Define your generation here. Generation What
الأربعاء المقبل.. دفاع أحمد ناجي يقدم طعنًا على حبسه ويعقد مؤتمرًا صحفيًا

يتقدم فريق الدفاع عن الكاتب أحمد ناجي، الأربعاء المقبل، بطعن أمام محكمة النقض ضد الحكم بحبسه سنتين بعد إدانته بتهمة “خدش الحياء العام” بسبب نشر فصل من روايته “استخدام الحياة” في جريدة “أخبار الأدب”. كما يتقدم المحامون باستشكال لوقف تنفيذ العقوبة خلال الأسبوع المقبل.

ويعقد فريق الدفاع مؤتمرًا صحفيًا في الواحدة ظهر الأربعاء، بمقر المجموعة المتحدة للاستشارات القانونية، لشرح النقاط القانونية التي يستند عليها الطعن.

ويضم فريق الدفاع عن ناجي المحامين ناصر أمين، ونجاد البرعي، ومحمود عثمان.

كانت محكمة جنح مستأنف بولاق أبو العلا قد قضت في 20 فبراير الماضي بحبس الكاتب سنتين، وتغريم الزميل طارق الطاهر، رئيس تحرير “أخبار الأدب”، عشرة آلاف جنيه لإخلاله بمهمة الإشراف على الجريدة.

وهو الحكم الذي وصفه محمود عثمان وقتها بأنه “تجاهل حكم الدرجة الأولى بالبراءة وتجاهل الدستور”.

وفي اليوم التالي لصدور الحكم، تقدم دفاع ناجي ونقابة الصحفيين وعدد من الصحفيين بثلاثة طلبات للنائب العام لوقف تنفيذ الحكم، استند الأول “إلى الخطأ في تنفيذ القانون الذي تضمنه الحكم”، بحسب ما قال عثمان، فيما استند الثاني إلى “نص الدستور الذي يحظر الحبس في قضايا النشر، وإلى التناقض البالغ بين حكم البراءة الصادر من محكمة الجنح بما تضمنه من حيثيات تشير إلى الانحياز إلى حرية الرأي والتعبير، والحكم المشدد  الصادر من محكمة جنح مستأنف”، حسبما قال عضو مجلس نقابة الصحفيين محمود كامل.

تعود وقائع القضية إلى تحرير أحد قراء الجريدة محضرًا بقسم بولاق أبو العلا، قال فيه إنه تضرر “أخلاقيًا” من نشر فصل من رواية ناجي “استخدام الحياة” في عدد “أخبار الأدب” رقم 1097، لما ورد فيه من “ألفاظ خادشة للحياء العام”، وبناء عليه حركت النيابة دعوى ضد الكاتب ورئيس تحرير الجريدة.

حصل ناجي والطاهر في الثاني من يناير الماضي على حكم بالبراءة من التهم الموجهة لهما في الدرجة الأولى من التقاضي أمام جنح بولاق، قبل أن تستأنف النيابة الحكم.

وجاء في حيثيات حكم البراءة: “كما أن المحكمة ترى أن تقييم الألفاظ و العبارات الخادشة للحياء أمر يصعب وضع معيار ثابت له، فما يراه الإنسان البسيط خدش للحياء يراه الإنسان المثقف أو المختص غير ذلك، وما يراه صاحب الفكر المتشدد خدشًا للحياء لا يراه صاحب الفكر المستنير كذلك”، بحسب تقرير نشرته مؤسسة حرية الفكر والتعبير.

كان عدد كبير من المُثقفين قد انتقد حكم حبس ناجي، فور صدروه. وأصدرت مواقع “مدى مصر” و”قل”، و”+18″، و”زحمة” بيانًا مُشتركًا  للتضامن مع ناجي والتنديد بحبسه. كما صدر في السياق ذاته بيان “افتحوا المجال العام“، الذي وقع عليه أكثر من 622 شخصية عامة. كما صدرت بيانات عن أغلب المنظمات الحقوقية في مصر والعالم، تدين الاعتداء على الحق في التعبير، وحبس المُؤلفين. فضلًا عن إعلان اتحاد كتاب مصر عن تضامنه ورفضه لحبس الروائي الشاب. فيما نظمت نقابة الصحافيين مؤتمرًا تضامنيًا مع “ناجي” شاركت فيه تسع منظمات حقوقية وفنية، بمشاركة عدد من الشخصيات العامة.

سبق أن صدر لأحمد ناجي “روجرز” (دار ملامح، 2007)، “استخدام الحياة” (بالتعاون مع الرسام أيمن الزرقاني، دار التنوير، 2014)، وكتاب “المدونات من البوست للتويت” (الشبكة العربية لحقوق الإنسان، 2010)، وأحدثها كتاب قصصي “لغز المهرجان المشطور” (قيد النشر عن دار الربيع العربي).

اعلان