Define your generation here. Generation What
صحيفة روسية: لجنة التحقيق توصلت إلى موضع زرع القنبلة التي أسقطت الطائرة الروسية

قال موقع روسيا اليوم، نقلا عن صحيفة كوميرسانت الروسية، أن فريق المحققين في حادث سقوط الطائرة الروسية تمكنوا من تحديد مكان زرع القنبلة التي أدت إلى إسقاط الطائرة في منطقة الحسنة بوسط سيناء، نهاية شهر أكتوبر من العام الماضي. غير أن  مصادر مطلعة بوزارة الطيران المدني المصرية أكدت أن فحص حطام الطائرة مازال مستمرًا، وأن لجنة التحقيق لم تتوصل إلى استنتاجات بعد بخصوص أسباب الكارثة الجوية.

ونقل الموقع عن الصحيفة الروسية، التي تقول إنها تحدثت إلى خبراء ضمن فريق التحقيق، أن المتورطين في العملية زرعوا قنبلة موقوتة يدوية الصنع في القسم الخلفي من الطائرة، في المكان المخصص لتخزين عربات الأطفال، وأن انفجار القنبلة أدى إلى انفصال ذيل الطائرة عن هيكلها، مما أدى إلى فقدان التحكم بها وسقوطها على الأرض. وأضاف الموقع أن لجنة التحقيق تُرجح أن يكون موظف في خدمة المطار هو الذي  قام بوضع القنبلة على متن الطائرة.

من جانب آخر، قالت مصادر مطلعة بوزارة الطيران المدني بحسب موقع أصوات مصرية إن “اللجنة مازالت تمارس عملها فى فحص الحطام بعد العثور على منطقة محددة فى النصف الأخير من الطائرة هي الأكثر احتمالية لتكون بداية حدوث التفكك بجسمها”، مضيفةً أنه تم الحصول على قرارات من النيابة العامة لنقل أجزاء تلك المنطقة إلى مراكز الأبحاث لإجراء الاختبارات عليها بواسطة الخبراء المختصين وسيتم بعد الإنتهاء من الفحص إصدار بيان جديد من اللجنة بالنتائج. واعتبرت المصادر أن ما نُشر هو استباق للأحداث.

وكان البيان رقم 3 الصادر من لجنة التحقيق في الحادث، الصادر يوم 8 سبتمبر الماضي، قد قال إن اللجنة تنسق مع الخبراء المتخصصين في مركز بحوث وتطوير الفلزات التابع لوزارة البحث العلمي وكلية الهندسة بجامعة القاهرة لإجراء دراسات على أجزاء الحطام في المنطقة التي تم تحديد أن تفكك هيكل الطائرة بدأ منها. وانتهت اللجنة يوم الخميس الماضي من أعمال” اصطفاف” أجزاء الطائرة الروسية.

وكانت طائرة الركاب المملوكة لشركة متروجيت الروسية من طراز” إيرباص 321″ قد سقطت في نهاية شهر أكتوبر من العام الماضي في منطقة الحسنة في وسط سيناء، وذلك بعد دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ الدولي، وعلى متنها 217 راكبًا، بالإضافة إلى طاقمها المكون من 7 أفراد، والذين لقوا مصرعهم جميعًا.

وأعلن تنظيم “ولاية سيناء” مسؤوليته عن الحادث، بعد أن نشرت مجلة دابق الناطقة باسم تنظيم الدولة الإسلامية صورة لعلبة مياه غازية، قالت أنها احتوت على عبوة ناسفة تم تثبيتها بجسم الطائرة قبل إقلاعها من مطار شرم الشيخ، ردًا على مشاركة روسيا في الحملة الدولية ضد التنظيم في سوريا.

ومن ناحيته أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 17 نوفمبر من العام المنقضي أن سقوط الطائرة الروسية ناتج عن قنبلة كانت على متنها. وجاء ذلك الإعلان بناء على معلومات استخباراتية تم إبلاغه بها. وتعهد بتعقب المسؤولين عن الحادث والانتقام منهم، في إشارة منه إلى تنظيم الدولة الإسلامية. فيما تمسكت مصر بانتظار النتيجة النهائية للتحقيقات.

وكان قد جاء على لسان رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي في خطاب ألقاه في 24 فبراير الماضي أن من أسقط الطائرة الروسية كان يسعى لضرب العلاقات المصرية الروسية، وليس قطاع السياحة فقط، مضيفًا أن من أسقطها لو استطاع لضرب العلاقات المصرية مع الجميع لتبقى البلاد معزولة.

وأدى الحادث إلى قيام بريطانيا بسحب رعاياها من مدينة شرم الشيخ، كما حذرت عدد من الدول، من بينها فرنسا، رعاياها من السفر إلى شرم الشيخ. كما أوقفت السلطات الروسية رحلاتها الجوية إلى المدينة السياحية بشبه جزيرة سيناء، ومنعت شركة مصر للطيران من القيام بأي رحلات جوية إلى مطاراتها.

ووعدت مصر بمراجعة تدابيرها الأمنية في المطارات، ورحبت باستقبال وفود من دول أجنبية للوقوف على الإجراءات الأمنية في المطارات وسبل تقويتها لعودة الرحلات الجوية الموقوفة. ولوصل وفد روسي إلى مصر يوم 6 سبتمبر الماضي للوقوف على ما تم اتخاذه من إجراءات أمنية وفنية قبل اتخاذ قرار بشأن عودة الرحلات الجوية الروسية.

وبدأت شرم الشيخ في استقبال رحلات ووفود سياحية أجنبية خلال الأسبوع الحالي، بعد توقف حركة السياحة الخارجية بها طوال الشهور العشرة الماضية. وصرّح مدير إدارة العمليات والأزمات بمحافظة جنوب سيناء أن نسبة الإشغال بالمدينة بلغت 25٪.

اعلان