Define your generation here. Generation What
الترجمة الكاملة لخطاب ترامب في مؤتمر حزبه: أمريكا أولا وفوق الجميع
 
 

فيما يلي ترجمة قام بها “مدى مصر” للنص الكامل لخطاب دونالد ترامب في مؤتمر الحزب الجمهوري لإعلان ترشيحه في كليفلاند في 22 يوليو الجاري، وهو الخطاب الذي شاهده على الشاشات قرابة 30 مليون شخص ووصف بأنه الأطول بين خطابات قبول الترشيح في تاريخ مؤتمرات الحزب. يمكن الاطلاع على النص الأصلي بالانجليزية على موقع شبكة إي بي سي نيوز الإخبارية الأمريكية.  

“شكرا لكم. شكرا جزيلا لكم.

الأصدقاء والمندوبون والمواطنين الأمريكيون: بتواضع وعرفان أقبل ترشيحكم لرئاسة الولايات المتحدة.

أمريكا، أمريكا، أمريكا. من كان ليصدق أننا حين بدأنا هذه الرحلة في 16 يونيو من العام الماضي، وأقول نحن لأننا نعمل كفريق، أننا سوف نحصل على ما يقارب 14 مليون صوت، أعلى نسبة أصوات في تاريخ الحزب الجمهوري، وأن الحزب الجمهوري سيحصل على أصوات أكثر بنسبة 60% من التي حصل عليها منذ ثمانية أعوام، من كان ليصدق هذا؟ من كان ليصدق هذا؟

الديمقراطيون، على الجانب الآخر، حصلوا على أصوات أقل بنسبة 20% من تلك التي حصلوا عليها منذ أربعة أعوام. ليس جيدا. ليس جيدا.

سويا، سوف نقود حزبنا للعودة إلى البيت الأبيض، وسوف نقود بلادنا للعودة إلى الأمن والازدهار والسلام. سنكون دولة للكرم والدفء. ولكننا أيضا سنكون دولة للقانون والأمن.

يأتي مؤتمرنا في خضم أزمة تمر بها أمتنا. الهجمات على شرطتنا، والإرهاب في مدننا يهددان أسلوب حياتنا. أي سياسي لا يستوعب هذا الخطر لا يعد لائقا لقيادة بلادنا.

 الأمريكيون الذين يشاهدون هذا الخطاب اليوم شاهدوا مؤخرا صور العنف في شوارعنا والفوضى في مجتمعنا. والكثير منهم شهد هذا العنف شخصيا، والبعض كانوا من ضحاياه. لدي رسالة لكم جميعا: الجريمة والعنف اللذان تعاني منهما أمتنا سينتهيان قريبا. وأنا أعني قريبا جدا.

لقد آن الأوان أخيرا لتقييم صريح لحال أمتنا. سأقدم الحقائق بوضوح وأمانة.

لم يعد بوسعنا أن نتحلى باللباقة السياسية بعد اليوم. لذا فإن أردتم الاستماع إلى الدعاية المؤسسية والأكاذيب المصوغة بعناية والأساطير الإعلامية، فإن الديمقراطيين سيعقدون مؤتمرهم الأسبوع المقبل، اذهبوا إلى هناك.

أما هنا، في مؤتمرنا، فلن تكون هناك أكاذيب. سنكرم الشعب الأمريكي بمنحه الحقيقة ولا شيء سواها.

ها هي الحقائق: عقود من التقدم في تخفيض معدلات الجرائم يتم الآن عكسها بسبب تراجع الإدارة الحالية عن جهود مكافحة الجريمة. جرائم القتل ارتفعت في العام الماضي بنسبة 17% في أكبر 50 مدينة أمريكية. هذه هي أعلى نسبة ارتفاع خلال 25 عاما.

في عاصمة أمتنا ارتفعت جرائم القتل بنسبة 50%. وارتفعت بما يقرب من 60% في بالتيمور المجاورة. في مسقط رأس الرئيس الأمريكي، شيكاجو، تعرض أكثر من 2000 شخص لحوادث إطلاق النار هذا العام فقط. وما يقرب من 4000 في منطقة شيكاغو سقطوا قتلى منذ أن تولى الرئيس منصبه.

عدد ضباط الشرطة الذين سقطوا قتلى أثناء أداء عملهم ارتفع بما يقارب 50% مقارنة بهذا الوقت في العام الماضي. وحوالي 180 ألف مهاجر غير شرعي لهم سجلات جنائية وقضي بترحيلهم خارج بلادنا يتجولون الليلة أحرارا ليهددوا المواطنين المسالمين. عدد عائلات المهاجرين غير الشرعيين الذين عبروا الحدود منذ بداية هذا العام فقط تجاوز بالفعل إجمالي عددهم في عام 2015. ويتم إطلاق سراحهم إلى مجتمعاتنا بمعدل عشرات الآلاف دونما اعتبار لتأثير ذلك على أمننا العام أو مواردنا.

أحد هؤلاء الذين عبروا الحدود تم إطلاق سراحه ووصل إلى نبراسكا، وهناك سلب حياة فتاة بريئة تدعى سارة رووت. كانت في الحادي والعشرين من عمرها وسقطت قتيلة في اليوم التالي لتخرجها من الجامعة في المركز الأول على صفها بتقدير 4.0.

