Define your generation here. Generation What
ترامب يمتدح “المسلمين المحبين للسلام” في لقائه مع السيسي

قال المرشح الجمهوري للرئاسة في الولايات المتحدة، دونالد ترامب، إن لديه تقديرًا كبيرًا “للمسلمين المحبين للسلام”، معتبرًا أن مصر ستصبح أكثر من حليف لبلاده في حال نجاحه في الانتخابات، بحسب بيان حملته الانتخابية عن لقائه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الإثنين، في نيويورك.

وامتدح ترامب السيسي والشعب المصري “لما فعلاه لإصلاح العالم”، مضيفًا أنه “يتفهم أنه في كل يوم هناك أناس من أصحاب النوايا الحسنة يضحون بحياتهم وثرواتهم من أجل التصدي للتهديد المتصاعد من الإرهاب الإسلامي المتشدد”، بحد تعبير البيان.

وعلى العكس من نظيرته المرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلاري كلينتون، لم يتعرض ترامب لقضايا حقوق الإنسان أثناء لقائه بالسيسي. وركز عوضًا عن ذلك على العلاقة الأمنية بين مصر والولايات المتحدة، مؤكدًا على الدور القوي الذي ستلعبه مصر في عمليات مجابهة الإرهاب.

وتتعرض الحكومة المصرية لانتقادات بسبب اتهامات بانتهاكات لحقوق الإنسان تتضمن إجراءات قمعية ضد جمعيات المجتمع المدني المحلية ومدافعين عن حقوق الإنسان. وأيدت محكمة جنايات شمال القاهرة، يوم السبت الماضي، طلب التحفظ على أموال حقوقيين ومنظمات حقوقية، المقدم من قاضي التحقيق على خلفية اتهامهم بتلقي أموال من الخارج بهدف الإضرار بالأمن القومي، ما اعتبرته منظمة العفو الدولية “ذريعةٌ مشينة لإخماد أنشطة حقوق الإنسان”.

فيما قال ترامب للسيسي أيضًا إنه يؤيد بشدة “حربه على الإرهاب”، وإنه يأمل في أن تعمل مصر والولايات المتحدة معًا على القضاء على “الإرهاب الإسلامي المتشدد”.

ويواجه ترامب انتقادات داخلية وخارجية بسبب تصريحاته في ما يخص الإسلام. ولقد كرر بشكل معتاد أنه يريد منعالمسلمين الأجانب من دخول الولايات المتحدة. وقال في إحدى المناسبات إنه يعتقد أن “الإسلام يكرهنا”، داعيًا لإغلاق المساجد على أساس أنها “منبت النشاطات الإرهابية”.

كان أكاديميون ونشطاء حقوقيين في الولايات المتحدة قد وجهوا انتقادات لاذعة لترامب وكلينتون بسبب لقائهما مع السيسي. وأدان خطاب مشترك صدر يوم الجمعة الماضي عن باحثين ونشطاء، سجل مصر في حقوق الإنسان وقرار المرشحين باللقاء مع الرئيس المصري، ووصف الخطاب لقائهما مع السيسي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه “سيؤخذ في مصر وحول العالم على أنه مباركة”.

اعلان