Define your generation here. Generation What
يوميات قارئ صحف: الثلاثاء 1 نوفمبر 2016
 
 

جميع صحف الثلاثاء تتصدرها إنذارات للحكومة، و«التلاجة» كلفت إياد مدني منصبه، ويوم عنيف في سيناء ومزدحم في البرلمان.

إنذار إنذار

مانشيتات اليوم مليئة بالحماس والهجوم على الحكومة على خلفية الجلسة البرلمانية التي ناقشت بالأمس الوضع الاقتصادي والأسعار والسيول بحضور رئيس الوزراء ووزير التموين متأخرين.

الشروق: ثورة في البرلمان ضد الحكومة… عبد العال يستدعي إسماعيل بعد غيابه عن مناقشات السيول والدولار… ونواب يطالبون بسحب الثقة من حكومته… النواب يعترضون على تصريحات رئيس الوزراء عن سوريا والعراق… ورئيس المجلس يهددهم بتطبيق اللائحة ويؤكد: الحكومة لن تنتصر على المجلس.

المصري اليوم: رئيس الوزراء يواجه «ثورة البرلمان»: انظروا لسوريا والعراق…النواب يرفضون تبريرات إسماعيل: «الناس بتشحت».

الوطن: «إنذار» للحكومة: الإصلاح الاقتصادي فوراً…البرلمان يستدعي رئيس الوزراء…وإسماعيل: سنتخذ إجراءات صعبة لمواجهة الوضع الاقتصادي…وسيكون لدينا سعر محدد للصرف قريباً.

وحدها الأخبار تميزت بعنوانها: «البرلمان يعلن مساندته للحكومة في الإصلاح الاقتصادي».

استقالة مدني

«غضب مصر يطيح بـ«مدنى» من منظمة التعاون الإسلامي» على الصفحة الأولى من المصري اليوم. «جاءت استقالة مدنى، وهو وزير سعودى سابق، بعد أيام من إثارته حالة من الاستياء المصرى، شعبيا ورسميا، لسخريته من تصريح للرئيس عبدالفتاح السيسى خلال اجتماع للمنظمة فى تونس. وأصدرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامى بيانا عاجلا، جاء فيه: «تهدى الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامى أطيب تحياتها إلى جميع الدول الأعضاء، وتتشرف بأن تحيطها علما بأن معالى الأمين العام السيد إياد مدنى قد تقدم باستقالته لأسباب صحية، وقد قدمت المملكة العربية السعودية ترشيح الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، وزير الشؤون الاجتماعية الأسبق، كأمين عام جديد لمنظمة التعاون الإسلامى».

وقال مصدر مطلع لـ«المصري اليوم» إن استقالة «مدني» جاءت بعد إبلاغ القاهرة الرياض رفضها حضور اجتماع طارئ لأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامى على مستوى وزراء الخارجية يوم السبت المقبل، فى مقر الأمانة العامة بمدينة جدة، لبحث إطلاق الميليشيات الحوثية صاروخاً باليستياً استهدف منطقة مكة المكرمة. وأضاف المصدر أن القاهرة سجلت تضامنها مع المملكة العربية السعودية ضد محاولات استهدافها، لكنها رفضت فى الوقت نفسه حضور الاجتماع برئاسة مدنى، وهو ما عجل بقرار استقالته».

في نفس السياق، في الوطن وزير البترول «الملا»: العراق جاهز لإمداد مصر بالنفط الخام وتعزيز العلاقات»، وفي غمزة للسعودية: «وكشف مصدر مسئول بهيئة البترول عن أن الهيئة تأمل فى استيراد مليون برميل نفط خام شهرياً من «بغداد»، تحسباً لأى ظروف قد تطرأ فى سوق الوقود المحلية. وأضاف فى تصريحات لـ«الوطن»: «الاشتراطات الائتمانية المتعلقة بقيمة استيراد شحنات النفط الخام من الموردين أو دول عربية تعد سبباً فى تأخر إبرام اتفاقيات جديدة، خاصة أن أغلب الدول تطلب تعزيز اعتماد مستندى لدى بنك عالمى بقيمة لا تقل عن مليار دولار لبدء تفعيل عمليات الاستيراد»، مشيراً إلى أن الكميات المقرر استيرادها سيتم تكريرها فى معامل مصرية، لاستخراج مشتقات بترولية للأسواق المحلية، لتوفير 250 مليون دولار شهرياً.»

