Define your generation here. Generation What
«الحياة» تنفي وقف برنامج عمرو الليثي.. ومصدر من إعداد «واحد من الناس»: «القناة أبلغتنا أننا في إجازة لمدة أسبوعين»
عمرو الليثي - المصدر: صفحة عمرو الليثي على فيسبوك
 

نفت قناة الحياة في بيان مقتضب لها اليوم السبت الأنباء المتواترة عن وقف برنامج “واحد من الناس”، مؤكدة أن مقدم البرنامج عمرو الليثي بدأ في إجازة سنوية، بدون أي تفاصيل أخرى، فيما أكد مصدر في فريق إعداد البرنامج أن إدارة القناة أبلغتهم بتوقف العمل في البرنامج لمدة أسبوعين بسبب الإجازة السنوية له. وفي سؤال عما إذا كان هذا هو الوقت المعتاد للإجازة السنوية للبرنامج، أكد المصدر أنه لا تتوافر لديه أي معلومات أخرى وأن فريق الإعداد في انتظار معلومات جديدة.

وجاءت الأخبار عن احتمال وقف البرنامج بعد لقاء أجراه الليثي يوم الأربعاء الماضي مع مجموعة من المواطنين حول الظروف المعيشية المتدهورة، حيث أثار حديث أحد سائقي التوك توك بحي 6 أكتوبر وانتقاده لتدهور الظروف المعيشية وسوء إدارة الحكومة للملفات المختلفة جدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووصلت مشاهدات مقطع الفيديو على صفحة البرنامج الرسمية على فيسبوك لملايين المشاهدات في ساعات قليلة، قبل أن يتم حذف المقطع من على صفحة البرنامج والاكتفاء بفيديو الحلقة كاملًا.

وقال الليثي في تصريحات لموقع المصري اليوم أنه بدأ بالفعل إجازته السنوية لمدة ثلاثة أسابيع، نافيا وقف البرنامج وقفا نهائيا، وأضاف: “البرنامج دوره إعلام تنموي وليس له هدف سياسي، وما حدث من سائق التوك توك شكوى عادية جدا مثل أي مواطنين آخرين نقابلهم في الشارع المصري يعانون الكثير من المشكلات، منها مشكلات في الصرف الصحي والطرق وغيرها من المشاكل، ولكن السوشيال ميديا ضخمت الموضوع دون سبب حقيقي، وهذا الرجل موجود في سوق 6 أكتوبر، ولا أعرفه وتم التصوير معه مثل باقي الناس التي تم التصوير معها في نفس الحلقة”.

كان الليثي قد تعرض لهجوم من إعلاميين مؤيدين للحكومة والنظام السياسي الحاكم عقب الانتشار الواسع الذي حققه مقطع “سائق التوك توك”، متهمين إياه بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، على خلفية عمله كعضو للهيئة الاستشارية للرئيس الأسبق محمد مرسي. وقال الكاتب محمد الكردوسي في مقاله بجريدة الوطن يوم الخميس إن الليثي “أشد خطرا من خيرت الشاطر” متهمًا إياه بالتخفي في زي الإعلامي، مضيفًا: “ينزل إلى أضابير العشوائيات، وهى بؤر ملتهبة، و«ينشن» على شخص موتور وساخط ليلعن البلد والرئيس!. هذا تحريض سافر لا يتحمله بلد غارق فى أزمات وشعب محتقن. ليس صدفة أن يختار سائق توك توك (يقال إنه كان عضواً فى «حرية وعدالة» الإخوان). ليس صدفة أن يكون الأخ عمرو -مستشار الخائن محمد مرسى- متورطاً فى التحضير لما يسمى «11/11» مع سبق الإصرار!. عمرو «مالتى سيستم».. لن يضيره خراب البلد لأنه «سالك» فى كل مصيبة، وله على كل طرابيزة.. كرسى!. لن يضيره أن يحكم مصر ناشط أو إرهابى أو حرامى. هذا النوع من الإعلاميين لم يعد خلية نائمة ولا خطوطاً خلفية.. بل رأس حربة فى خراب مصر”.

وفي مقاله اليوم السبت بجريدة اليوم السابع، وجه مدير تحرير الجريدة دندراوي الهواري اتهامات مماثلة لليثي، واصفا إياه بـ “الواعظ”، ومتهما إياه بفبركة المقطع الذي ظهر فيه سائق التوكتوك، وقال: “وكما اتفق عدد كبير من المخرجين، كان أداؤه تمثيليا رائعا، بدأ بتقطيع الجمل، والأداء المسرحي المتصاعد، ولغة الجسد، والموسيقى التصويرية، ذات الشجن لإثارة عواطف الناس، وهو ما يعنى أننا أمام «فبركة إعلامية» كارثية تم توظيفها سياسيا لإثارة الرأى العام، وإيقاف مشروع مصر التنموي”.

اعلان