Define your generation here. Generation What
للمرة الثالثة.. محمد علي إبراهيم يسطو على مقالات عبد العظيم حماد
عبد العظيم حماد ومحمد علي إبراهيم
 

للمرة الثالثة خلال فترة زمنية تزيد على الثلاثة أشهر بأيام قليلة، قام الصحفي محمد علي إبراهيم بالسطو على مقال رأي نشره “مدى مصر”، ليعيد نشره بتصرف على مواقع زميلة باعتباره من بنات أفكاره.

المثير أن “إبراهيم”، الذي عمل سابقًا رئيسًا لتحرير جريدة “الجمهورية” الحكومية في أواخر فترة حكم حسني مبارك، اختار أن ينقل المقالات الثلاثة عن كاتب واحد، هو عبد العظيم حماد، الذي عمل سابقًا رئيسًا لتحرير جريدة “الأهرام” الحكومية في أعقاب ثورة 25 يناير.

في 25 يوليو الماضي نشر موقع “مصر العربية” مقالًا لـ “إبراهيم” بعنوان “ماذا تبقى من 23 يوليو 1952؟“، وهو المقال الذي نقل فيه فقرات كاملة، نصًا، من مقال عبد العظيم حماد “لماذا لن يعود نظام 23 يوليو إلى صباه؟” الذي نشره “مدى مصر” في 27 مايو الماضي. واقتطع “إبراهيم” أجزاء من هذا المقال ليضيف إليها 253 كلمة، من أصل 1185 كلمة أتى فيهم المقال الذي زعم أنه كتبه.

مقال محمد علي إبراهيم

مقال محمد علي إبراهيم

مقال عبد العظيم حماد

مقال عبد العظيم حماد

وبعد مرور شهر كامل، وتحديدًا يوم الأحد 28 أغسطس، نشر موقع “المصري اليوم” مقالًا لـ “إبراهيم”، بعنوان “إصلاحات وطنية.. للحكومة المستقوية!“، وهو المقال الذي أعاد فيه إنتاج مقال عبد العظيم حماد “هل نعرف تورجو ونيكر وكالون، أم نكتفي بلويس وماري أنطوانيت؟!“، الذي نشره “مدى مصر” قبلها بقرابة أسبوعين، في 12 أغسطس الجاري.

غير أن إبراهيم في المقال الثاني طوّر أسلوبه في الاقتباس من المقالات، إذ توقف عن استقطاع فقرات كاملة من المقال واكتفى باستلهام الفكرة الرئيسية لمقال “حمّاد” والأمثلة المذكورة فيه، بترتيب ورودها، فضلًا عن بعض الصياغات اللغوية.

وكان من اللافت أن يقوم إبراهيم بالربط بين الثورة الفرنسية في عام 1789، وأسباب اندلاعها، وبين الأزمة الاقتصادية الحالية في مصر، واقتراحات الخروج منها التي وردت في المنتدى الوطني الذي عقد في نقابة التجاريين في مارس الماضي، وهي تحديدًا النقاط الواردة في مقال عبد العظيم حماد المنشور في “مدى مصر”.

وبعد نشر هذا المقال، تواصلنا مع مسؤول الرأي في “المصري اليوم”، والذي أبدى انزعاجه من أن يكون موقعه تورط في نشر مقال منقول، وقال إنهم في حال التأكد من الواقعة سيتخذون إجراء ما، لم يحدده، وهو الإجراء الذي لا نعلم إن كان تم اتخاذه أم لا.

غير أنه بعد مرور شهرين تقريبًا، عاد رئيس تحرير الجمهورية الأسبق لمقالات عبد العظيم حماد للمرة الثالثة، وذلك في مقاله “نيولوك.. للدولة المؤجلة.. والديكتاتور العادل!” المنشور في “المصري اليوم” يوم الأحد الماضي، 2 أكتوبر، والذي استمر فيه تتبع أفكار حماد التي وردت في مقاله “الذين إذا حكموا دولة أفسدوها (2): الحل الوسط التاريخي“، المنشور في “مدى مصر” بتاريخ 23 سبتمبر الماضي.

وإن كان إبراهيم قد حاول الابتعاد عن الاقتباس بشكل أوضح هذه المرة، إلا أن الفكرة العامة للمقال، من الربط بين أسباب استمرار دولة يونيو ومحاولة اقتراح حل لإنقاذ الدولة العميقة في مصر حاليًا، فضلًا عن ورود ألفاظ وجمل بعينها، تشابهت بشكل لا شك فيه مع مقال حماد.

لذا كان من الواجب هذه المرة أن نوضح تلك “المصادفات” الواضحة للقراء، سواء لمتابعي “مدى مصر” أو من يقرأون لمحمد علي إبراهيم على المنصات المختلفة التي تنشر له.

مقال محمد علي إبراهيم 2

مقال محمد علي إبراهيم 2

مقال عبد العظيم حماد 2

مقال عبد العظيم حماد 2

مقال محمد علي إبراهيم 3

مقال محمد علي إبراهيم 3

مقال عبد العظيم حماد 3

مقال عبد العظيم حماد 3

مقال محمد علي إبراهيم 4

مقال محمد علي إبراهيم 4

مقال عبد العظيم حماد 4

مقال عبد العظيم حماد 4

مقال محمد علي إبراهيم 5

مقال محمد علي إبراهيم 5

مقال عبد العظيم حماد 5

مقال عبد العظيم حماد 5

مقال محمد علي إبراهيم 6

مقال محمد علي إبراهيم 6

مقال عبد العظيم حماد 6

مقال عبد العظيم حماد 6

 

اعلان