Define your generation here. Generation What
المتحدث العسكري: اشتعال النيران في لنش بحري بعد تبادل إطلاق النار مع مسلحين في رفح

قال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، في بيان نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن النيران اشتعلت في «لنش حراسة» صباح اليوم، الخميس، أمام ساحل مدينة رفح بعدما اشتبك مع عدد من المسلحين على الساحل. ولم يسفر الحريق عن حدوث خسائر في الأرواح، ودفع الجيش بوحدات الدعم اللازمة وجاري تمشيط المنطقة ومطاردة المسلحين، بحسب البيان.

وفي بيان تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي، أعلنت “ولاية سيناء” مسئوليتها عن العملية. وأوضح البيان أنه تم استهداف اللنش البحري بـ “صاروخ موجه” أدى، حسبما ذكر البيان، إلى تدميره ومقتل كل من فيه.

كان لنش بحري آخر قد تعرض لهجوم من مسلحين، بحسب رواية القوات المسلحة، في شهر نوفمبر الماضي. وقالت بيانات الجيش وقتها إن القطعة البحرية تعرضت لحصار من ٤ مراكب صيد على مسافة ٤٠ ميل بحري من ساحل دمياط، وتبادل الطرفان إطلاق النار، وهو ما أسفر عن اشتعال النيران في اللنش ومقتل ٨ من طاقمه، وأعلنت القوات المسلحة تمكنها من إنقاذ ٥ آخرين وإلقاء القبض على ٣٢ شخصًا ممن كانوا على متن مراكب الصيد.

ونشرت صحف عدة بعد حادث دمياط أنباءً، نقلا عن مصادر أمنية، أن التحريات والتحقيقات أثبتت ضلوع أجهزة مخابرات دولية في الحادث، وأن عددا ممن أُلقي القبض عليهم غير مصريين. غير أنه لاحقا، أُخلي سبيل الصيادين المعتقلين على دفعات متتالية. ونشرت «المصري اليوم» أن سلطات التحقيق تُجرى تحريات مُكثفة عن النقيب أحمد مصطفى عامر، الذى تولى قيادة لنش المرور الساحلى، يوم الهجوم، بديلاً عن قائده الأصلى الرائد محمد الفجيرى، الذى تعرض للإصابة فى حادث سيارة قبل أسبوع من حادث الهجوم، ترتب عليه قيادة عامر للانش بديلا عنه، بحسب المصري اليوم.

وأضافت الصحيفة أن أجهزة الأمن تراجع التحريات حول حادث السيارة الذى تعرض له الرائد الفجيرى، وهل هو متعمد أم لا، كما تجرى تحريات تفصيلية عن النقيب عامر، وعلاقاته داخل قاعدة بورسعيد البحرية، التى تشهد أيضاً تحقيقات مكثفة حول الحادث. ولم تصدر لاحقا أي بيانات رسمية أو معلومات عن نتائج التحقيقات أو تفسير نهائي للحادث وسبب إخلاء سبيل الصيادين المتهمين بمهاجمة اللنش.

اعلان