تم إطلاق سراح قاتلها للمرة الثانية، وهو الآن هارب من العدالة. لقد التقيت بالأسرة الجميلة لسارة. أما بالنسبة للإدارة الحالية فإن ابنتهم الرائعة لم تمثل أكثر من حياة أمريكية أخرى لم تستحق الحماية. طفل آخر يتم التضحية به على مذبح الحدود المفتوحة.

ماذا عن الاقتصاد؟ مرة أخرى سأخبركم بالحقائق الواضحة التي تم حذفها من نشرة أخباركم المسائية وجريدتكم الصباحية. ما يقرب من أربعة من بين كل عشرة أطفال من الأفارقة الأمريكيين يعيشون تحت خط الفقر، بينما يعاني 58% من الشباب الأفريقي الأمريكي من البطالة. عدد الفقراء من الأمريكيين من ذوي الأصول اللاتينية ارتفع اليوم بمعدل مليونين آخرين مقارنة بيوم أقسم أوباما اليمين الرئاسية قبل ثمانية أعوام. وأصبح 14 مليونا آخرين خارج قوة العمل بالكامل. دخل العائلات انخفض بمعدل أربعة آلاف دولار منذ عام 2000، منذ 16 عاما.

العجز التجاري في السلع وصل لما يقرب- فكروا في هذا- عجزنا التجاري وصل إلى 800 مليار دولار. فكروا في هذا، 800 مليون دولار في العام الماضي فقط. سوف نقوم بإصلاح ذلك.

الموازنة ليست أفضل حالا. الرئيس أوباما ضاعف من ديننا العام تقريبا ليتجاوز 19 تريليون دولار ويواصل الارتفاع. وماذا لدينا في المقابل؟ طرقنا وجسورنا تتهاوى، مطاراتنا في مستوى دول العالم الثالث، و43 مليون أمريكي يعيشون على المعونات الغذائية.

والآن لننظر إلى الأحوال خارج البلاد.

إن مواطنينا لم يتحملوا كوارث محلية فحسب، بل عاشوا إهانة دولية تلو الأخرى. واحدة تلو الأخرى. نتذكر جميعا صور بحارتنا وهم يرغمون على الركوع على ركبهم بواسطة الإيرانيين الذين أمسكوا بهم تحت تهديد السلاح. حدث هذا عشية توقيع الاتفاق الإيراني الذي أعاد لإيران 150 مليار دولار ولم يمنحنا أي شيء على الإطلاق- سيسجل هذا في التاريخ كأحد أسوأ الاتفاقيات التي تم التفاوض بشأنها على الإطلاق.

إهانة أخرى جاءت حين أعلن الرئيس أوباما عن خط أحمر في سوريا-  ثم أدرك العالم كله أن هذا الخط الأحمر لا يعني أي شيء على الإطلاق.

في ليبيا تعرضت قنصليتنا- رمز الكبرياء الأمريكي حول العالم- للإحراق حتى تمت تسويتها بالأرض. أمريكا أقل أمانا بكثير- والعالم أقل استقرارا بكثير- مقارنة بوقت أصدر أوباما قراره بتكليف هيلاري كلينتون بقيادة السياسة الخارجية الأمريكية. فلنهزمها في نوفمبر. فأنا واثق أنه نادم بحق على اختيارها.

إن ردود فعلها السيئة وحكمها السيء على الأمور- وهو ما أوضحه بيرني ساندرز- هي ما تسبب في كثير جدا من الكوارث التي نراها اليوم. لنستعرض سجلها. في 2009، قبل هيلاري، لم تكن داعش حتى على الخريطة. ليبيا كانت مستقرة. مصر كانت تعيش في سلام. العراق كان يشهد انخفاضا في العنف. إيران كانت تخنقها العقوبات. سوريا كانت تحت السيطرة. بعد أربع سنوات من هيلاري كلينتون ماذا أصبح لدينا؟

داعش تمددت عبر المنطقة، بل وعبر العالم. ليبيا تحولت إلى أنقاض، وسفيرنا وطاقمه تم تركهم ليموتوا على أيدي قتلة متوحشين. مصر جرى تسليمها للراديكاليين من الإخوان المسلمين، وهو ما أجبر الجيش على إعادة تولي السلطة. العراق في فوضى. إيران في الطريق إلى السلاح النووي. سوريا غارقة في حرب أهلية وأزمة اللاجئين تشكل تهديدا للغرب. بعد 15 عاما من الحروب في الشرق الأوسط وبعد إنفاق تريليونات الدولارات وفقدان آلاف الأرواح فإن الوضع اليوم أسوأ من أي وقت سابق.

هذا هو إرث هيلاري كلينتون: الموت والدمار والإرهاب والضعف. لكن إرث هيلاري كلينتون لا يجب أن يكون إرث أمريكا. المشكلات التي نواجهها الآن- الفقر والعنف في بلادنا، والحروب والدمار في الخارج- سوف تستمر فقط إن واصلنا الاعتماد على السياسيين الذين تسببوا فيها من الأصل. إن تغيير القيادة ضرورة من أجل تغيير النتائج.

الليلة سأشارككم خطة عملي من أجل أمريكا. إن الفارق الأهم بين خطتنا وخطة منافستنا هو أن خطتنا ستضع أمريكا أولا. سيكون شعارنا هو الأمركة وليس العولمة. طالما استمر في قيادتنا سياسيون لا يضعون أمريكا أولا فإن لنا أن نتأكد أن الدول الأخرى لن تعامل أمريكا بالاحترام الذي نستحقه.

