Define your generation here. Generation What

يوميات قارئ صحف: الثلاثاء 26 يناير 2016

في جرايد النهارده الداخلية تصفي مشتبهين في بني سويف وكرداسة وأكتوبر وسيناء واعتقالات جماعية والعادلي يكتب مذكراته.

———-

داخلية

يوم نشيط للداخلية امبارح. المصري اليوم: “مقتل ٣ من «إخوان بنى سويف» فى معركة مسلحة مع الشرطة” والتفاصيل مألوفة: “أعلنت وزارة الداخلية، أمس، مقتل ٣ من أعضاء جماعة الإخوان ببنى سويف، المتهمين باغتيال ضابط و٣ أمناء شرطة بمديرية أمن بنى سويف. قالت الوزارة فى بيان: «فى إطار ملاحقة العناصر الإخوانية الإرهابية من أعضاء البؤر المسلحة والمضطلعة بتنفيذ أعمال العنف والاغتيالات تجاه ضباط وأفراد الشرطة بمحافظة بنى سويف، وردت معلومات تفيد اختباء الإخوانيين الهاربين جابر.م، ٣١ سنة، نقاش، مقيم عزبة كرلس مركز بنى سويف، وشقيقه سيد، ٣٠ سنة، نقاش، مقيم عزبة على راغب مركز بنى سويف، أعضاء لجنة العمليات النوعية بمركز بنى سويف، بإحدى الشقق بالحى السادس بأكتوبر، واللذان اغتالا الرائد محمد عصام سرور، بمديرية أمن بنى سويف، وأمين شرطة دياب عبداللطيف محمد، بقطاع الأمن الوطنى، من خلال إطلاق النيران عليهما حال عودتهما من محل عملهما. تم تقنين الإجراءات وأثناء مداهمة القوات للشقة، فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاههم، ما دعاهم إلى التعامل مع مصدر النيران، وأسفر ذلك عن مصرع الإخوانيين، وعثر بحوزتهما على سلاح نارى وعدد من الطلقات. وأشار البيان، إلى أن معلومات وردت تفيد اختباء الإخوانى الهارب محمد.ح، ٣١ سنة، مهندس زراعى، مقيم قرية بنى سليمان مركز بنى سويف، مسؤول لجان العمليات النوعية بقطاع وسط بنى سويف التنظيمى، بإحدى المزارع بمنطقة العلالمة قرية بياض العرب مركز بنى سويف، تم تقنين الإجراءات وأثناء مداهمة القوات المزرعة، فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاههم، ما دعاهم إلى التعامل مع مصدر النيران، وأسفر ذلك عن مصرع الإخوانى، وعُثر بجوراه على سلاح آلى وخزينة خاصة به وعدد من فوارغ الطلقات.”(مع صور مزعجة للقتيل)

والأخبار ” تصفية قيادي بالميليشيات الإخوانية المسلحة بالجيزة: العثور علي عبوتين شديدتي الانفجار والقبض علي 10 إرهابيين”.

و”تحقيقات «إرهابى كرداسة»: قُتل بـ٤ رصاصات.. وزميله «لاذ بالفرار»”. والشروق كتبت ” الداخلية: مقتل إخواني في كرداسة على صلة بمنفذي انفجار الهرم”. والأخبار ” «الأخبار» داخل وكر الإرهابي دماء متناثرة.. ثقوب في الجدران.. فوارغ طلقات.. بقايا ملابس الإرهابي بعد تصفيته.. الأهالي : المتهم وشريكاه كانا يستخدمان سيارة سوداء لنقل المتفجرات فجراً”. و” تفاصيل تصفية الإرهابيين داخل شقة أكتوبر“.

و” تفكيك عبوتين ناسفتين بالإسكندرية“. وفي البوابة ” ضبط 3 إخوانيين بحوزتهم أسلحة خرطوش في مسيرة بالطالبية“. والأخبار ” سقوط 47 من الإرهابية خلال مسيرات بالمطرية ودار السلام“.

وفي الأهرام ” إخوان إسكندرية تفشل في الحشد.. الأمن يفض 8 مسيرات بالغاز المسيل للدموع.. وإلقاء القبض على 15″. و” القبض على 10 من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان بكفرالشيخ لمحاولتهم قطع رافد الطريق الدولى”. و” القبض علي 8 إرهابيين بالشرقية والقليوبية بينهم 4 طلاب“.

و”ضربات أمنية تستهدف «المحظورة» فى ذكرى ثورة يناير”. و”٢٥ يناير فى المحافظات.. قنابل ومسيرات وقطع طرق“. وعن سناء سيف “ناشطة فى مسيرة «منفردة» لـ«التحرير»: «لسّاها ثورة يناير»”. و” المصري اليوم: “الإفراج عن ٧٠٠ سجين جنائى والداخلية: لم يصدر قرار للنشطاء“. وفي الشروق “«حرية الفكر والتعبير»: 38 انتهاكا خلال التدابير الأمنية قبل ذكرى 25 يناير”.

