بعضٌ مما تحدث به السيسي في “غيط العنب”
 
 

رشيد

  • نقف جميعًا لمدة دقيقة حداد على ضحايانا اللي غرقوا في المركب اللي كان بيعمل هجرة غير شرعية.

  • الحقيقة ما فيش عندنا مبرر أبدًا ولا عذر، مفيش عندنا مبرر ولا عذر إن يسقط مننا ضحايا زي ما سقط كده أكتر من 160 إنسان، من مصر ومن برة مصر، وده أمر الحقيقة لا بد إن إحنا نتصدى ليه بكل قوة.

  • أنا مش باتكلم على الدولة بس الحقيقة، أنا باتكلم على الدولة وع المجتمع، لأن المسألة دي مش هاينفع فقط إن الدولة تقوم بجهد فيها، إحنا بنتكلم على تقريبًا حدود برية وبحريًا ما يقرب من 5000 كيلو أو أكتر، وبالتالي الجهد المطلوب عشان نأمن هذه الحدود ونمنع تهريب عبر الحدود، سواء كان من خارج الحدود المصرية أو من داخل مصر للخارج، ده جهد ضخم جدًا جدًا ومش ممكن أبدًا الدولة تقدر تحكمه بنسبة 100%.

  • أنا باقول كده عشان إحنا كلنا متألمين ما فيش كلام على الـ ااا، إن حد مننا يسقط، مننا ضحية، بأي شكل من الأشكال، مش بس على يد الواقعة بتاع غرق المركب دي، لأ. فعشان كده باقول إن إحنا يعني كدولة بمؤسساتها كلها معنية وملتزمة بإن هي مش بس تحمي حدودها، وتمنع الموضوع دوّت، لأ هي كمان المجتمع معاها لازم يساهم بدوره في إن إحنا الكلام ده ما يحصلش بالطريقة دي مرة تاني.

  • أنا عايز أقولكم إن أي شاب من شبابنا عشان يطلع يعمل كده بيدفع مبالغ كتير، سواء كان هو بيدبرها بنفسه أو بيستلفها، يا جماعة، يا جماعة بلدنا أولى بينا، بلدنا أولى بينا، وبصراحة برضه، إحنا مش سايبينكم.

  • إحنا ليه هانتحول كده، نسيب بلدنا، هو مفيش شغل فيها؟، طب أنا باقولكم لا والله فيها شغل، والكلام ده مش باقوله عشان أنا موجود في موقعي ده، لأ أنا باقول وأنا مسؤول قدام ربنا سبحانه وتعالى ع اللي أنا باقوله لأن كل إنسان بيسقط ده في رقبتي أنا أو في رقبتنا كلنا مع بعض خلّي بالكم، وإحنا مسؤولين إن إحنا نديهم الأمل.

  • ولو انتو بتشوفوا التحديات والهجمات اللي بتتعمل عليكم تعرفوا إن مصر مش عايزة تبقى دولة لاجئين، عصية على إنها تبقى دولة لاجئين وبالتالي الضغط جامد والجهد جامد ضدكم يا مصريين.

“ماتسيبوش بلدكم”

  • ما تسيبوش بلدكم وتمشوا.. انتم تقدروا تبنوها، انتم تقدروا تبنوها، بس حطوا إيديكم في إيدينا، وثقوا إن ربنا سبحانه وتعالي هيوفقنا إن إحنا نعمل ده.

  • أنا باقول الكلام ده كله ليه؟ سايبني وماشي ليه؟ سايبها وماشي ليه؟.. سايبها وماشي ليه؟ تزعّلنا وتزعّل أسرتك وتزعّل مصر كلها عليك ليه؟ وأنا باكلمكم كده طب ما إحنا مش سايبينك خالص، مش أنا اللي مش سايبك، بلدك مصر مش سايباك.

  • أمال إحنا قاعدين بنعمل إيه؟ إحنا كلنا قاعدين بنعمل إيه؟ إحنا عشانكم، إحنا عشانكم موجودين، وهنفضل نشتغل لآخر لحظة وبكل قوة. ف من فضلكم لكل المصريين للمجتمع كله، للجمعيات الخيرية، لو سمحتم، لرجال الأعمال، لو سمحتم، للحكومة، لو سمحتم، كلنا نحط إيدينا في إيدين بعض، التحديات كتير قوي في مصر صحيح، لكن والله هي أبدًا ما هتكون كتيرة لو كلنا حطينا.. ما حدش كان يحلم أبدًا إنه يشوف اللي إحنا شايفينه دلوقتي، لا يمكن، لكن ببساطة خالص. تم إنجازه وغيره وغيره هاتشوفوه.