الشعب الأمريكي سيأتي أولا مرة أخرى. ستبدأ خطتي بالأمن داخل بلادنا- وهو ما يعني مدنا آمنة، وحدودا آمنة، وحماية من الإرهاب. لا يمكن أن يتحقق الرخاء في غياب القانون والأمن. في الاقتصاد سوف أطرح إصلاحات لخلق ملايين من الوظائف الجديدة وتريليونات من الثروات الجديدة التي يمكن استخدامها لإعادة بناء أمريكا.

عدد من هذه الإصلاحات التي سأشرحها الليلة سيلقى معارضة من بعض أقوى جماعات المصالح الخاصة في بلادنا، لأن هذه المصالح أفسدت نظامنا السياسي والاقتصادي من أجل استفادتها الحصرية. صدقوني من أجل استفادتهم. الشركات الكبرى والإعلام النخبوي والمانحون الكبار يصطفون خلف حملة منافستي لأنهم يعلمون أنها ستحافظ على هذا النظام الفاسد. إنهم يلقون بالأموال عليها لأنهم يسيطرون بالكامل على كل ما تفعله. إنها دميتهم، وهم من يمسكون الخيوط.

ولهذا فإن رسالة هيلاري كلينتون هي أن الأمور لن تتغير أبدا. أبدا، أبدا. أما رسالتي فهي أن الأمور يجب أن تتغير- ويجب أن تتغير الآن وفورا. إنني أستيقظ كل يوم مصمما على منح حياة أفضل للناس الذين تعرضوا للإهمال والتجاهل والتخلي عنهم في جميع أنحاء أمتنا. لقد قمت بزيارة عمال المصانع المفصولين والمجتمعات التي دمرتها اتفاقياتنا التجارية الفظيعة والظالمة. هؤلاء هم الرجال والنساء المنسيون في بلادنا وهم منسيون الآن ولكنهم لن يظلوا منسيين لوقت طويل.

هؤلاء هم الناس الذين يعملون بجد ولكنهم أصبحوا بلا صوت. أنا صوتكم. لقد احتضنت أمهات باكيات فقدن أطفالهن لأن سياسيينا يقدمون أجنداتهم الشخصية على المصلحة الوطنية. ليس لدي أي صبر على الظلم، وليس لدي أي تسامح على انعدام كفاءة الحكومة، وليس لدي أي تعاطف مع القادة الذين يخذلون مواطنيهم.

كم هي عظيمة شرطتنا؟ وكم هي عظيمة كليفلاند؟ شكرا لكم. ليس لدي أي صبر على الظلم، وليس لدي أي تسامح على انعدام كفاءة الحكومة وهناك الكثير جدا منهما. لا تعاطف مع القادة الذين يخذلون مواطنيهم.

حين يعاني الأبرياء لأن نظامنا السياسي يفتقر إلى ما يكفي من الإرادة أو الشجاعة أو الحد الأدنى من الاحترام اللازمين من أجل إنفاذ قوانيننا- أو الأسوأ من ذلك، لأن نظامنا السياسي تم بيعه لبعض جماعات المصالح المؤسسية مقابل الأموال- لا يمكنني أن أشيح وجهي بعيدا. ولن أشيح وجهي بعيدا. وحين تقوم وزيرة خارجية بالمخالفة للقانون بتخزين إيميلاتها على سيرفر خاص، وتحذف 33 ألفا من هذه الإيميلات حتى لا تكتشف السلطات جريمتها، وتعرض بلادنا للخطر، وتكذب بهذا الشأن بكل شكل ممكن، ثم لا تواجه أي عواقب- فإنني أعلم أن الفساد قد وصل إلى مستوى غير مسبوق في بلادنا.

حين يقول مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي إن وزيرة الخارجية كانت “شديدة اللامبالاة” و”مهملة” في التعامل مع الأسرار محظورة النشر، فإنني أعلم أيضا أن هذه الأوصاف تعد هينة بالمقارنة بما ارتكبته بالفعل.

لقد استخدمت هذه الألفاظ فقط من أجل إنقاذها من مواجهة العدالة بسبب جرائمها الفظيعة…الفظيعة. إن أكبر إنجازاتها في الواقع قد يكون نجاحها في الإفلات رغم ارتكاب مثل هذه الجريمة المشينة- خاصة حين يكون آخرون قد دفعوا ثمنا غاليا. عندما تكدس نفس وزير الخارجية ملايين الدولارات مقابل إتاحة النفوذ والمزايا لجماعات المصالح والدول الأجنبية فإنني أعلم أن أوان الفعل قد حان.

لقد التحقت بالمجال السياسي لكي أضمن أن ذوي النفوذ لن يستمروا في الهجوم على الناس الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم. لا أحد يعرف النظام أفضل مني، ولهذا فأنا وحدي القادر على إصلاحه.