 

في انتظار العفو

على الصفحة الأولى من المصري اليوم: «الغزالى رئيساً لـ«لجنة الشباب المحبوسين» و«الحوفى» و«عابد» و«عبد العزيز» أعضاء» نقلاً عن «مصادر مطلعة إن الرئاسة اختارت الدكتور أسامة الغزالى حرب، القيادى بحزب المصريين الأحرار، ليكون رئيسًا للجنة المكلفة بفحص المحبوسين داخل السجون احتياطيًا من الشباب. وأضافت أنه تم اختيار أعضاء اللجنة، ومن بينهم علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، والكاتبة الصحفية نشوى الحوفى، عضو المجلس القومى للمرأة، ومحمد عبد العزيز، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، ومن المنتظر أن تبدأ أعمال اللجنة قبل نهاية الأسبوع الحالي».

الوطن نشرت نفس التشكيل لكنها أضافت له طارق الخولي عضو مجلس النواب، بالطبع.

المجلس القومي لحقوق للإنسان «يتمسك بالعفو عن «دومة وعلاء وماهر»، في الشروق: «أكد نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان عبدالغفار شكر، أن المجلس سيتمسك بأن تشمل قائمة العفو التي وعد بها الرئيس عبدالفتاح السيسى الشباب الذين صدرت ضدهم أحكام قضائية، على خلفية اتهامهم بالتظاهر، مشيرا إلى أن المجلس سيتناقش فى أسماء الشباب المقترحين خلال اجتماعه الشهرى غدا الأربعاء…مطالبا بأن يكون معيار اللجنة هو عدم التورط فى أعمال عنف. وبشأن ما تردد حول استبعاد نشطاء ورموز ثورة 25 يناير مثل أحمد دومة وأحمد ماهر وعلاء عبدالفتاح من قائمة العفو بسبب صدور ضدهم أحكام نهائية، قال شكر «لو ارادت الدولة ان تكيف الأمر قانونيا سيجدون مخرجا قانونيا»، مدللا على قوله بإطلاق سراح الأجانب من العاملين فى منظمات المجتمع المدنى، وعقد جلسة طارئة لهم فى منتصف الليل، فى القضية 173 لسنة 2011 المعروفة بالتمويل الأجنبى وإخلاء سبيلهم والسماح لهم بمغادرة البلاد، حسبما قال… من جهته قال عضو المجلس حافظ أبو سعدة، إن «الرئيس قانونا لا يملك العفو عن المحبوسين احتياطيا، وصلاحيات العفو تكون ممن صدرت ضدهم أحكام نهائية»، مشيرا إلى أن أمر المحبوسين احتياطيا بيد النائب العام فقط. وأوضح أبوسعدة لـ«الشروق»، «الاختصاص القضائى وسلطة التحقيق أمر محسوم ولا يجوز ان نشجع رئيس الجمهورية على مخالفة الدستور» والتدخل فى عمل هذه الجهات، مشيرا إلى أن العفو هدفه الإفراج عن شباب الثورة والشباب الذى حكم عليهم فى قضايا التظاهر. وتابع «المجلس قدم مرارا وتكرارا قائمة على رأسها أحمد دومة وعلاء عبدالفتاح وأحمد ماهر وأسماء اخرى غير معروفة إعلاميا، بهدف تخفيف حدة الاحتقان السياسى والمصالحة السياسية بين قوى 30 يونيو، ولكن هناك موقفا قويا من الحكومة تجاه هؤلاء الشباب»…ولفت أبوسعدة إلى ان المجلس قد يجهز قائمة منفصلة بأسماء المحبوسين احتياطيا ولم تصدر ضدهم أحكام، مثل الصحفى هشام جعفر لاسيما بعد تدهور حالته الصحية لبحث سبل إنهاء معاناتهم وإخلاء سبيلهم».

سيناء

«استشهاد مجند بكمين «زقيدان» بوسط سيناء» في المصري اليوم. نفس الكمين الذي شهد مذبحة للجنود المصريين الشهر الماضي. «وقالت مصادر أمنية إن المجند عيد أحمد على، ٢١ عامًا، من محافظة سوهاج، استشهد متأثراً بإصابته برصاص قناص أثناء وقوفه بكمين زقيدان الأمنى بمنطقة المغارة بوسط سيناء…

من ناحية اُخرى، اُصيب ٥ أشخاص بطلقات نارية من مجهولين فى العريش، وقالت مصادر أمنية إن ٢ منهما اُصيبا أثناء سيرهما على طريق المطار جنوب العريش وهما كل من: عمرو جمال فؤاد، ٣٢ عاما، ومحمد خالد عبدالله (١٦ عاما)…وأضافت المصادر أن ٣ آخرين أصيبوا برصاص مجهولين بحى المساعيد فى العريش وهم كل من: فادى محمد عيد، ٣٢ عامًا، ومحمد جلال حجاج، ٢٣ عامًا،، وفهد جمعة سليمان، ٢٨ عامًا، وأعلنت مصادر أمنية عن مقتل ٤ عناصر تكفيرية كانوا يستقلون سيارة دفع رباعى، خلال حملة أمنية جنوب مدينة الشيخ زويد».

