Define your generation here. Generation What
حملة لمقاطعة فيسبوك الليلة بسبب حذف “محتوى فلسطيني”

دعا نشطاء إلى وقف النشر والتفاعل على فيسبوك في الفترة بين الثامنة والعاشرة مساء اليوم الأحد، بتوقيت القدس، السابعة والتاسعة بتوقيت القاهرة، بسبب قيام شبكة التواصل الاجتماعي بحذف عدد من المنشورات والحسابات الشخصية لفلسطينيين بناءً على طلب السلطات الإسرائيلية.

وكانت إدارة فيسبوك قد حذفت، الجمعة الماضي، حسابات عشرة من مديري وصحفيي صفحتي وكالة شهاب وشبكة قدس الإخباريتين من على موقع التواصل الاجتماعي، دون سابق إنذار أو تنويه، حسب منظمو الحملة. ولدى وكالة شهاب أكثر من ستة ملايين متابع، بينما لدى شبكة قدس أكثر من خمسة ملايين متابع.

وطالب منظمو الحملة في بيان لمنظمي الحملة باستخدام هاشتاج #FBCensorsPalestine للتغريد والتدوين عن الحملة.

ويعتقد منظمو الحملة أن قرار إغلاق هذه الحسابات مرتبط باتفاقية تم توقيعها بين إدارة فيسبوك والحكومة الإسرائيلية لمراقبة الحسابات الفلسطينية التي “تحض على العنف”. وكان فيسبوك قد تقدم باعتذار أمس السبت لإغلاق هذه الحسابات، وتم إعادتها للعمل مرة أخرى.

وصرّح المتحدث الرسمي باسم إدارة فيسبوك لموقع “الانتفاضة الإلكترونية” أن الصفحات قد تم حذفها عن طريق الخطأ، وتم إعادتها بمجرد ملاحظة فيسبوك ذلك الخطأ.

ودافعت إدارة فيسبوك عن اتفاقيتها مع الحكومة الإسرائيلية بقولها إنها تأتي كجزء من جهودها لمواجهة التشدد. وأضاف المتحدث الرسمي باسم شبكة التواصل الاجتماعي: “التشدد على المواقع الإلكترونية يمكن مواجهته عن طريق تعاون وثيق مع صانعي القرار والمجتمعين المدني والأكاديمي والشركات، وهذا هو الواقع في كل مكان. وهذا هو السبب وراء لقائاتنا مع صانعي القرار حول العالم لمناقشة هذه القضايا الهامة”.

وأكد أن “فيسبوك لا يوجد لديه أي تهاون مع خطاب الكراهية، بغض النظر عن الجهة الموجه لها هذا الخطاب. اجتماعاتنا مع الحكومة الإسرائيلية تأتي كجزء من هذا الحوار المستمر مع ممثلي الحكومات حول العالم”.

وعلى صعيد آخر، يرى نشطاء أن الاتفاقية بين فيسبوك والحكومة الإسرائيلية تمثل خطرًا شديدًا على حرية التعبير في فلسطين. فيقول البيان الخاص بحملة وقف النشر والتفاعل على فيسبوك إن “هذا الاتفاق إن مرّ واستمر، سيكون واحدًا من الخطوات المتتالية لخنق الفلسطينيين بعد حصارهم على أرض الواقع وفي العالم الافتراضي، وسيتجاوز فلسطين ليكون واحدًا ضمن سلسلة من الاتفاقيات التي ستلحقه، لتحقيق أهداف سلطات وأنظمة قمعية دكتاتورية على حساب حرية الشعوب”.

وتضامن عدد من مستخدمي شبكتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر مع الحملة، كما أدانوا قرار فيسبوك بإغلاق هذه الحسابات. وغرّدت شبكة قدس بالتزامن مع الحملة داعية متابعيها إلى التوقف عن النشر على فيسبوك لمدة ساعتين مساء اليوم احتجاجًا على الاستهداف السياسي للمحتوى الفلسطيني عن طريق حذف وإيقاف صفحات وحسابات فلسطينية.

كان وزير العدل الإسرائيلي، إيليت شاكيد، قد صرّح أن فيسبوك وجوجل ويوتيوب قد استجابوا إلى 95٪ من طلبات الحكومة الإسرائيلية بخصوص حذف محتوى “يحرض على العنف” بحسب وكالة رويترز التي نقلت التصريح عن الوزير.

وتعرض عدد من الصحفيين الفلسطينيين إلى الاعتقال والحبس على يد السلطات الإسرائيلية، فخلال شهر يوليو صدر حكم بالسجن ستة أشهر ضد الصحفي سامح الدويك، الذي يعمل بشبكة قدس الإخبارية بتهمة “التحريض”، بسبب كتابته تغريدة احتوت كلمتي “شهيد” و”انتفاضة”، بحسب وكالة قدس نفسها.

اعلان