاص نفذت حرق نقطة شرطة الورديان ومحطة بنزين إمارات مصر وسيارات الشرطة أمام قسم شرطة مينا البصل في الإسكندرية. وبعدها انضم لمجموعة تنفيذ محاولة اغتيال مفتي الجمهورية السابق علي جمعة، وكان دوره فيها إطلاق النار على المفتي، لكنه لم يصبه بأي رصاصة.

وكان مسلحون أطلقوا النار على العميد عادل رجائي، آخر الشهر الماضي، ما أدى إلى مقتله على الفور أمام منزله في مدينة العبور، بمحافظة القليوبية. وأعلن تنظيم يسمى «لواء الثورة» تبنيه للعملية.

اعلان