Define your generation here. Generation What
يوميات قارئ صحف: الخميس 20 أكتوبر 2016
 
 

في صحف اليوم حوار مع محامي الحكومة في قضية تيران وصنافير، وتفاصيل عن أزمة شحنة البترول السعودي، وشراكة «أمنية» مع النهار وCBC.

لا يفوتكم

أولاً- لا يفوتك حوار الوطن مع المستشار رفيق شريف، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، والمسؤول الأول عن قضية تيران وصنافير أمام المحاكم على اختلاف درجاتها. الحوار ملئ بالقنابل ومن أهم ما جاء فيه:

  • عن عرض الاتفاقية على مجلس النواب: «الدستور منح مجلس النواب وحده حق مراجعة الاتفاقية والتصديق عليها من عدمه، ولكن المشكلة أن الاتفاقية ليست جاهزة الآن للعرض على مجلس النواب، وإنما ما زالت اتفاقاً مبدئياً لا يُراجع في مجلس النواب، فإذا اكتملت عناصر الاتفاقية سينظرها البرلمان كاختصاص دستوري ولا أحد يستطيع تعطيل ذلك، ولك أن تعلم أن قانون البحار والقوانين الدولية والأمم المتحدة تلزم الدول بترسيم حدودها البحرية منعاً للمشاكل والصراعات، ومثلما حدث مع السعودية سيحدث مع إسرائيل من ترسيم للحدود البحرية، ما تم فقط الآن بين مصر والسعودية هو تعيين للحدود البحرية وليس ترسيماً».
  • لماذا لم يتم رد هاتين الجزيرتين في عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك طالما أنهما «سعوديتان»؟ – ظروف المنطقة لم تكن تسمح، فكانت هناك اتفاقية السلام مع إسرائيل وتلك الجزر أقرب إلى إسرائيل، وكان لا بد من حمايتها، وحينما قويت الدولة السعودية وأصبحت لديها إمكانيات الحفاظ عليها طالبوا بها، وهناك العديد من الطلبات الرسمية والدولية والوساطات لإعادة الجزيرتين إلى السعودية».
  • هل يمكن أن تلجأ السعودية للتحكيم الدولي للمطالبة بجزيرتي «تيران وصنافير»؟ – تبقى مصيبة على مصر طبعاً، لأنهم هيكسبوا القضية، وعيب اللى بيحصل ده في المحاكم، لما يبقى موقفك كويس وحقانى تبقى عيبة وتبقى وحش، ولما تروح السعودية للتحكيم يبقى كويس يعنى؟».
  • لماذا لم تقدموا نص الاتفاقية إلى محكمة القضاء الإداري أو أي مستندات تدعم موقفكم؟ – المحكمة كان لديها اتجاه ونية مبيتة للفصل في القضية بعد أن رفضت الاستجابة لمطلبنا بعدم اختصاصها، وهيئة قضايا الدولة لن «تلوى ذراع الحكومة حتى تحصل على الاتفاقية والمستندات لكى تقدمها للقاضي».
  • خطة الحكومة؟ «إذا أصبح حكم الأمور المستعجلة باتاً ونهائياً، وإذا أيدت الإدارية العليا حكم القضاء الإداري سنكون هنا أمام تنازع حكم وسنلجأ للدستورية العليا مرة أخرى».

ثانياً- نشرت جريدة الوطن اليوم خبراً مقتضباً هذا نصه: «أعلنت مجموعتا “CBC” و”النهار” والشركة المتحدة للطباعة والنشر وتكنولوچيا المعلومات، عن بدء تفعيل الشراكة بينهم لتأسيس كيان قادر على تطوير الإعلام الخاص بمختلف وسائله يضمن تقديم محتوى يعبر عن ثراء وتنوع الشخصية المصرية ويدعم الهوية العربية وبإمكانيات تواكب أحدث ما وصلت إليه صناعة الإعلام. والشركة المتحدة هي شركة مصرية تستثمر في تطوير المحتوى الإعلامي وتحديث الصناعة».