  • كل مسؤول إن ما كانش هايركز في عمله وينتبه عشان ينجز المهمة بتاعته في ظل تحديات ضخمة بتمر بمصر مش هانتحرك لقدام.

طريقتنا التقليدية وكسر القواعد

  • المواضيع ما بتنتهيش في الدولة بطريقتنا التقليدية.. لأ.. ده الموضوع تفضل قاعد عليه لغاية لما تخلصه، المشروع بتاعك البرنامج بتاعك المصنع بتاعك المنطقة الصناعية بتاعتك، لكن إحنا بالطريقة ديّت مش هايبقى صح، هناخد وقت كتير وإحنا ما عندناش وقت أبدًا نضيعه، أنا بارجع تاني للمنطقة الصناعية في كفر الشيخ وباقول لا.. تتكسر كل القواعد لإنجاز المهمة. تتكسر كل القواعد لإنجاز المهمة.

  • ده مثال لكسر القواعد، ده غير المشروع اللي عاملاه الدولة للـ 170 ألف وحدة سكنية للمناطق الخطرة.. ده حاجة مختلفة خالص، ده نموذج تاني بنقدمه على إن المجتمع يستطيع مع الدولة، بأجهزتها لما تحط إيديها في إيدين بعض نشوف المشروع ده. طب المشروع ده بسيط؟ أنا هاقولكم المشروع ده إيه. المشروع ده 1600 وحدة ويزيد، يعني 1600 أسرة، عملنا معاهم إيه؟ عملنا معاهم إن إحنا أدخلنا البهجة والفرحة عليهم، وغيرنا حياتهم وحياة أبنائهم، ده أمر بسيط؟ ده أمر مش بسيط، ده أمر مش بسيط، طب تتضافر فيه الجهود، ما أهو.

  • مسارنا الطبيعي غير صالح للتغلب على التحديات اللي إحنا بنقابلها.

مبادرة الفكة

  • يعني ما ينفعش ناخد الـ … ما أعرفش تعملوها إزاي، اللي هي الفكة الخمسين قرش والجنيه اللي في المعاملات وتتحط في حساب لصالح حاجة زي كده (المشروعات).. يعني أنا باصرف شيك بـ1255.50 ونُص ولا و80 قرش وأي حاجة، ما أقدرش أخد الفكة دي.. ده يحقق رقم كبير جدًا، نحطه في مشاريع زي كده، ويبقى كل الناس، أصل الناس في مصر عايزة تساهم بس الآلية فين؟، الآلية يعني إيه؟ يعني هأوصل اللي أنا عايز أقدمه إزاي.. مش قادر مش عارف، تحيا مصر، ماشي، الجمعيات الخيرية ماشي

  • فيه آلية أقوى.. انت بتتكلم في معاملات لـ 20، 30 مليون إنسان، لو كل واحد الفكة دي كانت جنيه وتسعين قرش وكده انت بتتكلم في 10، 12 مليون جنيه، ممكن يبقوا رقم عدد المعاملات.. لو سمحتم أنا عايز الفلوس دي، إزاي ناخدها أنا ما أعرفش عشان نحطها للنـ.. آه أومال إيه، أيوه، (تصفيق) هو انت تفتكر ابننا وبنتنا اللي هنا اللي في المجتمع ده هيبقى زعلان مننا إن المجتمع بتاعه، ولا هايقول المجتمع ما تخلاش عني؟ هو: بسم الله الرحمن الرحيم “وألّف بين قلوبهم” إزاي التأليف؟، هو ربنا سبحانه وتعالى يلهمنا الفكرة، وزي ما قالنا أحد أركان الإسلام الزكاة، كان منها إن الزكاة يتاخد عشان المجتمع يبقى متماسك مع بعضه، ف إحنا لما بنعمل كده إحنا بنحل مسائل وحاجة جميلة جدًا جدًا، مش بس الصلاة في الجامع، ومش بس الحج والعمرة، لأ كمان الإنسان ده، اللي انت تستطيع إنك تدخل الفرحة عليه ده أمر عظيم جدًا جدًا وله أجر كبير جدًا عند ربنا. في أمل؟ أيوه أمل كبير.

الأمل وفيروس سي

  • لما قلت المجتمع كله يتكاتف في إعطاء الأمل. من فضلكم الإعلام محتاج مننا جهد عشان يحيي الأمل ده.

  • وأنا باكلمكم دلوقتي ما فيش قوائم انتظار لفيروس سي لدى وزارة الصحة، أنا باكلمكم كلام حقيقي.

