Define your generation here. Generation What
للمرة العاشرة.. تجديد حبس “أطفال شوارع” 15 يومًا

أمرت نيابة شرق القاهرة الكلية اليوم، الإثنين، بتجديد حبس أربعة من أعضاء فرقة “أطفال شوارع” 15 يومًا على ذمة التحقيق في اتهامهم بالتحريض على التظاهر ونشر مقاطع مصورة تتضمن ألفاظًا نابية تسيء لمؤسسات الدولة.

وقال أحمد عثمان، محامي أعضاء الفريق، لـ “مدى مصر” إنهم تقدموا باستئناف على قرار النيابة، وينتظر أن يعرفوا غدًا موعد جلسة نظر الاستئناف.

كانت الشرطة قد ألقت القبض على عز الدين خالد، أحد أعضاء الفرقة، في مطلع مايو الماضي، قبل أن تقرر محكمة جنح مستأنف إخلاء سبيله. وبعدها بأيام، ألقت قوات اﻷمن على أربعة آخرين من أعضاء الفرقة، هم محمد دسوقي سيد حسن، ومحمد عادل أبو الفضل، ومحمد يحيى محمد، ومحمد عبد المجيد جبر، واستمر تجديد حبسهم منذ وقتها.

جاء استهداف أعضاء الفرقة بعد أيام من نشرهم فيديو على صفحتهم على فيسبوك يسخرون فيه ممن أطلقوا عليهم “عبيد البيادة”، وهو الفيديو الذي وجهت فيه الفرقة انتقادات للنظام السياسي والرئيس عبدالفتاح السيسي.

كان نشاط الفرقة قد بدأ مطلع هذا العام فقط، واعتمد على اختيار المجموعة المكونة من ستة أفراد أماكن عشوائية في الشارع؛ لتقديم عرض سريع يستغرق دقائق قليلة، يصورونه بأنفسهم مستخدمين هاتفًا محمولًا كـ “سيلفي”، وينشرونه لاحقًا على صفحتهم على فيسبوك.

وخلال شهور قليلة، استطاعت الفرقة جذب انتباه الكثيرين إليها عبر تلك الفيديوهات، التي كانت تحتوي في اﻷغلب على فقرة غنائية قد يتخللها بعض المشاهد التمثيلية، ولم يتجاوز أطول تلك الفيديوهات ست دقائق.

كانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد أصدرت في يونيو الماضي بيانًا طالبت فيه السلطات المصرية بالإفراج عن أعضاء فرقة “أطفال شوارع” الأربعة المحبوسين حاليًا على ذمة التحقيق، وهو التحقيق الذي قالت المنظمة إنه “يستند بشكل كامل على مقاطع الفيديو الخاصة بالفرقة مما يعد انتهاكًا لحرية التعبير”.

وأوضحت المنظمة الدولية أن التحقيقات مع أعضاء الفرقة تنتهك القوانين الدولية لحقوق الإنسان، إذ “يحظر قرار إعلان مبادئ حرية التعبير الذي اعتمدته اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب في 2002، تدخّل الحكومات التعسفي في حرية التعبير”.

اعلان