من هي الشركة المتحدة؟ ولماذا دخلت شريكاً فجأة مع شبكتي القنوات التلفزيونية المندمجتين حديثاً؟ لم يتطلب الأمر سوى زيارة واحدة لموقع الشركة لنكتشف أن من بين خدماتها الواردة على الموقع «المطبعة الأمنية». مبروك على الشراكة.

ثالثاُ- في المصري اليوم حوار مع طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أجراه رئيس التحرير محمد السيد صالح وأميرة صالح تناول أزمة حجب شركة أرامكو السعودية للمواد البترولية المقررة لمصر عن شهر أكتوبر الجاري. من ضمن ما جاء فيه:

  • عن الأزمة مع أرامكو: «أؤكد أنه لا توجد أزمة مع أرامكو»! وبعدها مباشرة « مع زيارة خادم الحرمين إلى مصر تم الاتفاق مع أرامكو على شحنات لمدة ٥ سنوات وبتسهيلات في السداد على فترات أطول، وتم تنفيذ العقد بالفعل بداية من شهر مايو الماضي بانتظام ولكن لأسباب خاصة بشركة أرامكو قالوا إنهم لن يستطيعوا التوريد خلال المرحلة الحالية، وهذا هو الموقف حتى الوقت الحالي…شحنات أرامكو تمثل نحو ٣٥% من إجمالي الاستيراد ما يعنى أنه يتم استيراد باقي الكميات من السوق العالمية….حقيقة لم نتلق سببا من الشركة…ما حدث أن الإدارة المختصة في هيئة البترول المصرية تلقت مكالمة تليفونية من أرامكو السعودية لإبلاغهم بعدم توريد شحنات أكتوبر وبعدها تم إرسال رسالة إلكترونية منهم…الشركة أبلغتنا قبل نهاية شهر سبتمبر الماضي».

(لاحظ أن المصري اليوم أمس نشرت حواراً مع أنور عشقي قال فيه إن العقد بين مصر والسعودية كان ينص على عدم توريد شحنة أكتوبر وهو ما يخالف حديث وزير البترول المنشور اليوم).

  • عن احتمال استيراد البترول من ليبيا: «تحدثنا من قبل معهم» ونستورد حالياً من الكويت وأبرمنا اتفاقاً مع العراق «وكان ما ينقصنا اعتماد الحكومة العراقية للاتفاق ولكن الموضوعات جمدت بسبب تغيير الحكومات آنذاك»…وبخصوص البترول الليبي «ليس كل المعامل المصرية لا تتوافق مع الخام الليبي، وكنا قد أحضرنا عينات من الخام الليبي لأن لديهم عدة أنواع وتمت تجربته وثبت أنه يمكن تشغيله في المعامل المصرية ولكن بعد خلطه بخامات محلية للتوافق مع المعامل».
  • عن الاتفاق مع قبرص لنقل الغاز: «الاتفاق مع قبرص هو خطاب نوايا واتفاق مبادئ يتحدث عن إمكانية توصيل الغاز القبرصي إلى مصر ليكون جزءا منه مخصص للتصدير من خلال استخدام التسهيلات المصرية، وجزء مخصص للاستهلاك المحلى، وتم الاتفاق على وضع الإطار العام الذى يحكم هذا التعامل حتى لا يحدث خلط، ليكون الغاز المخصص للتصدير في طريقه إلى الخارج والغاز المخصص للسوق المحلية يدخل للسوق المصرية طبقا للكميات المتفق عليها، ولابد أن يكون هناك خطوط فصل واضحة وأن الغاز القبرصي يدخل إلى التسهيلات المصرية للتصدير أو للسوق المحلية وعدم الخلط بين الكميات، ولابد من منح الثقة للدول التي تستثمر في مصر من خلال عقود دولية ملزمة للدولتين…الحوار لا يقتصر على العلاقة بين الدولتين ولكن هناك شركات قائمة على أعمال تطوير في حقل أفروديت في قبرص وهى شركة شل وهى الشركة القائمة على أعمال التنمية في الحقل.
  • «لماذا لا يتم استيراد الغاز من إسرائيل؟» الوزير أجاب: «الوضع هنا مختلف، هناك قضايا في التحكيم الدولي مع شركاتهم وبالتالي لا يمكن عقد أي اتفاق بشأن استيراد الغاز قبل الاتفاق في قضايا التحكيم».

