Define your generation here. Generation What
تحديث: ما نعرفه حتى الآن بشأن تحقيقات حادث الطائرة رقم 804
 
 

 أعلنت لجنة التحقيق المصرية أحدث ما توصلت إليه التحقيقات المستمرة في شأن سقوط طائرة مصر للطيران، حيث تلقت اللجنة تقارير من الأقمار الصناعية الأوروبية والأمريكية تفيد استقبالها لإشارة استغاثة من راديو طوارئ الطيارة، وأضافت اللجنة أنها وجهت وحدات البحث إلى إحداثيات المنطقة التي أرسلت منها الإشارة.

مصدر من شركة مصر للطيران شرح لـ”مدى مصر” أن راديو الطوارئ أو Emergency Locator Transmitter يرسل إشارة تلقائية في حال اصطدمت الطائرة بسطح مائي مما يساعد على تحديد مكان السقوط، وأضاف أن هذا لا يفسر سبب السقوط أو ما إذا كانت الطائرة سقطت نتيجة خلل فني. 

ومع ذلك، فإن إحداثيات الموقع قد تساعد في البحث عن الصندوق الأسود الخاص بالطائرة. وبحسب مصدر مصر للطيران، فإن مسجل الطائرة، المسمى بالصندوق الأسود، يبعث إشارات تستمر لمدة 30 يومًا، بغرض تسهيل العثور عليه في حال كان البحث في محيط سقوطه، ولذلك يجب العثور عليه في خلال 20 يومًا وإلا فسيصبح البحث عنه أقرب إلى المستحيل.

ومنذ سقوط الطائرة وُجد بعض حطامها في البحر المتوسط، كما نُقلت أجزاء من الحطام إلى معمل التحاليل الجنائية بالقاهرة. إلا أنه لم يتم العثور على الصندوق الأسود بعد.

وذكرت تقارير صحفية أمس الأحد أن وزارة الطيران المدني تعاقدت مع شركة Deep Ocean Search العالمية المتخصصة في مهام البحث في المياه العميقة للمساعدة في العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة. إلا أن السفينة التابعة للشركة تحركت من على سواحل ايرلندا أول أمس، السبت الموافق 28 مايو، لن تتمكن من الوصول إلى ما يعتقد أنه موقع سقوط الطائرة قبل 12 يومًا، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية أمس.

وكانت مصر قد حركت غواصة تابعة لشركة خدمات بترولية بدأت البحث يوم 24 مايو.

بعدها بأيام، في يوم 27 مايو، أعلن مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي BEA، الذي يتولى الجانب الفني في التحقيقات، أن سفينة تابعة للبحرية الفرنسية سوف تشارك في البحث عن الصندوق الأسود. وتملك السفينة الفرنسية -التي تم التعاقد معها من خلال شركة ألسيمار- نظم استكشاف قادرة على التقاط إشارات من أعماق قد تصل إلى 5000 متر تحت سطح البحر. وقد تحركت السفينة من مينائها في كورسيكا يوم الخميس الموافق 26 مايو، وينتظر أن تصل مع بدايات هذا الأسبوع.

كما تعمل الشركة المصنعة للطائرة “ايرباص” في تقديم الدعم الفني لفرق التحقيق في كل من القاهرة وفرنسا. أحد المصادر في شركة ايرباص، تحدث مع “مدى مصر” مشترطاً عدم ذكر اسمه، أوضح أن فريقًا من مهندسي الشركة سيكون حاضرًا للإجابة عن الأسئلة الفنية، والتعرف على أجزاء الطائرة وشرح وظيفتها، إضافة إلى دراسة طبيعة الحطام ومحاولة التعرف على سبب تحطم الطائرة.

وأضاف المصدر أنه بعد تحديد الموقع سيمكن لمهندسي الشركة أن يساعدوا في تحديد مكان تواجد الصندوق الأسود.

لكن المصدر رفض التعليق على التكهنات بشأن سبب سقوط الطائرة، في ظل غياب “اتفاق” بشأن هذه التكهنات.

كانت التكهنات قد تباينت بشأن سبب سقوط الطائرة بين كونه انفجارًا يحتمل أن يكون نتيجة عمل إرهابي أو كونه نتيجة خلل فني في الطائرة. وعلى حين يرجح الإعلام الغربي للاحتمال الأخير، فإن الإعلام المصري سادت فيه جهود إنكار ذلك وترجيح فرضية الإرهاب.

ففي يوم 21 مايو ادعى مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي أن طائرة مصر للطيران كانت قد أرسلت إشارة تفيد وجود دخان على متنها. وفي اليوم التالي نشرت جريدة الشروق أن القاهرة حذرت الحكومة الفرنسية من التسرع في إعلان نتائج لتفسير الحادث. كما نقلت الشروق في 25 مايو عن مصدر في الطب الشرعي نفيه لتقرير نشرته وكالة الأسوشييتد برس بشأن أشلاء الركاب التي تم العثور عليها. وذكر المصدر أن الأشلاء لا تشير بالضرورة إلى حدوث انفجار، وأن عوامل أخرى قد تؤدي إلى صغر حجمها.

وأكد مصدر شركة ايرباص أن الأمور لازالت غير واضحة في الوقت الحالي، وأن الأطراف كلها تعمل من أجل إيجاد الصندوق الأسود، مضيفاً أنه عند الوصول إلى أي نتيجة مؤكدة سوف يتم الإعلان عن ذلك بالاشتراك مع السلطات المعنية.

 

اعلان
 
 
بسنت ربيع