لقد رأيت بنفسي كيف تم تصميم النظام لكي يتم استخدامه ضد المواطنين، تماما كما تم استخدامه ضد بيرني ساندرز- لم تكن أمامه أبدا أية فرصة. لكن أنصاره سينضمون إلى حركتنا، لأننا سنعالج أهم قضية طرحها: التجارة. ملايين الديمقراطيين سينضمون لحركتنا، لأننا سنقوم بإصلاح النظام لكي يعمل بعدالة وإنصاف من أجل كل أمريكي. وفيما يخص هذا القضية فإنني أشعر بالفخر لوقوفي بجانب نائب الرئيس الأمريكي القادم: الحاكم مايك بينس من إنديانا. وكم هو رجل عظيم.

سوف نحقق لأمريكا نفس النجاح الاقتصادي الذي حققه مايك في إنديانا، وهو نجاح مذهل. إنه رجل يمتاز بقوة الشخصية وبالإنجاز. إنه الرجل المناسب للمنصب.

إن أولى المهام أمام حكومتنا الجديدة ستكون تحرير المواطنين من الجريمة والإرهاب وانعدام القانون الذين يهددون مجتمعاتنا. لقد شعرت أمريكا بصدمة حقيقية حين تعرض ضباط شرطتنا في دالاس للذبح بهذه الوحشية. وعقب دالاس مباشرة رأينا التهديدات المستمرة والعنف ضد رجال شرطتنا. لقد تعرض رجال الشرطة في الأيام القليلة الماضية لإطلاق النار والقتل في كل من جورجيا، وميزوري، وويسكونسين، وكانساس، وميشيجان، وتينيسي.

ويوم الأحد الماضي تم قتل المزيد من رجال الشرطة في باتون روج في لويزيانا. ثلاثة سقطوا قتلى وثلاثة آخرون تعرضوا لإصابات شديدة جدا، جدا. إن الهجوم على الشرطة هو هجوم على كل الأمريكيين. لدي رسالة لكل وأي شخص يهدد سلام شوارعنا وأمن شرطتنا.

عندما أقوم بحلف اليمين الرئاسية العام المقبل سوف أقوم باستعادة القانون والأمن في دولتنا. صدقوني، صدقوني. سوف أعمل مع، وأقوم بتعيين أفضل المدعين ومسئولي إنفاذ القوانين للقيام بهذه المهمة. في هذا السباق نحو البيت الأبيض، أنا مرشح القانون والأمن.

إن الخطاب غير المسئول للرئيس، والذي استخدم منبر الرئاسة لكي يقسمنا على أساس العرق واللون، جعل من أمريكا بيئة أكثر خطرا من أي وقت رأيته في السابق بصراحة، ومن أي وقت رآه أي شخص في هذه القاعة. لقد خذلت الحكومة الحالية سكان الضواحي الداخلية للمدن. تذكروا، لقد خذلت سكان ضواحي مدن أمريكا الداخلية. خذلتهم في الوظائف. خذلتهم في الجريمة. خذلتهم بكل طريقة ممكنة وعلى كل مستوى من المستويات.

عندما أصبح رئيسا، سوف أعمل من أجل ضمان المعاملة المتساوية لكل أطفالنا، والحماية المتساوية لهم. سأسأل نفسي قبل الإقدام على أي فعل: هل من شأن هذا الفعل أن يجعل الحياة أفضل للأمريكيين الصغار في بالتيمور، في شيكاغو، في ديترويت، في فيرجسون، والذين حقا وبكل طريقة أيها الرفاق يملكون الحق المتساوي في أن يعيشوا أحلامهم مثل كل طفل في أمريكا؟ لكي نجعل الحياة أكثر أمنا لكل مواطنينا علينا أيضا أن نعالج التهديدات المتزايدة التي نواجهها من خارج البلاد. سوف نهزم برابرة داعش، وسوف نهزمهم بسرعة.

لقد وقعت فرنسا مرة أخرى ضحية للإرهاب الإسلامي الوحشي. رجال ونساء وأطفال تم دهسهم بخسة. حيوات جرى تدميرها. عائلات تم تمزيقها. أمة في حال حداد. لقد تم إثبات الأذى والدمار الذي يمكن للراديكاليين الإسلاميين التسبب فيه مرة بعد مرة. في مركز التجارة العالمي، في حفل بمكتب في سان برناردينو، في ماراثون بوسطن، في مركز لتجنيد القوات في تشاتانوجا بولاية تينيسي. وغيرها الكثير والكثير من الأماكن.

فقط قبل أسابيع، في أورلاندو بفلوريدا، تعرض 49 أمريكيا رائعا للقتل بوحشية بواسطة إرهابي إسلامي. هذه المرة استهدف الإرهابي مجتمعنا المشكل من المثليين والمثليات ومزدوجي الرغبة الجنسية والمتحولين جنسيا. غير مقبول. سنقوم بإيقاف ذلك. سوف أقوم كرئيس لكم بكل ما في استطاعتي لحماية مواطنينا من المثليين والمثليات ومزدوجي الرغبة الجنسية والمتحولين جنسيا من العنف والقمع الصادرين عن أيديوجية أجنبية كريهة، صدقوني.

وعلي- كجمهوري- أن أقول إنه شيء رائع للغاية أن أسمعكم تصفقون لما قلته الآن. شكرا لكم.

