Define your generation here. Generation What
بعد قرار فصلهم.. طلاب GUC: سنذهب إلى مجلس الدولة في حال رفض الاستئناف

يعتزم مجموعة من طلاب الجامعة الألمانية الاستئناف- كخطوة أولى- على قرار فصلهم من الجامعة إثر احتجاجهم على وفاة زميلتهم يارا نجم داخل الحرم الجامعي في مارس الماضي، بعد دهسها بين أتوبيسين لنقل الطلاب تابعين للكلية.
كانت إدارة الجامعة قد حولت عددًا من الطلاب لمجلس تأديبي، وقررت يوم 30 يوليو الماضي معاقبة الطالب كريم نجيب- نائب رئيس اتحاد الطلاب- بالفصل نهائيًا، ورئيس الاتحاد حازم عبد الخالق وأربعة طلاب آخرين بالفصل لمدة عام ونصف دراسيين، كما تم حرمان الطالبة آلاء العطار من الاستفادة من الخدمات الجامعية لمدة عامين.

وبحسب البريد الإلكتروني الذي أرسلته الجامعة، فقد تم فصل الطلاب على خلفية قيامهم بأعمال عنف داخل الحرم الجامعي وتعطيل الامتحانات والاعتداء على عدد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

فاطمة سراج، محامية الطلاب، والمحامية بمؤسسة “حرية الفكر والتعبير”، تحدثت إلى «مدى مصر» وأكدت عزمهم على رفع دعوى أمام مجلس الدولة في حال لم يستجب مجلس تأديب الجامعة للاستئناف على قرارات الفصل.
كان طلاب الجامعة الألمانية قد بدأوا في مارس الماضي، اعتصامًا للاحتجاج على الإهمال الذي أدى لوفاة زميلتهم يارا نجم، وطالبوا إدارة الجامعة بتنفيذ عدد من إجراءات الأمان والسلامة للحفاظ على حياة الطلاب، حتى لا يتكرر مثل هذا النوع من الحوادث.

وانتشر وقت الاعتصام فيديو يظهر عددًا من الطلاب يلتفون حول سيارة رئيس الجامعة لدقائق، مطالبينه بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار الحادث مرة أخرى.

وبعد ذلك استدعت النيابة عشرة طلاب للمثول أمامها، وتوجه ثلاثة منهم فقط (كريم نجيب وحازم عبد الخالق وآلاء العطار)، وتم حبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيق قبل أن يفرج عنهم.

كان «مدى مصر» قد تحدث مع شاهد عيان على الواقعة، وقال إن الطالب حازم عبد الخالق لم يكن موجودًا في مكان الحادث عند محاصرة سيارة رئيس الجامعة، وأن الطالب كريم نجيب هو من وجه الطلاب لهذا الفعل ومنعهم تمامًا من لمس السيارة أو القيام بأى عمل عنيف.

وبحسب مجلس تأديب الجامعة، فقد تم اتخاذ قرارات عقاب الطلاب بناءً على تلك الواقعة، وتم تخفيف العقوبات للطلاب الذين اعترفوا بخطأهم وقدموا اعتذارًا لمجلس التأديب.

من جهتهما، أوضح نجيب وعبد الخالق لـ«مدى مصر» أنهما بدآ التحرك قانونيًا ضد القرارات الصادرة بحقهما. وأضاف نجيب أن هذه ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها الجامعة قرارات تعسفية ضد الطلاب، مشيرًا إلى قرارات الفصل التي صدرت ضد عدد من الطلاب عقب مشاركتهم في تظاهرة داخل حرم الجامعي تلت وفاة زميلهم كريم خزام في حادث ستاد بورسعيد في فبراير 2012.

سراج، التي كانت أيضًا محامية الطلاب الذين تم فصلهم في 2012، أوضحت لـ «مدى مصر» أن عقوبات الفصل التي صدرت وقتذاك ضد أربعة طلاب تم إلغاؤها بعد رفع قضية في القضاء الإداري؛ لعدم وجود لائحة تأديبية واضحة ومعلنة لدى إدارة الجامعة، وﻷن قرارات الفصل اتخذت بما يخالف القانون.

بدوره يعلق الطالب كريم نجيب على المطالب التي يرفعونها قائلًا: “ما نريده هو حرم جامعي آمن يحافظ على سلامة الطلاب، والقضية تتعلق فقط بهذا الحق ولا علاقة لها بالسياسة”.
أم الطالب حازم عبد الخالق فيتحدث عن الإجراءات التي أدت لفصلهم، موضحًا أنه تم تشكيل لجنة ﻹدراة الأزمة، عقدت جلسات مطولة لمساءلة الطلاب المشاركين في الاعتصام، وأصدرت عقوبات بحق عدد من الطلاب دون تحويلهم لمجلس تأديب، بل وتم معاقبة طلاب آخرين دون مساءلتهم من الأساس- بحسب قوله.

وأضاف عبد الخالق أنه تم منعه وهو ونجيب من دخول الحرم الجامعي يوم الخميس الماضي، قبل انتهاء التحقيقات وصدور أى قرارات، موضحًا أن تلك القرارات هى استهداف شخصي، قائلًا: “لقد حاولنا أن نأتي بحق زميلتنا التي توفت نتيجة الإهمال بعدما تجاهلت إدراة الجامعة فعل ذلك”.

اعلان