Define your generation here. Generation What
النيابة تقرر حبس طاهر مختار ورفيقيه أربعة أيام

قررت نيابة جنح عابدين حبس النشطاء السياسيين أحمد حسن وحسام الدين حماد وعضو لجنة الحقوق والحريات في نقابة الأطباء طاهر مختار، أربعة أيام على ذمة التحقيق في القضية رقم 498 لسنة 2016.

كان مختار قد أرسل، في حوالي الواحدة ظهر أمس، الخميس، رسالة هاتفية لعدد من أصدقائه قال فيها إن قوة أمنية اقتحمت منزله وتجري تفتيشًا في محتوياته وتحفظت عليه وصديقيه.

الأمر الذي أكده المحامي مختار منير، الذي قال: “قمت بالذهاب للشقة، وجدت قوات مباحث من قسم عابدين متواجدة داخل وخارج الشقة (..) وقام الظباط بالسؤال عن سبب تواجدي أخبرتهم انني محامي الدكتور طاهر مختار. بعد ذلك قمت بالسؤال عن سبب تفتيش الشقة أو وجود إذن نيابة بذلك من عدمه فقام أحد ظباط المباحث بالحديث معي إن ذلك إجراء وقائي يتم على كل الشقق المؤجرة في محيط وزارة الداخلية قبل ذكري ثورة ٢٥ يناير (..) بعد شوية حضر ظباط أمن الدولة وقام احدهم وكان أصغر سناً وسأل عن سبب تواجدي، أخبرته انني محامي الدكتور طاهر مختار فطلب الاطلاع علي كارنية عضوية النقابة، فقمت بإطلاعه علي الكارنية ثم طلب بطاقة الرقم القومي (..) ثم قاموا بأخذ الدكتور طاهر مختار واحمد حسن وحسام الدين وبواب العمارة وركبوا في عربية ميكروباص اجرة تحمل ارقام ” س هـ ر / ٥١٢ ” وتوجهوا علي قسم عابدين“.

وفي الساعات العديدة التي لم يعلم فيها مصير المعتقلين، اعتبرت نقابة الأطباء مختار على ذمة الاختفاء القسري، بعد إنكار الأمن الوطني وقسم شرطة عابدين وجوده لديهم.

وأرسلت النقابة شكوى للنائب العام حملت الرقم  234/9292/235، قالت فيها إن مختار “لم يستدل على مكانه حتى الآن رغم توجه أحد أعضاء مجلس النقابة مع محامى النقابة إلى قسم عابدين ومقر الأمن الوطني بوزارة الداخلية دون أن يصل أي منهما إلى أية إفادة عما إذا كان الطبيب محتجز بأي منهما أم لا، ونرجو من سيادتكم اتخاذ الإجراءات القانونية لمعرفة مكان الزميل“.

وكانت النيابة العامة وجهت تهم تتعلق بحيازة مطبوعات تدعو لقلب نظام الحكم، وذلك بناءً على تحريات مباحث الأمن الوطني بتاريخ 13 يناير الجاري، والتي ادّعت أن المعتقلين الثلاثة روجوا لأفكار، واستغلوا تصرفات فردية من بعض ضباط الداخلية، لتحريض المواطنين على النزول للتظاهر في يوم 25 يناير القادم.

وحرزّت قوات الأمن عدد من المضبوطات من منزل الطبيب طاهر مختار، وهي جهاز فولتميتر، و3 هواتف محمولة، وحاسب آلي محمول، وأوراق مدون عليها “الاهمال الطبي في السجون جريمة”، وأوراق صغيرة مدون عليها جمل “معتصمين مش هانمشي”، و”سلميين”، و”انقلاب عسكري“.

مختار هو أحد المهتمين بمتابعة الظروف الصحية للمعتقلين السياسيين. كما كان عضوا بارزا في اللجنة العليا لإضراب الاطباء.

اعلان