Define your generation here. Generation What

يوميات قارئ صحف: الإثنين 30 نوفمبر 2015

انتهاكات الداخلية أصبحت أكبر من أن الجرائد أو حتى الحكومة تتجاهلها خصوصا بعد ما الشرطة قتلت 4 في أسبوع من حسن حظنا أن حالاتهم وصلت للإعلام مع ضغط السوشيال ميديا. المهم ما يتكررش سيناريو قتل شيماء الصباغ ويبقى مولد يخلص على أول الأسبوع مع رجوع برنامج ريهام سعيد أو الحادثة الإرهابية الجاية.

المصري اليوم تحت عنوان “«الداخلية»: لا تهاون مع تجاوزات رجال الشرطة” غطت البيان الصحفي الصادر عن الوزارة وفيه “لا تهاون مع أى تجاوزات فردية تقع من بعض رجال الشرطة ولا تعبر بأى حال من الأحوال عن طبيعة العمل الوطنى الذى يقوم به رجال الشرطة، وأن العقيدة الراسخة فى وجدانهم هى التضحية بالغالى والنفيس دفاعاً عن أمن الوطن والمواطنين والالتزام باحترام نصوص وروح القانون فى كافة المهام الموكلة إليهم والمحافظة على الكرامة الإنسانية واحترام القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وفقاً للدستور والقانون. …ولن تسمح وزارة الداخلية لبعض التصرفات والأفعال الفردية بأن تنال من التاريخ العريض للشرطة المصرية فى العمل الوطنى وتضحيات رجالها الأبطال فى مواجهة الإرهاب الذين قدموا ومازالوا فى سبيل القضاء عليه الآلاف من المصابين والمئات من الشهداء الذين جادوا بدمائهم الذكية حتى يأمن الجميع…ستظل وزارة الداخلية محافظة على ثقة الشعب المصرى العظيم فى شرطته، وستحافظ عليها والتى تُعد بمثابة الدافع لرجال الشرطة لأداء رسالتهم فى تحقيق الأمن والأمان…وكافة الوقائع المنسوبة لبعض رجال الشرطة هى محل تحقيقات بالوزارة والنيابة العامة وسوف تُعلن نتائج التحقيقات بشفافية على الرأى العام….وإن رجال الشرطة عازمون دوماً على التمسك بالقيم المهنية والأخلاقية والتفانى فى إنجاز رسالتهم الوطنية مهما كانت التحديات ومهما بلغت التضحيات، مدركين لما يحيط بالوطن من مخاطر.” شكرا. فيه كمان تغطية لاجتماع مجلس الوزراء امبارح اللي قال فيه رئيس الوزراء “إن الشرطة فى خدمة الشعب، وإنها موجودة لتقديم خدمة، وإنه لن يسمح بأى تجاوزات فى حق المواطنين، وإن المخطئ لابد وأن يحاسب.”

المصري كمان غطت تطورات قتيل الشرطة في الأقصر: “أسرة «شبيب» ترفض عزاء مدير الأمن وتطالبه بالاعتذار أولا” بالإضافة لتقرير ميداني بعنوان “«المصري اليوم» ترصد هدوء ما بعد «عاصفة الأقصر»”. و”حبس الضابط صاحب واقعة الاعتداء على طبيب الإسماعيلية”. وتغطية لآخر جرائم الداخلية: “مطاردة حملة الماجستير والدكتوراة والقبض على ٤ بـ«التحرير»”. وحمدي رزق كتب “ومفيش حاتم بيتحاكم!” وعمرو الشوبكي كتب “حين تخطئ الشرطة“.

الشروق كتبت عن “اجتماع طارئ الأربعاء لـ«القومي لحقوق الإنسان» بحضور وزراء الداخلية والعدل والطب الشرعي” لمناقشة التعذيب في أقسام الشرطة وحوار مع “مساعد وزير الداخلية الأسبق: هناك من يحاول إثارة الفتن لتكرار سيناريو «خالد سعيد»” وده صحيح وأنا باتهم الداخلية. وفهمي هويدي كتب “هل صارت الاستباحة قاعدة؟”

الوطن اختارت النهارده مانشيت: “التعذيب بـ«أقسام الشرطة» يطارد «الداخلية»” ونشرت ملف كامل عن أحداث وجرائم الأسبوع وفي تطور غير مسبوق: “«الداخلية» تعتذر عن مقتل «سائق الأقصر»”.  