وعن تفجير دمياط “«المصري اليوم» ترصد تفاصيل انفجار خط غاز دمياط: زلزال مرعب”. و”بالصور “الوطن” تنشر القصة الكاملة لانفجار خط الغاز في دمياط“.

وفي الأخبار ” الذين فضلوا عجز الجسد عن عجز الأمة: مصابو يناير: «لو رجع الزمن.. هننزل»”.

وفي اليوم السابع ” مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام: ما حدث فى 28 يناير 2011 لن يتكرر“. ماشي.

و” أسرار ومفاجآت مذكرات «العادلى»..وزير الداخلية الأسبق يتبرأ من نظام «مبارك» ويعترف: الشرطة تحملت أعباء السياسة وحذرنا من خطورة الوضع قبل 25 يناير”: ” علمت «اليوم السابع» أن اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق، دَوَّنَ عددًا من النقاط المهمة عن الفترة الماضية، فى أوراق خاصة به، تمهيداً للانتهاء من كتابة مذكراته عن فترة عمله، والأيام العصيبة التى شهدها جهاز الشرطة فى الفترة ما بين 25 يناير حتى 11 فبراير 2011. وكشفت مصادر مقربة من «العادلى» أن المذكرات تتضمن عددًا من الاعترافات والتفاصيل والمفاجآت والحقائق التى من شأنها أن تشكل شهادات مهمة عن فترة توليه مسؤولية الداخلية، وجهوده فى مواجهة الإرهاب، ومعلومات عن الفترة العصيبة التى عاشتها الشرطة المصرية بعد ثورة يناير، موضحة أن العادلى اكتفى بالكتابات التى يدونها فى أوراقه الشخصة، ولم يحسم بعد قرار نشرها فى مذكرات من عدمه. ويتحدث «العادلى» فى مذكراته عن السنوات الطويلة التى قضاها وزيرًا للداخلية منذ توليه المنصب يوم 17 نوفمبر سنة 1997، عقب الحادث الإرهابى بالأقصر، ويتعرض لإنجازاته فى مواجهة الإرهاب فى تسعينيات القرن الماضى، وكيف قضى عليه دون أن يسقط عدد كبير من رجال الشرطة. ويكشف «العادلى» لأول مرة عن تفاصيل محاولات اغتياله أكثر من مرة على يد الجماعات الإرهابية تارة والعناصر الإجرامية تارة أخرى، ويعترف بأنه أخطأ فى بعض الأحيان، واتخذ قرارات خاطئة، ثم يعود ليبرر ذلك بأنه «بشر» كما أنه كان حريصاً على أخذ رأى القيادات الأمنية فى كثير من المواقف، لافتاً إلى أنه رغم التوسعات العمرانية التى شهدتها البلاد، إلا أن نفس أعداد رجال الشرطة استطاعت حماية الوطن داخلياً. ويتعرض العادلى فى مذكراته للأسباب التى أدت لتفاقم الأمور قبل 25 يناير، ما أدى لزحف المتظاهرين للميادين، ومنها ترديد مصطلح التوريث وارتفاع نسبة البطالة والأسعار واختفاء السلع الأساسية والمطالبة بمزيد من الحريات، ويفجر عددًا من المفاجآت، على رأسها «أنه حاول أكثر من مرة تنبيه النظام بخطورة الأمر قبل 25 يناير، حيث رفع تقارير أمنية عن غلاء الأسعار وسوء الأحوال»، مؤكدا أن الشرطة تحملت عبء الأخطاء السياسية طويلاً، وكانت تحاول جاهده الخروج من هذه المواقف. ويسرد وزير الداخلية تفاصيل الأيام السابقة لـ25 يناير والتالية لها، حيث أوضح أن التظاهرات كانت بسيطة فى بداية الأمر، ولم يتخط الأمر إلقاء حجارة من المتظاهرين على رجال الشرطة. ودوَّن وزير الداخلية الأسبق فى مذكراته، «أن الشرطة لم تستخدم السلاح فى مواجهة المتظاهرين، وأن الداخلية لو كانت تريد استخدام الرصاص لاستخدمته فى أحداث 6 إبريل بالمحلة سنة 2008، لكنه يعود ليعترف بأن بعض الضباط أطلقوا النار من سلاحهم الشخصى «الطبنجة» للدفاع عن النفس، ثم يعود مرة أخرى ليشير إلى أن الشرطة استخدمت الوسائل المعروفة دولياً فى فض المظاهرات، ولم تسقط قتلى حتى تصاعدت الأحداث. واعترف «العادلى» فى مذكراته أن معلوماتهم عن أعداد المتظاهرين جاءت مغلوطة، حيث توقعوا أن العدد لن يزيد عن 400 ألف فى كل المحافظات، ولكنهم فوجئوا بالحشود. وتحدث العادلى فى أوراقه كثيراً عن «المؤامرات» التى تعرضت لها مصر بعد 25 يناير، وادعى أن مندسين نجحوا فى تهييج الشباب، وأكد تسلل عناصر أجنبية للبلاد وارتكابها أعمالا تخريبية، كما تحدث باستفاضة عن يوم 28 يناير المعروف بجمعة الغضب، وكيف تعرضت الشرطة لهجوم وحشى على الأقسام ومديريات الأمن، وتم تهريب السجناء، كما كشف «أن الضباط اشتكوا من عدم السماح لهم بالحصول على سلاحٍ للدفاع عن أنفسهم فى جمعة الغضب فى مواجهة الهجوم عليهم، وتحدث كذلك عن فكرة أن الشرطة لم تنسحب من الشوارع كما تم تصوير الأمر، وإنما استمرت أغلبية القوات لحماية البلاد».” حلو قوي.

