حبس مدير صفحة «تمت الترجمة» على فيسبوك بتهم التظاهر وقطع الطريق والانضمام للإخوان

أمرت نيابة الساحل بالقاهرة، اليوم الأحد، باستمرار حبس خالد عبد اللطيف، مدير صفحة «تمت الترجمة» الساخرة على موقع فيسبوك وعضو فريق إعداد برنامج «أبلة فاهيتا»، لاستكمال التحقيق معه غدًا بعد طلب تحريات مباحث الأمن الوطني في التهم الموجهة إليه بالاشتراك والتحريض على التظاهر، وقطع الطريق العام، والانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون هي جماعة الإخوان المسلمين، بحسب طارق خاطر، المحامي بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

وأوضح خاطر لـ«مدى مصر» إن قوة من الشرطة ألقت القبض على عبد اللطيف من منزله مساء يوم الجمعة الماضي، واقتادته إلى قسم الساحل، حيث ظل قيد الحبس دون تحقيق طوال يوم أمس السبت.

وقال خاطر : «الاتهامات واهية طبعًا، خاصة وأنها تتضمن تهمة التظاهر، وهو ما يتناقض مع القبض عليه من منزله، كما أن المحضر لا يتضمن أي معلومات عن المظاهرة ولا أين نظمت، لكن ما أخشاه هو طول مدة الحبس الاحتياطي حتى لو انتهى الأمر بحفظ الاتهام»، مضيفًا: «هذه المخاوف تستند إلى ما حدث بالفعل في قضايا مماثلة».

ويرى خاطر أن القبض على عبد اللطيف ربما يرجع إلى ما أسماه بـ«التشديدات الأمنية»، استعدادًا للاحتجاجات المحتملة ضمن فاعليات ما يعرف بـ«ثورة الغلابة» في 11 نوفمبر المقبل.

فيما قال وليد، شقيق خالد، إن شقيقه لم يتعرض لأي عنف من قبل الشرطة خلال القبض عليه أو بعد ذلك، مشيرًا إلى أن عدد القوة الأمنية التي ألقت القبض عليه كان كبيرًا «حتى بدا الأمر وكأنهم جاءوا للقبض على عضو بارز في تنظيم سياسي»، على حد قوله.

اعلان