  • لازم أعترف إن في مجتمع مدني شغال في هذا الموضوع بشكل أدهش أدهش العالم كله إزاي المصريين في خلال مدة صغيرة جدًا جدًا تراجعت معدلات الإصابة وحصل علاج لهذا الحجم الكبير من المصابين بهذا المرض، لكن يبقى إن إحنا محتاجين الوقاية الوقاية وطرق الوقاية اللي هي تبقى موجودة وثقافة الوقاية من المرض ده وغيره تبقى موجودة عندنا عشان مش بس نوصل للمعدلات اللي هي العالمية للإصابة، لأ عشان ينتهي خالص المرض ده وغيره من عندنا.

الأسعار والدولار

  • النقطة التانية اللي أنا عايز أتكلم معاكم فيها الأسعار وأنا متابع الموضوع ده كويس لإن إحنا منكم يعني مش بعاد، بس خلي بالكم م اللي هاقوله وأرجوا إن إنتم تنتبهوا ليه كويس، الموضوع مش زي ما هو مطروح فقط إن التجار يعني طمعانة قوي، لأ مش كده بس.

  • أنا باتكلم وأنا متأكد م اللي أنا باقوله إن القطاع الحكومي لوحده، الناس اللي بتقبض، زاد قدرتها على الشرا بمقدار 200 مليار جنيه سنويًا، طب هل المعروض من السلع زاد على ده؟ لأ، وبالتالي الأسعار زادت. الأسعار زادت. وأنا باقول كلام وأرجو إن الاقتصادين اللي همّا يراجعوني فيه لو أنا باقول كلام بعيد عن الواقع. مع اعتبارات أخرى، مع أسباب أخرى. زي سعر الدولار، مع أسباب أخرى إن مافيش ألية حقيقية لضبط الأسواق، ما فيش، مش ما فيش عشان الحكومة دي، أومال الفرق بين الدول المتقدمة والدول الغير المتقدمة إيه؟ إن الدول المتقدمة عملت آليات مستقرة لإدارة أسواقها ولضبط أسواقها في كافة المجالات مش السعر بس، حتى في مستوى الجودة، ده اللي إحنا محتاجين نبقى عارفينه وإحنا بنتعامل مع المسألة عشان كتير مننا بيتناولوا الموضوع يقولك الموضوع ده إنتو ما حليتوهوش ليه؟

  • أنا عشان أحل الموضوع ده لازم أزود المعروض، والمعروض يكون زايد بشكل مناسب في سعره، مش باستورده بس من برة، ف عشان كده إحنا في برنامج بيتنفذ دلوقتي، لزيادة المعروض من السلع اللي هي بتمس المواطن، اللي هي الخضروات، اللي هي الفواكه، اللي هي اللحوم، بس أنا باقولكم: مع جهد الحكومة اللي لازم يتضاعف لضبط الأسعار أكتر من كده.

  • أنا باقولكم إن خلال شهر أو شهرين حجم السلع اللي إحنا هاننزلها كدولة عشان تخلي المعروض مناسب للمطلوب، هيكون حجم معتبر والأسعار بفضل الله سبحانه وتعالى يتم السيطرة عليها من تاني. أنا باقول بغض النظر عن سعر الدولار، بغض النظر عن سعر الدولار، وده التزام من الحكومة للشعب المصري. لكن أنا حبيت أقول لازم المعروض يزيد عشان يكافئ الطلب المتزايد نتيجة قدرة الشراء اللي زادت عندنا م اللي أنا باتكلم فيه ده.

الجيش والتشكيك

  • خلال الشهرين اللي فاتوا كان في هجمة شرسة جدًا ع الدولة وعلى القوات المسلحة، معقول؟ معقول؟!.. ده جيشك، جيشك انت مش جيشي أنا، جيش مصر مش جيش حد تاني؟ حد يشككوّا؟ حد يشككوّا؟ يعني اللي اتطلب من الجيش

  • لمّا قالولي في 27 يناير.. في انعقاد للمجلس الأعلى، وأنا ما باقولش سر، للقوات المسلحة عندما كنت أتناقش معهم في ما يحدث في مصر، لإن إحنا ما بناخدش فـ الـ.. يعني القرار في المؤسسة بيبقى قرار علمي وبيتم فيه توافق وخيارات مختلفة وبعدين يتم الـ.. آآآ.. التصويت عليه، فقولتلهم التحديات اللي موجودة في مصر ضخمة جدًا جدًا جدًا، وقعدت أتكلم في حدود ساعة، 45 دقيقة، على تفاصيل التحديات اللي موجودة في مصر، فقولتلهم يعني أنا شايف، وأنا باقولكم الكلام ده إن ده أمر يعني هيبقى مشكلة لأي حد يقود الدولة المصرية لسنين طويلة قادمة، وأنا باقولهالكم يا مصريين عشان تبقوا سامعينها. لكن أنا أثناء، ف همّا قالولي لا خيار، لا خيار، ده رأينا كـ مجلس أعلى في هذا الظرف كمسئولين عن الأمن القومي والحفاظ على الدولة المصرية، فقولتلهم لا خيار لديكم لإن انتو هاتحطوا إيديكو معايا في إعادة بناء الدولة المصرية، زائد مهام الحفاظ على الحدود والأمن القومي وكل حاجة، ده كان الشرط.