رابعاً- اقرأ الحلقة الثانية والأخيرة من انفراد الشروق بنشر أجزاء من مضابط صياغة الدستور في لجنة العشرة ولجنة الخمسين في 2013 والتي لم تنشر بعد. حلقة اليوم مخصصة لمناقشة المادة 151 وعنوانها «حكاية النص الذى أبطل اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية».

للتذكير: هذه المضابط «كلفت المحكمة الإدارية العليا برئاسة المستشار أحمد الشاذلي الحكومة بتقديمها للمحكمة بجلسة السبت المقبل 22 أكتوبر، لارتباطها الوثيق بقضية تيران وصنافير… وتلجأ المحاكم في الغالب إلى مضابط إعداد الدساتير لبحث أسباب سن النصوص الدستورية، والوقوف على المقاصد التشريعية لواضعيها، وتحديد معانى ما يغمض من ألفاظ وعبارات، مما يسهل لها الفصل في القضايا المنظورة أمامها». ومن عناوين التقرير الذي أعده محمد بصل رئيس القسم القضائي: • ممثل للمحكمة الدستورية اقترح تكرار «حظر التنازل عن الأرض» في المادة 151 بسبب التجربة المريرة التي عشناها • التمييز بين حظر التنازل وحالة الاستفتاء على شئون السيادة.. والعجاتى اقترح أن يقسم الرئيس على «وحدة أراضي الوطن» • علي عبدالعال: لا يجوز إبرام أية معاهدة تنزع جزءًا من سيادة الدولة.. وفكري: معاهدات حقوق السيادة تتطلب الاستفتاء مع موافقة ثلثي البرلمان».

لو فاتتك الحلقة الأولى حول مناقشات صياغة المادة الأولى من الدستور اقرأها هنا.

مظاهرات بورسعيد

نشرت صحف اليوم المزيد من التفاصيل حول مظاهرات بورسعيد احتجاجاً على شروط الإسكان الاجتماعي التي أشرنا إليها في يوميات الأمس. المصري اليوم نشرت تقريراً مفصلاً ضم تطورات الملف في المحافظة على مدى الأعوام الثلاثة الماضية وانتهاء بلحظة فض المظاهرة: «وتحرك نحو ألفين متظاهر عبر شارع محمد على ثم شارع سعد زغلول، واستقروا أمام مراسي معديات نقل الركاب بين بورفؤاد وبورسعيد على ضفتي القناة ومنعوا معدية قادمة من بورفؤاد من الرسو بالضفة الغربية. وفى تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، أصدر محافظ بورسعيد بيانا قال فيه إن الشروط المنطبقة على المشروع هي شروط عام ٢٠١٣ طبقا لاتفاق بين المحافظ والنواب ووزير الإسكان، والمقدم ١٠ آلاف جنيه فقط والباقي على أقساط… ورفض المتظاهرون طلب مدير الأمن بفض المظاهرة وإخلاء المراسي بعد حل مشكلتهم، وتدخلت قوات الأمن لفض الوقفة وألقت القبض على ١٩ شابًا، تباشر النيابة التحقيقات معهم بتهم قطع الطريق وتعطيل مرفق عام، والتظاهر بدون ترخيص».