———-

لأني مكتبتش امبارح لوجودي خارج القاهرة لا يفوتك مقال الكاتب السعودي خالد الدخيل في الحياة بعنوان “السعودية ومصر: مصالح مشتركة وسياسات رمادية” بيبدأ كالتالي: “هناك ما يشبه الإجماع على أن العلاقات السعودية المصرية يسودها غموض من النوع الذي لا يخدم أياً من طرفيها. كل منهما يقول للآخر ما يود سماعه، ويفعل ما يرى أن يفعله. مصر يثير قلقها ظل «الإخوان». والسعودية أقل قلقاً من ذلك بكثير. يخيّم الغموض على قطبي العالم العربي على رغم المصالح المشتركة الكبيرة بينهما، وعلى رغم كل التصريحات الإيجابية التي تصدر من كليهما في كل مناسبة. لماذا هذا الغموض؟ هل السعودية هي السبب في ذلك؟ أم مصر؟” وبعدين يجيب: “مصر هي السبب. هي من يريد للعلاقة مع السعودية أن تبقى غامضة، قابلة لأن تتسع للموقف ونقيضه. ومرد ذلك إلى دور افتقدته مصر وتحلم باستعادته، لكنها لا تجد إلى ذلك سبيلاً. تقول القاهرة إن أمنها من أمن الخليج، وهذا صحيح، لكنها تتبنى مواقف تتناقض مع هذه المصلحة. على الناحية الأخرى، أمن الجزيرة العربية والخليج هو من أمن مصر أيضاً. كان الأمر كذلك في الماضي ولا يزال، خصوصاً في هذه المرحلة المضطربة التي لم يعرفها العالم العربي من قبل.”

ثم تأتي الفقرة الأهم هنا: “. عندما وقفت السعودية مع مصر قبل انقلاب 2013 وبعده، إنما فعلت ذلك انطلاقاً من إدراك عميق لخطورة اضطراب الأمن في مصر بعد انهيار العراق وسورية. لا تحتمل السعودية أن تنزلق مصر إلى حال من عدم الاستقرار، ولو حصل مثل هذا التطور فإن حمل مواجهة انهيار المشرق العربي على هذا النحو ستقع مسؤوليته على السعودية بشكل رئيس، إن لم يكن عليها بمفردها، وهذه مسؤولية لا تستطيع تحملها دولة واحدة.” نعم؟ انقلاب 2013؟

طيب وما سبب الأزمة يا ترى في رأي الكاتب؟ “هنا تكمن معضلة العلاقة في الظروف الإقليمية الراهنة. النخبة المثقفة تريد أن تستعيد مصر دورها القيادي في الإقليم كما كان عليه في النصف الأول من القرن الماضي. يعبّر الموقف الرسمي المصري من الأزمات التي تعصف بالمنطقة عن الرؤية ذاتها، لكن غموض هذا الموقف وزئبقيته يعبّران أيضاً عن إحباط ناتج -كما يبدو- من إدراك متمكن بأن إمكان استعادة هذا الدور القيادي لم تعد متاحة كما كانت عليه من قبل، فمصر في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وقبله عهد محمد مرسي القصير، لم تعد مصر في العهد الملكي، ولا مصر في عهد عبدالناصر…أصبح من الواضح أن استعادة مصر دورها القيادي تتطلب تغييراً في مصر قبل أي مكان آخر يضعها في مقدم المنطقة كما كانت عليه من قبل.”

لسه: “لم تعد مصر في مقدم المنطقة، لا في الاقتصاد ولا في السياسة ولا حتى في التنمية والعلم. عصر عمالقة مصر بالمعايير المصرية انتهى. باتت الدولة في مصر تعاني مما تعانيه دول عربية كثيرة، تعترف بأن التغير أصاب مجتمعها كما أصاب المنطقة والعالم، لكنها تنتظر من هذا التغير أن يتأقلم معها، لا أن تتأقلم هي معه ومع مقتضياته. والمدهش أنها في حال إنكار أن هذا الوضع يزيد من ابتعادها عن الدور الذي تنتظر استعادته.”

وبعد انتقاد الموقف المصري المخالف للسعودية في المسألة السورية وفي العلاقة مع إيران يختتم المقال بجملة: “. تطلب منا مصر أن ننتظر إعادة تأسيس ريادتها. هل تستطيع ذلك وهي لم تخرج من عباءة العسكر لأكثر من قرن من الزمن؟” بس كده.

