أحد محامي الاختفاء القسري يختفي قسريًا

قال أحمد سلامة مراد، والد المحامي إسلام سلامة، إن أفراد من قوات اﻷمن قد ألقوا القبض على ابنه في تمام الساعة الواحدة من صباح اليوم من منزله في مركز زفتى بمحافظة الغربية، مؤكدًا أنه لا يعرف مكان ابنه أو مصيره حتى هذه اللحظة.

وأضاف الوالد أن إسلام يعمل في أحد مكاتب المحاماة في مدينة نصر بالقاهرة، وأنه ذهب إلى زفتى باﻷمس لزيارة أهله هناك.

وأوضح أن قوات اﻷمن قامت بتفتيش حجرة إسلام، وقلب كل أوراقه وأغراضه. مضيفًا أن الضابط المسؤول أخبره أنه على اﻷرجح مجرد تشابه أسماء سيجري حله في طنطا، قبل أن يصطحب إسلام معه.

وأكد الوالد أنه حاول بكل الطرق معرفة مكان ابنه أو ماهية التهم الموجهة إليه، لكن كل محاولاته باءت بالفشل.

وذكر المحامي مختار منير لـ “مدى مصر” أن إسلام كان يعمل في ملف الاختفاء القسري، وأنه يمثل كمحامي في عدد كبير من قضايا الاختفاء القسري سواء بشكل مهني أو متطوع. وأضاف منير أن إسلام كان يمثل محاميًا آخر اسمه محمد عبدالفتاح والذي تم اتهامه بالاشتراك في الهجوم على سفارة النيجر، وهي التهمة التي يحاكم بسببها أمام محكمة عسكرية.

وأوضح منير أن محمد عبدالفتاح كان يمثل مجموعة أخرى من المتهمين في قضايا ذات طابع سياسي قبل أن يتم القبض عليه وإضافة اسمه كمتهم في قضية سفارة النيجر، حسب قوله.

يذكر أنه، ومنذ شهر أغسطس الماضي، وثقت المفوضية المصرية للحقوق والحريات 340 حالة اختفاء قسري، تم تحديد أماكن تواجد 175 ضحية منها على حين يظل الباقون مختفين. وبحسب حليم حنيش، محامي المفوضية، فإن حوالي نصف من ظهروا كانوا في السجون باتهامات تراوحت بين التظاهر غير القانوني إلى التخطيط لعمليات إرهابية.

 
اعلان