Define your generation here. Generation What
١٤ فيلمًا يجب أن تشاهدهم في القاهرة هذا الشهر
 
 

هذا الشهر تشهد القاهرة فعاليتان مهمتان متعلقتان بالأفلام، وهما..

مهرجان لقاء الصورة

بدءًا من ٢ مايو استضاف المركز الثقافي الفرنسي الدورة الحادية عشرة لمهرجان لقاء الصورة، وهو مهرجان امتد لسبعة أيام وعرض ٢٤ فيلمًا مصريًا، قصير وثائقي وروائي بالإضافة إلى مجموعة غنية من عشرة أفلام خارج المسابقة. بجانب الأفلام القصيرة المشوقة الموجودة بالمسابقة، وما زال يمكنك أن تلحق بفيلمين مهمين سيعرضان ضمن فعالياته، ضمن برنامج (كارت بلانش) من إعداد الطاهر الشيخاوي، وهو أحد النقاد العرب الفرنسيين الأكثر دراية بالمواهب الصاعدة بالبلاد العربية وأفريقيا. وهذا ليس أول برنامج يقدمه الشيخاوي في القاهرة. في شهر نوفمبر الماضي، أعد شيخاوي برنامج كراسات لسيماتك والذي عرض الوثائقي الجزائري إسأل ظلك (٢٠١٢)، والوثائقي التونسي بابل (٢٠١٢)، والوثائقي المغربي موت للبيع (٢٠١١).

تم عرض الفيلمين اللذين يحضرهما طاهر لملتقى الصورة بمهرجان قرطاج ٢٠١٤، وهما:

١شانتيه أ (٢٠١٣) طارق سامي ولوسي ديش وكريم لواليش.

٧ مايو، ٨.٣٠ مساءً

يعود كريم في هذا الوثائقي إلى بلده الجزائر بعد ١٠ أعوام من الاغتراب ويحاول التشكيك في ذاكرته عن الأشياء التي هاجر بسببها. سيكون طارق سامي حاضراً لجلسة أسئلة وأجوبة بعد العرض. 

٢ بيدون ٢ (٢٠١٤) الجيلاني السعدي.

٨ مايو، ٧ مساءً

بجانب مشاركته في المسابقة الرسمية بقرطاج ٢٠١٤، حصل الفيلم الروائي بيدون ٢ على تكريم من مهرجان تطوان لسينما البحر المتوسط. قصة الفيلم تدور حول لقاء صدفة يحدث بينما تونس في غمار كتابة الدستور الجديد. سيتواجد سعدي لجلسة أسئلة.

مزج: ٦ مايو – ٢٦ مايو

بداية من ٦ مايو، تبدأ “زاوية”  برنامج “مزج: الفيلم التسجيلى من زاوية مختلفة” وهو مهرجان أفلام وثائقية يقام للمرة الأولى ويستمر لمدة ٢٠ يوم. صممت البرنامج علياء أيمن، وهي قيمة “زاوية الدائمة”. يتضمن البرنامج عباس كياروستامي، جون لوك جودار، جعفر بناهي، مايكل جوندري ولورا بويتراس.

يضيف هذا إلى موسم غني بالأفلام الوثائقية بـ”زاوية”، بعد برنامج كراسات الأخير وأسبوع آفاق السينمائي واللذين نظمتهما ريما مسمار. بالإضافة إلى برنامج أفلام D-CAF التي نظمتها رشا سالتي وإصدار “زاوية” الخاص فيلم “اللي بيحب ربنا يرفع إيده لفوق” لسلمى الطرزي.

برنامج “مزج” يتضمن أيضًا ندوات ومناقشات وورش “لإعادة التفكير في ماهية الفيلم التسجيلي وأين تبدأ/ تنتهي حدوده مع الفن التشكيلي، والبحث الأنثروبولوجي، والعمل السياسي، أو المسرحة والفيلم الروائي. كما نسعى إلى إلقاء الضوء على علاقة مصادر الدعم والتمويل بهيمنة أشكال فنية معينة على غيرها، وأخيرا نبحث عن احتمالات وتجارب، قديمة وحالية، للخروج برؤى مختلفة تتخطى الأنماط المألوفة للفيلم التسجيلي”. هذا الجزء من البرنامج يقام في “زاوية” وroom وينظمه أيمن وseen films.

ينقسم المهرجان إلى ثلاثة فئات: سرديات – الإنتروبولوجيا على الشاشة/بدايات – مختارات حديثة، ويقدم أفلام:

٣- لقطة مقربة (١٩٩٠) إخراج عباس كياروستامى.

٧ مايو، ٧.٣٠ مساءً

قد يكون هذا أكثر أفلام كياروستامي التي احتفى بها النقاد. وهو فيلم وقعت أنا في غرامه في الحال. ليس وثائقي تقليدي إذ تحتوي أغلب مشاهده على مبالغة في دراما الأحداث التي أدت لمحاكمة حسين سابزيان، المتهم بالتزوير لانتحاله شخصية صانع الأفلام محسن ماخملباف. يوثق الفيلم المحاكمة أيضاً. زاوية تعرض نسخة ٣٥ ملل من هذه التحفة الفنية.