وفي الوطن “«حقوق الإنسان» يرسل قائمة جديدة بالمتغيبين للداخلية“. وحوار مع نائب رئيس المجلس: “عبدالغفار شُكر: الشعب لن يقوم بأى ثورات خلال العامين المقبلين لأنه أعطى فترة سماح للرئيس «السيسى»” وجاء فيه: “■ إذن أنت توافق شهادة حازم عبدالعظيم، التى تقول إن أجهزة بعينها شكلت التحالف من الأساس قبل شهور؟ – المؤكد أن أجهزة الأمن بتشتغل، ورجعت تمارس دورها، و«الأمن الوطنى» رجع يمارس دوره على النحو السابق، ونحن ندعم أجهزة الأمن فى ممارسة دورها لمواجهة الإرهاب لكن تدخّلها فى الشأن السياسى أمر غير مقبول وخطير وقد يعيد الأمور إلى ما كانت عليه قبل 25 يناير، ويحضر الأجواء لجولة جديدة من المواجهات بين الشعب والأجهزة…. ■ وما الآليات التى جعلت «مستقبل وطن» يحصل على هذا الكم من المقاعد داخل البرلمان رغم عمره القصير؟ – لأنه فى الأساس رشح ناس لعبتهم الانتخابات، وكانوا أعضاء فى الحزب الوطنى، وأعضاء فى مجلس الشعب، والوحيد الشاب فيهم هو محمد بدران، رئيس الحزب، والباقى ناس عتاولة من الحزب الوطنى، وعرف يستغل الأسماء اللى هينافس بيها صح، واللى نجحوا فى البرلمان ناس كبار وعواجيز، هو حزب شبابى اسماً فقط. ■ هل ترى أن تأسيس الحزب تقف وراءه أجهزة أمنية أو مخابراتية كما يردد البعض؟ – حازم عبدالعظيم قال هذا وأنا أتفق معه، هناك أجهزة لا أستطيع معرفتها، تتحرك من الداخل لصالح حزب مستقبل وطن وائتلاف «دعم مصر».” وعن حقوق الإنسان “■ هناك تقارير تفيد بعودة ممارسات أمن الدولة فى جلسات الاستجواب، هل رصدتم ذلك؟ – موجود ولكنهم هم ينكرون ذلك، المشكلة أننا الآن نزور السجون بعد موافقة وزارة الداخلية والنائب العام، ونطالب بأن نقوم بالزيارة بمجرد الإخطار، ودون شرط الموافقة من النائب العام ولا غيره، وهذا يتطلب تعديلاً فى القانون. ■ ما الملاحظات التى أبداها المجلس أثناء زياراته التفتيشية على السجون؟ – رقم واحد التكدس داخل غرف الاحتجاز وعددهم أكبر من طاقة السجن على الاستيعاب، وطالبنا بأن ينام المساجين على أسرة، ومن يحتاج لنقل إلى مستشفى ينقل مباشرة، وأن يسمح بالزيارات مباشرة، وألا تقل مدة الزيارة عن 45 دقيقة، مساعد وزير الداخلية أكد تطبيق تلك المطالب. ■ هل رصدتم حالات تعذيب بالسجن؟ – الحالة الوحيدة التى رصدناها هى حالة لأحمد جمال زيدان الصحفى وأفرجوا عنه.” قصده زيادة.

———-

جيش

المصري اليوم: “قائد القوات البحرية يتفقد «مسترال» فى فرنسا“.

واليوم السابع: ” عناصر من القوات المسلحة تسافر السعودية للمشاركة بتدريب “رعد الشمال

وفي الوطن “الشيخ عبدالمجيد المنيعى: قضينا على العناصر الإرهابية بسيناء ولم يتبقَّ إلا 200 هارب فقط.. وإسرائيل تدعم الإرهاب”.

و”«الشيخ زويد».. الحياة تحت الحظر بلا مستشفيات ولا أدوية ولا إسعاف”.

