Define your generation here. Generation What
المعلومات المتاحة عن حادث الطائرة 804
 
 

في هذا التقرير نعرض المعلومات المتاحة حتى الآن عن حادث طائرة مصر للطيران التي سقطت في البحر المتوسط فجر الخميس الماضي، وهي المعلومات التي يتم تحديثها دورياً.

كيف اختفت الطائرة:

  • في بداية رحلتها في ذلك اليوم توقفت الطائرة في أسمرة باريتريا، قبل إقلاعها إلى القاهرة، ثم طارت من القاهرة إلى تونس، وعادت إلى القاهرة مرة أخرى، ومنها إلى باريس، ثم أقلعت عائدة إلى القاهرة، لكنها لم تصل.

  • أقلعت الطائرة من مطار شارل ديجول في باريس بعد الحادية عشر مساءً بقليل، بتوقيت وسط أوروبا، يوم اﻷربعاء 18 مايو. وكان من المفترض وصولها إلى مطار القاهرة بعد الثالثة من صباح الخميس بقليل، طبقًا للتوقيت المحلي.

  • في تمام الساعة 1:48 صباحًا بتوقيت القاهرة، نقلت وحدة التحكم الجوي اليونانية الرحلة إلى قطاع التحكم الجوي التالي، وسمحت لها بالخروج من المجال الجوي اليوناني.

  • بحلول الساعة 2:29 صباحًا، خرجت الطائرة من المجال الجوي اليوناني ليتم فقدان إشارتها في تمام الساعة 2:39 صباحًا، قبل ما يقرب من 280 كيلومتر شمال الساحل المصري، طبقًا للجدول الزمني اليوناني. وقامت وحدات التحكم الجوي اليونانية ببدء عمليات البحث واﻹنقاذ في تمام الساعة 2:45 دقيقة بعد فقدان الاتصال بالطائرة، وقامت بإخطار مركز معلومات الطيران في القاهرة في نفس الوقت.

  • صرح وزير الدفاع اليوناني باناجيوتيس كامينوس في مؤتمر صحفي عقده يوم الخميس الماضي أن الطائرة قامت بمجموعة من “الانحرافات المفاجئة”، بزاوية 90 درجة إلى اليسار، ثم 360 درجة إلى اليمين، قبل سقوطها، طبقًا لبيانات الرادار. وقالت مصادر من وزارة الدفاع اليونانية لصحيفة الجارديان إن الطائرة قامت بهذه المناورات في الوقت بين 2:27 و2:29 دقيقة.

  • كان تقرير نشره موقع Aviation Herald، المتخصص في تغطية أخبار وحوادث الطيران المدني، يوم الجمعة الماضي، أفاد أن مجسات وأجراس الحرائق انطلقت في إحدى دورات المياه بالطائرة، ومن المرجح أنها انتشرت ﻷنظمة الطائرة الالكترونية، وبعد دقائق، انقطعت كل اﻹشارات من نظام تحديد وإبلاغ الاتصالات بالطائرة ACARD.

  • يوم الجمعة، صرح مسئولون أمريكيون لصحيفة الجارديان أن صور القمر الصناعي لم تظهر أي علامات عن انفجار، لكنهم أضافوا أن ذلك كان استنتاجًا أوليًا قبل فحص البيانات.

الركاب:

  • كان على متن الطائرة 56 راكبًا بينهم طفل ورضيعين، باﻹضافة إلى 10 من أفراد طاقمها، من بينهم ثلاثة من رجال أمن مصر للطيران. و كان من بين الركاب 30 مصريًا، و15 فرنسيًا، وعراقيين، باﻹضافة إلى راكب واحد من كل من المملكة المتحدة، وبلجيكا، والكويت، والمملكة العربية السعودية، والسودان، وتشاد، والبرتغال، والجزائر، وكندا.