وبخصوص الحالة التي ذكرناها في يوميات الأمس: «صدق الفريق أول صدقى صبحى، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، على علاج المواطنة فدوى عبدالله محمد المالح، من أهالى محافظة شمال سيناء، بالمجمع الطبى للقوات المسلحة بالمعادى على نفقة القوات المسلحة، إثر إصابتها نتيجة انفجار عبوة ناسفة زرعتها العناصر التكفيرية لاستهداف قوات إنفاذ القانون على أحد محاور التحرك بمدينة العريش».

«الحكومة تعلن بدء الاكتتاب العام فى أسهم «استثمارات سيناء» بقيمة 600 مليون جنيه» في الشروق: «• بداية من 6 نوفمبر ولمدة 30 يوما.. لأهالى سيناء ومدن القناة فقط.. والسهم بـ 100 جنيه • وزير التخطيط: الشركة ستدخل بحصة نسبتها 40% فى العديد من المشروعات التنموية بسيناء • رئيس الشركة: نستهدف مشروعات صغيرة ومتوسطة كمجمع منتجات زراعية وتجفيف البلح ومنتجات بلاستيك • نائب العريش فى البرلمان: كيف ندعو أبناء سيناء للاستثمار وهم مهددين فى كل لحظة بالقتل والاعتقال؟! الحكومة فى وادٍ والأهالى فى آخر».

في الوطن: «مقتل 4 عناصر من «بيت المقدس» فى الشيخ زويد.. واستشهاد مجندين: تعرضت قوة أمنية مترجلة لهجوم من أحد قناصة «بيت المقدس» الإرهابى، أثناء تمشيطها منطقة مربع نجد بالشيخ زويد، مساء أمس الأول، فاستشهد المجند عبدالرؤوف أشرف، 25 عاماً، بطلق نارى فى الرأس».

في البوابة: «قوات الجيش تسيطر على قرية التومة معقل بيت المقدس بسيناء: قيادات الصف الأول بالتنظيم يهربون إلى مناطق وعرة التضاريس جنوب الشيخ زويد…شخصية مجهولة تقيم بالعريش تستقبل العناصر القادمة من المحافظات لإلحاقها بالتنظيم الإرهابي… قصف عنيف من الطائرات الحربية على أوكار الإرهابيين أثناء اقتحام القوات البرية للمنطقة»

كارثة السيول

المصري اليوم: «كشف حساب سيول «رأس غارب».. غرق ٦ آلاف منزل».

و«نيل العاصمة» أصفر.. و «عكارة السيول» توقف محطات مياه بالجيزة» مع صورة مرعبة للنيل للزميل تحسين بكر.

%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%84

التغطية الأفضل في رأينا لكارثة السيول كانت في الوطن ويمكنكم الاطلاع عليها في ملف بعنوان: «السيول» تفضح أكاذيب «المحافظين» وعلى الأخص أعجبنا موضوع «رأس غارب.. الشباب ينقذون المدينة».

 

قضاء وداخلية

«حبس ضابط فى «هروب تاجرة مخدرات»، في المصري اليوم.

«القبض على ٢٤ متهماً بالتحريض على التظاهر ١١ /١١» في المصري اليوم: «أمرت النيابة العامة بضبط وإحضار ٩٧ شخصا من المنتمين لجماعة الإخوان، لاتهامهم «بالدعوة والتحريض على التظاهر يوم ١١ نوفمبر الجارى، وتدشين صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى لبث الشائعات». وقال مصدر قضائى، إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على ٢٤ متهما حتى الآن من الصادر لهم قرارات ضبط وإحضار وتم التحقيق معهم وحبسهم على ذمة التحقيقات، وأن النيابة أصدرت قرارات ضبط وإحضار لعدد من المتهمين بناء على تحريات من الأجهزة الأمنية التى أكدت «ضلوعهم فى التحريض عبر مواقع التواصل، بالإضافة إلى رصد اجتماعات ولقاءات بين المتهمين للتجهيز للتظاهرات»، مؤكدا أن المتهمين الصادر لهم ضبط وإحضار بينهم إعلاميون تابعون للإخوان. ونسبت النيابة لهم تهم «الإخلال بالأمن العام والتحريض على النزول والتظاهر بدون تصريح والانتماء لجماعة محظورة». وأفادت التحقيقات أن عددا كبيرا من المتهمين المقبوض عليهم طلاب بجامعة الأزهر حديثى الانتساب بالجامعة، من الشرقية والمنيا، وتبين أنهم أنشأوا صفحات على الـ «فيس بوك» للدعوة للتظاهر وبث الشائعات مستغلين حالة ارتفاع الأسعار، وأن عددا من المتهمين من محافظات الوجهين البحرى والقبلى وضبط بحوزتهم هذه المنشورات داخل شقة بمدينة نصر».