———-

مانشيت الشروق النهارده: “مصدر أمنى: منفذا هجوم كمين المنوات «إخوان» والداخلية حددت هويتهما”. و”مباحث الإنترنت: ضبط مسجل خطر لاتهامه بإدارة «جنود الثورة» لـ«التحريض على العنف»”. وفي الاقتصاد “دولار «السوداء» يواصل الارتفاع فى أول أيام «عامر» بـ«المركزى»” و”المؤشر الرئيسى للبورصة يخسر 16% منذ بداية العام ويتجاوز هبوط مورجان ستانلى” و”زيادة البطالة في مدن القناة” رغم معجزة القناة “الجديدة”.

يسري فودة كتب مقال مهم عن حال الإعلام النهارده بعنوان “شيخوخة دولة عبد الناصر «الإعلامية» – الآن”.

———-

المصري اليوم مانشيتها النهارده: “الرئاسة تبدأ احتواء «شباب يناير»” وفي التفاصيل “أن اتصالات جرت بين مؤسسة الرئاسة ومجموعة من شباب ثورتى ٢٥ يناير، و٣٠ يونيو، لعقد لقاء بين …السيسى وممثلى الائتلافات والحركات الاحتجاجية التى تشكلت عقب ثورة ٢٥ يناير، للحديث عن مختلف القضايا التى تشغل الشباب، وفى مقدمتها الأوضاع الداخلية، …منها باحثون وإعلاميون وصحفيون وممثلون عن المصريين فى الخارج…وقالت مصادر- طلبت عدم نشر أسمائها- إنه جار الاتفاق على أهم النقاط المقرر أن يتناولها اللقاء، مستبعدة أن يتطرق اللقاء إلى الموضوعات التى أثارها بعض النشطاء مؤخراً، ومنها تعديل قانون التظاهر من جانب مؤسسة الرئاسة، وترك القانون لرؤية مجلس النواب، والاعتقال، والاختفاء القسرى، خاصة فى ظل تأكيد أجهزة الأمن خلو السجون من أى معتقل، وأن سجناء الرأى والقضايا السياسية محبوسون بقرارات وأحكام قضائية.”

في المصري كمان تقرير بعنوان “حكومة «إسماعيل».. تعامل «صامت» مع ٥ أزمات فى ٧٠ يوماً” بينتقد تعامل الوزارة الجديدة مع أزمات “الوقود، الدولار، تردى المرافق، ارتفاع الأسعار، وحادث الطائرة الروسية”. وبالمناسبة خبر “انسحاب صحفيى «الكهرباء» من افتتاح «محطة جبل الزيت»”: “قررالصحفيون المتابعون لأخبار وزارة الكهرباء، الانسحاب، وعدم المشاركة، فى احتفالية افتتاح أحد أكبر محطات الرياح، فى أفريقيا بجبل الزيت، التى تجاهلت الوزارة إصدار أى بيانات صحفية عنها إلا بعد افتتاحها بالفعل، وسط حالة من الاستياء والغضب بسبب تجاهل الوزارة للصحفيين واتباع سياسة التعتيم واللامبالاة فى التعامل مع محررى القطاع.” مع أن عدد النهارده فيه خبر “«الكهرباء» تدشن أكبر محطة طاقة رياح بأفريقيا بـ«البحر الأحمر»”. ومن أخبار الحكومة الإيجابية: “وزير العدل يعلن تخصيص دوائر لقضايا العنف ضد المرأة“. في تطورات أخرى: “حبس ١٣ «إخوانياً وتكفيرياً ومسجل خطر» خططوا لإثارة الشغب فى «إعادة النواب»”. و”مقتل عامل من المنيا على يد مجهولين بالأردن“. و”«الخارجية» تطعن على «باسبور» أيمن نور” اللي الخارجية رافضة تجدد له جوازه المصري. وحوار مع “مدير أمن فندق «قضاة العريش»: «شريحة مسامير» غامضة بقدم الإرهابى ستحدد من يقف وراءه”.

عمرو هاشم ربيع كتب “قضايا الأيام الأولى داخل البرلمان”. وعباس الطرابيلي كتب أن الأنظمة ملهاش أمان عن تنكيل عبد الناصر بأكتر الصحفيين اللي ساندوه في مقال “الناصرية.. وأهل الثقة”.

