Define your generation here. Generation What
بعد “براءة أول درجة”.. الحكم بحبس أحمد ناجي سنتين.. والتحفظ عليه وترحيله للتنفيذ

قررت محكمة جنح مستأنف بولاق أبو العلا منذ قليل حبس الزميل والكاتب الصحفي أحمد ناجي سنتين بتهمة خدش الحياء العام، وتغريم الزميل طارق الطاهر، رئيس تحرير “أخبار الأدب”، عشرة آلاف جنيه، وذلك في القضية رقم 9292، والتي أقيمت بسبب نشر فصل من رواية ناجي «استخدام الحياة»، التي رأت النيابة أن بعض الأفكار الواردة بها “تخدش الحياء العام”.

وقال محامي ناجي، محمود عثمان لـ “مدى مصر” في تعليقه على القرار “في الجلسة الأولى للاستئناف طلب القاضي حضور المتهمين، لذلك فقد حضرا جلسة اليوم لنفاجأ أنه قرر العقوبة القصوى لناجي والطاهر، وتم احتجاز ناجي وترحيله إلى السجن”.

ووصف عثمان الحكم قائلاً إنه “تجاهل حكم الدرجة الأولى بالبراءة وتجاهل الدستور”.

وكان الزميلان قد حصلا في الثاني من يناير الماضي على حكم بالبراءة من التهم الموجهة لهم في الدرجة الأولى من التقاضي أمام جنح بولاق، قبل أن تستأنف النيابة الحكم. وصولًا إلى حكم اليوم الذي يعد نهائيًا.

من جانبه، قال وكيل نقابة الصحفيين خالد البلشي لـ “مدى مصر” إن “هذا حكم غريب ينتهك الدستور بشكل واضح، حرفيًا هذا حكم على خيال الروائي، ينتهك إلغاء عقوبة الحبس في قضايا النشر، ويتجاهل مواد حرية الفكر والتعبير الدستورية.. لكننا ليس لدينا الكثير لنفعله أمام هذا الحكم إلا التعامل القضائي”.

كان حيثيات حكم البراءة الصادر للزميلين في الدرجة الأولى قد ورد فيها: “كما أن المحكمة ترى أن تقييم الألفاظ و العبارات الخادشة للحياء أمر يصعب وضع معيار ثابت له فما يراه الإنسان البسيط خدش للحياء تراه الإنسان المثقف أو المختص غير ذلك وما يراه صاحب الفكر المتشدد خدشا للحياء لا يراه صاحب الفكر المستنير كذالك”، وذلك بحسب تقرير نشرته مؤسسة حرية الفكر والتعبير مؤخرًا.

وكان مواطن يبلغ 65 عاما، قد قدم البلاغ، زاعمًا أنه تضرر “أخلاقيا” من واقعة نشر فصل من رواية ناجي الأخيرة “استخدام الحياة” في عدد جريدة أخبار الأدب رقم 1097، لما ورد فيه من “ألفاظ خادشة للحياء العام”.

وخلال نظر القضية تسرّب لعدد من وسائل الإعلام أجزاء من اتهامات النيابة للصحفيين. فتضمنت الاتهامات “نشر مادة كتابية نفث فيها شهوة فانية ولذة زائلة، وأجر عقله وقلمه لتوجه خبيث حمل انتهاكا لحرمة الآداب العامة، وحسن الأخلاق، والإغراء بالعهر خروجا على عاطفة الحياء”.

 

اعلان