٤- العذراء، الأقباط وأنا (٢٠١٢) إخراج نمير عبدالمسيح.

١٢ مايو، ٧.٣٠ مساءً

نمير هو قبطي يعيش في فرنسا. خلال زيارة عائلية سمع قصة عن ظهور العذراء بمصر. يعيد المخرج خلق مشهد ظهور العذراء بمساعدة سكان القرية التي تنتمي إليها عائلته ويوثق هذه العملية. لاقى الفيلم ترحيب من النقاد وتم عرضه بعدة مهرجانات منها تريبكا ومهرجان برلين السينمائي والجمعية الدولية للأفلام الوثائقية حيث فاز بجائزة الحكام.

وفي سياق متصل بهذين الفيلمين سوف تناقش صانعة الأفلام رانيا رافعي إعادة الخلق كتقنية في الأفلام الوثائقية:

إعادة خلق الواقع كوثيقة، رانيا رافعي: ٢٣ مايو، ١٢ ظهراً، زاوية

تقدم رافعي في هذا النقاش نظرة لعمل المخرج بيتر واتكينز. تشكك رافعي في السرديات التاريخية الصارمة من خلال مناقشة مزج المخرج للحقيقة والخيال وتستكشف تقاطع سرديات التاريخ مع حدود الخيال والتوثيق.

باناهي وجودار: التشكيك في المرئي

في رأيي، توجد صلة بين المخرج الفرنسي جان لوك جودار ونظيره الإيراني جافار باناهي. ليس فقط في آرائهم اليسارية، ولكن أيضاً في تشكيكهم المستمر واستكشافهم للإعلام المرئي والسينما. قد تعالج أفلامهم أي شيء ولكنها في النهاية عن الأفلام نفسها. يتضمن مزج فيلم لكل منهما. 

٥ هنا وفي مكان آخر (١٩٧٦) جون لوك جودار.

٨ مايو، ٧.٣٠ مساءً

يمثل هذا الفيلم تحول في أسلوب جودار بعد أفلامه الناجحة في الستينات وأوائل السبعينات مثل breathless والاحتقار وبييرو الأحمق. كما يمثل بداية تعاونه مع آن متري والذي استمر لباقي حياته. المشاهد المستخدمة مأخوذة من فيلم كان صنعه جودار وجون بيير جوران كجزء من فريق دزيجا فرتوف. بين باريس وفلسطين، يتم التشكيك في مسألة التمثيل وفي فريق دزيجا فرتوف وأيديولوجيات أعضائه. هذا هو أحد أهم الأفلام الأوروبية التي يتم الإشارة إليها عند مناقشة تمثيل الآخر في سياق أوروبي. 

٦ستارة مسدلة (٢٠١٣) إخراج جعفر باناهى.

١١ مايو، ٧.٣٠ مساءً

فاز باناهي مؤخراً بجائزة الدب الذهبي ببرلين لفيلمه الأخير، تاكسي (٢٠١٥). أما فيلمه السابق ستارة مسدلة، فيستخدم فيه عامل التشكيك البصري وكسر قواعد السرد لإيضاح كيفية عمل العنصر البصري. مماثلاً لفيلمه هذا ليس فيلم (٢٠١١)، يبدأ ستارة مسدلة كفيلم روائي ثم يبدأ باناهي وفريق الفيلم في الظهور أمام الكاميرا. مثل أغلب أفلامه الحديثة، من الصعب تصنيف هذا الفيلم ومثل أغلب الأفلام في قسم السرديات بالمهرجان هو مزيج بين الوثائقي والروائي. فاز الفيلم بجائزة الدب الفضي ببرلين لأفضل سيناريو في ٢٠١٣. 

٧علامات مصرية وسمير عوف، ١٦ مايو، ١٢ ظهراً.

هذه فرصة أخرى نادرة لمشاهدة الأفلام الوثائقية المصرية. تحتوي هذه المجموعة المختارة على أربع أفلام وثائقية قصيرة قوية وأفلام تجريبية من شادي عبد السلام وتوفيق صالح، وفيلمين تجريبيين لسمير عوف، أحد أهم صانعي الأفلام الوثائقية بمصر والرائد في هذا المجال. بعد العرض، سوف تكون هناك ندوة مع عوف.

آفاق (١٩٧٣) – إخراج شادى عبدالسلام

فن العرائس– إخراج توفيق صالح

القاهرة ١٨٣٠ – إخراج سمير عوف

وجهان في الفضاء – إخراج سمير عوف

٨ – ليفياثان (٢٠١٣) إخراج لوسيان كاستينج وتايلور وفيرينا بارافيل.

