Define your generation here. Generation What

البحث عن خلاص.. أزمة الدولة والإسلام والحداثة في مصر

بدأ الأمر لحظة أن تولت جماعة الإخوان المسلمين حكم مصر، لحظة أن تبدى حجم قوى الإسلام السياسي في مصر وظهر وزن التيارات السياسية المختلفة، منذ ذاك الحين، توالت الجهود الفكرية والبحثية لتفسير مجريات الأحداث، وقد استأثر ما يسمى بـ”الإسلام السياسي” بالنصيب الأكبر من هذه الجهود، بما أنه مثًل البديل الحاضر في خضم العباب الثوري للنظم المتكلسة، الفاسدة، التي قامت الثورات لإزالتها. فأعادتنا الثورة إلى الثنائية التي لم يكتمل فيها النقاش أبدًا، ثنائية الدين والدولة.

لقد كشف صعود تيار الإسلام السياسي إلى سدة الحكم عن عمق الاحتياج لبناء حوار موضوعي رصين، حول الجدل الذي بدأه الشيخ “علي عبدالرازق” بكتابه “الإسلام وأصول الحكم”.. متسائلًا عن كيفية إقامة حكم ديني يقوم على سلطة الفقهاء في ظل الأنظمة السياسية المعاصرة، والتوفيق بين مفهوم الوطن، والدولة الحديثة، ومفهوم “الأمة”. وبرغم مرور عقود على صدور كتابه؛ فالحوار لم يُستكمل بعد، ولم يتواصل الجهد الذى بدأه وتلقاه غيره من بعده، وظلت الإسهامات التالية متناثرة كجزر متباعدة يطمسها الفيض الذي ظل منذ هذا الحين يعلو ويهبط وفق إيقاع المتغيرات السياسية الهائلة التي مرت بها مصر والمنطقة، وكلاهما متداخلين.

في ظل تلك التحديات خرجت سلسلة الكتب الشهرية “المكتبة السياسية” عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كمساهمة جادة لاستكمال ما لم يكتمل وتعميق المعرفة بجذور التداخل بين الدين والدولة، ساعين إلى جمع الروافد المبعثرة في نهر رئيس دائم الجريان، وذلك من خلال إصدار شهري متخصص في نقد أفكار وحركات الإسلام السياسي، ملتزمًا بقواعد المنهج العلمي في البحث والتأصيل ومستهدفًا أوسع قطاع من الجمهور السياسي الذي يستحق أن يتحصل على معرفة مدروسة تحترم نزعته للتحليل والفهم المتعمق.

سنعرض هنا كتب “المكتبة السياسية” بادئين بالكتاب الحائز على جائزة “أفضل كتاب سياسي بمعرض الكتاب الدولي لهذا العام”، وهو “البحث عن خلاص: أزمة الدولة والإسلام والحداثة في مصر”، للدكتور شريف يونس. 

يهدف الكتاب إلى تقديم نظرة نقدية شاملة لتاريخ الدولة والإسلام في مصر الحديثة. هذه النظرة تمثل مراجعة لتقليد ممتد في رواية التاريخ المصري، يقدم المصريين كشعب قائم منذ الأزل، تعرض للاحتلال من قوى متتالية، وصولًا إلى العثمانيين، بما أدى إلى إفقاده استقلاله، وتعرضه للقهر الأجنبي، مما أفقده أيضًا خصائصه وروحه وعزيمته، حتى أتى محمد علي الذي أحيا هذه البلاد، رغم أنه حاكم عثماني، فاستعادت الوطنية المصرية روحها في عهده، أو بعده بقليل، ثم تعاقب على حكمها حكام ضعفاء، وأحاطت بها القوى الأوروبية الكبرى وأوقعتها في الديون، ثم نجحت المؤامرات البريطانية في الإيقاع بالبلاد واحتلالها، بعد نجاحها في إفشال الثورة العرابية التي قامت ضد التدخل الأجنبي والخديو توفيق المتحالف مع الإنجليز. لكن جذوة الروح الوطنية لم تمت، أشعلها مجددًا مصطفى كامل، ثم أتت ثورة 1919 لتستكمل المسار. وتقول الرواية السائدة: إن الثورة فشلت، أو فشلت إلى حد كبير؛ فقد ظل الاحتلال قائمًا حتى أتى الضباط الأحرار فأطاحوا بالملك وأمَّموا القناة وطردوا الاستعمار. وفي بقية المروية التاريخية هذه، إما أن يُضم السادات ومبارك إلى المسيرة الوطنية، أو يُلفظا منها، وهو الغالب. لكن الشعب ينتفض مرة أخرى في ثورة يناير/ يونيه ليستأنف مسيرته الوطنية.