سيناء

حصاد أمس وفقاً للمصري اليوم «أعلنت مصادر أمنية عن مقتل ٢١ عنصرًا تكفيريًا وضبط ٢٨ من المشتبه بهم، أمس، بجانب تدمير عدد من البؤر الإرهابية، في حملة أمنية موسعة بشمال سيناء».

new-doc-29_1

مانشيت الوطن، الخميس 20 أكتوبر - المصدر: الوطن

حكومة واقتصاد

اللواء وزير التموين عقد مؤتمره الصحفي الأول أمس ووجه خلاله اتهامات مبطنة بشأن المسؤول الفعلي عن أزمة نقص السكر، اقرأوا تغطية الوطن بعنوان «مصيلحى»: الأزمة «مفتعلة».. وطرحنا 130 ألف طن خلال 10 أيام.. واسألوا القطاع الخاص «لماذا توقف عن الاستيراد؟».

الشروق نشرت اليوم تقريراً حول خطة الحكومة لكبح جماح الأسعار عبر تحديد هامش للربح «أكدت مصادر حكومية لـ(الشروق) أن قرار مجلس الوزراء بتحديد هامش ربح للسلع والمنتجات، «لم يفعل حتى الآن لكن يمكن تطبيقه حال لم يستجب القطاع الخاص لمناشدات السيطرة على الأسعار». وأصدر رئيس مجلس الوزراء، مطلع الشهر الحالي، قرارا بتشكيل لجنة برئاسة شريف اسماعيل، رئيس الوزراء، لتحديد هامش الربح من المنتجات والسلع الأساسية سواء المحلية أو المستوردة، يكون مقررها وزير التجارة والصناعة» ومن بين عناوين التقرير «المصدر: القرار احترازي تحسبا لصدور قرارات اقتصادية جديدة.. وعدم استجابة القطاع الخاص لخفض الأسعار كفيلة بتطبيقه – شعبة المواد الغذائية ترحب بالقرار وتؤكد: «سيبرئ ساحتنا»-  البرلمان: الظروف استثنائية والقرار لا يتعارض مع آليات السوق الحرة – اتحاد جمعيات حماية المستهلك: القرار سيضبط الأسعار-  صفوان ثابت: القرار يتعارض مع السوق الحرة حتى لو كان مؤقتا-  شعبة الثروة الداجنة: هامش الربح الأعلى يجب أن يمنح للمصنع والأقل للتاجر». وعن نفس الموضوع كان مانشيت جريدة البورصة اليوم: «اتجاه الحكومة لتحديد هامش ربح للسلع يفجر بركان غضب “اتحاد الصناعات”: عقد اجتماع طارئ للغرف الصناعية الأحد المقبل لمناقشة تداعيات القرار، «مشهور»: الإجراء يتعارض مع «السوق الحر»، «الجزايرلى»: مخالف للقانون ويهدد جذب الاستثمارات، «المراكبى»: الحكومة لن تستطيع تطبيقه».

من أخبار التقشف في المصري اليوم: «قررت اللجنة الوزارية الاقتصادية، خفض التمثيل الخارجي في البعثات الدبلوماسية التابعة للوزارات بنسبة ٥٠%، والاعتماد على كوادر وزارة الخارجية في تنفيذ ومتابعة الأعمال. كما قررت اللجنة في اجتماعها، أمس، برئاسة المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، ترشيد وضغط الإنفاق في الوزارات والهيئات والجهاز الإداري للدولة بنسبة تتراوح بين ١٥ و٢٠% دون المساس بالأجور والرواتب والاستثمارات».

ووزارة الصحة أعلنت عن «خطة لمتابعة أرصدة المحاليل الوريدية ووقف تصديرها مؤقتاً، لضمان توافرها في السوق المحلية بأرصدة كافية، ورصد أي مستجدات أو مشاكل وسرعة العمل على حلها بطريقة فورية وجذرية، خاصة في ظل وجود بعض التحديات الاقتصادية والإنتاجية».