وفي الأخبار ” «الأخبار» تقضي ليلة عيد الثورة في «كمائن» العريش.. القيادات مع الضباط والجنود وتعليمات بإطلاق النار الحي فوراً عند الاشتباه”.

و” تصفية ١٦ إرهابيا بينهم ٥ أجانب وضبط ٦ من أنصار بيت المقدس في سيناء”.

———-

برلمان

فيه لعب بيحصل بخصوص قانون الخدمة المدنية. اقرا اليوم السابع: ” مجدى العجاتى: مفاوضات بين الحكومة والبرلمان للتوافق حول “الخدمة المدنية”: “وأضاف “العجاتى” فى تصريح خاص لـ “اليوم السابع”، أن مجلس النواب هو من يُخطر رئيس الجمهورية رسمياً بقرار رفضه لقانون الخدمة المدنية، متابعاً: “هذا لم يحدث حتى الآن، لكون ذلك مرتبطاً بتقديم مذكرة بأسباب الرفض تُرفق بالقرار وترسل للرئيس، والتى يقوم مجلس النواب بإعداها الآن”. وأشار إلى أنه بعد تقديم ذلك للرئيس، يتم نشر قرار رفضه فى الجريدة الرسمية، ليعد لاغياً من تاريخ نشره. وبشأن الخيارات المطروحة بعد إخطار الرئيس رسمياً، أكد وزير الشئون القانونية ومجلس النواب، أن الأمور المطروحة، هى أن تقدم الحكومة مشروع قانون جديد للبرلمان بعد تعديل السابق فى ضوء الأسباب التى سيقدمها البرلمان، أو أن مجلس النواب هو من يعد مشروع قانون بذلك.” و”مفاجأة.. مجلس النواب لم يخطر الرئيس رسميًا برفض قانون الخدمة المدنية”.

و “دعم مصر” يعيد تقييم أعضائه لاستبعاد المخالفين لقراراته.. مصادر بالائتلاف: مصطفى بكرى ومحمود بدر أول المستبعدين.. وتجهيز قائمة بالأعضاء الجدد فى مجلس النواب وتسليمها قبل جلسة 7 فبراير”.

المصري اليوم: ” «دعم مصر» يبحث «الانقسامات».. وتوقعات باستقالات متتالية”: ” شهد الاجتماع غياب أغلب النواب الذين نجحوا فى الانتخابات على المقاعد الفردية فى أول اجتماع للائتلاف بمقره الجديد وسط العاصمة، والذى شهد بحث عدد من القضايا بينها الانقسامات داخل الائتلاف، وحضره نحو ٢٨ نائباً، معظمهم ممن نجحوا فى الانتخابات على مقاعد قائمة «فى حب مصر». وقال مصدر مطلع من داخل الائتلاف، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، إن عدداً من نواب «الفردى» قرروا مقاطعة اجتماعات الائتلاف، بسبب سوء الإدارة ورفضهم القيادة الحالية التى تتخذ قرارات دون دراسة أو الرجوع للأعضاء، على حد قوله. وأضاف المصدر، الذى طلب عدم نشر اسمه، أن الائتلاف سيشهد موجة من الاستقالات المتتالية للنواب الذين نجحوا على المقاعد الفردية، خاصة من نواب محافظات الصعيد والإسكندرية، حال استمرار الوضع الحالى وبقاء القيادة الحالية.”

وفي البوابة ” نكشف خبايا وأسرار من داخل أول اجتماع لـ”دعم مصر” بالمقر الجديد”. و” “من جاور البرلمان يسعد”.. “اليزل” يختار مقر “دعم مصر” بجوار المجلس“. و” أزمة داخل “المصريين الأحرار” بسبب الهيئة البرلمانية“: ” اشتعلت الخلافات داخل حزب المصريين الأحرار، عقب تعيين ٣ نواب من أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب ليكونوا نوابًا لرئيس الهيئة، وذلك بسبب عدم الإعلان عن آليات اختيار الشخصيات الثلاثة من بين نواب الحزب…. ويتولى فيها طارق رضوان نائب رئيس الكتلة عن قطاع الصعيد، وسلامة الجوهرى نائب رئيس الكتلة لقطاع الدلتا والإسكندرية، ونادية هنرى نائب رئيس الكتلة للقاهرة الكبرى والجيزة والقليوبية، وهانى نجيب مقرر مكتب الهيئة البرلمانية.”

و”نائبان يقترحان قانوناً لتمييز أبناء شهداء«الشرطة والجيش والقضاة» فى الوظائف العامة” هما مصطفى بكري طبعا وأحمد سميح (مستقل- جيزة)

وفي جريدة البورصة: ” وزير القوي العاملة في حوار مع ” البورصة”: مشروع قانون العمل تم التوافق عليه بين أصحاب الأعمال والعمال وعرضه على “النواب” خلال أيام“. بالمناسبة نفس الوزير النهارده في حوار للبوابة: “سرور” لابد أن تخضع النقابات والاتحادات للرقابة على حساباتها“.

