Define your generation here. Generation What
ماسبيرو2011: أرشيف جديد لفيديوهات المذبحة

في الذكرى الرابعة لـ”مذبحة ماسبيرو” أطلق نشطاء مدونة جديدة تحت اسم ماسبيرو 2011 لتوثيق الفض العنيف الذي جرى لتظاهرات اﻷقباط أمام مبنى ماسبيرو بوسط القاهرة في 9 أكتوبر 2011. في هذا اليوم، قامت قوات الجيش بمهاجمة مظاهرة مصرح لها كانت تحتج على هدم إحدى الكنائس بأسوان، وهو الهجوم الذي تسبب في مقتل 28 متظاهرًا على الأقل باﻹضافة إلى ضابط بالجيش.

تم إطلاق المدونة، وحساب تويتر المصاحب لها، يوم 7 أكتوبر، أي قبل يومين من الذكرى الرابعة للفض، وتعتمد بشكل أساسي على توثيق بالفيديو للأحداث المتعلقة بها.

وفي رسالة تقديمية، يقول الموقع إن “هذا المحتوي تم اعداده من أاشخاص ليس لهم أي انتماء سياسي [أو] حزبي”، وإن كل الفيديوهات التي تمت أرشفتها “تم عرضها بموضوعية سواء [كانت] هذه المقاطع تدين طرفا أو تنصر طرفا”.

تم تقسيم الفيديوهات الموجودة في اﻷرشيف تبعًا لوقتها، ومكانها، ونوعها. ويشمل اﻷرشيف مجموعة من التسجيلات المتاحة على اﻹنترنت، والتي تم رفعها بواسطة مجموعة مختلفة من المستخدمين.

“ما قبل الواقعة” هو القسم اﻷول من اﻷرشيف، ويحتوي بشكل أساسي على مجموعة من التقارير اﻹعلامية التي أشارت إلى الدعوة إلى المظاهرة ومطالبها، باﻹضافة إلى اﻷحداث التي أحاطت بتدمير كنيسة الماريناب بأسوان، وهو السبب الذي دفعهم المشاركين للتظاهر.

وخُصص قسم آخر للمواجهة العنيفة التي وقعت يوم 9 أكتوبر 2011 أمام ماسبيرو. يحوي القسم تسجيلات مروّعة لمتظاهرين يتم دهسهم بواسطة مدرعات الجيش، وإصابتهم بالرصاص الحي الذي يطلقه الجنود. وأظهرت فيديوهات أخرى متظاهرين يقاومون قوات الجيش ومواطنين يهتفون ضد المتظاهرين اﻷقباط.

(تحذير: محتوى صادم)

كان المستشفى القبطي برمسيس هو المكان الذي شهد الصور اﻷكثر انتشارا هذه الليلة. تعرض المدونة فيديوهات لمصابين يتلقون العلاج، فضلا عن فيديوهات من داخل مشرحة المستشفى حيث كانت أجساد الضحايا ممددة على اﻷرض. باﻹضافة إلى هذا، تجمع مجموعة من اﻷشخاص أمام المستشفى وقاموا بالاشتباك مع أهالي الضحايا.

(تحذير: محتوى صادم)

وجمعت ماسبيرو2011 أيضًا شهادات لشهود عيان، وضحايا، وأطباء، ومراسلين صحفيين تواجدوا وقت اﻷحداث.

كما تم تخصيص قسم خاص لتوابع ما بعد المذبحة، ويشمل تسجيلات لمجموعة من اﻷقباط أثناء احتفالات عيد الميلاد في كاتدرائية العباسية يحتجون على حضور أحد أعضاء المجلس اﻷعلى للقوات المسلحة، وهو المجلس الذي كان يدير البلاد في هذا الوقت. كما يعرض أيضًا تغطية التليفزيون المصري للحدث، والتي تم انتقادها بعنف بسبب الحض على العنف بدعوة “الشعب المصري أن يذهب ويدافع عن جيشه.”

على الموقع أيضا تسجيلات تظهر اقتحام الشرطة العسكرية لقناتي الحرة وقناة 25 بحثًا عن المتظاهرين الذين اختبأوا داخل مبانيهم، باﻹضافة إلى قطع البث عن تغطيتهم للأحداث ليلتها.

وتوثق أقسام أخرى ردود فعل قيادات الكنيسة القبطية، ومسؤولي الدولة، باﻹضافة إلى ردود الفعل الدولية.

اعلان