  • قالت السفارة الفرنسية لـ”مدى مصر” إن أقارب عدد من الضحايا الفرنسيين وصلوا إلى القاهرة مساء الخميس على متن طائرة تابعة لمصر للطيران، وتم استقبالهم بواسطة وفد من السفارة. وأوضحت السفارة أنها لن تقوم بإعلان أسماء الضحايا الفرنسيين الذين كانوا على متن الطائرة حتى صدور معلومات جديدة بخصوص الحادث.

  • أكدت الخارجية البرتغالية وجود راكب برتغالي على متن الطائرة. كان يبلغ من العمر 62 عامًا، ويعمل مهندسًا مدنيًا، وكانت القاهرة محطة ترانزيت بالنسبة له، حيث كان في طريقه إلى غانا حيث يعمل.

  • نقلت صحيفة الشرق اﻷوسط التي تصدر من لندن أن راكبة سعودية كانت على متن الطائرة التي سقطت. وحددت الصحيفة هوية الضحية السعودية، وقالت إن اسمها سحر خوجة، تبلغ من العمر 52 عامًا، وهي دبلوماسية سعودية كانت تعمل في السفارة المصرية في الرياض.

  • قالت مصر للطيران عبر حساباتها الرسمية على فيسبوك وتويتر إن ساعات الطيران لقائد الطائرة هي 6275 ساعة، من بينها 2101 ساعة على الطراز نفسه، وساعات الطيران للطيار المساعد هي 2766 ساعة. وأن سنة صنع الطائرة هي 2003.

  • طبقًا لحساب مصر للطيران على تويتر، قام رئيس الشركة هشام النحاس بمقابلة أقارب عدد من الضحايا المصريين واﻷجانب صباح يوم الجمعة ﻹطلاعهم على أحدث المستجدات.

  • أعلنت شركة مصر للطيران على تويتر أنها استعانت بخبراء أجانب في مجال حوادث الطيران من أجل مساعدة وتقديم المشورة لعائلات ضحايا الرحلة الجوية. وطبقًا لهؤلاء الخبراء، فإن عملية استعادة بقايا اﻷجساد قد تستغرق وقتًا طويلًا، ربما يصل ﻷسابيع، ﻷنها قد تتطلب تحليلًا للحامض النووي لتأكيد هويات الركاب.

  • طالبت النقابة العامة للضيافة الجوية المصرية، الرئيس عبد الفتاح السيسي، باستخراج شهادات الوفاة لطاقم الطائرة 804 التي تحطمت فوق البحر المتوسط الخميس الماضي، دون انتظار فترة الخمس سنوات التي يحددها القانون. كما طالبت النقابة في خطاب إلى رئيس الجمهورية أمس الأحد، بصرف معاش استثنائي لذوي الضحايا من الطاقم، “حيث أن أحدثهم ستبلغ قيمة معاشه 300 جنيها”.

البحث واﻹنقاذ:

  • قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يوم السبت إن غواصة مصرية تابعة لوزارة البترول قادرة على الغطس لمسافة 3 آلاف متر، بدأت البحث عن الصندوقين اﻷسودين لطائرة مصر للطيران MS804، التي تحطمت في البحر المتوسط في وقت مبكر من يوم الخميس الماضي، فيما تشارك دول اليونان وفرنسا وإنجلترا وقبرص وإيطاليا في عمليات البحث عن حطام الطائرة، وتشارك أيضًا طائرات تابعة للبحرية الأمريكية في عمليات البحث.

  • توصلت طائرات وقوارب الاستطلاع التي أرسلتها القوات المسلحة المصرية إلى حطام الطائرة المفقودة على بعد حوالي 290 كيلومترًا شمال السواحل المصرية، طبقًا لبيان نشره المتحدث العسكري. وعثرت قوات البحث على متعلقات تخص بعض الركاب، باﻹضافة إلى جزء من حطام الطائرة في البحر المتوسط شمال الإسكندرية. وطبقًا للبيان، فإن عملية البحث ما زالت جارية.