———-

قضاء

” «الشروق» تنشر حيثيات رفض إلزام الداخلية بتغيير بيانات متحولة جنسيا” رغم حصولها على تصريح نقابة الأطباء! ” قالت محكمة القضاء الإداري، في حيثيات حكمها الصادر برفض إلزام وزارة الداخلية بتغيير بيانات متحولة جنسيا، إن “حرية الإنسان ليست مطلقة في تغيير جنسه في ظل الوضع القانوني الراهن في مصر، والذي خلا من وجود تنظيم قانوني لعمليات تغيير الجنس يحدد حالات إجراؤها كضرورة طبية علاجية”. وأضافت المحكمة: “باعتبار أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، فإن التصور الإسلامي لحرية تغيير الجنس، فرّق بين عمليات تصحيح الجنس وعمليات تغيير الجنس، حيث أباح جمهور رأي الفقهاء شرعا عمليات تصحيح الجنس باعتبارها علاج للمرضى الذين يعانون اضطرابات عضوية كحالات الخنثى الذكرية والخنثى الأنثوية”. وتابعت: “أما عمليات تغيير الجنس التي تتم للمرضى الذين يعانون من اضطرابات الهوية الجنسية، وهو الإحساس الداخلي بالأنوثة أو الذكورة، وما يسمى بالجنس العقلي فهو في حقيقته تغيير من وضع سليم إلى خاطئ، ومن ثم كان إجماع الفقهاء على تحريمها لما تنطوي عليه من تغيير خلق الله”. وأشارت الحيثيات إلى أن كل التقارير الطبية الشرعية الواردة في الدعوى قطعت بأن “ن. م. ا، مقيمة الدعوى، في حقيقة خلقها أنثى مكتملة الأنوثة من ناحية الأعضاء الداخلية والخارجية”، مؤكدة أنه “ثبت للمحكمة أن ما تم للمدعية من عملية جراحية لم تكن علاجا من مرض عضوي يقتضي تصحيح الجنس، وإنما كان لعالج المدعية مما تشعر به من ألم نفسي نتيجة إحساسها بالانتماء إلى جنس الذكر، وهي حالة نفسية كانت تقتضي العلاج النفسي دون إجراء عملية تغيير الجنس، التي تعد تلاعبا في خلق الله، منهي عنه في الشريعة الإسلامية، التي لا تملك المحكمة سوى الاحتكام إليها في ظل غياب التشريع المنظم، وذلك تطبيقاً مباشرا لنصوص أحكام الدستور التي اعتبرت مبادئ الشريعة الإسلامية المبدأ الأساسي للتشريع”. وذكرت المحكمة أنه “لا يصح التحجج في هذه المسألة بحرية الفرد الشخصية في تحقيق ما يراه نافعاً له”، مؤكدة أن تلك الحرية مقيدة بعدم الإضرار بالآخرين، مشددة في الوقت نفسه على أنه “لا شك في أن تغيير الشخص لجنسه على خلاف حقيقة خلق الله له، يؤدي إلى آثاره الخطيرة في الزواج و الطلاق والميراث وهي أضرار يتعدى أثرها إلى غيره”. وأكدت أن قرار وزارة الداخلية برفض طلب المدعية تغيير جنسها من أنثى إلى ذكر وأسمها من «نوران» إلى «أيدين» جاء قائماً على صحيح حكم القانون. ونوهت المحكمة إلى أنها ترى أن يسند الاختصاص في حسم الأمر الطبي لراغبي التحول جنسياً لمصلحة الطب الشرعي، باعتبارها الجهة الرسمية ذات الأختصاص الاصيل في حسمه، وليست نقابة الأطباء التي لا تتعدى كونها نقابة مهنية تقوم على رعاية شئون أعضائها. وأضافت أن “لائحة آداب المهنة لا تعد سندا تشريعيا للنقابة في إنشاء ما يسمى بلجنة تحديد وتصحيح الجنس بها، كما لا يبرر إصدار تلك اللجنة قرارا للمدعية بالموافقة على إجرائها عملية تغيير الجنس من أنثى إلى ذكر دون أن يتبين إجرائها للفحص الطبي المعملي المسبق من خلال الجهات الطبية الرسمية”. وأهابت المحكمة بمجلس النواب أن “ينهض إلى تحمل التزاماته التشريعية بإصدار تشريع يحمي حرمة جسد الإنسان والعبث به دون مقتضى على خلاف أحكام الدين الإسلامي، حماية للنظام العام، على أن يبين ذلك التشريع الجهة القانونية الرسمية بالدولة التي تصدر التصاريح اللازمة لإجراء عمليات تصحيح الجنس وشروطها العلمية”.