———-

 الوطن نشرت خبر عجيب: “أفراد سيارة شرطة رفضوا مطاردة منفذى هجوم «أبوالنمرس» لـ«النيابة»: «خُفنا على الأهالى»” يا ريتهم يخافوا على الأهالي فيبطلوا تعذيب ويطاردوا الإرهابيين فعلا. وفي عدد النهار ده ملف عن ضحايا انهيارات العقارات من 4 محافظات: “«الوطن» تتجول بين أنقاض الكارثة.. من «إمبابة» إلى «اللبان» مروراً بـ«الأزبكية»”.

———-

جريدة البورصة عملت تقرير حلو عنوانه “رجال الأعمال يردون على السيسى.. “خايفين من أيه استطلعت فيه مخاوف القطاع الخاص رداُ على خطبة السيسي: “حسين صبور: الدولة لا تحترم تعاقداتها والشركات غير مطمئنة على استثماراتها – فرج عامر: المستثمرون تعرضوا للتشهير فى وسائل الإعلام نتيجة قرارات حكومية متسرعة – أحمد بلبع: عدم وضوح استراتيجة القطاع السياحى وتراجع التوافد أبرز المخاوف – مشهور: غياب الرؤية العامة للاستثمار تقلق المستثمرين – «المنوفى»: التعامل الحكومى مع رجال الأعمال «مهين» فى بعض الأحيان – «البهى»: الدولة خالفت اتفاقية العهد الدولية بالقبض على المستثمرين”.

———-

اليوم السابع نشرت آخر أخبار المكارثية: “بعد استبعاد 47 قيادة.. “التعليم” تواصل حربها على خلايا الإخوان النائمة بالوزارة..مديرية الجيزة تتخلص من 37 معلما لبثهم أفكار مسمومة فى عقول الطلاب” وتقرير عن فيروس B المنسي وسط التركيز على فيروس سي.

———-

الحياة السعودية نشرت خبر بعنوان ” معلومات عن قتل شقيق زعيم الحوثيين” في اليمن. وفي تقرير جديد للمرصد السوري لحقوق الإنسان  : “«داعش» أعدم حوالى 3 آلاف شخص في سورية خلال 17 شهراً“. وميدانيا في سوريا ”  مجزرة في قصف روسي على أريحا… و50 «برميلاً» على داريا”. ورئيس التحرير غسان شربل كتب مقال حلو عن الأزمة الروسية التركية بعنوان “لماذا طعنتَ القيصر؟“.

في الثقافة إبراهيم العريس تذكر “«ثلاثية المعرّي» لطه حسين: اكتشاف الشبيه” وعرض بعنوان “الهند ومصر فوتوغرافياً بعين غير نمطية” عن معرض المركز الثقافي الهندي في القاهرة «الهند ومصر بعدسات مصرية» للمصري أشرف طلعت.

———-

الشرق الأوسط نشرت تقرير صريح من القاهرة: “مقتل 4 شرطيين قرب «سقارة الأثرية» يثير علامات استفهام حول الأداء الأمني” ومن القاهرة كمان “تقرير للأزهر يكشف طرق «داعش» لاستقطاب الغاضبين من سيطرة الأهل”. وفي العدد ترجمة كاملة لتقرير توماس فريدمان في نيويورك تايمز عن دعوته لزيارة السعودية وكله غزل في الأسرة الملكية وولي ولي العهد ووزير الدفاع محمد ب سلمان وممكن تقراه بالإنجليزي هنا.

في الملف الليبي تقرير بعنوان “ليبيا: بوادر حل للصراع على السلطة وسط ضغوط دولية” فيه نقطتين مهمين: أولا أن طرفي النزاع في ليبيا اتفقوا في اجتماع سري في تونس على تجاهل اتفاق الصخيرات برعاية الأمم المتحدة وبدء مفاوضات مباشرة بينهما لتشكيل حكومة انتقالية، والتاني عن بيان مشترك بيشجع الأطراف الليبية على الاتفاق لحماية بلدهم صدر من حكومات الجزائر والمغرب وتونس والإمارات وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وأمريكا. مين يا ترى الدولة اللي اسمها مش مكتوب؟

في الثقافة تقرير من القاهرة بعنوان “مثقفون عرب يحيون ذكرى محمد مندور.. ويستعيدون أفكاره”.

 

———-

شكرا لكل من كتبوا وأواصل تلقي ترشيحاتكم ومقترحاتكم وتصويباتكم وتعليقاتكم على hossam@madamasr.com

 

 

اعلان