وفي اليوم السابع: « معلومات جديدة فى قضية مجموعة الشائعات.. النائب العام يتحفظ على أجهزة متطورة بمقار شركات الإخوان وجهة فنية تتولى تفريغ محتواها.. والنيابة تواصل استجواب أعضاء اللجان الإلكترونية».

وفي الإمارات «محكمة إماراتية تقضى بحبس «العريان» ٥ سنوات». نقلت «المصري اليوم» عن وكالة الأنباء الألمانية: «قضت محكمة إماراتية، أمس، بحبس القيادى فى جماعة الإخوان المسلمين، عصام العريان، ٥ سنوات، «بتهمة إهانة الدولة والإساءة إلى رموزها». ونظرت المحكمة الاتحادية العليا فى أبوظبى القضية المتهم فيها القيادى الإخوانى عصام العريان، المحبوس فى مصر، والمتهم فيها بإهانة الدولة والإساءة إلى رموزها وقيادتها، وقضت بمعاقبته بالحبس خمس سنوات وإبعاده عن الدولة بعد تنفيذ الحكم».

و«رفض استئناف النيابة وتأييد براءة 4 أطفال من تهمة اقتحام النادى الأهلى» من ألتراس أهلاوي، وفقاً لليوم السابع.

في البوابة: «العثور على السيارة المستخدمة في اغتيال العميد عادل رجائي»، وحسب الخبر السيارة ماركة نوبيرا ووجدت ملقاة بترعة الإسماعيلية في طريق الخانكة.

و«الحبس 3 سنوات للقيادي بالجماعة الإسلامية عاصم عبد الماجد، لاتهامه بإشاعة أخبار كاذبة وإثارة الفتنة. وجاء في الدعوى أن «عبد الماجد» قد تعمد بث أخبار وشائعات كاذبة، مناهضة للدولة تهدف إلى إثارة الفتن، وإشاعة الفوضى بالبلاد، ومن شأنها تكدير السلم العام».

برلمان وتشريعات

في الوطن «انفراد: قانون العمل الجديد.. معركة مرتقبة بين «النواب» و«الحكومة» على صفحتين.

وفي الأخبار مسودة مشروع قانون وحوافز الاستثمار.

تغطية الشروق لجلسة الأمس مع اللواء وزير التموين في لجنة الزراعة: «وزير التموين في البرلمان: التآمر الداخلي أكبر من الخارجي.. وساعدوني ربنا يساعدكم»… • «مصيلحى»: مش هنستلم القمح إلا تحت سقف وأرضية خرسانية وسنستعين بعناصر فى الوزن والرقابة والصادرات والواردات.. وأتمنى القطاع الخاص «ميديش ضهره للبلد والناس النهارده عندها سكر أكتر من حاجتها» • جميع السلع الاستراتيجية تكفى من 5 إلى 6 شهور باستثناء الأرز.. و«اللى عندهم الأرز بيستخسروه فى المواطن وبيطلعوه بره عشان 100 دولار زيادة».. ونائب: «قطاع التجارة الداخلية فى الوزارة عندك مليان فساد».

وتغطية اجتماع اللجنة الاقتصادية أمس: «مشادات وتبادل اتهامات أثناء مناقشة ارتفاع الأسعار بـ«اقتصادية النواب»…• انسحاب وكيل اللجنة اعتراضًا على إدارة المصيلحى.. النواب يهاجمون الأجهزة الرقابية: «كفاية طبطبة» • رئيس «حماية المستهلك»: «اللى بيعمل طبق سلطة محتاج طمطماية وخيارة وجزرة بس».

وفي اجتماع مشترك: ««التشريعية» و«حقوق الإنسان» بـ«النواب» توافقان مبدئيا على قانون «المواطنة وعدم التمييز»…• اعتراضات ومشادات كلامية بسبب تأخر الحكومة فى التقدم للبرلمان بمشروعها.. وكمال أحمد: حسابنا معها بعد 11/11 • «هنري»: ما تقوم به الحكومة مماطلة يستدعى سحب الثقة منها.. و«مدين»: «الشارع كله بيقول معندناش حكومة».

عن نفس الجلسة كتبت اليوم السابع «خلاف بين النواب والحكومة خلال مناقشة مشروع قانون المواطنة وعدم التمييز».

