Define your generation here. Generation What
بعد محاولتها نفي صلة أبو هشيمة بالموقع: معتصمو “دوت مصر” يصفون بيان رئيسة التحرير بـ “الكوميدي”

واصل الزملاء الصحفيين في موقع “دوت مصر” اعتصامهم لليوم الرابع على التوالي، احتجاجا على فصلهم تعسفيًا وحرمانهم من مستحقاتهم المالية، وأصدروا اليوم، السبت، بيانهم الرابع للوقوف على مستجدات الوضع.

وقال الزملاء المعتصمون في بيانهم “بعد 4 أيام من اعتصامنا في مقر موقع (دوت مصر)، الكائن في 13 شارع عادل حسين رستم بالدقي، وبعد فشل إدارة الموقع بالوسائل كافة مشروعة كانت أو غير مشروعة، في تثبيط عزائمنا، ودفعنا للتراجع عن المطالبة بحقوقنا المالية والقانونية، خرجت رئيس التحرير، رشا الشامي، ببيان تشير فيه إلى أنها المدير التنفيذي لشركة (دوت مصر) المالكة للموقع، والذي ربما ترغب، من خلاله، في نفي ملكية رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة له”.

ونشرت رئيس التحرير رشا الشامي خبرا على موقع دوت مصر قالت فيه  “تنفي شركة (دوت مصر) أية علاقة تربطها برجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، والتي أُثيرت حولها شائعات عن امتلاكه الموقع”.

وقال الزميل المعتصم محمد الشيخ في حديث لـ”مدى مصر” إن “رئيسة التحرير تدّعي أنها المديرة التنفيذية لشركة دوت مصر المالكة للموقع، وبالتالي تنفي علاقة رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة بالموقع، لكن يبدو أن هناك أمر هام غاب عنها، أنه لا وجود لشركة باسم دوت مصر. منذ تأسيس الموقع تحت رئاسة الراحل عبد الله كمال، والشركة المالكة اسمها (مصر الآن) تصدر موقع صحفي باسم (دوت مصر)، وحتى بعد بيع الشركة لرجل الأعمال ياسر سليم بقي الاسم كما هو، وحتى إيصال الراتب الأخير الذي استمناه كان مكتوبا باسم (مصر الآن). كان أولى برئيسة التحرير قبل أن تدّعي امتلاكها للشركة أن تعرف اسمها أصلًا. لكن في النهاية يبدو أن الأمر هو اتفاق بين رئيس التحرير وأبو هشيمة لإبعاده عن الصورة”.

وجاء في البيان الرابع للمعتصمين “نود أن نؤكد أن أقل ما يوصف به بيان “رشا” أنه “كوميدي” لعدة أسباب: أولا: جمال صلاح، شقيق خالد صلاح، رئيس تحرير موقع اليوم السابع، المملوك لأبو هشيمة، توجه إلى مقر موقع (دوت مصر)، قبل أيام، لجرد المعدات الموجودة في مخزن الموقع، تمهيدًا لنقلها إلى شركة (إعلام المصريين) المملوكة لأبو هشيمة. ثانيا: مدير إدارة الموارد البشرية في (دوت مصر)، ميرا كمال، أكدت لبعض الصحفيين، عقب إبلاغهم شفهيًا بقرار الفصل التعسفي، أن الموقع انتقلت ملكيته لأبو هشيمة. ثالثا: رجل الأعمال ياسر سليم، المالك السابق لموقع (دوت مصر)، أعلن أن الموقع انتقلت ملكيته لأبو هشيمة منذ الأول من يوليو، ليدخل ضمن نطاق شركته (إعلام المصريين)”.

وعلق الزميل محمد الشيخ على التملص من ملكية أبو هشيمة للموقع قائلا إن “جميع الشواهد تؤكد سيطرة شركة أبو هشيمة على ملكية الموقع. حتى أن لدينا تفاصيل برغبة موقع اليوم السابع، والذي اشتراه أبو هشيمة مؤخرًا، في السيطرة على رأس مال دوت مصر، خاصة وأن موقعنا له رأس مال من المعدات والمقر والتجهيزات، ما قد تكون مغرية لمؤسسات أخرى”.

وقال الشيخ أيضا أن “المشكلة تتعلق بـ 85 صحفي وموظف وعامل. نحن مستمرون في اعتصامنا، وفي مسارنا القانوني. تقدمنا بشكوى لمكتب العمل، وحصلنا على وعد من وزير القوى العاملة للاجتماع بنا قريبا. كما حررنا محاضر في قسم الشرطة ضد كل من رجل الأعمال ياسر سليم ورجل الأعمال أحمد أبو هشيمة ورئيسة التحرير رشا الشامي. وأيضا نقابة الصحفيين تدخلت في الأمر وأعلنت تضامنها معنا، ومن المفترض أن نجتمع غدًا مع رئيسة التحرير في وجود ممثلين للنقابة على سبيل التفاوض”.

وفي السياق نفسه، أصدر صحفيو موقع “حصل” بيانا قالوا فيه  “رغم التزامنا التام بالعمل في موقع “حصل” خلال عامين كاملين، تم إبلاغنا بتسليم الدومين والموقع لشركة (‏إعلام المصريين)‬ التابعة لرجل الأعمال ‏أحمد أبو هشيمة. وبعد تسليمنا لإدارة موقع ‏دوت مصر‬ فوجئنا بوقف رواتبنا المستحقة منذ شهرين، وتوقعات بتقليل عدد الصحفيين”.

وتعرض رد رئيسة تحرير “دوت مصر” لأزمة الموقع الآخر، إذ قالت “استلمت الشركة موقع حصل في ١٣ من يوليو وبدأت على الفور في اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة لضمان تسكين الموقع ضمن الشركة ماليًا وإداريًا وتقنيًا، حتى يحصل كافة الزملاء في موقع حصل على راتب شهر يوليو في موعده المحدد على الرغم من استلام الموقع في منتصف الشهر”.

وفي خلال الشهور القليلة الماضية، أعلن رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة السيطرة على عدد من المنصات الصحفية والإعلامية، من بينها موقع اليوم السابع وموقعي دوت مصر وحصل، وأيضا قناة أون تي في، وذلك من خلال شركته “إعلام المصريين”، وكان من أبرز نتائج سيطرة أبو هشيمة الإعلامية هذه، إنهاء عقد الإعلامية ليليان داود مع قناة أون تي في، والتي قامت قوة من الشرطة بترحيلها قسريًا إلى مطار القاهرة ومنه إلى خارج البلاد، عقب دقائق من إنهاء التعاقد.

اعلان