من داخل هذا الخطاب العام يقوم خطاب فرعي يهتم بـ”التنوير”؛ فيركز على المفكرين الذين لعبوا دورًا بارزًا في صياغة الثقافة المصرية العلمانية الحديثة، من الطهطاوي حتى طه حسين، وقد يضم أو لا يضم جيل الستينيات-حسب الميول. ثم يأتي عهد الظلام مع سيادة الخطاب الإسلامي. وهناك رواية فرعية أخرى نابعة من اليسار، تركز على مساهماته في الحركة الوطنية والتنوير، لتنتهي بنفس النهاية المفجعة مع صعود الإسلام السياسي، وصعود اليمين في عهد السادات.

في مواجهة هذه الرواية وفروعها تطورت لاحقًا رواية تاريخية من المعسكر الإسلامي، تتحدث عن حضارة إسلامية مزدهرة، ودولة عثمانية عظيمة، ولكن مُفتَرى عليها، حاولت بقدر الطاقة أن تحمي العالم الإسلامي، ومن ضمنه مصر، إلى أن سقطت مع التدخل الأوروبي ونشأة الدولة الحديثة، التي أخذت تقتبس من الغرب وتُفسِد ثقافة البلاد.

في كل الأحوال أفسد هذا التدخل الهوية الإسلامية للبلاد، وجعلها غريبة عن ماضيها. وحين أتى الاستقلال، لم تَعُد الهوية إلى “أصلها”. على أن الحركة الإسلامية، سواء نُظر إليها أنها بدأت مع الأفغاني أو حسن البنّا- حسب الآراء-، هي التي حفظت البلاد بقدر الإمكان من الاغتراب، وهي التي تحمل الخلاص الحقيقي الوحيد المنشود للبلاد والمسلمين أجمعين.

تلك التصورات العامة مألوفة تمامًا؛ لأنها تُشكل أُطُر السرد التاريخي السائد في البلاد منذ عقود، ظلت فيها الرواية الوطنية مقررة على المصريين عبر كل وسائل الثقافة والإعلام والتعليم، منذ أن وضع خطوطها العريضة عبدالرحمن الرافعي في سلسلة كتبه عن تاريخ مصر من منظور إيديولوجية الحزب الوطني- حزب مصطفى كامل ومحمد فريد-، ومنها تفرّعت الروايات الأخرى، التنويرية واليسارية- وغيرها: عمالية، نسوية.. إلخ. أما الرواية التاريخية الإسلامية فهي معروفة أيضًا في أوساط الإسلاميين المعنية ويجري تطويرها باستمرار. أما ما يخالِف هاتين الروايتين وما قد يتفرع عنهما فيُعتبر غير مفهوم؛ لأنه يُلقي بالشكوك على إحدى الروايتين أو كلتاهما ولا يقدم رواية بديلة، وربما يُتهم بأنه يمثل الرواية الاستعمارية عن تاريخ مصر الحديث. وهذا من طبيعة الأمور، نظرًا لأن الإيديولوجيتين الوطنية والإسلامية- وهما موضوعان رئيسيان في هذا الكتاب- تقومان على التكفير/ التخوين، فضلًا عن اتهام كل واحدة منهما الأخرى بالمنطق نفسه.