وفي المصري اليوم: «تشريعية النواب» تؤجل نظر «التحفظ على أموال الإرهابيين»…. لمدة شهر لحين عرضه على مجلس القضاء الأعلى ومجلس الدولة، بعد الاعتراضات الكبيرة من النواب على عدة نقاط بالقانون، قالوا إن فيها «شبهة عدم دستورية»، مطالبين بالمزيد من الدراسة الفنية من قبل الجهات المختصة. وقال المستشار بهاء أبوشقة، رئيس اللجنة: «هناك تضارب بين مواد القانون، فهو ينص على إنشاء لجنة قضائية مكونة من ٧ أعضاء، بينهم قضاة بمحاكم الاستئناف، ٣ منهم بدرجة رئيس استئناف يرشحهم وزير العدل، فى حين تنص المادة السادسة على أن يتم التظلم على القرارات الصادرة عنهم خلال ٨ أيام أمام محكمة الأمور المستعجلة.. وهذا الأمر مثير للدهشة.. فكيف يتم الطعن على قرار صادر من أكبر قضاة الاستئناف أمام محكمة الأمور المستعجلة؟». وأوضح «أبوشقة» أن نص المادة ٢٠٨ من قانون الإجراءات الجنائية به كافة الضمانات الخاصة بإجراءات التحفظ على الأموال، متسائلا: «كيف تكون هذه المادة موجودة ونذهب إلى نصوص غيبية ومتضاربة.. إن نصوص القانون الجديد تعود بنا إلى فكرة المصادرة والدخول فى عدم الدستورية»… ورد عليه المستشار سامر العوضى، ممثل الحكومة، قائلا: القصد من القانون أن تكون الإجراءات أسرع وفق رؤية الدولة لمواجهة الإرهاب وما يتطلبه من إجراءات مهمة تجاه هذه الأمور». وقال المستشار حسن بسيونى، عضو اللجنة: «القانون يخالف» الذوق القضائى ويمتهن اللجنة ويصادر حق التقاضى، ونوافق عليه من حيث الهدف، لكن عدم الدستورية أمر يهدده، وبالتالى لابد من مراجعته بشكل كامل».

البوابة نشرت خطة عمل لجنة إسكان النواب في دور الانعقاد الثاني للبرلمان.

حكومة واقتصاد

«التمويل الدولية»: قطاع الأسمنت فى مصر سيستخدم فحما يكفى لتغطية الطريق من القاهرة لأسوان مرتين» في الشروق حول دراسة للمؤسسة تحمل عنوان «الكشف عن فرص قيمة استخدام الوقود البديل فى صناعة الأسمنت فى مصر»: «مصر ستنتج نحو ٧٢ مليون طن أسمنت عام ٢٠٢٥، وهو ما يحتاج إلى ٦٨ مليون جيجا من الطاقة، وهو ما يعنى استخدام 7.9 مليون طن من الفحم سنويا، «وهذا كاف لملء قطار يبلغ طوله ١٨٦٠ كيلو مترا، وهو ضعف المسافة بين القاهرة وأسوان». وأضافت الدراسة التى أن هذه الكميات ستصل بكمية الانبعاثات الدفينة المنتجة سنويا إلى ٢٧ مليون طن من غاز ثانى أكسيد الكربون، وهى أكثر من إجمالى الانبعاثات السنوية فى دولة مثل تونس أو كرواتيا وأيضا استونيا». الدراسة صدرت في 24 أكتوبر ومتاحة في ملف pdf بالإنجليزية هنا.

و«التجار يعلنون قوائم ترشيد الاستيراد لمواجهة أزمة ارتفاع الدولار اليوم» في المصري اليوم.

وفي جريدة البورصة وقائع ندوة «الفساد يلاحق القمح من الحقل إلى الفرن»

صحافة وإعلام

الأهرام كما تفعل كل أسبوعين نشرت تقريرها حول مؤامرة الإعلام الغربي على مصر بدون توقيع: «3 محاور لخطة الإعلام الغربي الراهنة تجاه مصر «شرعنة» الإرهاب .. والوقيعة مع الأشقاء… وتسخين الشارع: فيما يشبه الخطة الممنهجة، استعرت الحملة الدعائية المضادة التي تشنها وسائل الإعلام الغربية علي مصر في الفترة الأخيرة، لتركز علي ثلاثة محاور رئيسية: أولها : إظهار مصر علي أنها غير قادرة علي محاربة الإرهاب، وثانيها، إظهار مصر في صورة الدولة الفاشلة التي تنهار علاقاتها مع دول العالم والإقليم، وثالثها : التحريض المستمر علي وقوع أعمال عنف وفوضي علي وقع ارتفاع الأسعار والمشكلات الاقتصادية». المتهمون هذه المرة؟ «وشاركت وكالات الأنباء الفرنسية ورويترز وأسوشييتدبرس وشبكة سي إن إن الإخبارية وهيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي.» مع وسائل إعلامية غربية أخري بارزة في تنفيذ هذه الخطة بذكاء شديد».

«معتز عبد الفتاح ينضم لـ«أون لايف» و«تن» تفاوض يوسف الحسيني» في البوابة.

