Define your generation here. Generation What
حفتر مادحًا السيسي: القادة العسكريون الذين تولوا قيادة بلادهم حققوا نجاحًا كبيرًا

امتدح القائد العسكري الليبي، خليفة حفتر، في حوار مع وكالة الأسوشيتد برس الأمريكية، الرئيس، عبد الفتاح السيسي، قائلًا إن “القادة العسكريين الذين تم انتخابهم لقيادة بلادهم حققوا نجاحًا كبيرًا”، بعدما تم سؤاله عن تفكيره في قيادة ليبيا، حيث أكد أن البلاد تحتاج أولًا لإعادة الأمن والاستقرار السياسي والاجتماعي، وأنه لن يجيب عن سؤال قيادته للبلاد قبل تحقيقه هذه الأهداف أولًا، إلا أنه أكد أن البلاد يجب أن يقودها “خبرة عسكرية كبيرة”.

وقالت الوكالة الأمريكية إن مصر دعمت حفتر، الذي يحمل مسؤولية المشاكل التي تواجهها بلاده للإخوان المسلمين، “مثل السيسي”. وأضاف حفتر أن العاصمة طرابلس “خُطفت” من قبل عصابات مسلحة، محملًا مسؤولية الفوضى هناك وانتشار المسلحين للجماعات الإسلامية.

وقاد حفتر، وهو قيادي عسكري سابق في الجيش الليبي، في فبراير 2014 عملية عسكرية موسعة قال وقتها أنها تستهدف “تطهير ليبيا من الإرهاب والخارجين عن القانون”، حيث وجه معظم عملياته العسكرية في البلاد ضد الجماعات الإسلامية المسلحة. وقالت الأسوشيتد برس إن هناك خلاف حول مستقبل حفتر في ليبيا، حيث يعتبره قاطنو شرق البلاد قيادي عسكري قوي من ذوي الخبرة تمكنه من القضاء على فرع تنظيم الدولة الإسلامية هناك، بينما يراه غرب ليبيا، التي يسيطر عليها المسلحون المنتمون للجماعات الإسلامية، كأحد بقايا نظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي.

واستطاع حفتر مؤخرًا السيطرة على مجموعة من آبار النفط وموانئ هامة لتصدير البترول في شرق البلاد، حيث أكد للأسوشيتد برس أنه يدعم فقط البرلمان الليبي في شرق البلاد، رافضًا “حكومة الوفاق” المدعومة من الأمم المتحدة في الغرب.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية أمس الأربعاء أن اجتماعًا سيعقد الأسبوع المقبل في باريس حول ليبيا، يضم ممثلين من عدة دول في المنطقة من بينها مصر وتركيا ودول الخليج. وقال متحدث باسم الحكومة الفرنسية، ستيفان لوفول، إن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك سيجمع “دولًا عدة الأسبوع المقبل، بينها مصر وقطر والإمارات وتركيا، لإيجاد طريقة لإعطاء دفع للوحدة اللازمة في ليبيا التي تبقى الهدف الأساسي للدبلوماسية الفرنسية”.

اعلان