مشكلة هذا النمط من الروايات أنها تختزل تاريخًا معقدًا ومتعدد القوى في قصة تدور حول بطل رئيسي، هو الشعب/ الأمة المصرية (وملحقها العربي)، أو الأمة المسلمة. تتابع الروايات البطل المقصود؛ فتتحدث عن انحلاله وضعف همته، أو بعثه من جديد، أو كفاحه ضد الأعداء، وتروي مجموعة انتصاراته ونكساته، على طريقة ملحمة “أبو زيد الهلالي” أو غيرها من الملاحم الشعبية. وكما في كل ملحمة، يظل البطل في كل الحالات هو هو.. صحيح أنه ينحرف أحيانًا عن هويته- أي عن طبيعته أو أصله- لكنه حين يسمع نداء الهوية يُلبّي، ويخوض المعارك من أجلها. بطبيعة الحال يتماهى قارئ هذه الروايات مع البطل (أو يلفظه ويرفض الاعتراف به إذا لم يكن يتفق مع إيديولوجيته)، ويتابعه بالحماس والشغف والقلق في منعرجات التاريخ.

تَسكت هذه الروايات بطبيعتها عن أمور كثيرة، على رأسها أن البطل نفسه وُلِد في لحظة تاريخية معينة.. فما يُسمى “الهوية المصرية أو العربية أو الإسلامية”- حسب الآراء-، هو ظاهرة استُجِدَّت في التاريخ الحديث، نشأت عن تفاعل قوى اجتماعية وسياسية، داخلية وخارجية، وفي سياق عالمي بعينه. وفوق ذلك لم يكن أي تصور هويّاتي من هذه التصورات أبدًا واحدًا ووحيدًا وثابتًا، بل اختلفت رؤيته عند المصريين. كذلك تشير الأحداث والتفاعلات إلى أن الإبقاء على أي تماسك نسبي لأي تصوُّر من هذه التصورات كان وليد جهود هائلة بُذلت لتأطير المصريين في قالب هوية ما، والأهم أن مشروع تحديد هوية المصريين- بكل فرقه وتياراته المتنازعة- لم يكن أبدًا مهيمنًا بصورة مطلقة، ولا كان هو المشروع الوحيد المطروح على البلاد، ولا كان قَدَرًا أو انبعاثًا لما يسمى “طبيعة الشعب” أو “فطرة الإنسان”، كما توحي روايات الهوية المختلفة. كل ما في الأمر أن صراع الهوية ساد المجال الفكري والسياسي قرابة السبعين عامًا، من أربعينيات القرن العشرين تقريبًا حتى نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. هذه السيادة يحاول هذا الكتاب أن يفحص جذورها.

 

على خلاف روايات الهُوية، يحاول الكتاب أن يضع ظاهرة الصراع على الهوية في سياق رواية أشمل عن الحداثة المصرية، ويضع في البؤرة من هذه القصة حداثة الدولة وحداثة الإسلام، كما يضع رواية الحداثة المصرية ككل في سياقها العالمي. فالحداثة ليست ظاهرة مصرية أو بريطانية أو فرنسية أو صينية؛ بل هي ظاهرة عالمية، أخذت أشكالًا متنوعة في بلاد مختلفة. ورغم أن الحداثة تتجه نظريًا إلى “تنميط” العالم، استهلاكًا وإنتاجًا وثقافة؛ فإنها ليست خطة مسبقة، ولا مخططًا وضعته قوى بعينها، بل هي تفاعل تاريخي طويل متعدد الأطراف، سواء بين القوى المتعددة والمتغيرة عبر التاريخ في كل بلد على حدة، أو في التفاعل العالمي بين قوى مختلفة في البلدان المختلفة. فوق ذلك، لا توجد أية خصوصية محلية، مصرية أو عربية أو إسلامية، في ظهور إشكالية الهوية في العصر الحديث. ففي شرق أوروبا ظهرت النزعة السلافية (أي: العودة إلى أصل سلافي ثقافي سابق)، وطرحت حركات تحرر وطني في إفريقيا فكرة الهوية الإفريقانية، بل وظهرت نزعة كهذه في بلدان متقدمة مثل اليابان. ومع ذلك لم يكن تاريخ الحداثة في أي بلد متطابقًا مع أي بلد آخر. ليس ثمة مخطط عام، بل فقط حالة انتشار عمومية للحداثة وتفاعل محلي ودولي مصاحب لها. هذا الكتاب يسعى إلى تتبع الحداثة المصرية تحديدًا.

