Define your generation here. Generation What
تحديث: “سيف الدولة”: ما حدث مع “النديم” جزء من حملة منظمة على الحقوق والحريات في مصر

وصفت الدكتورة عايدة سيف الدولة، مؤسسة مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، ما حدث مع المركز بأنه “هجمة منظمة على الحقوق والحريات في مصر، ليس فقط ضد منظمات المجتمع المدني، ولكن ضد الأطباء والصحفيين وكل من له صوت معارض أيضًا”، مؤكدةً أن بعض العاملين في وزارة الصحة قاموا بزيارة المركز منذ ثلاثة أسابيع، ولم يبدوا أية ملاحظات عن وجود مخالفات.

وأضافت سيف الدولة في حديثها لـ “مدى مصر” أن العاملين بالمركز سيقومون بزيارة مقر وزارة الصحة صباح الأحد المقبل ليستفسروا عن تفاصيل قرار الغلق، وأن محامو المركز سيحاولون الحصول على قرار جديد لإلغاء قرار الوزارة بغلق المركز.

كانت قوة من حي الأزبكية قد توجهت منذ قليل، بصحبة موظف من وزارة الصحة وأميني شرطة، إلى مقر “مركز النديم لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب والعنف” لتنفيذ قرار إداري من إدارة العلاج الحر في وزارة الصحة بإغلاق المركز.

وقالت عضوة المركز منى حامد لـ”مدى مصر” إن “موظف من وزارة الصحة ومهندس إغلاق من الحي وأميني شرطة حضروا لتنفيذ القرار، إلا أنهم لم يوضحوا سبب الإغلاق، كما أن القرار المكتوب لم يوضحه كذلك”.

وأردفت حامد، التي حضرت الواقعة، قائلة: “استطاع المحامي طاهر أبو النصر إقناعهم بعدم تنفيذ القرار الآن، حتى نتواصل نحن مع إدارة العلاج الحر في وزارة الصحة، على أن يعودوا يوم الاثنين لمتابعة الأمر”.

ويهتم مركز النديم بتأهيل ضحايا التعذيب والعنف، وتقديم الدعم النفسي قصير وطويل المدى لهم. كما يصدر نشرات عن حوادث التعذيب في السجون والمقار الأمنية بشكل دوري منذ بداية عمله في أغسطس عام 1993، كان آخرها “من الإعلام: حصاد القهر في يناير 2016″، الذي رصد الحالات التي نشرها الإعلام عن انتهاكات تعرض لها المواطنين، وشملت “195 حالة قتل، و42 حالة تعذيب انتهت ثمانية منها بالوفاة ومنها ثلاث حالات تكدير جماعي وحالة تعذيب جماعي، و65 حالة إهمال طبي انتهت 11 منها بالوفاة، و20 حالة عنف شرطة جماعي، و66 حالة إخفاء قسري، و32 حالة ظهور بعد اختفاء، لم يظهر أحد منهم على الحدود مع سوريا وإنما في نيابات أمن الدولة بالأساس تليها النيابات العامة ثم قسم الشرطة أو السجن”.

وبحسب الموقع الإلكتروني للمركز، فهو يقوم بالعديد من الخدمات، وأهمها: “تقديم العلاج والتأهيل النفسي قصير وطويل المدى للناجين من التعذيب من المصريين وغير المصريين، وعمل التقارير الطبية النفسية والعضوية لمن يرغب من الناجين من التعذيب من المصريين وغير المصريين، والإدلاء بالشهادة أمام جهات التحقيق حين يطلب منا ذلك، وتوجيه الراغبين من الناجين من التعذيب إلي مراكز المساعدة القانونية، وكذلك مساعدة من يرغب في نشر شكواه بوسائل الإعلام المختلفة، وتوثيق وجمع المعلومات والأبحاث المحلية والدولية حول ظاهرة التعذيب وأحدث سبل العلاج التأهيلي،وعمل الأبحاث والدراسات عن ظاهرة التعذيب، وانتشارها، وأشكال التعذيب المختلفة، والآثار العضوية والنفسية الناجمة عنها، والتعاون مع كل المهتمين بظاهرة التعذيب المنهجي، من صحفيين ودارسين، وباحثين، داخل مصر وخارجها، وكذلك مع منظمات حقوق الإنسان المعنية بنفس القضية، محليا وعربيا ودوليا، والتعبئة من أجل وقف ظاهرة التعذيب المنهجي والعنف المؤسسي، ومقاومة الأسباب التي تساعد علي استشراء العنف والتعذيب”، بالإضافة إلى العديد من الخدمات في مجال مناهضة العنف ضد النساء.

اعلان