Define your generation here. Generation What
عشرة أشياء لن تحدث لك هذا العيد (لأنك كبرت)
 
 

١- العيدية

لن يعطيك أحد أموالا هذا العام لتنفقها على ملذاتك الطفولية. كان هذا يحدث وأنت أصغر كنوع من أنواع المجاملة لوالديك. الآن هناك من هم أصغر منك في العائلة وعلاقة والديك بأقاربكم غالباً ليست بالقوة التي كانت عليها في الماضي. أيضاً أنت الآن في سن غالباً ما ينفق فيه البشر أموالهم على المعسل والپلاي ستيشن، ولا أحد يريد أن يموّل هذه الأنشطة.

٢- الملابس الجديدة

كل عام يضطرك أهلك للبس نفس الملابس لفترة أطول من اللازم، وعندما يحين الوقت لملابس جديدة يؤجلون الشراء حتى يأتي العيد، لماذا؟ لأن الجميع سيرونك صباح العيد بملابسك الجديدة وسيعلم الجميع أنكم ميسورين الحال، أمّا اذا اشتروا لك الچاكيت اللي نفسك فيه فقط لتذهب به إلى المدرسة في صباح شتوي عادي كئيب، وتعود به في نفس اليوم وقد صنع مسمار الدكة فيه ثقبا، فإن لا أحد سيدرك أنكم عائلة ميسورة الحال. الآن لا أحد يراك، فلا يهم ما ترتديه، طالما لن يظهر صدرك من خلاله.

٣- صلاة العيد

لن تصلي العيد هذا العام، سيوقظك أهلك مبكراً وستخرج مع الجميع في اتجاه المسجد ولكنك الآن في سن تسمح لك بالخطيئة، في سن يمكنك فيها إدراك أن أهلك لا يعلمون كل ما تفعل. يمكنك أن تختار أن تذهب مع أصدقائك لتشربوا سجاير فرط عند الكشك وتشعرون أنكم رجال مغامرون، وستندمون بعد ذلك بسنوات قليلة عندما لا تقدرون على الجري على أرضية الملعب الخماسي، حتى لو بتلعبوا ستة لستة.

٤- الاختلاط

(مسّاكة بالأمّة – صلّح – صيادين السمك – استغماية – أب وأم…إلخ) إنس كل هذه “النشاطات البريئة” مع الجنس الآخر. صوتك الآن لا يتناسب إطلاقاً مع ما تدعيه من براءة إذا كنت ذكراً، وجسمك كفتاه يُنظر له من قبل أهلك الآن باعتباره ڤاترينة جاذبة للزبائن يجب الحفاظ عليها، عمرك شفتي حد يسيب العيال تلعب في الڤاترينة؟

٥- المراجيح

أنت تعلّم تماماً أنه لم يكن هناك أي مرح في المراجيح، فمن الأفضل لك التوقف الآن، هذه الأجهزة غير مصممة لأوزان مثل وزنك الحالي.

٦- التأثر العاطفي بأغاني العيد

لقد سمعتها الآن ما يزيد عن ١٢٠ مرة منذ بدأ مخك في اكتساب القدرة على تمييز الأصوات. من الصعب أن تحرّك داخلك أي شئ الآن.

٧- كيس البومب

يعني بأقول لك مفيش مراجيح تقول لي كيس بومب؟

٨- الكورة البلاستيك

الشئ الوحيد الذي كان يمكنه إخراجك من قاع الاكتئاب إلى قمة السعادة والخيال حتى لو قاعد في صالون خالتك مستني مامتك تخلّص كلام مع طنط عن مصاريف المدارس. هذا الشئ لن يمكنك استخدامه الآن في مكان عام، يمكنك فقط استخدامه كـ قلب للكورة الـ cover المقطوعة وفي هذا رمز للوظيفة التي ستلعبها ذكرياتك البريئة في المستقبل.

٩- الجري بدون هدف والصراخ

بالرغم مما يسببه هذا السلوك من راحة نفسية، وبالرغم من أنك كان مسموحا لك فعله من عام واحد لا يمكنك الآن فعله. يمكنك إذا كان الأمر مهماً بالنسبة لك.

١٠- راحة البال

ربما أنت الآن في أجازة لكنك تعلّم في قاع جمجمتك أنك غالباً هتشيل الكيميا السنة دي. هذه فكرة لا يمكن التخلص منها بسهولة حتى لو كان كل من حولك يبدون سعداء. تأقلم مع هذا الإحساس لأنّك ستختبره كثيراً في المستقبل.

اعلان