 

لم يكن سؤال الهوية، أو سؤال الحداثة إذًا، مجرد سؤال مدرسي، أو خاطرة طرأت على بال البعض، بل كان محور صراع هائل ومعقد، هيمن على هذه البلاد وغيرها من البلدان لمدة قرن تقريبًا، بحيث لا يمكن أن نعتبره مجرد سوء فهم أو تعصب؛ بل هو ظاهرة تاريخية تنتمي للحداثة، جديرة ببذل الجهود لفهم كيفية تكوُّنها وتطورها.

يسير الكتاب على خطين متوازيين ومتداخلين من البداية للنهاية: خط تاريخي يتتبع الأطر العامة والتحولات المهمة للدين والدولة، منذ ما قبل الحداثة إلى نهاية عهد مبارك، وخط مفهومي عبارة عن سلسلة من المفاهيم التي أُهدِرت أو تم التعامل معها وكأنها مسلم بها في الروايات التاريخية المتداولة. وبنفس الطريقة المزدوجة، يبدأ الكتاب بباب أوّل يحلِّل مفهومي الدولة والدين بصفة عامة، والعلاقة بينهما. فعلى خلاف قصة بطل الهوية، يلاحظ الكتاب أن الـ “نحن” (البطل)، الموضوعة في البؤرة دائمًا، ليست فريدة من نوعها في العالم، سواء من حيث وجود دين سائد في مجتمع ما، أو وجود دولة مأزومة، أو العلاقة المعقدة بينهما. الدين والدولة (والسُّلطة عمومًا) ظواهر تاريخية عالمية وينبغي أن تُفهم على هذا النحو، ثم ينتقل الفصل الثاني إلى الخصوصية التاريخية لعلاقة الدين والدولة في حالة الأديان السماوية (أو الإبراهيمية، أو الرسالية)، ويتوسع بصفة خاصة في تناول السمات الرئيسية للدولة الإسلامية التاريخية في العصور الوسطى وعلاقتها بالدين.

في هذا كله، ينأى الكتاب بنفسه تمامًا عن أية مناقشات دينية، إن جاز اعتبار الجدل الديني الدائر منذ عقود مناقشات أصلًا، ولا يعتبر أطروحاته متصلة بأي وجه بـ “قضايا” كلامية (نسبة إلى علم الكلام)، من قبيل ماهية الدين الصحيح، أو ماهية التفسير الصحيح للدين الصحيح.. ذلك لأن الكتاب لا ينطلق أصلًا من مرجعية الدولة ولا من مرجعية الدين، بل يتناولهما من حيث هما شبكات معقدة من خطابات ومؤسسات لها تاريخ، سواء عند تناولهما بصفة عامة، أو في تاريخ مصر الحديث؛ وهو غير معني أيضًا بأية أطروحات بشأن طبيعة الدولة المثالية، أو الدولة “الجيدة” أو “السيئة”، ولا أي نماذج تصوُّرية عن الحداثة؛ لأنه ببساطة ليس كتابًا يقدم ملحمة بديلة.

بطريقة ازدواج السياقين المفهومي والتاريخي، تتناول فصول الكتاب الملامح العامة والوقائع الأساسية لتطورات الدولة والإسلام في مصر بدءًا بتولِّي محمد علي (1805) وحتى سقوط مبارك (2011)؛ فتناقش السياقات السياسية والاجتماعية والثقافية التي أسفرت عن تشكُّل وتطوُّر الدولة الحديثة والتفسيرات الحديثة للإسلام، والعلاقة المعقدة بينهما، وما ترتب على ذلك من ظهور سؤال الأصالة والمعاصرة الشهير: ماذا نأخذ وماذا ندع من التراث، وماذا نأخذ وماذا ندع من الغرب؟ وبطبيعة الحال لا يقدم الكتاب إجابة قديمة، أو جديدة، بل فقط يوضح سياقات طرح السؤال وإجاباته المختلفة وما ترتب على ذلك.