و”مصدر بالنيابة: قضايا جديدة تنتظر قيادات الإخوان بعد تقرير «أملاك الجماعة»”.

وفي الوطن “حيثيات رفض طعن 7 من قيادات «الإخوان» فى «تعذيب محامٍ بالتحرير» أثناء ثورة يناير” من محكمة النقض.

وفي البوابة: “التحقيق مع تكفيريين متهمين بتفجيرات العريش“: “بدأت نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار تامر الفرجانى، التحقيق مع عدد من المتورطين فى الأحداث الإرهابية التى وقعت مؤخرًا فى سيناء، وأوضحت مصادر أن المتهمين ينتمون إلى الجماعات التكفيرية والجهادية، وتم إلقاء القبض عليهم من أماكن وجودهم بعدة محافظات. وقالت المصادر إن التحقيقات أثبتت تورط المتهمين فى عمليات اغتيالات واستهداف الضباط والمجندين والعمليات الإرهابية التى وقعت فى العريش خلال الأيام القليلة الماضية، واعترفوا بتلقيهم تدريبات موسعة على كيفية استخدام الأسلحة والمتفجرات. وقد تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على المتهمين التكفيريين بمدن سيناء والمناطق المحيطة.”

و”الأموال” تستعجل تقارير الخبراء في قضية “صلاح دياب“: ” كشف مصدر قضائى عن استعجال نيابة الأموال العامة العليا، تقارير لجنة الفحص الخاصة بفحص مخالفات تخصيص أرض لرجل الأعمال صلاح دياب، وآخرين، منذ عام ٢٠٠٧. كانت النيابة أصدرت قرارًا بتشكيل لجنة من خبراء وأساتذة الجامعات لفحص ما شاب عملية التخصيص من مخالفات، ولم تسلم لجنة الخبراء تقريرها للنيابة، حتى الوقت الحالى ما دفع النيابة لاستعجال التقرير للمرة الثانية. وأثبتت تحقيقات نيابة الأموال العامة، بإشراف المستشار أحمد البحراوى المحامى العام الأول للنيابات، ما جاء بتحريات الجهات الرقابية من مخالفات شابت عملية شراء أرض نيو جيزة، ما أسفر عن تربح مالكيها مبالغ مالية دون وجه حق والإضرار بالمال العام.”

و” الطعن على قصر مجلس الدولة للذكور“: ” قدم عدد من الخريجات، طعنا أمام محكمة المحكمة الإدارية العليا حمل رقم ٢٠٢٢٢ لسنة ٦٣ قضائية، ضد قرار رئيس الجمهورية رقم ٣٥٦ لسنة ٢٠١٥ الصادر بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠١٥، الذى قصر التعيين فى وظيفة مندوب مساعد بمجلس الدولة على الخريجين الذكور فقط مع إقصاء الخريجات.” عاش.

———-

متابعات

المصري اليوم: “توابع الطقس السيئ: احتراق ١٠ أفدنة وانهيار منزلين وإغلاق ٤ موانئ”.

و” «المصري اليوم» تكشف عن وثيقة تنشر لأول مرة حول حريق القاهرة «السبت الحزين»: حريق القاهرة مدبرون ومنفزون (الحلقة الأولى )” في حلقات يكتبها شريف عارف.

وملف عن البلاد العربية التي نجت من الربيع العربي وليه.

في الشروق محاولات رانيا ياسين استنساخ ريهام سعيد فرقعت في وشها بعد حلقة تحضير أرواح: ” «روح السادات» تطيح برانيا محمود ياسين من قناة العاصمة“. وطلع مدير المحطة ممتاز القط طبعا.

و”حكاية مستشفى على اسم ثورة 25 يناير” وتحية لمحمد الجارحي.

و”تأكيداً لانفراد «الوطن»: «فروق البنزين» مكافآت لـ«التنمية المحلية»”.

و” انشقاق فى الكنيسة بواشنطن.. واستقالة كاهن «مارمرقس»”: “القمص «بيشوى» ادعى المرض.. ومصادر: انضم لـ«العهد الجديد».. والبابا يستدعيه وزوجته للتحقيق معه”.

و”بصيرة:68% من المصريين يرون أحوال البلد حاليا أفضل من قبل ثورة يناير”.

البوابة: “”خلية مالية” من 5 قيادات تدير “اقتصاد الإخوان” السري“: “أما عن «مليارديرات الجماعة»، ممن يملكون الأموال، ويتحكمون بمصادر التمويل، فإن القائمة تضم: «يوسف ندا، غالب همت، إبراهيم كامل، مؤسس بنك دار المال الإسلامى»، بجانب يوسف القرضاوى، الذى يشارك فى سلسلة «بنك التقوى».”

وتحية من البوابة للاماراتيين ممولي الجرنال: ” اليوم.. عيد ميلاد رئيس الإمارات“.