ضيف اليوميات الزميل شادي زلط كتب لنا اليوم عن «حوار الفصلات في الأهرام» ما يلي:

ياسر بهيج حاور وزير الثقافة حلمي النمنم على ثلثي صفحة في الأهرام، ليفوز بجائزة أكبر عدد «فصلات» ليس لها داعي على الإطلاق، وهو ما يمكن أن تلحظه على سبيل المثال في المقدمة البلاغية المبالغ فيها (المقدمة منقولة نصًا، ونعتذر عن الأخطاء):

«كان توليه مسئولية وزارة الثقافة، فى نهاية العام الماضى، بداية الطريق نحو تحقيق العدالة الثقافية، التى اقترب منها كثيرًا، كما حَلُم بها، فمنذ أول يوم توزيره، شد الرحال إلى كل بقعة، على أرض مصر.. شرقًا وغربًا.. شمالًا وجنوبًا.. لم يترك مكانًا، إلا وافتتح فيه قصرًا للثقافة، أو متحفًا، أو أقام به مهرجانًا فنيًّا، أو عقد مؤتمرًا ثقافيًّا. وبكل جرأة ، ونشاط حسده عليه الآخرون ، جاب بالثقافة والفنون أغلب المحافظات، ولكنه ركز ، بشكل كبير ، على المحافظات الحدودية ، فذهب بالمد الثقافى إلى سيناء ، وأقام فى سانت كاترين مهرجانين، وافتتح فى الوادى الجديد ، ومطروح ، والنوبة ، التى لم ير أهلها وزير ثقافة ، منذ أكثر من نصف قرن من الزمن ! ، وأبو رماد ، وحتى حلايب وشلاتين ، قصورًا ، ومراكز ثقافية ، لخدمة أبنائها ، الذين حرموا طويلًا من الزخم الثقافى ، والفنى ، الذى احتكرته العاصمة زمنًا ، وجاء هو ليكسر لهم هذا الاحتكار ، بكل شجاعة ، ويمهد لهم الطريق للظهور ، وتقديم إبداعاتهم المختلفة ، شعرًا كانت ، أو موسيقى ، أو قصة ، أو رواية ، أو غناء ، أو أو أو ، فأصبحوا مشاركين فى رسم خريطة الثقافة فى بلاده »

أما «الفصلة» الكبرى في الحوار فكانت في عنواني الحوار: الرئيسي: «وزير الثقافة فى حوار لـ «الأهرام»: القاهرة صنفت من أجمل 9 مدن فى العالم القرن الماضى.. واختفت الآن!»، والفرعي: «لا أرى نضالاً من أحد لتغيير قوانين الحريات البالية لتلائم العصر».

العنوان الرئيسي ورد في إجابة السؤال الأخير في الحوار، وهو ما يبدو غريبًا، أما العجيب فكان عدم ورود العنوان الفرعي في الحوار على الإطلاق، لا نصًا ولا مضمونًا.

شادي أيضاً كتب لنا «على الصفحة الأخيرة من الوطن صورة من «أ. ف. ب» (بالمناسبة: تصوير مصطفى الشيمي) لأم في رأس غارب تقف على عتبة منزلها المتضرر جراء السيول وهي تحمل طفلها الرضيع، وقرر شخص ما أن يرفق بالصورة تعليق نصه: «أول ما يجيك الموت.. افتح/ أول ما ينادي عليك.. اجلح/ انت الكسبان. عبد الرحمن الأبنودي».

إن كان من اختار التعليق يفهم معنى وسياق المقطع الذي اختاره من قصيدة «يامنة»، فهي مصيبة، وإن كان لا يفهمه، فالمصيبة أعظم.

كانت يامنة تطلب من عبرحمن أن يستسلم للموت سريعًا إن زاره، وأن «يسيبها لهم بالحال والمال وينفد».

elwatan-afp

 

متابعات

الشروق كتبت عن انتخابات اتحاد طلاب الجامعات، والتى من المقرر إجراؤها خلال شهر نوفمبر الحالى، في ضوء «ما ذكره وزير التعليم العالى، الدكتور أشرف الشيحى، عن إجراء الانتخابات وفقا للائحة 2007 الصادرة بقرار جمهورى من الرئيس الأسبق مبارك، والتى بموجبها تجرى الانتخابات على مستوى الجامعات فقط، دون تشكيل اتحاد طلاب مصر. وكان الوزير قال فى تصريحات صحفية له، إنه لن يتم إجراء انتخابات اتحاد طلاب مصر هذا العام، وأنه سيتم العمل بلائحة 2007 التنفيذية، بسبب الطعن على لائحة 2013 الصادرة فى عهد رئيس الوزراء الأسبق هشام قنديل. وأثارت تصريحات الوزير، غضبا شديدا بين طلاب الحركات السياسية والتى وصفوها بـ«لائحة أمن الدولة». يمكنكم أيضاً قراءة تقرير مي شمس الدين في مدى مصر بعنوان «وزير التعليم العالي: مفيش اتحاد طلاب مصر السنة دي».

