Define your generation here. Generation What
البرلمان الأيرلندي يقرر استدعاء السفيرة المصرية لسؤالها بخصوص “حلاوة”

قرر البرلمان الأيرلندي بغرفتيه اليوم، الخميس، استدعاء السفيرة المصرية بأيرلندا سهى جندي لسؤالها بخصوص استمرار حبس الطالب المصري الأيرلندي إبراهيم حلاوة بعد أن قضت محكمة الجنايات بتجديد حبسه للمرة الرابعة عشر الأسبوع الماضي.

وقال التليفزيون الوطني الأيرلندي نقلًا عن البرلمان إن السفيرة المصرية ستمثل أمام لجنة الشئون الخارجية التابعة للغرفة العليا للبرلمان حيث سيتم توصيل رسالة للسلطات المصرية للإفراج الفوري عن “حلاوة” الذي ألقت قوات الأمن القبض عليه في أغسطس 2013، ويواجه مع أكثر من 490 شخصًا آخرين تهم القتل العمد والشروع فيه تنفيذًا لأغراض تخريبية، والتجمهر والبلطجة وتخريب المنشآت العامة والخاصة.

كان “حلاوة” قد تم القبض عليه، وهو في السابعة عشرة من عمره، هو وشقيقاته الثلاثة أثناء الأحداث التي شهدها محيط مسجد الفتح عقب تظاهرات لجماعة الإخوان المسلمين منذ ثلاثة سنوات، وأفرجت السلطات عن شقيقاته اللائي عُدن إلى أيرلندا مباشرة عقب إخلاء سبيلهن.

وأكد البرلمان في قراره الذي أعدته مجموعة من الأحزاب أن وفدا برلمانيا سيزور مصر لمقابلة أعضاء من البرلمان المصري ومحاولة زيارة الطالب المصري الأيرلندي في محبسه. وجاء قرار البرلمان بعد إعلان وزير الخارجية الأيرلندي تشارلي فلاناجان دعم حكومته لطلب ثان ينتوي فريق الدفاع عن حلاوة التقدم به لتفعيل قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي الخاص بترحيل الأجانب المسجونين بالسجون المصرية طبقا لقرار رئاسي.

ووصف فلاناجان تجديد حبس “حلاوة” بـ “المحبط”، مضيفا أن الحكومة الأيرلندية كانت وما زالت على تواصل مباشر بالسلطات المصرية، وبخاصة وزارة الخارجية المصرية والرئاسة بخصوصه، حيث جددت الحكومة في زيارة رسمية أجرتها في منتصف يونيو الماضي طلبها بضرورة الإفراج الفوري عن “حلاوة” على حد قوله.

وكانت البرلمانية الأيرلندية بريد سميث قد طالبت أمس الأربعاء بسحب السفير الأيرلندي في القاهرة احتجاجا على استمرار حبس “حلاوة” حسبما أفادت جريدة آيريش تايمز. وقالت عضوة تحالف “الناس قبل الأرباح” اليساري الأيرلندي أن الحكومة الأيرلندية عليها أن تسير على خطى إيطاليا بعدما قرر مجلس الشيوخ الإيطالي الأسبوع الماضي وقف تصدير قطع غيار مقاتلات إف 16 لمصر بسبب عدم تعاون سلطات التحقيق المصرية فيما يخص مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني بالقاهرة في فبراير الماضي. وكانت إيطاليا قد استدعت سفيرها في مصر “للتشاور” في أبريل الماضي، فيما لم تُعده حتى الآن.

ووصفت سميث رد الفعل الإيطالي بـ “العاجل” منتقدة ما رأته تخاذلا من الحكومة الإيرلندية في الدفاع عن الطالب الأيرلندي الذي يقضي أكثر من ثلاث سنوات في محبسه. وقالت موجهة خطابها لفلاناجان: “إذا حدث أي شيء لإبراهيم، إذا لم يتم الإفراج عنه أو تعرض للتعذيب أو الإيذاء فستكون هذه مسئوليتك أيها الوزير ومسئولية الحكومة لأن الإجراءات التي تم اتخاذها غير كافية”.

كان موقع بي بي سي قد نقل، منذ يومين، عن الرئاسة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الأيرلندي، إيندا كيني، الذي طالبه بإطلاق سراح “حلاوة”، وهو ما رد عليه السيسي بأنه لا يستطيع التدخل في نظر أي قضية منظورة أمام القضاء، مؤكدًا على توفير كافة الضمانات والحقوق للمواطن المحتجز وفقًا لما ينص عليه القانون المصري.

وكان البرلمان الأوروبي قد طالب عبر قرار أصدره في نهاية العام الماضي بالإفراج الفوري عن حلاوة، هو ما ردت عليه الخارجية المصرية وقتها، معتبرة أن ذلك القرار يعد “تدخلًا في استقلال القضاء المصري”.

اعلان