Define your generation here. Generation What
مُحَدَّث: بينهم هشام جعفر و”الخضيري”: سجناء في عنبر «قصر العيني» يبدأون إضرابًا عن الطعام

أعلن أربعة من السجناء المحبوسين في عنبر السجناء بمستشفى قصر العيني، وهم الصحفي هشام جعفر والمستشارين محمود الخضيري وعلاء حمزة والمهندس جمعة محمد، دخولهم إضرابًا عن الطعام منذ مساء أمس السبت، احتجاجًا على ما وصفوه بتعنت الأمن في السماح بدخول الأطعمة والدواء ومنع الزيارات.

وقالت منار الطنطاوي، زوجة “جعفر” -المحبوس احتياطيًا منذ أكتوبر من العام الماضي- إن الضابط المسؤول عن عنبر السجناء بمستشفى قصر العيني رفض يوم الجمعة الماضي السماح بإدخال الأطعمة والملابس والأدوية التي يحتاجها جعفر. وهو الأمر الذي تكرر مع آخرين من السجناء السياسيين في العنبر نفسه. وبحسب “الطنطاوي”، طلب الضابط المسؤول عن العنبر من الأهالي إصدار تصريح من النيابة العامة للسماح بإدخال الأطعمة والملابس والأدوية، وهو الإجراء الذي لم يكن متبعًا من قبل، حسبما قالت.

من جانبه، قال محامي “جعفر”، أحمد أبو العلا، إنه سيتقدم غدًا ببلاغ إلى النائب العام يتهم فيه المسؤولين عن عنبر السجناء بمستشفى قصر العيني بالتعنت مع موكله.

فيما أضافت “الطنطاوي” أن زوجها -الذي نُقل في مارس الماضي من محبسه في سجن طرة شديد الحراسة إلى مستشفى قصر العيني، بسبب تضخم البروستاتا مما أدى إلى احتباس البول- لم يتم عرضه على أي طبيب للمسالك البولية منذ ذلك الحين رغم أن حالته الصحية كانت متدهورة. وأشارت إلى أنه تم تحديد موعد لإجراء جراحة لـ “جعفر” بمستشفى المنيل الجامعي ثلاث مرات، ولم يتم نقله في أيٍ منها بدعوى تعذر النقل لأسباب أمنية. وأوضحت أن زوجها يعاني أيضًا من ضمور في العصب البصري، مما يستلزم إدخال الأدوية له بشكل مستمر منعًا لتدهور حالته.

كانت قوات الأمن قد ألقت القبض على هشام جعفر في 21 أكتوبر من العام المنقضي، بعد أن داهمت مقر مؤسسة مدى للخدمات الإعلامية التي يرأس مجلس أمنائها، قبل أن تقتاده إلى منزله، الذي قامت بتفتيشه أيضًا، وتنقله إلى جهة مجهولة، حيث بقى مختفيًا ليومين، قبل أن يكتشف أحد المحامين وجوده في نيابة أمن الدولة العليا بالمصادفة، وهو ما تلاه حبسه انفراديًا في سجن العقرب في ظل منع الأدوية عنه، فضلًا عن منع دخول نظارته الطبية، قبل نقله إلى مستشفى قصر العيني في مارس الماضي.

* تم حذف معلومات كانت واردة بالخبر، بناء على طلب المصدر.

اعلان