Define your generation here. Generation What
بعد إلقاء الأمن الوطني القبض عليه من منزله.. النيابة تحقق مع الباحث مينا ثابت على خلفية “مظاهرات الأرض”

قالت دعاء مصطفى، مديرة برنامج العدالة الجنائية بـ “المفوضية”، إن مينا ثابت، الباحث في المفوضية المصرية للحقوق والحريات، ظهر في نيابة شرق القاهرة، والتي ستقوم بالتحقيق معه في المحضر رقم 10698 جنح عين شمس، وهي القضية نفسها المتهم فيها أحمد عبد الله، رئيس مجلس أمناء “المفوضية”، وعدد آخر ممن تم القبض عليهم من أماكن متفرقة يوم 15 أبريل الماضي، والذين يواجهون اتهامات بـ “التحريض على التظاهر دون إخطار، والتحريض على التجمهر، والانضمام لجماعة إرهابية، وحيازة مطبوعات بالواسطة تدعو لقلب نظام الحكم، وإذاعة ونشر أخبار كاذبة على موقع التواصل الاجتماعي وشبكات الاتصال الدولية”.

كانت المفوضية المصرية للحقوق والحريات قد أعلنت في وقت سابق أن ضباط شرطة في زي مدني قاموا بإلقاء القبض على “ثابت” من منزله في مدينة السلام بالقاهرة، فجر اليوم، الخميس، واقتادوه في سيارة تحمل لوحات “ملاكي الإسكندرية”.

فيما أضافت صفحة حملة “الحرية للجدعان” على فيسبوك أن ثابت ألقي القبض عليه اليوم من قبل ضباط باﻷمن الوطني، وتم اصطحابه إلى قسم شرطة السلام بعد تفتيش منزله في عين شمس دون إظهار إذن النيابة بالتفتيش أو الضبط واﻹحضار. وفي ذلك الوقت، وقبل اكتشاف وجود “ثابت” في نيابة شرق القاهرة، قالت “مصطفى” لـ “مدى مصر” إنه على الرغم من نقل “ثابت” لقسم شرطة السلام، إلا أن القسم أنكر وجوده هناك، بينما حاول المحامون الحصول على معلومات حول مكان احتجازه دون جدوى.

ويعمل “ثابت” كمدير لبرنامج اﻷقليات والفئات المهمشة في المفوضية المصرية للحقوق والحريات. وكانت آخر الأعمال البحثية التي عمل عليها هي ورقة سياسات تنصح بإلغاء قوانين زواج الكنيسة اﻷورثوذكسية المقيدة، نشرت في مارس الماضي.

كانت قوات اﻷمن قد ألقت القبض على أحمد عبدالله، رئيس مجلس أمناء المفوضية، في 25 أبريل الماضي بالتزامن مع التظاهرات التي شهدتها مصر احتجاجًا على التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية. وطبقًا للمفوضية، فإن قوات اﻷمن اقتحمت منزل عبدالله في القاهرة الجديدة وألقت القبض عليه من هناك، ليتم تجديد حبسه منذ هذا الحين. ويواجه عبدالله تهمًا بالانضمام إلى جماعة محظورة، والتحريض على التظاهر، ومحاولة قلب نظام الحكم بالقوة.

اعلان