١٦ مايو، ٧.٣٠ مساءً

كاستينج وتايلور وبارافل يعملون بمعمل الإثنوجرافيا الحسية بجامعة هارفرد، وهو مركز يجمع تخصصات مختلفة ويهدف إلى إنتاج أعمال إعلامية واعية بالأنتروبوجيا تجمع بين جمال الصورة والإثنوجرافيا. بإستخدام كاميرات مقاومة للمياه بالغة الصغر يوثق الفيلم صناعة الصيد التجاري في شمال الأتلانتيك. لقى الفيلم استقبال جيد جداً وحصل على جائزة دون كيشوت وتم تكريمه بمهرجان لوكارنو السينمائي.

https://youtube.com/watch?v=GEQoB_aRB3c

 

مناقشة بعد العرض مع كيفن ستروهم

حصل كيفن ستروهم على الدكتوراه في الأنثروبولوجي من جامعة مونتريال (٢٠١٣) وماجيستير في الفلسفة والتحليل الثقافي من جامعة أمستردام. اهتماماته البحثية تتضمن أنثروبولوجيا المرئيات، وتضم الفن المرئي والأفلام التجريبية، وعلاقة الجماليات بالسياسة وأنثروبولوجيا السياسة والاستعمار وممارسات إزالته.

٩قسمة: كيف غيرت المسلسلات العالم (٢٠١٤) نينا باشاليدو.

١٧ مايو، ٧.٣٠ مساءً

هذا الوثائقي العابر للبلاد يلقي نظرة على جمهور المسلسلات التركية، خاصةً السيدات في الوطن العربي. أدركت باشاليدو في لحظة ما أن “للمسلسلات التركية، التي ترتكز شعبيتها في الشرق الأوسط ودول البلقان وشمال أفريقيا تأثير خاص على المشاهدات: فهي تلهمهن وتثيرهن”.

١٠- بروفايل أمينة (٢٠١٥)، صوفي ديراسب.

٢٣ مايو، ٧.٣٠ مساءً

هذا الوثائقي، الذي تم عرضه بمهرجان صن دانس في الاختيارات الرسمية، يرصد قصة أمينة عراف التي أصبحت نجمة في عالم التدوين بعدما شجعتها صديقتها عن بعد من مونتريال على إطلاق مدونة “فتاة مثلية بدمشق”. ليس لهذه القصة نهاية سعيدة، حيث تم اختطافها وبدأت حملة دولية للبحث عنها بعد دخول سوريا في الربيع العربي في ٢٠١١. تم عرض الفيلم حديثاً ومن المثير رؤيته في مصر.

١١المواطن أربعة (٢٠١٤) إخراج لورا بويتراس.

٢٢ مايو، ٧.٣٠ مساءً

هذا الفيلم من صانعة الأفلام الوثائقية المرموقة لورا بويتراس هو الفائز بأوسكار أفضل وثائقي لعام ٢٠١٥. تتابع المخرجة تسريبات إدوارد سنودن لمستندات وكالة الأمن القومي الأمريكية منذ لحظة اتصاله بها. كما توثق عملية نشر أكبر تسريبات في التاريخ. قد يكون هذا أحد أهم أفلام ٢٠١٤، حيث يوثق عمل أكبر فاضح من الداخل في التاريخ. 

١٢هل الرجل الطويل سعيد؟ (٢٠١٣) إخراج ميشيل جوندرى.

٢٠ مايو، ٧.٣٠ مساءاً

يوثق هذا الفيلم من خلال الرسوم المتحركة لسلسلة مقابلات لجوندري مع ناعوم شومسكي. جوندري هو مخرج الفيلم الحائز على الأوسكار: الإشراق الأبدي للعقل الناصع (٢٠٠٤) وعلم النوم (٢٠٠٦). لكنة جوندري الفرنسية وتبصر شومسكي العميق في مسائل مثل الاستمرارية واكتساب اللغات يجعلان الفيلم ممتع وثاقب.

١٣- بخصوص العنف (٢٠١٤) إخراج جوران أولسون.

٢٤ مايو، ٧.٣٠ مساءاً

يستند هذا الإنتاج المشترك بين السويد وفنلندا والدنمارك والولايات المتحدة على النص الذي يحمل نفس الاسم. يستخدم جوران أولسون لقطات أرشيفية لسرد أحداث النضال الأفريقي للتحرر من الحكم الإستعماري في الستينات والسبعينات من القرن الماضي. هذا الفيلم، والذي يرويه الموسيقي لورين هيل، تم عرضه للمرة الأولى بمهرجان صندانس ويبدو التريلر الخاص به مثير جدًا للاهتمام.

١٤- اكتشاف فيفيان ماير (٢٠١٣) إخراج جون معلوف وشارلى سيسكل.

٢٥ مايو، ٧.٣٠ مساءً

كانت فيفيان ماير مصورة لم تشتهر أعمالها في حياتها. يحكي معلوف عن عملية اكتشاف أعمالها وحياتها كمربية ومصورة بشوارع شيكاغو من خلال مقابلات مع أشخاص كانوا يعرفوها. هذا الوثائقي ذو معالجة تقليدية ولكن أعمال ماير مثيرة للاهتمام والفيلم يوفر فرصة لمتابعة تطورها.

 

 

اعلان
 
 
أحمد رفعت