Define your generation here. Generation What
قوات الأمن تنهي حصارها لمقر “الكرامة” بالدقي.. والمتواجدون بداخله يغادرون

قال محمد الخزرجي، عضو حملة “مصر مش للبيع”، إن قوات الشرطة فكت الحصار الذي فرضته على مقر حزب الكرامة بحي الدقي منذ ساعات.

وأضاف “الخزرجي” في اتصال هاتفي مع “مدى مصر” من داخل مقر الحزب إن العدد الأكبر من أعضاء الحملة بدؤوا  مغادرة المقر دون أن يعترضهم أحد.

وقالت مها مكاوي، عضوة الحملة، لـ”مدى مصر” إن أعضاء الحملة كانوا قد حاولوا الانضمام لتظاهرة بميدان المساحة القريب من المقر، لكن الشرطة هاجمت المظاهرة وطاردتهم وصولًا للمقر، وبعدها وصل رئيس مباحث الدقي، وادعى وجود اثنين من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين داخل المقر، وهو ما نفاه أعضاء الحملة.

وقال عضو “مصر مش للبيع” إن الشرطة فرضت حصارًا على مقر الحزب بصفوف من جنود الأمن المركزي الذين أشهر بعضهم الأسلحة تجاه المتواجدين داخل المقر عبر النوافذ، وتعدوا بالشتائم على معصوم مرزوق، عضو الحزب، في محاولة للضغط على أعضاء الحملة لتسليم 12 شخصًا، قالت الشرطة إنهم مطلوبون، وفقًا لـ”الخزرجي”.

وتابع أن الشرطة طالبت بتسليم الأوراق الثبوتية لكل من تواجدوا في المقر قبل السماح بمغادرتهم، وهو ما رفضه المحَاصَرون، مضيفًا أن الشرطة سمحت في المقابل بالدخول للحزب.

وأوضح أن “الحزب استقبل بالفعل وفدًا كبيرًا من حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، و كنا ننتظر كذلك حضور خالد علي (المحامي الحقوقي والمرشح الرئاسي السابق)، وخالد يوسف (نائب بمجلس النواب)”.

وقال “الخزرجي” إن أعضاء الحملة هددوا بإعلان الاعتصام في مواجهة حصار الشرطة، وبعدها جرى فك الحصار مع بقاء خمسة سيارات شرطة تحت مقر الحزب، وعدد من ضباط قسم الدقي ورئيس مباحث قطاع شمال الجيزة.

كانت قوات الأمن قد قامت بتفريق عدد من التظاهرات التي انطلقت ظهر اليوم في مناطق ناهيا، وميدان المساحة، وشارع الدقي، وأرض اللواء في شارع السودان، باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش.

كما قام عدد من أفراد الشرطة، يرتدون ملابس مدنية ورسمية، باعتقال عدد من الشباب المشاركين في التظاهرات المختلفة باستخدام مدرعات الشرطة وسيارات ميكروباص غير رسمية، كما اعتقلت الشرطة عددًا من المواطنين من أماكن متفرقة في منطقة وسط البلد.

تأتي مظاهرات اليوم بعد عشرة أيام من مظاهرات #جمعة_اﻷرض، والتي شارك فيها مئات من المحتجين بوسط القاهرة وعدد من المحافظات اﻷخرى، في أول فاعلية احتجاجية بهذا الحجم منذ 3 يوليو 2013، وهي ما اعتبرها عدد من اﻹعلاميين المحسوبين على السلطة جرس إنذار لها.

وتتزامن مظاهرات اليوم مع الذكرى الرابعة والثلاثين لتحرير سيناء، والتي أتم فيه الجيش اﻹسرائيلي انسحابه من سيناء -باستثناء طابا- عام 1982، طبقًا لاتفاقية كامب ديفيد.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي في خطاب ألقاه أمس بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، إن جهودًا كبيرة بُذلت خلا السنوات الماضية لتحقيق الأمن والاستقرار، “وقد بدأنا بالشعور بثمار تلك الجهود، إلا أننا نلاحظ سعي البعض للتأثير على ما تحقق من أمن واستقرار. وأؤكد للشعب المصري بأن المحافظة على أمن البلاد واستقرارها وعدم ترويع الأمنين هي مسئولية مشتركة للجميع“.

كانت الاحتجاجات قد بدأت بعدما أعلنت مصر مطلع الشهر الجاري عن إتمامها اتفاقًا مع المملكة العربية السعودية حول تعيين الحدود البحرية بين البلدين خلال زيارة الملك سلمان للقاهرة. وأسفر الاتفاق، بحسب بيان من مجلس الوزراء المصري، عن ضم جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين على مدخل خليج العقبة إلى اﻷراضي السعودية.

اعلان