إن علينا التركيز على ثلاثة أشياء من أجل حمايتنا من الإرهاب. يجب أن يكون لدينا أفضل جمع ممكن للاستخبارات في أي مكان في العالم. علينا أن نتجاهل سياسة إعادة بناء الدول الأخرى وتغيير أنظمتها، والتي روجت لها هيلاري كلينتون في العراق، وليبيا، ومصر، وسوريا. علينا بدلا من ذلك أن نعمل مع كل حلفائنا الذين يشاركوننا هدف تدمير داعش والقضاء على الإرهاب الإسلامي وأن نقوم بذلك الآن وأن نقوم بذلك بسرعة. سوف ننتصر، سوف ننتصر بسرعة.

ويتضمن ذلك العمل مع أعظم حلفائنا في المنطقة: دولة إسرائيل. لقد قلت مؤخرا إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أصبح غير ذي جدوى لأنه لا يعالج الإرهاب بنجاعة. وقلت أيضا إن الكثير من الدول الأعضاء فيه لا يدفعون حصتهم العادلة. وكالعادة فإن الولايات المتحدة تتحمل النفقات. وبعد وقت قصير [على هذه التصريحات] تم الإعلان أن الناتو سيطلق برنامجا جديدا لمكافحة الإرهاب. خطوة حقيقية في الطريق الصحيحة.

أخيرا، ومن المهم بشدة أن نقوم فورا بوقف الهجرة من أي دولة اخترقها الإرهاب حتى يتم إنشاء آليات تدقيقية مجرّبة. لا نريدهم في بلادنا.

لقد دعت منافستي إلى زيادة راديكالية بنسبة 550% من السوريين، فكروا في ذلك، فكروا في ذلك، إنه شيء لا يمكن تصديقه ولكنه يحدث بالفعل. زياد بنسبة 550% من اللاجئين السوريين إضافة إلى موجات اللاجئين الضخمة التي تتدفق حاليا على بلادنا بالفعل تحت قيادة الرئيس أوباما.

إنها تقترح ذلك بالرغم من عدم وجود أي طريقة للكشف عن هؤلاء اللاجئين للتأكد من هوياتهم أو من أين يأتون. أما أنا فأريد فقط أن أسمح بدخول بلادنا للأفراد الذين سيدعمون قيمنا ويحبون شعبنا.

أي شخص يعتنق العنف أو الكراهية أو القمع غير مرحب به في بلدنا ولن يكون أبدا مرحبا به. لقد تسببت عقود من مستويات الهجرة القياسية في أجور أدنى وبطالة أعلى لمواطنينا، خاصة للعمال من الأفارقة الأمريكيين وذوي الأصول اللاتينية. سوف يكون لدينا نظام هجرة قادر على العمل، لكنه قادر على العمل لصالح الشعب الأمريكي.

الإثنين الماضي استمعنا إلى ثلاثة من الآباء والأمهات الذين تعرض أطفالهم للقتل على أيدي المهاجرين غير الشرعيين: ماري آن ميندوزا، وسابين ديردن، وصديقي جميل شاو. إنهم مجرد ثلاثة ممثلين شجعان للآلاف ممن عاشوا هذا المعاناة الشديدة. وسط كل أسفاري في هذه البلاد لم يؤثر فيّ شيء، لم يقترب حتى من مستوى التأثير، عليّ أن أقول لكم، أكثر من الوقت الذي قضيته مع الأمهات والآباء الذين فقدوا أطفالهم كضحايا للعنف القادم عبر حدودنا والذي نستطيع معالجته، بل علينا معالجته.

ليس لهذه العائلات جماعات مصالح لتقوم بتمثيلهم. ليس هاك متظاهرون ليقوموا بحمايتهم، وقطعا ليس هناك محتجون ليقوموا بتنظيم المظاهرات نيابة عنهم. ولن تقوم منافستي أبدا بلقائهم أو مشاركتهم آلامهم، صدقوني. إنها بدلا من ذلك تطالب بمدن تكفل الحماية للمهاجرين غير الشرعيين.

ولكن أين كانت الحماية في حالة كيت شتينلي؟ أين كانت الحماية في حالة أطفال ماري آن وسابين وجميل؟ أين كانت الحماية لكل الآخرين- آه كم هو محزن حتى أن يتحدث المرء عن هذا لأن بإمكاننا حل هذه المشكلة بمنتهى السرعة. أين كانت الحماية لكل الأمريكيين الآخرين الذين تعرضوا للقتل بوحشية والذين عانوا بمنتهى، منتهى الفظاعة؟

لقد تم ترك هذه العائلات الأمريكية الجريحة وحيدة. ولكنها لم تعد وحدها. الليلة يقف هذا المرشح وتقف الأمة بأسرها في صفهم لندعمهم، لنرسل لهم محبتنا، ولنقسم بشرفهم أننا سننقذ أعدادا لا حصر لها من العائلات من الانتهاء إلى نفس المصير البشع.

سوف نقوم بإقامة جدار حدودي هائل لوقف الهجرة غير الشرعية، لوقف العصابات والعنف، ولوقف المخدرات التي تغرق مجتمعاتنا. لقد تشرفت بالحصول على تأييد رابطة حرس الحدود الأمريكية، وسأعمل معهم مباشرة من أجل حماية نظام الهجرة الشرعية…الشرعية. وسنقضي على تهريب البشر والعنف عن طريق وضع نهاية لسياسة القبض ثم إطلاق السراح على الحدود.

