Define your generation here. Generation What
“شاو مينج” بعد تسريب امتحان التربية الدينية: “جه وقت تغيير المنظومة الفاشلة”

أعلنت وزارة التربية والتعليم إلغاء امتحان التربية الدينية الإسلامية لشهادة الثانوية العامة، الذي كان مقررًا، اليوم الأحد، على خلفية تسريب الامتحان ونشر نصه على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تحدد له موعدًا لاحقًا في 29 يونيو، فيما قررت إجراء امتحان اللغة العربية رغم تسريبه أيضًا.

كانت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي قد نشرت نص الامتحان قبل بدءه، منها صفحة “بالغش اتجمعنا” على فيسبوك، التي قالت، صباح اليوم، إن “الصفحه بتاعتنا الأولى اتقفلت من الريبورتات وعملنا الصفحه ديه عشان نستمر معاكم للنهايه”.

وأصدرت صفحة أخرى على فيسبوك تدعى “شاو مينج بيغشش ثانوية عامة” بيانًا قالت فيه إن “امتحان الدين كان الدرس التاني للوزارة .. شاومينج بدأ ورسم الطريق كل طالب مصري.. #شاومينج بيطلع وقت ما الوزارة تبيع أحلامه و تتاجر بيها.. جه الوقت اللى لازم تتغير المنظومة الفاشلة.. جه الوقت اللى لازم يقف اللعب بأحلام الطلبة.. باختصار هدفي الاهتمام كل الاهتمام بالمدرس بما لديه من حقوق و امتيازات وعليه من واجبات.. إلغاء التصنيف الطبقي للكليات بإلغاء التنسيق وتفعيل امتحانات القدرات.. تطوير المناهج لرقمية وإلغاء الاعتماد ع الورق ويشمل ذلك الامتحانات كافةً.. اثبات قدرات العقلية المصرية”.

كانت الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية قد أعلنت اليوم في بيان أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد القائم على إدارة صفحة “بالغش اتجمعنا”، وأنها ألقت القبض على والد المذكور بمحل إقامته وبحوزته جداول امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، وإعلان عن تسريب امتحانات مقابل 150 جنيه مصري للمادة الواحدة.

ولم يتسن لـ”مدى مصر” الحصول على رد من وزارة التربية والتعليم حول الواقعة.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت عن عدة إجراءات لمواجهة اتساع نطاق ما يسمى بـ”الغش الالكتروني”، منها تطبيق عقوبة الحبس والغرامة على من يتورط في تسريب الامتحانات أو الغش، وتشكيل فريق محاربة الغش الالكتروني.

وقال وائل المشنب، عضو لجنة التعليم في مجلس النواب، إن اللجنة ستفتح تحقيقًا في ما أسماه بـ”فضيحة” تسريب الامتحانات.

من جانبه، علق رامي رؤوف، الباحث في مجال الحريات الرقمية والآمان الرقمي، قائلًا إن سياق أحداث تسريب الامتحانات يشير إلى تورط “بشري” لا ” تقني”، على حد تعبيره.

وأوضح “رؤوف” لـ “مدى مصر”: “لا يبدو أن هناك اختراق لأنظمة الوزارة الالكترونية لتسريب الامتحانات، يبدو أن الأمر يعتمد على مجرد صور فوتوغرافية لأوراق الأسئلة، وهو ما يشير بدوره إلى تورط أفراد من العاملين في الوزارة، ممن تصلهم أوراق الأسئلة قبل ساعات من بدء الامتحان”، مضيفًا: “دائرة المتورطين المحتملين واسعة، لأن وزارة التربية والتعليم تعتمد على أساليب غير رقمية في توزيع أوراق الأسئلة”.

ويرى “رؤوف” أن “الأولى هو تصميم بنية تحتية رقمية لاتمام هذه العملية على نحو يضمن توزيع نص الامتحان على المديريات التعليمية قبل دقائق من موعد بدء الامتحان لا قبل ساعات منه كما هو الحال الآن بسبب توزيعه يدويًا، في هذه الحالة لن يضير أحدًا تسريب الامتحان ونشره بعد بدءه”، على حد قوله، مضيفًا: “هذه العملية لا تتطلب بالضرورة شراء نظام مستورد مثلًا، من الممكن خلال ثلاثة أو أربعة سنوات تصميمه محليًا لو توفرت الرغبة والإرادة لدى وزارة التعليم”.

اعلان