Define your generation here. Generation What
للمرة العاشرة: تجديد حبس إسماعيل الإسكندراني 15 يومًا

قررت نيابة أمن الدولة العليا، أمس اﻷحد، تجديد حبس الباحث المصري إسماعيل اﻹسكندراني، للمرة العاشرة، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في اتهامه بالانضمام لجماعة إرهابية والترويج لأفكار هذه الجماعة، وإذاعة ونشر أخبار كاذبة.

وقال محمد الباقر، محامي “الإسكندراني”، إن هذه هي المرة اﻷخيرة التي يحق فيها لنيابة أمن الدولة تجديد الحبس، ليصبح بعدها قرار تجديد الحبس في يد أحد دوائر محكمة الجنايات. مضيفًا أنه إذا قررت محكمة الجنايات تجديد حبسه، فإن التجديد يكون لمدة 45 يومًا.

كانت قوات اﻷمن قد احتجزت “اﻹسكندراني” في مطار الغردقة أواخر شهر نوفمبر الماضي بعد عودته من العاصمة الألمانية برلين إلى مصر.

وطبقًا لزوجته، خديجة جعفر، فإن اسم “اﻹسكندراني” كان مدرجًا على قوائم ترقب الوصول، وأنه تم نقله بعد القبض عليه إلى اﻷمن الوطني.

وأصدر عدد من الجهات بيانات تطالب بإطلاق سراح الإسكندراني، من بينها بيانًا مشتركًا أصدرته 14 منظمة حقوقية مصرية في الأول من ديسمبر، وهو اليوم نفسه الذي أصدرت فيه منظمة هيومن رايتس ووتش بيانًا يطالب بإطلاق سراحه، وكذلك لجنة حماية الصحفيين، فضلًا عن ما يزيد على 490 توقيعًا على عريضة إلكترونية تطالب بالإفراج عن الإسكندراني.

وفي الشهر نفسه أصدر عدد من اﻷساتذة والباحثين من مختلف أنحاء العالم بيانًا طالبوا فيه السلطات المصرية بالإفراج عن “اﻹسكندراني”.

ووصف البيان الصادر من اﻷساتذة والباحثين “اﻹسكندراني” بأنه “واحد من ألمع الباحثين الشباب، وقد قام في السنوات الأخيرة بأبحاث ميدانية حول المناطق المهمشة في مصر، المجهولة تماماً والمهملة من الدراسات الأكاديمية في البلاد، وكذلك عن الإسلام السياسي”.

واعتبر البيان القبض على اﻹسكندراني “قمع لحرية التفكير ويجب أن يُدان” آملين “أن يجري إطلاق سراحه بسرعة ليعود إلى أصدقائه والى الوسط البحثي”.

كان الإسكندراني قد حصل على زمالة Widrow Wilson في الولايات المتحدة الأمريكية، بداية من فبراير لأغسطس الماضيين، قبل أن يسافر إلى تركيا لأعمال أكاديمية. والتي قرر عند عودته منها التوقف في برلين في محاولة لتفادي المشاكل الأمنية.

وللإسكندراني العديد من الكتابات في مواقع إلكترونية وإصدارات مختلفة، والتي انتقد فيها بعض سياسات النظام المصري الحاكم. مثلما كتبفي جريدة السفير العربي والمدن، وانتقد مشروع قناة السويس الجديدة باعتباره “وهم”، كما كتب عن حرب الدولة مع المجموعات المسلحة في سيناء بما يخالف الرواية الرسمية للدولة، واعتمد على مصادر محلية لرواية تفاصيل عن حرب الدولة مع المسلحين بالصحراء الغربي.

اعلان