يتكون الكتاب من خمسة أبواب تتضمن أربعة عشر فصلًا؛ فيحاول الفصل الثالث أن يُحدِّد طبيعة التحديث المصري في عهد محمد علي وأثره؛ ويُناقش الفصل الرابع تبلور الطبقات الاجتماعية الرئيسية في مصر، وبالتالي أسس الفكرة الوطنية المصرية؛ بينما يتناول الفصلان التاليان أزمة المؤسسات الإسلامية بفعل هذه التطورات، وطبيعة الاستجابة التي قدمها جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده، التي تُعرف بـ “الإصلاح الديني”، وأثرها بعيد المدى.

أما الفصل السابع؛ فيتناول رسوخ الفكرة الوطنية المصرية في ثورة 1919 وتطور أزمة شرعية الدولة المصرية التي أنشأها سكان البلاد بكفاحهم ضد الاستعمار. وفي هذا السياق يأتي ظهور نزعة الهوية، مع التركيز بصفة خاصة على الإخوان المسلمين، في الفصل الثامن، الذي ينتهي بتقديم أُطر أزمتهم السياسية. وفي الفصل التاسع يتضح كيف أتاحت أزمة الدولة المَلَكية الفرصة لتأسيس نظام 23 يوليو، وطبيعة هذا النظام ومشكلاته؛ بينما تناول الفصل التالي ظهور الفكرة القطبية (نسبة لسيد قطب) في هذا السياق، ليتناول الفصل الحادي عشر فكرة الهوية ككل بعد تناول تبلورها بنوعيها إلى أقصى مدى في الفصلين السابقين، وكذلك السياق الإمبراطوري وعلاقته المعقدة بالفكرتين المطروحتين. أما الفصول الثلاثة الأخيرة؛ فتتناول انهيار الهويّاتية، سواء بتحليل تناقضات دولة يوليو في عهد السادات ومبارك، أو بتحليل صعود الصحوة الإسلامية وتناقضاتها. لكن الكتاب لن يتناول التراجع الكبير للهويّاتية الإسلامية، الذي نتج كما هو معروف عن صعود الإخوان إلى السلطة بعد الثورة، وسلوكهم الذي أدى بهم إلى سقوطهم المُدوِّي في 2013. قد يكون إصدار الأحكام على الثورة الآن، من أية وجهة نظر كان سهلًا، لكنه لهذا السبب بالذات لا يتمتع بمصداقية كافية، في تقدير الكاتب.

يحلل الكتاب أزمة شرعية الدولة المصرية الحديثة، وأزمة الإسلام المترتبة عليها موضحا  أن الدولة الحديثة  قد أقيمت بطريقة سلطوية في عهد محمد علي، أسفرت عن صدامات عنيفة في الداخل والخارج، مما ضيَّق المجال أمام إمكانية إعادة تأسيس الدولة على أسس ديمقراطية، أو إعادة تأسيس الخطاب الديني على أسس عقلانية.

……..

صدر عن المكتبة السياسية كتب:

السلفيون والسياسية – د.حافظ دياب

الأساطير المؤسسة للإسلام السياسي: جزئين- صلاح سالم

زمن الأصولية: رؤية للقرن العشرين – مراد وهبة

مانفستو جديد للعدالة الاجتماعية: إبراهيم نوار

خريطة الجهاد المسلح في مصر: منير أديب

في لاهوت الاستبداد والعنف: على مبروك

 

هيئة تحرير سلسة المكتبة السياسية:

رئيس التحرير: عبدالعظيم حماد

مديرة التحرير: جيهان أبو زيد

المستشار الثقافي: أسامة الرحيمي

المخرج الفني: محمود الجندى

سكرتيرة التحرير: رشا الفقي

اعلان
 
 
جيهان أبو زيد