  • ما فيش حد يتصور إن أنا مش داعم لكل مستثمر شريف مخلص يعمل لصالح وطنه. وبيعمل لصالح نفسه، لا حدود ولا قيود على عمل الناس.

  • فألاقي الناس، بتهاجم، بعض الناس يعني، الجيش بيعمل كده ليه؟ الجيش ما ياخدش جنيه ورق يحطه في جيب حد، باقول تاني ليكم عشان تبقوا عارفين، مفيش حد ياخد جنيه، الصرف داخل القوات المسلحة بأوامر مني شخصيًا ومن وزير الدفاع، بس، ما يصحش كده (تصفيق).

  • يمكن حد يتصور يقولك يعني انت يعني بتتناول المسألة ليه؟، أنا باتناول المسألة لأني باتكلم معاكم يا مصريين دايمًا بشفافية. عايزين تعرفوا أعرفكم، ومن حقكم تعرفوا، بس خلي بالكم هما عايزين يهزوكم، انتو ناويين تستمروا في النجاح وتطلعوا لقدام؟ لأ، تعالى أشككك.

  • أنا قلتلكم من شهرين تلاتة فاتوا في أحد اللقاءات قولت الإنجاز والإنكار، الإنجاز والتشكيك، دي المرحلة. مش انا قلتلكم كده؟ اللي هايتم معاكم هو عبارة عن تشكيك في كل شيء، ويخليك إنك انت ما انتش شايف أبدًا أمل في بكرة، وأنا قولتلكو الكلام ده. ف أنا بس بأكده معاكو. لأ ده جيشكو، جيش بلدكو، أبنائكم، مش جيش حد تاني.

الإرهاب والست ساعات

  • إحنا حققنا نجاح كبير في الإرهاب ده، لكن أنا باتكلم على النوع ده م التشكيك وهزيمة إرادة الناس والثقة، ومحاولة زعزعة الاستقرار، ده ما ينفعش، بس مش ما ينفعش من أجهزة الدولة بس، لأ، ده مننا كلنا، الأمور مش هاتتحل في مصر في يوم وليلة من غير جهد ومعاناة.

  • الإرهاب أصله يهدف إلى هزيمة الناس، لما أنا النهارده أمشي في بين الناس بكلام باطل، كلام مش حقيقي، عشان أهز ثقته في نفسه وفي بلده، طب ليه؟ أنا باقول لكل من بيتحدث بكده، سواء هو عارف هو بيعمل إيه أو مش عارف، لو حصل الموقف اللي بيحصل في دول أخرى، إذا حصل في مصر، لا هتنفع لا لينا ولا لحد تاني، باقولكو تاني يا مصريين، ومش باخوّف حد، لا هاتنفع لا لينا.. لينا مين؟ لينا كلنا، ولا لحد تاني، انت بتتكلم في 90 مليون إنسان أو واحد وتسعين مليون، لو الـ..  حالة الدولة اتهزت بشكل يبقى فيه خطر على الواحد وتسعين مليون خلاص إحنا مش هيبقى في مش هيبقى في أمل، وهو بس مطلوب إن الخيط ده يبدأ، وبعد كده الموضوع مش هايتم السيطرة عليه.

  • باطمنكو إن بفضل الله سبحانه وتعالى في دولة وفي قوات مسلحة وفي وزارة الداخلية، ولن يستطيع أحد بفضل الله سبحانه وتعالى إن يمس الدولة المصرية، التخطيط معمول إن الجيش يفرد في مصر، يفرد مصر خلال ست ساعات، التخطيط معمول، وأنا باقولكم عشان تبقوا عارفين، الجيش يفرد في مصر، ينتشر في مصر في ست ساعات، لحماية الدولة ديّت، ما حدش يفتكر إن إحنا هانسيبها أو نسمح.. إنها تضيع مننا ونضيع الناس معانا. أنا مسؤول أمام الله سبحانه وتعالى وأمامكم وأمام التاريخ، على الدفاع عنها وحمايتها، لآخر لحظة.

اعلان