Define your generation here. Generation What
“اقتحام السجون”: 99 إعدام بينهم مرسي وبديع وثلاثة شهداء وأسير.. و”التخابر”: إعدام للشاطر والبلتاجي والمؤبد لمرسي

 قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي حضوريًا بتأييد حكم اﻹعدام شنقًا ضد الرئيس المعزول محمد مرسي ومرشد اﻹخوان محمد بديع ومحمد الكتاتني وعصام العريان واثنين آخرين، كما قضت المحكمة بمعاقبة صفوت حجازي وسعد الحسيني و18 متهمًا آخرين بالسجن المؤبد. وغيابيًا بمعاقبة يوسف القرضاوي و92 متهمًا آخرين باﻹعدام شنقًا في القضية رقم ٥٦٤٦٠ لسنة ٢٠١٣ جنايات مدينة نصر أول المعروفة بقضية اقتحام السجون.

وفي قضية التخابر مع حماس، قضت المحكمة بالسجن المؤبد لمحمد مرسي و16 متهمًا آخرين وبتأييد حكم اﻹعدام الصادر ضد خيرت الشاطر ومحمد البلتاجي و14 متهمًا آخرين في قضية التخابر مع حماس.

كانت المحكمة قد قضت في 16 مايو الماضي بإحالة أوراق 107 متهمًا، من بينهم محمد مرسي، لمفتي الجمهورية لاستطلاع رأيه في إعدامهم لما نٌسب إليهم من تهم في قضية اقتحام السجون. كما قضت في الجلسة نفسها بإحالة أوراق 16 متهمًا لمفتي الجمهورية على رأسهم خيرت الشاطر ومحمد البلتاجي ومحمود عزت، بينما أجلت الحكم على محمد مرسي في قضية التخابر حتى جلسة اليوم.

ووفقًا لأوراق قضية التخابر مع حماس، فإن المتهمين قد واجهوا تهمًا بـ “التخابر مع من يعملون لمصلحة منظمة مقرها خارج البلاد (التنظيم الدولى الإخوانى وجناحه العسكرى حركة المقاومة الإسلامية “حماس”) للقيام بأعمال إرهابية داخل جمهورية مصر العربية، بالاتفاق مع المتهمين على التعاون معهم فى تنفيذ أعمال إرهابية داخل البلاد وضد ممتلكاتها ومؤسساتها وموظفيها ومواطنيها، بغرض إشاعة الفوضى وإسقاط الدولة المصرية، وصولًا لاستيلاء جماعة الإخوان المسلمين على الحكم، بفتح قنوات اتصال مع جهات أجنبية رسمية وغير رسمية لكسب تأييدهم لذلك، وتلقي المتهمين دورات تدريبية إعلامية لتنفيذ الخطة المتفق عليها بإطلاق الشائعات والحروب النفسية وتوجيه الرأى العام الداخلى والخارجى لخدمة مخططاتهم، وبالتحالف والتنسيق مع منظمات جهادية بالداخل والخارج، والتسلل بطرق غير مشروعة إلى خارج البلاد (قطاع غزة) لتلقى تدريبات عسكرية داخل معسكرات أُعدت لذلك وبأسلحة قاموا بتهريبها عبر الحدود الشرقية والغربية للبلاد”.

وفي حيثيات الحكم في قضية اقتحام السجون، نفى رئيس المحكمة ما وصفها بـ “اﻹشاعات” التي روجت لـ “الاتهام للشرطة المصرية للقيام بذلك العمل الخائن” مؤكدًا أنه ثبنت أن عددًا من الوجوه الغير المصرية والتي تحمل ملامح عربية هي التي قامت باقتحام السجون وتهريب المساجين وليس الشرطة.

كما قالت المحكمة في حيثياتها في حكم قضية التخابر مع حماس أن جماعة اﻹخوان المسلمين قد قامت منذ إنشاءها بـ “الخلط بين الأيديولوجية البغيضة التي تدمج بين السياسة والإسلام المستقيم السليم” كما أنها “أباحت إراقة الدماء وتآمرت مع منظمات خارج البلاد لتحقيق أغراضها الشيطانية خلافًا لأحكام القانون”.

كانت أحكام اﻹعدام في قضية اقتحام السجون قد أثارت جدلًا كبيرًا عند صدورها خصوصًا وأن ثلاثة من المتهمين الفلسطينيين المحكوم عليهم بالإعدام قد استشهدوا في غزة قبل الثورة المصرية بسنوات، باﻹضافة إلى حسن سلامة اﻷسير لدى اﻹحتلال اﻹسرائيلي منذ سنة 1996، أي قبل اﻷحداث بخمسة عشر عامًا.

وفي معرض رده على دعوى مرسي بعدم اختصاص المحكمة بمحاكمته باعتبار أنه ما زال رئيسًا للجمهورية، قال رئيس المحكمة أن “يوم 30 يونيو لاح فجر الضمير الانساني وخرجت جموع الشعب تطالب ببناء مجتمع مصري قوي” وأن انحياز القوات المسلحة ﻹرادة الجماهير واﻹتفاق على خارطة طريق قد “عزلت مرسي وبذلك زالت صفة محمد مرسي العياط كرئيسا للجمهورية”.

كانت صحيفة المصري اليوم قد نقلت عن مصادر أن مفتي الجمهورية قد رفض التصديق على أحكام اﻹعدام ضد بعض المتهمين إلا أنها أضافت أن رأي المفتي في أحكام اﻹعدام استشاري وغير ملزم لهيئة المحكمة.

اعلان