سوف تنخفض نسب العبور غير القانوني للحدود وسنقوم بإيقاف ذلك، لن يظل ذلك يحدث كثيرا بعد اليوم، صدقوني. سوف نستعيد الأمن. عبر تطبيق القواعد بشأن الملايين الذين يقيمون هنا بعد انتهاء تأشيراتهم. ستتمتع قوانينا أخيرا بالاحترام الذي تستحقه. الليلة أريد من كل أمريكي طالب في السابق بالأمن فيما يتعلق بالهجرة ولم يجد لطلبه صدى، وأريد من كل سياسي تجاهل هذه المطالب، أريد منهم أن يستمعوا جيدا جدا، جدا لما سأقوله الآن.

في يوم 20 يناير 2017، اليوم الذي سأقوم فيه بحلف اليمين الرئاسية، سوف يستيقظ الأمريكيون أخيرا في بلد يتم فيه تطبيق القوانين الأمريكية.

سنتحلى بالتقدير والتعاطف تجاه الجميع. لكن تعاطفي الأكبر سيكون لصالح مواطنينا اللذين يعانون. إن خطتي هي النقيض الكامل للسياسات الراديكالية والخطيرة لهيلاري كلينتون في موضوع الهجرة. الأمريكيون يريدون الإنقاذ من الهجرة غير المقيدة. مجتمعاتنا تريد الإنقاذ من الهجرة غير المقيدة الموجودة الآن. مجتمعاتنا تريد الإنقاذ.

لكن ما تعرضه هيلاري كلينتون هو العفو الجماعي، والهجرة الجماعية، وانعدام القانون الجماعي. سوف تقوم خطتها بإغراق مدارسكم ومستشفياتكم، والاستمرار في تقليل وظائفكم وخفض أجوركم، وسيواجه المهاجرون القادمون حديثا صعوبة أكبر في الهروب من الدائرة الهائلة من الفقر الذي يمرون به الآن وسيصبح من المستحيل عليهم الانضمام إلى الطبقة الوسطى. أما أنا فلدي رؤية أخرى لعمالنا. رؤية تبدأ بسياسة جديدة للتجارة العادلة، من شأنها أن تحمي وظائفنا وتتصدى للدول الكثيرة التي تمارس الغش. لقد كان هذا عنوانا رئيسيا لحملتي منذ اليوم الأول، وسيصبح ملمحا رئيسيا لفترتي الرئاسية منذ اللحظة التي أقوم فيها بحلف اليمين.

لقد ربحت مليارات الدولارات من إتمام الصفقات في مجال البزنس- والآن سأجعل بلدنا غنية مرة أخرى باستخدام أفضل رجال أعمال في العالم، وهو ما تملكه بلدنا. سأقوم بتحويل اتفاقيات التجارة السيئة إلى اتفاقيات تجارة عظيمة.

لقد فقدت أمريكا ما يقرب من ثلث وظائفها في مجال التصنيع منذ 1997، بعد إنفاذ اتفاقيات التجارة الكارثية التي دعمها بيل وهيلاري كلينتون. تذكروا أن بيل كلينتون كان هو من وقع اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا (النافتا)، إحدى أسوأ الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمتها بلادنا أو أي بلد أخرى في الواقع. لن يحدث ذلك مجددا أبدا، أبدا.

سأقوم باستعادة وظائفنا إلى أوهايو وبنسلفانيا ونيويورك وميشيجين وكافة أنحاء أمريكا ولن أترك الشركات تنتقل إلى بلاد أخرى وتفصل موظفيها بدون عواقب. لن يحدث هذا بعد اليوم.

منافستي على الجانب الآخر دعمت تقريبا كل اتفاقيات التجارة التي دمرت وما زالت تدمر طبقتنا الوسطى. منافستي دعمت النافتا، ودعمت انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية، في مثال آخر للأخطاء الكبرى والكوارث التي نفذها زوجها.

منافستي دعمت اتفاق التجارة مع كوريا الجنوبية الذي قتل الوظائف لدينا. منافستي تدعم اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادي (TPP) والتي لن تدمر صناعتنا فحسب وإنما أيضا ستخضع أمريكا لقرارات حكومات أجنبية، ولن يحدث ذلك. إنني أتعهد بألا أقوم أبدا بتوقيع أي اتفاقية تجارة من شأنها أن تضر بعمالنا أو أن تقيد حريتنا واستقلالنا. سوف لن نوقع أبدا، أبدا على اتفاقيات تجارة سيئة. أمريكا أولا مرة أخرى، أمريكا أولا!

سأقوم بدلا من ذلك بتوقيع اتفاقيات ثنائية مع دول منفردة. سنتوقف عن الدخول في تلك الصفقات الضخمة مع دول عديدة في اتفاقيات من آلاف الصفحات التي لا يقرأها حتى أو يفهمها أحد في بلادنا. سنقوم بمواجهة كل انتهاكات التجارة من قبل أي دولة تمارس الغش. سيتضمن هذا وقف السرقة الفاضحة التي تقوم بها الصين لملكيتنا الفكرية، وإغراقها غير القانوني من المنتجات، وتلاعبها المدمر بالعملة. فهم أفضل من يوجد، أفضل متلاعبين بالعملة على الإطلاق.

سنقوم بإعادة تفاوض كامل على اتفاقياتنا التجارية الفظيعة مع الصين وكثيرين غيرها. سيتضمن هذا إعادة التفاوض على النافتا للحصول على صفقة أفضل بكثير لأمريكا- وسننسحب إن لم نحصل على مثل هذه الصفقة. سنعود مجددا للبناء والتصنيع.