ومزيد من الأخبار الجيدة في المعركة مع فيروس سي: «خفضت وزارة الصحة والسكان سعر عقار «سوفالدي المصري» لعلاج مرضى فيروس (سي)، للمرة الخامسة، حيث انتهت المناقصة التي أجرتها الوزارة، أمس، ليكون سعر حصول الوزارة على العقار ٤٣٥ جنيهاً بدلاً من ٤٤٩ جنيها، بتخفيض ١٤ جنيها عن آخر سعر تشترى به الوزارة العقار من الشركات».

ومن أخبار قانون القيمة المضافة: وزارة «المالية»: «المهندسين والصيادلة» ملتزمون بـ«القيمة المضافة»، ليس هذا فقط وإنما «قال مسؤولون بوزارة المالية إن الخدمات المهنية الطبية، مثل كشوفات الأطباء في العيادات، قد تخضع لضريبة القيمة المضافة، على الرغم من إعفاء قانون القيمة المضافة خدمات الرعاية الصحية من الضريبة”.

رئيس الوزراء شريف إسماعيل التقى أمس كلا عبدالله السناوى وصلاح منتصر ومكرم محمد أحمد وسناء البيسى، ومن ضمن ما جاء في اللقاء استبعاد تغيير حكومي قريب، والحديث عن خطة دولية ممنهجة لضرب السياحة في مصر لم يشرح سببها. تغطية الشروق استناداً للسناوي هنا.

برلمان وتشريعات

النائب علاء عابد ضابط الشرطة السابق الفائز برئاسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان قام بجولة حوارات مع عدد كبير من الصحف الصادرة صباح اليوم، جميعها تقريباً بنفس المحتوى. الشروق سألته «ما تعليقك على التقارير التي ربطت بين عملك السابق في جهاز الشرطة ورئاسة لجنة حقوق الإنسان؟»  فأجاب «التقارير التي نشرت عن اتهامي في قضية تعذيب في أثناء عملي بالشرطة عارية تماما من الصحة وكلها من قبيل الدعاية الانتخابية السلبية وباءت بالفشل والدليل تأييد نحو 51 نائبا لي في الترشح». لكن في تقرير مجاور في الشروق جاء الآتي: «قال حافظ أبوسعدة بصفته رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان: «وجدنا في التقرير السنوي للمنظمة اسم علاء عابد في قضية التعذيب، فضلا عن تقرير نوعى أصدرته المنظمة في 2006 حول التعذيب في أقسام الشرطة وبالفعل يشير للقضية، ولكن حتى الآن لم نتأكد من تطور القضية وقرار النيابة فيها، وسنتابع في المنظمة الواقعة».

في البوابة النص الكامل لمشروع قانون العدالة الانتقالية المقدم من النائب بهاء الدين أبوشقة و59 آخرين، والذي أحاله رئيس مجلس النواب إلى لجنة مشتركة من لجان الشئون الدستورية والخطة والموازنة وحقوق الإنسان، «تتولى مناقشته وطرحه للحوار المجتمعي، بهدف إقراره، للتمكن من القصاص لضحايا جرائم الفساد والعنف والانتهاكات الحقوقية، بأثر رجعى بدءًا من العام 2005».

حقوق وحريات

انعقد أمس الاجتماع الشهري للمجلس القومي لحقوق الإنسان وشهد بحسب المصري اليوم «هجوماً شديداً وانتقاداً للتشكيل الجديد للجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب، واعتبر الأعضاء أن نتائج انتخابات اللجنة التي أسفرت عن اختيار رجلي أمن سابقين لرئاسة ووكالة اللجنة، أمر يضر بصورة البرلمان أمام العالم”.

