Define your generation here. Generation What
أستاذ «أصول الدين» الموقوف بتهمة الإلحاد: التحقيق معي تخريب للأزهر

قال الدكتور يسري جعفر، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين، في تصريحات خاصة لـ«مدى مصر»، إن قرار إيقافه لمدة ثلاثة أشهر على خلفية تحقيق داخلي اتهمه بالترويج للإلحاد والعلمانية هو «تحقيق باطل وظالم»، مؤكدًا أن هناك من «يُخرب الأزهر».

وأضاف جعفر أن التحقيق استند على شكوى قدمها ضده أحد الطلاب اتهمه فيها بالترويج للإلحاد والعلمانية، مؤكدًا أن أفكاره «نبت خبيث يجب بتره»، وهو ما رآه جعفر تهديدًا صريحًا وشخصيًا ضده، مضيفًا: «كنت أود أن تحاول الجامعة حمايتي من مثل هذه الادعاءات، إلا أن الجامعة للمرة الأولى اتخذت هذه الإجراءات ضدي وقامت بفصلي فصلًا باطلًا من الناحية القانونية، حيث تم إيقاف مرتبي أيضًا».

وقال جعفر: «أنا أستاذ فلسفة إسلامية، وما أدرسه يشمل مناقشة الأفكار وطرح الآراء المختلفة ونقدها وتفنيدها، فكيف يتم اتهام أستاذ من أساتذة الأزهر بالإلحاد؟».

وكانت جريدة الوطن قد نقلت عن مصادر بالأزهر أن قرار إيقاف جعفر جاء «لاتهامه بالإلحاد ومحاولة إحياء فكر محمد عبده وطه حسين، والهجوم على التيار الإسلامي، ووصفه بالتيار الظلامي»، وهو ما نفاه جعفر لـ«مدى مصر»، حيث أكد أن الاتهامات الواردة في التحقيق التي أجراه معه الدكتور حامد أبوطالب، عضو مجمع البحوث الإسلامية، تقتصر فقط على الدعوة للإلحاد والعلمانية. واستدرك: «لا أروج لأفكار طه حسين أو محمد عبده وبالطبع لم أنتقد كتب البخاري، فهو أصح كتب السنة، أنا أزهري قلبًا وقالبًا ولا يمكن أن أدعو للإلحاد بأي شكل من الأشكال».

وشدد جعفر على تأييده الكامل لشيخ الأزهر أحمد الطيب، مطالبًا إياه بالنظر في محاولات «تخريب الأزهر»، على حد قوله.

وكان جعفر قد انتقد في وقت سابق حبس الباحث الإسلامي، إسلام بحيري، لمدة عام لاتهامه بإزدراء الأديان، حيث أكد في تصريحات سابقة أن حبس بحيري «حبس وصلب حرية الرأي». وفي تصريحات أخرى حول تجديد الخطاب الديني، أفاد جعفر أن تجديد الخطاب الديني يحتاج «عقول جديدة وأساتذة محترمين، ودول بصراحة مش موجودين». وأضاف: «كام مؤتمر اتعمل؟ وكام مؤتمر هيتعمل تاني؟ عشان نرضي سعادة الريس».

اعلان