وفي الشرق الأوسط بمناسبة الافتتاح: ” معرض القاهرة للكتاب.. البحرين ضيف شرف ومشاركة 850 ناشرًا من 34 دولة”.

———-

اقتصاد

المصري اليوم وأغلب الجرايد نقلا عن رويترز عن فنكوش العاصمة الجديدة: “«العبّار» خرج من «العاصمة الإدارية» بسبب أزمة «التمويل»“. وعلى الجانب الآخر “مفاوضات مع شركات إماراتية لضخ استثمارات فى محور قناة السويس”. وبالمناسبة في البورصة ” “المجتمعات العمرانية” تعرض على مستثمرين إماراتيين تطوير مشروعات بالمشاركة“.  و” «إينى»: استثمارات النفط ستتضرر بشدة مع تدنى الأسعار”.

. وفي الشروق: “معهد المحاسبين الأمريكى: انخفاض سعر البترول يؤثر سلبا على قناة السويس“.

———-

رأي

في المصري اليوم عبد المنعم سعيد مصمم: ” لا تقدم بدون خصخصة!”. ومحمد أبو الغار كتب ” كل هذا الرعب من «٢٥ يناير»”. ومصطفى النجار كتب ” ثورة يناير التى أعادت المصريين للحياة”. وأحمد المسلماني مكمل مع هيكل: ” هيكل والوقيعة مع السودان وقْفة ثانية عشرة مع الأستاذ «١- ٢»”. وعلاء الغطريفي كتب “لقد قتلوا السمكة فى برلمان «عبدالعال»..!”. وسليمان جودة كتب “لا تنخدعوا بعدم الخروج!”. وعمرو الشوبكي كتب “من المسؤول عن الثورة؟”. وحتى محمد أمين كتب ” «كانت ثورة ونُصّ»!”.

في الشروق عماد الدين حسين كتب “لماذا هذا الهلع؟”. وزياد بهاء الدين كتب “ماذا يعنى رفض قانون الخدمة المدنية؟”. وعمرو حمزاوي كتب “رمال متحركة”. وسمير عليش كتب “الطريق من ثورة يوليو إلى ثورة يناير”.

في الوطن محمود خليل كتب عن “الإنذار التونسى”. وعمار علي حسن كتب ” ثورة يناير فى سطور”. وأستاذ قانون اسمه أحمد عبد الظاهر مكمل تقديم أوراء اعتماده: “الشرطة المفترى عليها”. وعلي السلمي كتب “مواقف برلمانية فى حاجة إلى توضيح!! (2 – 3)”.

وفي الأخبار جلال دويدار كتب ” ثبوت تزوير انتخابات مرسي يعيد الاعتبار للفريق شفيق”.  

وفي الحياة الجزء التاني والأخير من مقال غسان سلامة: ” ديموقراطية يتيمة: الأجنبي «منقذاً» ووسائل الاتصال للتسلية لا للحرية”.

والكاتب السعودي حمد الماجد كتب في الشرق الأوسط محذرا نظام السيسي: ” لماذا لم تندلع ثورة أخرى في مصر؟”

———-

خارجي

اليوم السابع: ” مصر تبدأ فى إثيوبيا حملة الترويج لعضويتها لمجلس السلم والأمن الأفريقي“.

وفي الحياة داود الشريان الكاتب السعودي رجع للزمن في مقال “مصر والسعودية وحرب اليمن“: ” لا شك في ان موقف مصر من «عاصفة الحزم» شكّل دعماً سياسياً كبيراً، وهي وصفت هذا الموقف بأنه يأتي «انطلاقاً من مسؤولياتها التاريخية تجاه الأمن القومي العربي وأمن منطقة الخليج العربي»، فضلاً عن أنها نوّهت في بيان للخارجية المصرية بأنها تنسّق مع الرياض ودول الخليج في شأن ترتيبات المشاركة بقوة جوية وبحرية مصرية، وقوة برية إذا لزم الأمر. وكانت لهذا البيان أصداء مهمة عربياً ودولياً، لكن المشاركة المصرية ظلت دون تطلعات البيان الأول، ما خلق انطباعاً لدى طهران بأن القاهرة أصبحت خارج حسابات هذه الحرب. الأكيد ان حرب اليمن السابقة كانت جزءاً من أخطاء مرحلتها، وتردُّد مصر اليوم ناتج من الإحساس بالذنب تجاه الشعب اليمني، والجيش المصري. لكن الحال في اليمن اليوم مختلفة، فالحرب على الحوثي هي دفاع عن بلد عربي من أطماع دولة أجنبية، وهو يتطلب تحركاً مصرياً بمستوى موقع مصر في حماية الأمن القومي العربي.” 🙂