و«الوطن» تنشر رسوم خدمات «المدارس الرسمية للغات»: وحددت الوزارة رسوم خدمات اللغات بـ500 جنيه والنشاط العام 100 جنيه والتطوير التكنولوجى 50 جنيهاً، على أن تزداد رسوم خدمات اللغات بنسبة 7% سنوياً، وذلك لجميع الطلاب الجدد الملحقين على المستوى الأول برياض الأطفال، وذلك اعتباراً من الفصل الدراسى الثانى. وأوضح أن مصروفات العام الدراسى 2016 – 2017 من خدمات اللغات طبقاً للمادة رقم «19»، مرحلة رياض الأطفال kg1 572,45، وkg2 500 جنيه، والصف الأول الابتدائى 550 جنيهاً، وباقى المرحلة الابتدائية 227.77 جنيه، والمرحلة الإعدادية 313.95، والمرحلة الثانوية 342.33 جنيه. وأكدت الوزارة أن الزيادة تخص فقط الطلاب الجدد الملحقين على المستوى الأول برياض الأطفال اعتباراً من العام الدراسى 2015 – 2016 وباقى المراحل كما هي».

رأي

زياد بهاء الدين كتب في الشروق «هل يفتح تعديل قانون التظاهر صفحة جديدة؟»: « وللتذكرة فإن القانون يتضمن أربعة عيوب رئيسية: (١) أنه يقيد حق التظاهر السلمى بضرورة الحصول فعليا على الموافقة المسبقة لوزارة الداخلية وذلك بالمخالفة للمادة (73) من الدستور التى تنص على أن يكون التظاهر بالإخطار، (٢) أنه يجعل مجرد التقاء أكثر من عشرة أشخاص فى مكان واحد تظاهرا يعاقب عليه القانون، بالمخالفة أيضا للحقوق الدستورية المتعلقة بحرية التجمع والتنظيم والتعبير، (٣) أنه يضع قيودا غير واقعية على حق التظاهر السلمى ومنها قصر التظاهرات على أماكن بعينها، (٤) وأخيرا فإن العقوبة المقررة لمجرد المشاركة فى مظاهرة سلمية ولو لم يترتب عليها أى عنف او ضرر او عرقلة للاقتصاد، تصل إلى الحبس خمس سنوات ومائة ألف جنيه غرامة، وهذه مخالفة للمبدأ الدستورى بضرورة تناسب العقوبة مع الجريمة…إن كانت الدولة تفكر جديا هذه المرة فى تعديل قانون التظاهر، فإن الاكتفاء بتعديل بضع مواد هنا وهناك لن يكون كافيا، بل عليها أن تتحلى بالشجاعة والبصيرة لكى تصحح المسار بشكل جذرى، وتطوى صفحة هذا الملف، وتحقق انفراجة حقيقية فى المناخ السياسى، لأن أنصاف وأرباع الحلول لن تقدم كثيرا بل تتركنا ندور فى ذات الدائرة المفرغة».

محمد عصمت في الشروق كتب «الأسئلة الغائبة عن شرم الشيخ»: «كل ما قدمه المؤتمر كان مجرد ديكور ديمقراطى أنيق، يجلس فيه الرئيس ووزراؤه فى القاعة فى حين يعتلى المنصة شباب وشيوخ يتكلمون بحرية عما يشغلهم، ولكن بلا مضمون جاد يقدم لنا ولو حتى اشارات حقيقية عن رغبة السلطة فى تنفيذ اصلاحات سياسية واسعة، يفتقدها المصريون، ويكفلها الدستور، وتكبلها القوانين والممارسات على أرض الواقع!… العودة المخلصة إلى أدبيات ثورة يناير، هو الطريق الوحيد لتحقيق أهداف الشعب المصرى فى الحياة الكريمة، لا المناورات التى تلتف حولها.. ولا حتى المؤتمرات التى تنعقد لتسحب البساط من تحت أقدامها، مهما كانت نواياها مخلصة وصادقة!».

وطلعت إسماعيل كتب «أوحال السيول الكاشفة»: أن تعجز الحكومة عن تدبير السكر فى الأسواق، أو تفشل فى السيطرة على الارتفاعات المتوالية فى الأسعار والمتاجرة فى قوت الفقراء، وحتى إن تقف مكتوفة الأيدى أمام انهيار الجنيه مقابل الدولار، شىء، وأن يترك الناس للعراء يوجهون عنف الطبيعة وحدهم، شىء آخر».