بعدها سيأتي إصلاح قوانين ولوائح ضرائبنا وقواعد الطاقة. وبينما تخطط هيلاري كلينتون لزيادة هائلة في الضرائب، فقد قمت باقتراح أكبر خفض للضرائب مقارنة بأي مرشح أعلن دخوله السباق الرئاسي هذا العام- سواء كان ديمقراطيا أو جمهوريا. سيحصل الأمريكيون ذوو الدخول المنخفضة على إعفاءات حقيقية، وسيتم تخفيف الضرائب بشدة على الجميع، وأعني الجميع.

إن أمريكا إحدى أعلى دول العالم في نسب فرض الضرائب. ومن شأن تخفيض الضرائب أن يشجع شركات جديدة ووظائف جديدة على الإسراع بالعودة إلى بلادنا. صدقوا أن هذا سيحدث وسيحدث بسرعة. بعدها سنقوم بالتعامل مع قواعد تنظيم الأعمال، إحدى أهم السبل العديدة لقتل الوظائف.

إن الإفراط في قواعد تنظيم الأعمال يكلف بلادنا ما يقرب من 2 تريليون دولارا في السنة، وسنقوم بإنهاء ذلك بسرعة جدا، جدا. سنرفع القيود عن إنتاج الطاقة الأمريكية. سننتج أكثر من 20 تريليون دولار من النشاط الاقتصادي القادر على خلق الوظائف على مدى العقود الأربعة القادمة.

أما منافستي على الجانب الآخر، فإنها تريد دفع عمال مناجمنا العظام وعمال الصلب العظام إلى البطالة وإخراجهم من السوق. لن يحدث هذا أبدا في ظل وجود دونالد ج. ترامب رئيسا. سيعود عمال الصلب وعمال مناجمنا للعمل من جديد.

بهذه السياسات الاقتصادية ستتدفق تريليونات وتريليونات من الدولارات إلى بلادنا. وستقوم هذه الثروة الجديدة برفع جودة الحياة لكل الأمريكيين. سنبني طرق وجسور وأنفاق ومطارات وسكك حديد المستقبل. ومن شأن هذا أن يقوم بدوره بخلق ملايين جديدة من الوظائف.

سوف ننقذ الأطفال من المدارس الفاشلة عبر مساعدة آبائهم على إرسالهم إلى مدارس آمنة من اختيارهم. منافستي تفضل حماية البيروقراطيين على مساعدة الأطفال الأمريكيين، وهذا ما تقوم بفعله وما فعلته في السابق. سنقوم بإلغاء واستبدال قانون أوباما الكارثي للرعاية الصحية. سيعود من حقكم مجددا أن تختاروا طبيبكم. سنقوم بإصلاح إدارة أمن المواصلات في المطارات وهي كارثة كاملة.

شكرا لكم. شكرا لكم.

سوف نعمل مع كل طلابنا الغارقين حاليا في الديون لنرفع الضغط الواقع على هؤلاء الشباب الذين يحاولون بداية حياتهم كبالغين. مشكلة هائلة. سنقوم بإعادة بناء كاملة لقواتنا المسلحة التي تم تخفيض أعدادها. أما الدول التي نقوم بحمايتها بتكلفة باهظة علينا، فإننا سنطالبها بدفع حصتها العادلة.

سنقوم برعاية محاربينا السابقين العظام كما لم تتم رعايتهم من قبل. لقد لاقت خطتي المكونة من عشر نقاط التي أصدرتها مؤخرا تأييدا هائلا من العسكريين المتقاعدين. وسنضمن لأولئك الذين حاربوا من أجل بلادنا حقهم في زيارة المستشفى أو الطبيب الذي يختارونه دن أن يضطروا للانتظار في الطوابير لخمسة أيام قبل أن يموتوا.

إن منافستي تقلل من أهمية فضيحة وزارة رعاية العسكريين المتقاعدين. وهي إشارة إضافية على مدى انفصالها عن الواقع. سنطلب من كل مدير إدارة في حكومتنا قائمة بالهدر في النفقات، والمشروعات التي يمكننا إلغائها في أول 100 يوم لي في الرئاسة. لسنوات تحدث السياسيون عن ذلك، ولكنني سأقوم بتنفيذه.

في المحكمة العليا للولايات المتحدة سنقوم بتعيين قضاة يحمون قوانيننا ودستورنا. وسيحل محل قاضينا الحبيب سكاليا شخص له نفس التوجهات والمبادئ والفلسفة القضائية، هذا مهم جدا. وستكون هذه إحدى أهم القضايا التي ستحسمها هذه الانتخابات.

إن منافستي ترغب في إلغاء فعلي للتعديل الثاني للدستور. أما أنا فقد تلقيت دعما مبكرا وقويا من رابطة الأسلحة الوطنية. وسوف أحمي حق كل الأمريكيين في الحفاظ على أمن عائلاتهم.

أود الآن أن أشكر الجماعات الإنجيلية والدينية لأنها، دعوني أقول لكم، قدمت لي قدرا من الدعم لست على ثقة في أنني أستحقه تماما. كان ذلك شديد الروعة وكان سببا رئيسيا في وجودي هنا الليلة. هذا صحيح. صحيح جدا. إن لديهم الكثير ليقدموه في حياتنا السياسية، ولكن قوانيننا تمنعكم من الحديث بحرية على منابركم.

