Define your generation here. Generation What
كلينتون تدعو السيسي للإفراج عن آية حجازي والتعاون مع إسرائيل لمواجهة الإرهاب

ترجمة: بيسان كساب

دعت المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقاءهما مساء الإثنين بنيويورك، لإطلاق سراح آية حجازي، أحد مؤسسي جمعية “بلادي”، وفقًا لبيان كلينتون عقب اللقاء.

وكانت حجازي قد اعتقلت في العام 2014 مع زوجها محمد حسنين، بالإضافة لعدد من العاملين والمتطوعين في جمعية “بلادي” والتي أسسوها بغرض دعم ورعاية أطفال الشوارع. وتواجه حجازي وسبعة متهمين آخرين اتهامات تتراوح بين إدارة مؤسسة دون ترخيص، وتحريض أطفال الشوارع على الانضمام للاحتجاجات المؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين، وصولًا إلى الاعتداء الجنسي على القصر.

والتقى السيسي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك كل من كلينتون ومنافسها في الانتخابات الرئاسية المرتقبة، دونالد ترامب، المرشح الجمهوري. وخلال لقاءها معه شددت كلينتون على أهمية الدور الذي تلعبه مصر في مواجهة الإرهاب من ناحية، وعلى أهمية ترسيخ حكم القانون، وحقوق الإنسان من ناحية أخرى.

ويعد بيان كلينتون هو الأخير ضمن سلسلة مطالبات من سياسيين أمريكيين لإطلاق سراح حجازي، كان آخرها مطالبة إثنين من أعضاء الكونجرس في مؤتمر صحفي، الجمعة الماضي، بإخلاء سبيلها. كما أصدر البيت الأبيض بيانًا الجمعة داعيًا لإطلاق سراحها بعد لقاء مع أسرتها. لكن وزارة الخارجية المصرية رفضت تلك المطالبات، ودعت الساسة الأمريكيين لاحترام حكم القانون.

وعلى الرغم من انتقادات ساسة أمريكيين لأوضاع حقوق الإنسان في مصر، تظل مصر واحدة من أكثر الدول تلقيا للمساعادات العسكرية الأمريكية، وحليف رئيسي للولايات المتحدة.

ووفقًا لبيان المرشحة الديمقراطية، ناقشت كلينتون في لقاءها مع الرئيس المصري المخاوف بشأن الاتهامات التي تلاحق منظمات حقوق الإنسان والنشطاء.

كانت محكمة جنايات القاهرة أيدت، السبت الماضي، طلب التحفظ على أموال حقوقيين ومنظمات حقوقية، المقدم من قاضي التحقيق على خلفية اتهامهم بتلقي أموال من الخارج بهدف الإضرار بالأمن القومي. وهي خطوة اعتبرها بيان من معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان الحلقة لأخيرة من سلسلة الانتهاكات والإجراءات الانتقامية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر.

كما واجه ترامب وكلينتون بدورهما انتقادات من عدد من الأكاديميين ونشطاء حقوق الإنسان بسبب موافقتهما على لقاء الرئيس المصري. وقال خطاب وجهه أكاديميين ونشطاء أمريكيين للمرشحين الرئاسيين إن “الرئيس السيسي منذ استيلاءه على السلطة عبر انقلاب عسكري قبل ثلاثة سنوات، قد أشرف ليس فقط على طي صفحة التحول الديمقراطي الوليد في مصر، لكن أيضا على انتهاكات غير مسبوقة لحقوق الإنسان في مصر”، مضيفًا: “ليس من مصلحتنا أن نتبنى تجربة السيسي، وإنما أن نستخدم نفوذنا للضغط من أجل التغيير المفيد في مصر”. وأضاف الخطاب: “لقاءكما مع السيسي في الجمعية العامة للأمم المتحدة سينظر له في مصر وحول العالم كتأييد له”.

وأظهر بيان كلينتون الأهمية التي توليها لجهود مكافحة الإرهاب التي تبذلها مصر، إذ ناقشت وزيرة الخارجية السابقة مع السيسي كيفية تعميق التعاون في مواجهة الإرهاب، و”أكدت على أهمية التعاون المصري مع إسرائيل في مواجهة الإرهاب وعلى تعهدها بهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وملاحقة مقاتليه الأجانب ومواجهة التشدد”.

اعلان