في المصري اليوم مصطفى النجار كتب عن محمود محيي الدين «رئيس الوزراء القادم الذى يبشرون به!»: «تستدعى هذه الحالة الكثير من الأسئلة التعجبية، لماذا قامت الثورة على نظام مبارك أصلا؟ هل كانت المجموعة الاقتصادية التى يقودها جمال مبارك بشراكة أحمد عز تقود مصر للمستقبل؟ هل كان جمال مبارك أصلح لمصر بدلا من قيام ثورة وإيقاف مسلسل التوريث الذي كان يسير بخطى متسارعة؟».

الأهرام نشرت افتتاحية بتوقيعها على الصفحة الأولى بعنوان «الإصلاح الآن» جاء في ختامها: «إن مصر تحتاج في هذه اللحظة إلى اقتصاد حرب نعم اقتصاد حرب، وأن يستوعب الكل أنه لا إصلاح بدون ألم، فالألم جزء من تكاليفه».

ورئيس تحرير الوطن محمود مسلم يواصل الدعوة للتغيير! مقالة اليوم بعنوان «التغيير.. والخروج من الأزمة!». تأمل معي: «السلطة الحالية تواجه أعتى أزمة فى تاريخها القصير، بل لن أكون مبالغاً إذا قلتُ إنها الأصعب منذ ثورة 30 يونيو، فقد تعرضت مصر لمشكلات عزلة دولية، وعدم استقرار أمنى، وقتل أبنائها فى الخارج، وغيرها، لكنها استطاعت التغلب عليها، ولو جزئياً، بينما الأزمة الاقتصادية تستفحل، وسعر الدولار خارج التوقعات، وأسعار السلع أصبحت خارج السيطرة، والسوق الحرة تحولت إلى فوضى.. والناس تئن يومياً، بينما الحكومة مرتبكة، لا ترقى إلى مواجهة أزمة بهذه الضخامة».

تأمل أيضاً في نفس العدد عمود عماد الدين أديب: «كيف ينفجر الوضع الداخلى فى مصر؟»، ويستحق النشر كاملاً:

«كيف ينفجر الوضع الداخلى فى مصر؟ لماذا يثور الناس؟ وتحت أى ظروف؟ وفى أى الأوقات؟

هذا هو سؤال المليار دولار الذى تحاول أن تجيب عنه أجهزة استخبارات أهم الدول صاحبة الاهتمام والمصالح فى مصر. إنها تلك المعادلة التى إذا ما اجتمعت مكوناتها فى حالة ضغط محددة وسخونة معينة وتوقيت معلوم، ينفجر الوضع الداخلى ويثور الناس ويخرجون على الحكم والحاكم والحكومة وسلطات وسلطان الدولة. والأسلوب العلمى الوحيد المتاح لنا للإجابة عن هذا السؤال هو الرجوع إلى أحداث التاريخ المعاصر ومحاولة استقراء الحالات المشابهة التى ثار فيها هذا الشعب الصبور.

فى خلال الـ64 عاماً الماضية يمكن رصد الآتى:

  • خروج الناس احتجاجاً على تقديم اللواء محمد نجيب استقالته من رئاسة حكومة الثورة، ومطالبة الجماهير له بالعودة.
  • خروج الجماهير فى ربيع 1968 احتجاجاً على أحكام القضاء المخففة ضد قادة سلاح طيران النكسة.
  • خروج الجماهير أعوام 71، 1972 مطالبين الرئيس بكسر حالة اللاحرب واللاسلم والحرب ضد إسرائيل.
  • خروج الجماهير فى عدة محافظات احتجاجاً على قرارات الحكومة الاقتصادية برفع أسعار السلع الأساسية فى يناير 1977.

ولا يخفى على الناس أن معظم حالات الاحتجاج كانت لأسباب غير اجتماعية رغم سوء الأوضاع الاقتصادية الدائم فى البلاد. ولا يغيب عن الذهن أن يوم قتل الرئيس أنور السادات كانت تلك المرحلة هى أفضل أوضاع عهده الاقتصادية. ولا يغيب أيضاً أن يوم ثار الشباب على الرئيس حسنى مبارك كان الاحتياطى النقدى فى البنك المركزى المصرى 38 مليار دولار، وكان دخل السياحة 14 مليار دولار، وكان دخل الاستثمار المباشر 12 مليار دولار وكان معدل التنمية يفوق الـ7٪.

ولابد من التأمل العميق فى الحالات التالية:

  • إن الجماهير ثارت على «عبدالناصر» ليس احتجاجاً على الهزيمة العسكرية ولكن احتجاجاً على تخاذل القصاص من المتسببين فى تلك الهزيمة.

إن انفراد عبدالناصر بالحكم أدى إلى الهزيمة فى 1967.

 إن ضرب السادات للمعارضة فى سبتمبر 1981 أدى إلى حادث المنصة.

  • إن تزوير الانتخابات فى عام 2010 أدى إلى ثورة شباب يناير.»

نلقاكم غداً.

اعلان