و«عرض وفد المجلس الذى زار سجن العقرب نتائج تقريره ومشاهداته، وقال الدكتور صلاح سلام، عضو الوفد: «الزيارة كانت بمثابة (شاهد ما شفش حاجة)، ومسؤولو السجن رفضوا لقاء الوفد بالسجناء بحجج فارغة»، وهو ما تكرر مع وفود سابقة للمجلس، محذراً من انسحاب الوفد في حال تكرر الأمر مستقبلاً». اقرأ عن زيارة العقرب تقرير مدى مصر «القومي لحقوق الإنسان: سجناء العقرب طلبوا لقائنا ليرفضوا الحديث عن علاقتهم بإدارة السجن».

أحكام ومحاكم

في الشروق: «النقض» تلغي أحكام إعدام 15 متهمًا في أحداث «محاولة اقتحام قسم كرداسة الثانية»… كانت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة قضت في 20 أبريل 2015، بمعاقبة 15 متهمًا حضوريا و13 متهمًا آخرين غيابيا بالإعدام شنقًا، وشمل الطعن على الحكم المتهمون الحاضرون فقط.

تنفيذ حكم بدل عدوى الأطباء: «حددت محكمة جنح القاهرة الجديدة، أمس الأول، جلسة الثلاثاء المقبل للنطق بالحكم في الدعويين المقامتين من نقابة الأطباء ضد رئيس مجلس الوزراء، ووزير الصحة، لعدم تنفيذ الحكم الذى أصدرته محكمة القضاء الإداري بزيادة بدل العدوى إلى ١٠٠٠ جنيه» بحسب المصري اليوم.

متابعات

في الوطن اليوم ملف بعنوان «الاغتصاب في المدارس.. كابوس يطارد التلاميذ… حكايات بالجملة للاعتداء على الطلاب في الحمامات وفوق أسطح المباني التعليمية».

مقالات وأعمدة

تحت عنوان «تسقط 11-11 رغم أنف الحكومة» كتب أشرف البربري يتهم جهات في الدولة صراحة باختلاق وتضخيم قصة مظاهرة الغلابة في 11 نوفمبر التي لا يعلم أحد حتى الآن من الداعي إليها ولا كيف انطلقت الدعوة. «لم أضبط أحدا متلبسا بالحديث عن الدعوة مجهولة النسب للتظاهر يوم 11 نوفمبر المقبل ضد الفقر والجوع سوى الحكومة ومسئوليها ومواليها من السياسيين والإعلاميين. فرغم أنه لم يعد يفصلنا عن هذا الموعد المزعوم سوى 20 يوما، لم أجد ناشطا سياسيا ولا معارضا حزبيا ولا حركة اجتماعية تدعو للمشاركة في هذه المظاهرات، باستثناء جماعة الإخوان المسلمين التي قفزت على هذه الدعوة الغامضة وقررت المشاركة فيها».

وفي الوطن عماد الدين أديب كتب هذا المقال العجيب: «مطلوب مرشح أمام الرئيس»! ومكرم محمد أحمد كتب عن مخطط يهدف إلى «أن يمتنع الرئيس السيسى تحت ضغوط شعبية عن إكمال مدته الدستورية والترشح لفترة رئاسة جديدة، وأن يجد الرئيس السيسى نفسه في وضع بالغ الحرج أمام ضغوط جماهيرية تلزمه رفض ترشيح نفسه، وإخلاء الساحة لنخبة مختارة من المتآمرين الجدد والقدامى»!