الحياة من تونس: ” مئات من عناصر الامن التونسي يتظاهرون للمطالبة بزيادة رواتبهم”. و” تونس تخفض مدة حظر التجول الليلي“. ومقال بعنوان ” لماذا عزف الغنوشي عن استثمار أزمة تونس؟”: ” لم تترك مواقف زعيم «النهضة» راشد الغنوشي مجالاً لاتهامه باستثمار ازمة «نداء تونس»، الناجمة عن صراع للسيطرة على الحزب، ادى الى اتهام السبسي بالسعي الى توريث نجله حافظ الزعامة. لا بل ان الغنوشي لم يفوّت فرصة لإبداء تضامنه مع الحزب الحاكم في محنته، وذهب الى حد حضور مؤتمر «نداء تونس» قبل ايام، مجدداً بذلك قناعته بالدعوة الى المشاركة والتوافق في العمل السياسي. سواء كان موقف الغنوشي انتهازياً ام لا، فإنه يحسب له ويثبت ايضاً تماسك حركته وانفتاحها على خصومها. صحيح ان الحكومات المتعاقبة على مدار 5 سنوات تتحمل مسؤولية التدهور المستمر في الأوضاع المعيشية وقد تكون مهمة تداركها ابعد من قدراتها، لكن النهج الذي اتبعه زعيم «النهضة» يهدف الى التنصل من اتهامات تكال الى السلطات بأنها انتظرت وقوع الكارثة لتركيز اهتمامها على المناطق المهمشة حيث يتصاعد الاستياء في صفوف العاطلين من العمل وبينهم حملة شهادات عليا.” وفي الشرق الأوسط ” الرئيس التونسي يشرف على اجتماع لمجلس الأمن القومي ويخفف حظر التجول الليلي”.

في الجزائر نقلا عن رويترز ” بوتفليقة يحل «الاستخبارات» ويشكل «المديرية الأمنية»”: ” قالت مصادر أمنية إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حل جهاز الاستخبارات العسكرية القائم منذ فترة طويلة ليشكل جهازاً جديداً باسم «مديرية المصالح الأمنية»، تحت سيطرة الرئاسة، في خطوة أخرى لإخراج الجيش من الحياة السياسة. وبدأ بوتفليقة في اتخاذ إجراءات للحد من نفوذ الجيش قبل إعادة انتخابه في نيسان (أبريل) 2014. لكن المرسوم القاضي بحل جهاز الأمن والاستخبارات وتشكيل المديرية الأمنية بدلاً منه، يمثل خطوة مهمة لإعادة هيكلة الأمن. وأقال بوتفليقة العام الماضي مدير الجهاز محمد مدين الذي شغل المنصب لأكثر من 20 عاماً في تهميش لأحد كبار الشخصيات في صراع على السلطة خلف الكواليس. وكان مدين الذي يطلق عليه عدة أسماء، منها «ملك الجزائر»، لعب لفترة طويلة دور صانع الزعماء السياسيين من خلال التأثير في اختيارات القيادة من وراء كواليس الصراعات بين القوى المدنية والعسكرية. ولم ينشر قرار حل جهاز الاستخبارات العسكرية في الصحيفة الرسمية بعد. لكن مصادر أمنية مطلعة على القرار قالت إن اللواء المتقاعد عثمان طرطاق سيقود الجهاز الجديد من مكتبه في الرئاسة، حيث يعمل أيضاً مستشاراً للرئيس.” والشرق الأوسط ” بوتفليقة يلغي «دائرة الاستعلام والأمن» ويعوضها بهيكل جديد تحت إشرافه“.

وحكم جديد على شيعة البحرين: ” 15 عاماً لمثيري شغب في أكبر سجون البحرين”.

وفي فلسطين: ” حكومة وحدة وطنية تضم حماس وانتخابات عامة خلال 3 أشهر“.

وفي ليبيا: ” برلمان طبرق يرفض حكومة الوفاق“: ” من ناحية أخرى، نفى مصدر في قاعدة جمال عبد الناصر الجوية (العدم سابقاً) ما تردد عن نزول قوات أجنبية في القاعدة، موضحاً أن القاعدة تضم مطاراً مدنياً وعسكرياً وهي مفتوحة أمام الجميع.”  وفي الشرق الأوسط ” البرلمان الليبي يرفض حكومة الوفاق الوطني ويعتمد اتفاق الصخيرات“.

وفي العراق ” إنزالات أميركية في الأنبار لاستطلاع قوة «داعش»”. و” رحيل فائق بطي عميد الصحافة العراقية“.

 وفي سوريا: ” روسيا تقصف من البحر مصالحة في إدلب بين «النصرة» و«أحرار الشام»“.

وفي اليمن: ” «القاعدة» يحكم سيطرته على المكلا من جديد“.

و” قانون سرّية المعلومات التجاريّة يهدّد حرية الصحافة في أوروبا“.

———-

شكرا لكل من كتبوا وأواصل تلقي ترشيحاتكم ومقترحاتكم وتصويباتكم وتعليقاتكم على hossam@madamasr.com

 

اعلان