Define your generation here. Generation What
للمرة الأولى: بريطانيا تعلن وضع حقوق الإنسان في مصر كأولوية لخارجيتها

أعلنت حكومة بريطانيا اليوم للمرة الأولى قائمة من 30 دولة يفترض أن تعتبر بريطانيا معالجة سجلها الحقوقي أولوية للسياسة الخارجية البريطانية. وجاءت مصر ضمن قائمة الدول التي تم الكشف عنها اليوم في إطار التقرير السنوي الذي تصدره الخارجية البريطانية كل عام بشأن حقوق الإنسان.

وقالت الخارجية البريطانية في بيان أصدرته اليوم إن قائمة الدول ذات الأولوية في مجال حقوق الإنسان هي أداة جديدة استحدثتها الوزارة هذا العام للتركيز على بلدان تعتقد المملكة المُتحدة أنها قادرة على إحداث تغييرات إيجابية في أوضاع حقوق الإنسان بها.

وأضاف البيان: “بعض هذه الدول أو أغلبها، وفق تحليلنا، تشهد أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان… والبعض الآخر هي دول نعتقد أن لدينا القدرة على إحداث تأثير أكبر بها نتيجة لقوة علاقاتنا الثنائية وقدرتنا على التأثير”.

وفيما يخص مصر أعلنت الخارجية البريطانية أن تركيزها سوف يكون “على اعتقال النشطاء السياسيين، وانتهاكات الشرطة، والقيود المفروضة على المجتمع المدني.

وأورد التقرير أن العام 2015 شهد تدهوراً في سجل حقوق الإنسان في مصر في سياق التهديدات الإرهابية الكبيرة، مستشهداُ بالعدد المُتزايد من النشطاء والصحفيين في السجن، والتوسع في استخدام الحبس الاحتياطي لفترات طويلة. وتعرض التقرير بالتحديد إلى حالة المصور الصحفي محمود أبو زيد (شوكان) المسجون منذ أن الذي أُلقي القبض عليه في أغسطس 2013.

وأشار تقرير الخارجية كذلك إلى تقارير متواترة بشأن ممارسات التعذيب، والاختفاء القسري، وكذلك الحملة على منظمات المُجتمع المدني.

وبحسب التقرير، فإن الخارجية البريطانية قد أثارت مخاوفها بشأن هذه الانتهاكات على “مستويات عُليا” خلال 2015، من بينها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ونوه التقرير بأن تحسين المسار الحالي هو أمر أساسي لاستقرار مصر على المدى الطويل”.

وإلى جانب مصر ضمت القائمة دولا أخرى في المنطقة من بينها البحرين والعراق والسعودية وإيران واليمن وليبيا والصومال والسودان وسوريا وإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. أما من خارج المنطقة فقد تضمنت القائمة دولا مثل الصين وبورما وكوريا الشمالية وإريتريا وزيمبابوي وأوزبكستان.

 

اعلان