Define your generation here. Generation What
تفاصيل الهجوم على الشيخ زويد (متابعة مستمرة)
أرشيفية
 

 

أصدرت القوات المسلحة المصرية بيانا مساء الأربعاء حول الهجمات التي شهدتها كمائن وأماكن ارتكاز القوات المسلحة في شمال سيناء والتي “أسفرت عن مقتل ١٧ فردا من القوات المسلحة بينهم ٤ ضباط، وإصابة ١٣ آخرين بينهم ضابط أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني.”

وأشار البيان إلى استخدام الجماعات الإرهابية لعربات مفخخة وأسلحة نارية في هجوم متزامن على عدد من الكمائن الأمنية للقوات المسلحة في الشيخ زويد ورفح بدءًا من السادسة و٥٥ دقيقة صباح الأربعاء. 

كما أعلن البيان عن مقتل “ما لا يقل عن ١٠٠ فرد من الإرهابيين وإصابة أعداد كبيرة منهم، بالإضافة إلى تدمير ٢٠ عربة استخدمتها العناصر الإجرامية.”

وكان مصدر طبي عسكري قد صرح لـ«المصري اليوم» أن عدد ضحايا هجمات الأربعاء ارتفع إلى ٧٠ قتيلا و٢٥ مصابا من الجيش والشرطة. وأضاف المصدر في تصريحات خاصة للصحيفة أنه تم رفع حالة الطوارئ القصوى بمستشفى الجلاء العسكري داخل معسكر الجلاء بقيادة الجيش الثاني الميداني لاستقبال الحالات المصابة، كما يتم نقل الحالات الحرجة إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة. 

أصدر المتحدث العسكري بيانا ثالثا قال فيه إن القوات المسلحة استهدفت مركزي تجمع رئيسيين للعناصر الإرهابية ودمرتها بالكامل بإصابات مباشرة. وأضاف أن القوات الجوية مازالت تقوم باستهداف تحركات العناصر الإرهابية على الأرض وأن الاشتباكات مازالت مستمر.

كان المتحدث العسكري قد نشر بيانًا سابقا قال فيه إن القوات المسلحة المصرية مستمرة في مطاردة المسلحين المسئولين عن الهجوم على قوات الجيش في سيناء. وأضاف البيان أن قوات الجيش تمكنت من تدمير أحد مناطق تجمع المسلحين بالكامل، ما أسفر عن مقتل 17 منهم. وأشار البيان أيضًا إلى ارتفاع عدد القتلى في صفوف أفراد القوات المسلحة دون أن يعطي أي أرقام تفصيلية، معلنًا عن وجود بيانات مدققة لاحقًا.

وفي توقيت متزامن مع بيان القوات المسلحة، تداول عدد من الحسابات على تويتر بيانًا ثانيًا منسوبًا لولاية سيناء يقول ‘إنه يجري اﻵن محاصرة قسم شرطة الشيخ زويد بواسطة مسلحيهم. كما أضاف البيان أيضًا أنهم تمكنوا من تفجير آليتين تابعتين للجيش المصري بكمين جرادة بين العريش والشيخ زويد، باﻹضافة إلى استمرار الهجوم على أكمنة أخرى بقذائف الهاون، وهي أكمنة (الجورة، والظهير، واسعيد، والوحشي).

وتزامن البيانان مع حديث الصحفي السيناوي مصطفى سنجر، مدير مكتب جريدة الشروق في سيناء ورئيس تحرير موقع سيناء الآن، والمقيم في الشيخ زويد، عن سماع دوي انفجارات جديدة في المدينة، كان أحدها مروعًا، على حد وصفه.

كانت أكمنة مختلفة للجيش المصري بالشيخ زويد في شمال سيناء قد تعرضت صباح اليوم، الأربعاء، لهجمات نفذها عدد من المسلحين. وبلغ عدد القتلى من صفوف قوات اﻷمن نحو ٦٠ قتيلًا على اﻷقل وفقًا لمصادر طبية في العريش. وصرحت مصادر محلّية لـ«مدى مصر» أن الهجمات بدأت في السادسة صباحا واستخدمت فيها سيارات مفخخة وقصف بقذائف الهاون على تمركزات الجيش، وأن مسلحين ممن نفذوا الهجوم قد استولوا على بعض المعدات العسكرية من مواقع الهجمات.

كان المتحدث العسكري محمد سمير قد نشر في البداية بيانًا على صفحته على فيسبوك قال فيه أن نحو ٧٠ مسلحًا هاجموا ٥ أكمنة بقطاع تأمين شمال سيناء في نفس التوقيت.

وأضاف البيان الأول أن القوات المسلحة قامت “بالتعامل الفورى مع العناصر الإرهابية بكافة وسائل النيران” ما أسفر، حسب البيان، عن مقتل ٢٢ مسلحًا وتدمير عدد من عربات الدفع الرباعي التي تحمل مدافع مضادة للطائرات. وأدت الهجمات إلى مقتل وإصابة ١٠ من القوات المسلحة، وفقا للبيان.

وقال مصدر محلّي، التقى بعض العناصر المسلحة مؤخرا، لـ«مدى مصر» أن المصدر الأساسي لتسليح الجهاديين في سيناء في الفترة الأخيرة يأتي من أسلحة ومعدات القوات المسلحة التي يستولون عليها أثناء الاشتباكات. يأتي هذا بعد حالة التضييق الشديدة التي فرضتها القوات المسلحة على شراء الأسلحة ونقلها في سيناء.

وقال مصدر أمني لـ«مدى مصر» أن المسلحين زرعوا عددًا من العبوات الناسفة على طريق اﻹمدادات الذي تستخدمه قوات اﻷمن لمنع وصول الإمدادات، وجاري تفكيك هذه العبوات.

وأعلنت حسابات تابعة لـ”ولاية سيناء” على «تويتر» مسؤوليتها عن الهجمات. وفي بيان منسوب إلى “ولاية سيناء” حول العملية، تداولته عدد من الحسابات على شبكات التواصل اﻹجتماعي، فإن الهجوم وقع بشكل متزامن على ١٥ًا أمنيًا وعسكريًا تخص الجيش المصري، من ضمنها هجوم على نادي الضباط بالعريش وكميني السدرة وأبو رفاعي بالشيخ زويد وقسم شرطة الشيخ زويد باﻹضافة إلى عدة أكمنة أخرى. ووفقًا للبيان، وأسفرت الهجمات عن سيطرة المسلحين على بعض المواقع الأمنية والاستيلاء على معدات عسكرية، وقطع إمدادات الجيش، والتصدي لطائرات القوات المسلحة. ومازالت الاشتباكات مستمرة حتى الآن.

ونشرت صحيفة «المصري اليوم» نقلًا عن أحد المصادر اﻷمنية السيادية أن عناصر تكفيرية تقوم بمحاصرة قسم شرطة العريش اﻵن. وأضاف المصدر أن اﻷجهزة اﻷمنية بالتعاون مع الجيش بدأت في تحريك طائرات اﻷباتشي لفك الحصار المفروض على قسم الشرطة.

تأتي هذه الهجمات بعد يومين فقط من اغتيال النائب العام المصري هشام بركات، إثر استهداف موكبه بسيارة مفخخة، أسفرت عن مقتله في مستشفى النزهة الجديدة بالقاهرة.

كان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد صرح أمس، أثناء جنازة النائب العام، أن السبب في ازدياد حدة الهجمات اﻹرهابية هو أن “يد العدالة مغلولة بالقوانين” الموجودة حاليًا، وأكد أن الدولة بصدد تعديل تشريعي يسمح بتسريع إجراءات التقاضي.

اعلان