Define your generation here. Generation What
مجلس الدولة يظل على الحياد في ملحمة اتحاد الطلاب

رفض مجلس الدولة، يوم الأربعاء 17 فبراير، إبداء رأيه في قرار وزارة التعليم العالي برفض نتائج انتخابات اتحاد طلاب مصر التي جرت في ديسمبر الماضي.

اتحاد طلاب مصر هو التنظيم الطلابي الرسمي الأكبر في البلاد. وكان أشرف الشيحي؛ وزير التعليم العالي، قد ألغى نتائج الانتخابات التي جرت في ديسمبر استنادًا إلى خطأ إجرائي في عملية الانتخابات، مما أدى إلى إسقاط قادة الاتحاد المُنتخبين في الجامعات الحكومية.

سادت حالة من الغضب في أوساط الطلاب نتيجة قرار الوزير. زعمت القيادات الطلابية أن الوزير ألغى النتائج بسبب فوز التيار المؤيد للثورة في الحركة الطلابية، والذي يُساند الحريات الأكاديمية واستقلال الجامعة، في مواجهة تحالف “صوت طلاب مصر” المدعوم من الدولة.

نفى الشيحي هذه المزاعم، وأحال القضية إلى قسم الفتوى والتشريع بمجلس الدولة للفصل في الخلاف. إلا أن مجلس الدولة أوضح يوم الأربعاء 17 فبراير أنه ليس مخولًا لإبداء الرأي في الفتوى المُشار إليها في ظل وجود نزاع قضائي قائم أمام المحكمة.

أخبر مصدر قضائي صحيفة الشروق الخاصة أن هناك دعوى قضائية مقامة أمام محكمة القضاء الإداري تطعن على قرار الوزارة.

أخبر قادة اتحاد الطلاب “مدى مصر” في وقت سابق أن إحالة الشيحي القضية إلى مجلس الدولة كانت “محاولة لكسب مزيد من الوقت”، وتأجيل الفصل في القضية، نظرًا لأن إلغاء نتائج الانتخابات كان في نهاية الفصل الدراسي الأول، ومواكبًا لبداية امتحانات نصف العام الدراسي.

يشك قادة الاتحاد المُنتخبون؛ الذين يداهمهم الوقت، في حسم القضية قريبًا، ولهذا السبب كانوا يحاولون اتباع المسار القضائي من أجل وقف تنفيذ قرار الوزير. وفي مُقابلة سابقة مع “مدى مصر”، أوضح نائب رئيس الاتحاد المُنحل “عمرو الحلو” أن الاتحاد المُنتخب حديثًا ليس أمامه سوى ثلاثة أشهر قبل انتهاء مدته الرسمية، وعليه العمل على الفور كي لا تصبح قضية اتحاد الطلاب عائقًا أمام الحركة الطلابية بأكملها.

لا يأمل الحلو أن يصب المسار القانوني في صالح الطلاب، إلا أنه مُتفائل إلى حد ما: “نحن نسعى بشكل أساسي من أجل عودة عمل الاتحادات بشكل قوي، واتحاد طلاب مصر هو وسيلة من وسائل هذه العودة وليس الغاية. إذا كانت الوزارة تتخيل أنها ضربت العمل الطلابي في مقتل لمجرد قرارها بإلغاء نتيجة الانتخابات فهي واهمة. كنا نشطين جدًا في العمل الطلابي من قبل وجود الاتحادات، ومن خلال الاتحادات سنستمر في عملنا الطلابي”.

اعلان