وفي المصري اليوم كتب عمرو الشوبكي تحت عنوان «الأسئلة الهامسة»: الأسئلة التي يطرحها الكثيرون همساً تتعلق بمسؤولية الرئيس عن التراجع الذى أصاب أوضاعنا الاقتصادية والسياسية في السنوات الثلاث الأخيرة، وأن الأمر انتقل لدى قطاع يُعتد به من الناس من تحميل مسؤولية الأوضاع السيئة للحكومة أو المحافظين أو موظفي الدولة إلى مؤسسة الرئاسة، وأيضا الانتقال من مرحلة الهمس إلى مرحلة الصراخ مثلما فعل سائق التوك توك، الذى اتهم الرئيس بشكل واضح بمسؤوليته عن تدهور الأوضاع في مصر» وفي الختام «الحديث الهامس تحول في بعض الأحيان إلى صراخ مطلوب تأمله، وعلى الرئيس في تلك الأوقات الأصعب في تاريخ مصر أن ينفتح على الآراء التي تنتقد طريقة إدارته للبلاد، دون حساسية ودون إحالة لنظريات المؤامرة و«اسمعوا كلامي فقط»، أو نظرية التشكيك في الإنجازات، وأن يراجع مسؤولية سياسة الحياد السلبى في إهدار القانون والاستباحة وتعميق الانقسام المجتمعي، حتى دفع بالبعض إلى القول همساً إنها سياسة متعمدة، وهى كلها أمور في حاجة إلى تأمل بلا انفعال أو أحكام مسبقة ومراجعة فورية قبل فوات الأوان».

هل لاحظتم الفكرة المشتركة؟

ما علينا. محمود خليل كتب في الوطن عموده اليومي بعنوان «حديث خطير عن «تيران وصنافير» عن التصريحات الكارثية لمكرم محمد أحمد على صدى البلد: «أستطيع أن أتفهم خصوصية العلاقات التي تربط بين مصر والمملكة، لكنني بحال لا أستطيع أن أتفهم أو أستوعب أن تدار مسألة تتعلق بأرض بمنطق «الخواطر والإكرام»، مع احترامي الكامل لمن تم شراء خاطره. الإكرام له وسائل أخرى غير ذلك، وثمة سؤال آخر ذو صلة بهذا السؤال يتعلق بما يمكن استنتاجه من كلام الأستاذ مكرم حول ضغوط من نوع ما مارستها المملكة على مصر، من أجل التعجيل باتفاقية ترسيم الحدود، بلغت حد التهديد بعدم إتمام زيارة الملك سلمان إلى القاهرة قبل الانتهاء من الاتفاقية، رغم أن المسئولين في المملكة يعلمون مدى حساسية الموضوعات التي تتعلق بالأرض بالنسبة للمصريين، وكمّ الحرج الذى يمكن أن تضع صانع القرار المصري فيه جراء هذه الضغوط».

في الوطن أيضاً جيهان فوزي كتبت عن مؤتمر دحلان الذي تحدثنا عنه أمس: «انتفضت حركة فتح احتجاجاً ورفضاً لانعقاد مؤتمر عين السخنة الذى دعا له المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، واعتبرته لقاءً يهدف إلى تمزيق وحدة الصف الفلسطيني ومناوئاً لرغبة السلطة الفلسطينية وتدخلاً سافراً في الشأن الفلسطيني، حجة هؤلاء مبعثها أن تيار النائب محمد دحلان، المفصول من الحركة، هو المحرك الرئيسي لانعقاد اللقاء ليأتي بديلاً للرئيس محمود عباس بشرعية مدعومة من مصر».

ومعتز بالله عبد الفتاح أعاد نشر جزء من مقال محمد نعيم المنشور على مدى مصر أول أمس بعنوان «أشباح يناير التي تنتظر النقد الذاتي والمراجعة».

وكتبت صفية مصطفى أمين في المصري اليوم بعنوان «نريد صحافة حرة» عن «اختفاء مقالات الأستاذة سناء البيسى والدكتور أسامة الغزالي حرب من جريدة الأهرام العريقة».

الأسوأ

الأسوأ في صحف اليوم منشور في البوابة تحت عنوان «على عينك يا تاجر.. ودعوات عبر «فيسبوك» للاشتراك: بالتفاصيل.. دعارة ومخدرات ومنشطات في حفلات بول بارتي الشبابية».

نلقاكم الأحد.

اعلان