Define your generation here. Generation What
أكثر من 70 أستاذًا وباحثًا دوليًا يصدرون بيانًا يطالب بإطلاق سراح إسماعيل الإسكندراني
 
 

أصدر عدد من اﻷساتذة والباحثين من مختلف أنحاء العالم بيانًا يدعو السلطات المصرية للإفراج عن إسماعيل اﻹسكندراني، الباحث والصحفي المصري.

كانت قوات اﻷمن قد احتجزت اﻹسكندراني في مطار الغردقة في 29 نوفمبر الماضي بعد عودته من العاصمة الألمانية برلين إلى مصر.

ووجهت نيابة أمن الدولة لـ “الإسكندراني” تهم الانضمام لجماعة إرهابية والترويج لأفكار هذه الجماعة، وإذاعة ونشر أخبار كاذبة، وأمرت النيابة بحبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق. وفي 10 ديسمبر قامت النيابة بتجديد حبس اﻹسكندراني 15 يومًا آخرى على ذمة التحقيق.

وعبر تويتر، أعلنت زوجة “الإسكندراني” خديجة جعفر أن جلسة التحقيق القادمة مع زوجها سوف تكون بين 23 و28 ديسمبر الجاري.

ووصف البيان الصادر من اﻷساتذة والباحثين اﻹسكندراني بأنه “واحد من ألمع الباحثين الشباب، وقد قام في السنوات الأخيرة بأبحاث ميدانية حول المناطق المهمشة في مصر، المجهولة تماماً والمهملة من الدراسات الأكاديمية في البلاد، وكذلك عن الإسلام السياسي”.

وأضاف البيان -الذي وقع عليه 74 بروفيسوراً ومدير أبحاث واستاذاً جامعياً من أهم جامعات فرنسا وبريطانيا والسويد وسويسرا والنرويج وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا والهند والبرازيل- أن اﻹسكندراني “أثبت في أبحاثه انه مثقف أصيل ومستقل، وهو يحوز على احترام الوسط الأكاديمي الذي ينتمي إليه، وقد استمتع بعضنا شخصياً بالعمل معه

واعتبر البيان القبض على اﻹسكندراني “قمع لحرية التفكير ويجب أن يُدان” آملين “أن يجري إطلاق سراحه بسرعة ليعود إلى أصدقائه والى الوسط البحثي”.

نداء للإفراج عن إسماعيل الاسكندراني (20-12).pdf

وطبقًا لما أعلنته زوجته تزامنًا مع توقيفه، فإن اسم اﻹسكندراني كان مدرجًا على قوائم ترقب الوصول، وأنه تم نقله إلى اﻷمن الوطني بالغردقة بعد إلقاء القبض عليه.

وقال أحمد صقر، الصحفي وصديق اﻹسكندراني، على فيسبوك إن الأخير كان في زيارة إلى مصر بسبب ظروف عائلية، رغم توقعه أن يتم احتجازه في المطار. وأضاف صقر أنه تحدث هاتفيًا مع اﻹسكندراني بعدما سحبت قوات الأمن جواز سفره منه في المطار، إلا أن تليفونه أغلق بعدها بدقائق.

وأكد صقر أنه حين تواصل مع بعض جهات الشرطة والجيش أخبروه أن اﻷمر لا يتجاوز “دردشة” مع بعض ضباط اﻷمن الوطني حول سفريات الإسكندراني المتعددة، وأخبروه بأنه سيتم إطلاق سراحه خلال ساعات، وهو ما لم يحدث.

كان عدد من الجهات قد أصدر بيانات تطالب بإطلاق سراح الإسكندراني، من بينها بيانًا مشتركًا أصدرته 14 منظمة حقوقية مصرية في الأول من ديسمبر، وهو اليوم نفسه الذي أصدرت فيه منظمة هيومن رايتس ووتش بيانًا يطالب بإطلاق سراحه، وكذلك لجنة حماية الصحفيين، فضلًا عن ما يزيد على 490 توقيعًا على عريضة إلكترونية تطالب بالإفراج عن الإسكندراني.

كان الإسكندراني قد حصل على زمالة Widrow Wilson في الولايات المتحدة الأمريكية، بداية من فبراير لأغسطس الماضيين، قبل أن يسافر إلى تركيا لأعمال أكاديمية. والتي قرر عند عودته منها التوقف في برلين في محاولة لتفادي المشاكل الأمنية. وسبق للإسكندراني تقديم عدد من المحاضرات في برلين في أكتوبر الماضي، حسبما قالت زوجته.

وللإسكندراني العديد من الكتابات في مواقع إلكترونية وإصدارات مختلفة، والتي انتقد فيها بعض سياسات النظام المصري الحاكم. مثلما كتبفي جريدة السفير العربي والمدن، وانتقد مشروع قناة السويس الجديدة باعتباره “وهم”، كما كتب عن حرب الدولة مع المجموعات المسلحة في سيناء بما يخالف الرواية الرسمية للدولة، واعتمد على مصادر محلية لرواية تفاصيل عن حرب الدولة مع المسلحين بالصحراء الغربية.

اعلان