تبرئة “جنينة” و”عبد العزيز” وآخرين من ديون “الزند”

قال علي طه، محامي المستشار هشام جنينة، إن محكمة استئناف القاهرة ألغت، اليوم الأربعاء، الحكم الحاصل عليه وزير العدل السابق أحمد الزند في القضية المتعلقة ببيع أرض نادي قضاة بورسعيد بسعر بخس، والذي كان قد ألزم موكله والمستشار زكريا عبد العزيز بدفع مبلغ 686 ألف جنيه.

وأصدر “طه” بيانًا أوضح فيه الحكم ببراءة ذمة جنينة وعبد العزيز وآخرين من دين بمبلغ 686 ألف جنيه، كان قد طالب به المستشار أحمد الزند عبر دعوى مطالبة أقامها أثناء توليه وزارة العدل، بعد رفض المحكمة الدعوى التي أقاموها بشأن “اتهام الزند بارتكاب مخالفات مالية في أرض نادي قضاة بورسعيد بالمخالفة للقانون”، وهي الدعوى التي رفضتها المحكمة شكلًا، ليقيم الزند دعوى مطالبة قضائية حكمت محكمة أول درجة بتأييدها، قبل أن يستأنفوا عليها.

وأضاف “طه”: “كان المستشار أحمد الزند قد فرض عليهم مطالبة قضائية بمبلغ 457 ألف جنيه بالإضافة لمبلغ 228 ألف جنيه آخرين بالمخالفة للقانون، وكان قد توعدهم في لقائه الأخير مع الإعلامي حمدي رزق بأنهم سيدفعون ذلك المبلغ”.

يذكر أن القضية نفسها المتعلقة ببيع أرض تابعة لنادي قضاة بورسعيد هي التي نشر بعض تفاصيلها صحفيون من موقع بوابة الأهرام وموقع المصريون. وتقدم المستشار الزند حينها بدعاوى قضائية ضد هؤلاء الصحفيين يتهمهم فيها بالسب والقذف ونشر الأخبار الكاذبة.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت غيابيًا الشهر الماضي بتغريم الزميل هشام يونس رئيس تحرير بوابة الأهرام بمبلغ 10 آلاف جنيه، ومعاقبة الزميل الصحفي أحمد عبد العظيم عامر بالحبس لمدة سنة، في الدعوى التي تقدم بها الزند، وأدانتهم فيها بارتكاب جريمتي نشر الأخبار الكاذبة والتشهير.

كما أحال قاضي التحقيقات المنتدب من وزارة العدل كل من جمال سلطان رئيس تحرير موقع المصريون والزميلة إيمان يحيى لمحكمة جنايات جنوب القاهرة بالتهمة نفسها، إلا أن المحكمة تنحت عن نظر القضية لاستشعار الحرج.

ونشرت “المصريون” تحقيقًا صحفيًا يتعلق بواقعة بيع أرض نادي القضاة في بورسعيد، خلال تولي الزند رئاسة نادي قضاة مصر. حيث نشرت صورًا ضوئية لمستندات ووثائق حصلت عليها تثبت بيع الأرض بثمن بخس لأحد الأشخاص.

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن