Define your generation here. Generation What
تجديد حبس مالك عدلي وسيد البنا 15 يومًا.. وانسحاب هيئة الدفاع بعد رفض النيابة الاستماع للمرافعات

انسحبت هيئة الدفاع من جلسة تجديد حبس المحاميين مالك عدلي وسيد البنا، اليوم الأربعاء، بعد أن رفض رئيس نيابة شبرا الخيمة الاستماع إلى كافة المرافعات، قبل أن يصدر قراره بتجديد حبس المتهمين ١٥ يومًا على ذمة التحقيقات.

ويواجه “البنا” و”عدلي” تهم “السعي لقلب نظام الحكم، والانضمام لجماعة غرضها وقف العمل بأحكام القانون، والترويج لشائعات بغرض التحريض ضد نظام الحكم في الدولة، وحيازة مطبوعات بالواسطة (تعود ملكيتها لشخص آخر) تتضمن تحريضًا شبيهًا، ونشر أخبار كاذبة عمدًا”، بحسب المحامين. وهي التهم نفسها التي يواجهها الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا المتهمان في القضية نفسها، واللذين أُلقي القبض عليهما من داخل نقابة الصحفيين في الأول من مايو. وتم تجديد حبسهما يوم السبت الماضي ١٥ يومًا.

فيما لم يتمكن المحامون من التأكد من انضمام متهمين آخرين للقضية بسبب عدم السماح لهم بالاطلاع على أوراق التحقيقات.

وأوضح المحامي محمود بلال إن النيابة كانت قد أبلغت المحامين بشكل غير رسمي بوجود تسعة متهمين في القضية، إلا أن عدد من ظهروا في جلسات التجديد والتحقيق ستة فقط، بينهم أربعة حضروا جلسة التجديد اليوم، لم يتم التأكد من هوية إثنين منهم.

وعن جلسة اليوم قال “بلال” إن رئيس النيابة قاطع المحامي خالد علي أثناء تقديمه الطلبات، وقرر الاكتفاء بالاستماع لمحاميين إثنين تحدثًا قبله، وأمر قوات الأمن باقتياد المتهمين الأربعة خارج الغرفة، ما أدى إلى انسحاب المحامين.

وأضاف “بلال” إن النيابة أبلغت المحامين بالتحقيق مع “عدلي” بعد جلسة التجديد، إلا أنه تم ترحيله بعد انسحاب المحامين وتأجيل التحقيق معه إلى أجل غير مسمى.

فيما روى “عدلي” خلال الجلسة ما تعرض له منذ القبض عليه، بحسب “بلال”، حيث قال إن قوة شرطة دخلت زنزانته في أول يوم له بسجن المزرعة وقاموا بتكتيفه ووضع عقار بفمه ثم إدخال سرنجة بذراعه، ولم يستطع التمييز ما إذا كان تم حقنه بشيء أو سحب عينة دم، وغاب بعد ذلك عن الوعي لمدة طويلة، مضيفًا أنه قضى الـ ١٣ يومًا الماضيين قيد الحبس الانفرادي بزنزانة بلا تهوية أو نور، وأنه يُجبر على تناول طعام  وشراب ملوث، فضلًا عن أنه لم يخرج من الزنزانة أو يبدل ملابسه طوال تلك المدة.

وأضاف “بلال” أن “عدلي” أصيب بنوبات إغماء عديدة أثناء حبسه نتيجة مرض الضغط الذي يعاني منه، وتفاقم بسبب ظروف الحبس وانعدام العلاج.

كانت أسماء علي، زوجة عدلي، ومحاموه، قد فشلوا في زيارته أو توصيل أدوية له منذ القبض عليه. وقالت “علي” إن زوجها نُقل لمستشفى السجن أربع مرات منذ القبض عليه بسبب منع دواء الضغط عنه، وأنه يصاب بقيء متكرر وصعوبة في التنفس.

وقالت “علي” أمس، على صفحتها الخاصة بموقع فيسبوك، إنها تم منعها من زيارة زوجها في موعدها القانوني، وأن مأمور السجن أخبرها أن جهات سيادية أصدرت أوامر بمنع الزيارة عنه حتى جلسة التجديد.

وقدم المحامون بعد جلسة اليوم طلبات للنائب العام بطلب التحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها “عدلي” في محبسه، كما طالبوا النيابة أن تخطرهم بميعاد استكمال التحقيقات معه.

كان قوات الأمن قد ألقت القبض على “عدلي” في ساعة متأخرة من مساء الخميس 5 مايو، ونقل محاموه عنه أنه تعرض لاعتداء من أفراد الأمن الوطني الذين ألقوا القبض عليه هو وموكله زيزو عبده.

كان أمرًا بالضبط والإحضار قد صدر في نهاية أبريل الماضي، بحق مالك عدلي وعمرو بدر ومحمود السقا، حسبما قال “عدلي”، على خلفية اتهامه من قبل مباحث الأمن الوطني بـ “ترويج شائعات مفادها أن جزيرتى تيران وصنافير مصريتين، والدعوة للتظاهر وتشكيل حركة تهدف للإخلال بالسلم العام”

وفي سياق متصل، قررت نيابة الطوارئ بمحكمة جنوب الجيزة، اليوم، الأربعاء، تجديد حبس النشطاء زيزو عبده والمحامي هيثم محمدين وحمدي قشطة 15 يومًا على ذمة التحقيقات بتهم الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، والسعي لقلب نظام الحكم والدعوة للتظاهر.

اعلان