إن تعديلا تشريعيا دفع به ليندون جونسون منذ سنوات بعيدة يهدد المؤسسات الدينية بفقدان إعفائها الضريبي إن قامت بالدعوة علنا لآرائها السياسية. لقد تم سلبهم صوتهم. سأعمل جاهدا جدا على إلغاء هذه المادة وحماية حرية التعبير لجميع الأمريكيين.

نستطيع تحقيق كل هذه الأشياء العظيمة وغيرها الكثير. كل ما علينا فعله هو أن نبدأ في الإيمان بأنفسنا وبدولتنا مرة أخرى. أن نبدأ في الإيمان. لقد آن الأوان لنظهر للعالم كله أن أمريكا عادت أكبر وأفضل وأقوى مرة أخرى. لنبدأ في الإيمان. آن الأوان لنظهر للعالم كله أن أمريكا عادت أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى.

في هذه الرحلة كم أنا محظوظ بكوني محاطا بزوجتي ميلانيا، وأطفالي الرائعين. دون وإيفانا وإيريك وتيفاني وبارون، ستظلون دوما أعظم مصدر لفخري وسعادتي. وبالمناسبة فقد قامت ميلانيا وإيفانكا بدور عظيم.

لقد كان والدي فريد ترامب أذكى رجل عامل عرفته وأكثرهم اجتهادا. أحيانا أفكر فيما كان سيقوله لو كان هنا ليشاهدني الليلة. لقد تعلمت بفضله منذ سن مبكرة أن أحترم كرامة العمل وكرامة العمال. كان رجلا يشعر بأكبر راحة حين يوجد بصحبة عمال البناء والنجارين وعمال الكهرباء، وأنا أيضا فيّ الكثير من ذلك. كم أحب هؤلاء الناس.

وهناك أيضا والدتي ماري. كانت قوية وفي الوقت ذاته دافئة ومتزنة. كانت أما عظيمة بحق. وكانت أيضا إحدى أكثر من عرفت أمانة وعطفا، وكان لها قدرة رائعة، رائعة في الحكم على البشر. كانت قادرة على تمييزهم أينما وجدوا.

لشقيقتيّ ماريان وإليزابيث، وشقيقي روبرت، وشقيق الراحل فريد، سأظل دائما أحبكم. أنتم في مكانة خاصة جدا بالنسبة لي.

لقد عشت حياة عظيمة في مجال البزنس، والآن فإن رسالتي الوحيدة والحصرية هي أن أعمل من أجل بلادنا، أن أعمل من أجلكم. لقد آن الأوان لإحراز انتصار للشعب الأمريكي. لم نعد ننتصر مؤخرا، ولكننا سنعود للانتصار مجددا. ولكن علينا لكي ننتصر أن نتحرر من سياسات الماضي التافهة.

إن أمريكا أمة من المؤمنين والحالمين والمناضلين تقودها مجموعة من الرقباء والنقاد والمتشائمين. تذكروا، كل من يقول لكم لا يمكنكم الحصول على البلد الذي تحلمون به هم نفس الأشخاص الذين ليست لديهم أية فرصة- أعني، لقد قالوا إن دونالد ليس لديه أي فرصة ليكون هنا الليلة، لا فرصة على الإطلاق. نفس الأشخاص. أوه كم نعشق هزيمة هؤلاء الأشخاص، أليس كذلك؟ ألا نعشق هزيمة هؤلاء الأشخاص. نعشقها، نعشقها، نعشقها. لا يمكننا بعد اليوم الاعتماد على نفس هؤلاء الأشخاص، في الإعلام وفي السياسة، الذين يقولون أي شيء للإبقاء على نظامنا الفاسد. إن علينا بدلا من ذلك أن نؤمن بأمريكا. التاريخ يشاهدنا الآن.

ليس أمامنا الكثير من الوقت. لكن التاريخ يشاهدنا. يشاهدنا ليرى إن كنا سننهض لمستوى اللحظة وإن كنا سنري العالم بأسره أن أمريكا ما زالت حرة ومستقلة وقوية. إنني أطلب دعكم الليلة لكي أصبح بطلكم في البيت الأبيض، وسوف أكون بطلكم في البيت الأبيض، سوف أكون بطلكم. تطلب منافستي من أنصارها أن يرددوا قسما للولاء من ثلاث كلمات يقول “أنا أقف معها”.

أما أنا فإنني أختار ترديد قسم مختلف. قسمي يقول: “أنا أقف معكم أيها الشعب الأمريكي”. أنا صوتكم. لذا فإنني أقول هذه الكلمات الليلة لكل والد يحلم من أجل طفله ولكل طفل يحلم بالمستقبل. أنا أقف معكم، سوف أحارب من أجلكم وسوف أنتصر من أجلكم.

لكل الأمريكيين الليلة في كل مدننا وفي كل ضواحينا، أتعهد لكم بذلك- سوف نجعل أمريكا عظيمة مجددا. سوف نجعل أمريكا فخورة مجددا. سوف نجعل أمريكا آمنة مجددا. وسوف نجعل أمريكا عظيمة مجددا.

بارككم الله وتصبحون على خير. أحبكم.

اعلان