Define your generation here. Generation What
من هو اللواء مجدي عبد الغفار؟

تم اليوم الإعلان عن تعديل وزاري محدود في حكومة المهندس إبراهيم محلب، والتي شهدت تغيير ستة وزراء واستحداث وزارتين جديدتين.

كان أهم تلك التغييرات هو تعيين اللواء مجدي عبد الغفار وزيرًا للداخلية خلفًا للواء محمد إبراهيم، الذي صدر قرار جمهوري بتعيينه مستشارًا للأمن لمجلس الوزراء بدرجة نائب رئيس وزراء.

واللواء عبد الغفار، الذي أدى اليمين الدستورية اليوم أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، هو الرئيس الأسبق لجهاز الأمن الوطني إبان تكوينه بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الحاكم وقتها، قد ألغى جهاز أمن الدولة الذي تم انتقاده لممارساته المعروفة في مراقبة النشاط السياسي للمعارضين لنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك بجانب اتهامات أخرى كالتعذيب.

عُين عبد الغفار نائبًا لرئيس جهاز الأمن الوطني إبان تشكيله في مارس 2011 قبل تعيينه رئيسا للجهاز في يوليو من العام نفسه خلفا للواء حامد عبدالله، إلا أن ولايته انتهت في أكتوبر 2012 مع بلوغه سن المعاش، إبان حكم الرئيس محمد مرسي وعُين اللواء خالد ثروت خلفا له.

وكان عبد الغفار، المولود في مدينة تلا بمحافظة المنوفية عام 1952، قد تخرج في كلية الشرطة عام 1974، وبدأ حياته المهنية كملازم في الأمن المركزي، قبل أن ينتقل إلى جهاز مباحث أمن الدولة بعد ثلاث سنوات، واستمر عبد الغفار في الجهاز حتى عام 2009 حين نُقل إلى مصلحة الموانىء، التي عُيّن وكيلًا لها، قبل أن يعيده اللواء منصور العيسوي إلى قطاع الأمن الوطني.

وفي أول ظهور تليفزيوني له في عام 2011 للتحدث عن المهام الجديدة لجهاز الأمن الوطني، قال عبد الغفار خلال حوارعلى قناة “الحياة” الخاصة، أن هناك فلسفة جديدة تم تقديمها لتغيير شكل ومضمون الجهاز، “بما يحقق الأهداف الديمقراطية في ظل الوضع الديمقراطي الجديد” في إشارة إلى ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وأضاف عبد الغفار: “نحن نعترف أنه كانت هناك بعض الممارسات الخاطئة في ظل النظام السابق، نعترف أنه كان هناك تجاوزات، ولكن لا بد أن نضع في اعتبارنا أن المؤسسات الأمنية كانت تعمل في أوضاع معينة فرضتها ظروف معينة”.

ورأى عبد الغفار أن أحد أكبر تجاوزات جهاز أمن الدولة إبان حكم مبارك هو التوسع في التدخل في الحريات الشخصية للمواطنين، عبر ممارسات تبتعد عن تطبيق القانون، وعدم الالتزام بالحقوق الأساسية لحقوق الإنسان.

إلا أن عبد الغفار أشار إلى الدور الكبير الذي لعبه جهاز أمن الدولة في حماية الوطن من أخطار الإرهاب، على حد قوله. كما أضاف أيضًا إن قطاع الأمن الوطني هو أحد “مكتسبات الثورة”.

ويظل الظهور الإعلامي للواء عبد الغفار قليلًا جدًا مقارنة بالمنصب الذي شغله في فترة شديدة الحساسية إبان حكم المجلس العسكري وبداية حكم جماعة الإخوان المسلمين. ففي حوار منشور في جريدة الوفد في فبراير 2012، قال عبد الغفار إن الجهاز قد توصل لمعلومات بشأن “الطرف الثالث”، مشيرًا لتكهنات حول أطراف قيل أنها متهمة بإحداث وقيعة بين قوات الجيش والشرطة من ناحية، والثوار من جهة أخرى أثناء عدة مواجهات واشتباكات بين الطرفين.

وقال عبد الغفارأن الطرف الثالث”ليسوا شخصًا واحدًا ولكن عدة أطراف جمعها هدف واحد وهو إطالة فترة الفوضى”، وأضاف أن الجهاز “لا يتدخل في أمور كثيرة مثل الاستجواب أو متابعة الأنشطة الدينية واحتجاز أشخاص”.

اعلان