Define your generation here. Generation What
جولة في بروفايل مستشار متهم بالرشوة الجنسية
 
 

المتهم بريء حتى تثبت إدانته، هذه حقيقة، لكن الحقيقة التي تسبقها أنه حين يتم اتهام موظف عام في قضية ما تصبح مواقفه السياسية المعلنة محل نظر، وطالما هي “مواقف سياسية معلنة” وليست تفاصيل حياة شخصية، تصبح لها دلالاتها، خاصة إن كان الشخص/المتهم/الموظف العام قاضيًا.. وطالما كان هذا القاضي يصرح بآراءه السياسية على فيسبوك، يصبح واجبًا علينا أن نلقي نظرة عليها لنعرف كيف يفكر فرد (كان) من ممثلي العدالة في مصر.. ولأن هذه المواقف “بابليك”، حتى وإن كان بها “فيلينجز”.. ف “سو وات؟!”

ثورة وثوار ورئيس.. وكمان رئيس

في أراء سياسية معلنة بوضوح، تتصل من طرف خفي بالرغبة الجنسية الكامنة، والتي قد تكون ظهرت مؤخرًا، اختار المستشار القاضي رئيس المحكمة أن يرى حالة تحرش بفتاة في ميدان التحرير من نفس منظور “وهي إيه اللي وداها هناك؟”.. حيث اعتبر أن الفتاة التي تم التحرش بها نالت ما كانت تصبو إليه.

“قررت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر بمحكمة شمال القاهرة برئاسة المستشار رامى عبد الهادى قبول تظلم الرئيس السابق حسنى مبارك على قرار الحبس الصادر ضده من النيابة العامة فى قضايا الاستيلاء على المال العام والتربح والكسب الغير مشروع، وإخلاء سبيله على ذمة التحقيقات”. كان هذا نص أحد الأخبار التي قام “رامي بيه” بتشييرها على بروفايله بتاريخ 20 أبريل 2013، ربما يبدو هذا عاديًا بالنسبة لقاضٍ ينظر قراراً ما، لكنه يصير غير عادي ومثيرا للشبهات حين يقوم القاضي نفسه بعد شهور من هذا التاريخ بنشر فيديو للرئيس المخلوع، الذي نظر قرار إخلاء سبيله، وكتب فوقه “يا ريتها كانت دامت أيامك يا ريس”.

وبِجِملة المواقف السياسية.. يمكن أن نتابع موقف القاضي “الجليل” من المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق، الذي رأي القاضي المستقيل اليوم أنه “رئيس مصر القادم”.. دون أن يوضح بعد ذلك هل أشرف على لجان انتخابية في انتخابات الرئاسة التي خاضها شفيق أم لا.

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

وأنت الخصم والحكم

إعمالًا لمبدأ “المتهم بريء حتى تثبت إدانته” الذي يردده البعض حاليًا في معرض الدفاع عن القاضي رامي عبد الهادي- رئيس محكمة جنح مستأنف مدينة نصر، المتهم بطلب رشوة جنسية- فإنه في أغسطس 2013 لم يكن أي من قيادات “الإخوان المسلمين” قد تمت إدانته في أي جريمة من التي تم توجيه الاتهام لهم فيها. وفي هذا الوقت، وحين تم القبض على عدد من هؤلاء القيادات، شارك “القاضي” في حملة السخرية من هؤلاء “المتهمين”، عبر نشر صور مفبركة، تم فيها تركيب وجوه عدد منهم على أجساد نسائية، كما اهتم بنشر أكثر من صورة لعملية القبض على محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، وفوق واحدة من هذه الصورة اعتبر أن بديع “ابن جزمة”، وقام بنشر صور، اعتبرها حصرية، للـ”متهم”، الذي كان احتمال أن يقوم هو نفسه بمحاكمته قائمًا وقتها.

المأخذ الثاني هنا هو حكمه المسبق على المنتمين لجماعة الإخوان جميعًا، والذين قام هو نفسه بالحكم على عدد منهم، رغم تكوينه عقيدة مسبقة تجاههم وتجاه انتماءاتهم السياسية.

 

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

مُشرف له أهواء

في يناير 2014 كان القاضي رامي عبد الهادي مشرفًا على واحدة من لجان الاستفتاء على الدستور الجديد، وتحديدًا لجنة مدرسة مصر الجديدة التي رأسها، والتي كانت نتيجة الاستفتاء فيها “98% نعم”.. وإن كان القاضي قد أظهر سعادته بالمجهود الذي بذله في هذا “الاستحقاق الديموقراطي”.. إلا أن المثير للجدل كان إعلانه عن رأيه في هذا الاستفتاء بشكل واضح، بغض النظر عن طفولية الطريقة التي أظهر بها هذا الرأي.

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

علاقات “دولية” كاملة

ربما يرى البعض أن القاضي يمكنه أن يثور لوطنه، وأن ينفعل بأي قرار يؤثر سلبًا على هذا الوطن، ومن هذا المنطلق يكون انفعاله لقرار أمريكا إلغاء مناورات النجم الساطع مع مصر مبررًا، لكن رؤيته للعلاقات المصرية الأوكرانية ربما يصعب تفسيرها دبلوماسيًا.. غير أنه بعد القضية الأخيرة، المحظور النشر فيها بقرار من النائب العام نلتزم به، ربما يكون منظور “يا حلو يا أبيض” مفهومًا.

صورة من بروفايل المتهم

صورة من بروفايل المتهم

اعلان