  • أعلن التليفزيون اليوناني الرسمي مساء الخميس أنه تم العثور على جزء من حطام الطائرة على بعد 230 ميل بحري غرب جزيرة كريت. من جانبها، نفت مصر للطيران هذه التقارير عبر حسابها على تويتر، وقالت إنها لم تتمكن من تأكيد اﻷخبار بعدما تواصلت مع السلطات المختصة. كما نفى وزير الطيران المدني شريف فتحي هذه اﻷخبار.

  • نشر المتحدث العسكري المصري على صفحته على فيسبوك صورًا قال إنها لبعض حطام الطائرة، عبارة عن سترات نجاة، ومتعلقات شخصية لعدد من الركاب، مع فيديو يوثق عملية البحث المستمرة.

  • نشرت شركة مصر للطيران المملوكة للدولة عبر حسابها الرسمي على تويتر معلومات تشير إلى أن القوات الجوية، وخفر السواحل، والبحرية المصرية، اكتشفت بقايا إضافية من الطائرة تشمل متعلقات ركاب، وأشلاء، وأمتعة، ومقاعد من الطائرة.

  • توجه عدد من أهالي ضحايا الطائرة إلى مصلحة الطب الشرعي لسحب عينات الحامض النووي “DNA” لمطابقتها مع الأشلاء التي تم العثور عليها للتعرف على هويتها.

 

التحقيقات:

  • طبقًا للسفارة الفرنسية في القاهرة، فإن ثلاث خبراء من مكتب التحقيقات التابع لوزراة الطيران المدني الفرنسي، باﻹضافة إلى آخر من شركة آيرباص، وصلوا إلى القاهرة ليل الخميس، 18 مايو، للقاء فريق التحقيق المصري للمشاركة في التحقيق التقني.

  • أمر النائب العام المصري يوم الخميس ببدء تحقيق رسمي في الحادث، وقال إن نيابة أمن الدولة هي التي ستتولى التحقيقات. وأوضحت السفارة الفرنسية في القاهرة أن التحقيقات ستجري بالتعاون مع النيابة والشرطة الفرنسية ﻷن الطائرة أقلعت من أراضيها.

ردود اﻷفعال الرسمية:

  • أوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح توسعات مصنع “موبكو” للأسمدة بمجمع البتروكيماويات بدمياط، السبت، أنه لا يمكن الجزم بأي فرضية حول أسباب تحطم الطائرة، مشيرًا إلى أن التحقيقات في هذا الحادث قد تأخذ وقتًا طويلًا، محذرًا من استباق نتائج التحقيقات: “حتى اﻵن، فإن كل السيناريوهات ممكنة. من فضلكم، من المهم للغاية ألا نتحدث عن أي سيناريو محدد”.

  • صرح وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إرو للتليفزيون الفرنسي صباح الجمعة أنه لم يتم الوصول إلى أي استنتاجات بخصوص الحادث بعد.

  • في خطاب مختصر ألقاه صباح الخميس، أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أن طائرة مصر للطيران المفقودة قد تحطمت، وأعلن عن فتح تحقيق رسمي في الحادث بالتعاون مع السلطات المصرية واليونانية.

  • عقد وزير الطيران المدني المصري مؤتمرًا صحفيًا في القاهرة بعد وقت قليل من تعليقات الرئيس الفرنسي، قال فيه: “اسمحوا لي باستخدام وصف ‘الطائرة المفقودة’ حتى نعثر على بقاياها. لا نعرف لماذا قامت السلطات الفرنسية بتأكيد تحطم الطائرة. بالنسبة لنا، فإن الطائرة مفقودة حتى نعثر على بقاياها”.

  • قال رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، في مؤتمر صحفي عقده يوم الخميس إن كل الاحتمالات واردة فيما يتعلق باختفاء الطائرة المصرية، بما فيها احتمال كون الحادث إرهابيًا.

  • دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لاجتماع طارئ لمجلس اﻷمن القومي المصري لمناقشة التطورات فيما يتعلق باختفاء الطائرة.
اعلان