Define your generation here. Generation What
هل تغير تطبيقات طلب التاكسي تجربة التنقل في القاهرة؟
 
 

يُعد طلب سيارة أجرة في القاهرة بمثابة مقامرة. فمن المفترض أن تسير العملية بيسر شديد. تنتظر بعض الوقت حتى يتوقف سائق متحضر ويذهب بك حيث تشاء بأقل عناء ممكن. ولكن معظم الوقت، لا تمر تجربة من يستقلون التاكسي في القاهرة بهذه السهولة والسلاسة.

هناك العديد من الأمور التي تعكر صفو عملية استقلال التاكسي بسلام. وهي تتراوح بين التلاعب بتعريفة العدّاد، وعدم معرفة السائقين الطرق البديهية لأكثر الأماكن شهرة في العاصمة أو ادعاء عدم معرفتها، والأخطر من ذلك هو وجود خطر التحرش الجنسي أو القيادة الطائشة أو السرقة أو أي اعتداء من أي نوع. ومع غياب شركات متخصصة في تقديم خدمة سيارات الأجرة أو جهة مسؤولة تتصدى لمشاكل الركاب، يقف المستخدمين بلا حيلة أمام تلك المخاطر.

يحاول اثنان من تطبيقات الهواتف الذكية تغيير ذلك. فتطبيق Easy Taxi يُمكّنك من طلب “تاكسي العاصمة الأبيض” من خلال تطبيق على هاتفك المحمول، بينما يقوم تطبيق Uber، والذي ما زالت خدمته تحت الاختبار في القاهرة، بتوفير سيارات خدمة تحت الطلب. لدى كلا التطبيقين الاستعداد لتغيير الطريقة التي يتنقل بها القاهريين يوميًا داخل القاهرة، فأحدهما مريح الاستخدام ودقيق، في حين أن الآخر عملي بصورة أكبر وقابل للوصول للسوق المحلية بشكل أفضل. ولكن بالتجربة نجد أن كلا التطبيقين يواجه مشكلات تقنية وعملية قد لا تؤدي في آخر المطاف إلى تغيير حقيقي في حركة التنقل اليومي للقاهريين، خاصة في مناطق وسط المدينة.

إيزي تاكسي – Easy Taxi

تم إطلاق هذا التطبيق في العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو في يونيو 2011. مرت الفكرة برأس مؤسس شركة “تالس جوميس” حين كان واقفًا على جانب الطريق يحاول طلب أو إيقاف سيارة أجرة. فأوحى له الموقف بفكرة ابتكار تطبيق هاتف ذكي يسمح للركاب بطلب سائقي سيارات الأجرة الاعتياديين داخل العاصمة ممن لديهم ترخيص مُوثّق ومُسجلين رسميًا. واستحوذت شركة “إنترنت روكيت” على الشركة المالكة للتطبيق ونشرته في 27 دولة حول العالم.

طبقًا لتصريحات حسين عبد القادر، مؤسس ورئيس شركة Easy Taxi في مصر، فإن الشركة لديها أكثر من 10.000 مشترك من سائقي سيارات التاكسي في القاهرة، والعدد في تزايد مستمر كل يوم، وتُسجّل عشرات الآلاف من طلبات الزبائن شهرياً. وتخطط الشركة لمد خدمتها، العام المقبل، لمحافظة الإسكندرية. وحين ينتشر التطبيق ويتأسس استخدامه على نطاق واسع، سوف تُحصّل الشركة نسبة عمولة من أرباح سائقي التاكسي الذين يتلقون حجوزات الركاب عن طريق استخدامهم الخدمة. وهي لم تُطبق نظام العمولة بعد. فببساطة يدفع الركاب تعريفة العداد المُعتادة إما عن طريق الدفع النقدي الفوري أو إيصالات الخدمة في سيارات Easy Taxi. فالفكرة تبدو منطقية داخل القاهرة، فكل سائقي التاكسي مُسجّلون ولديهم أوراق ترخيصهم ومن الممكن التحقق منهم عن طريق الموظفين الميدانيين بالشركة. يقول عبد الكريم: “بذلك يحصل الراكب على توصيلة مُنظّمة وسهلة وتم التحقق منها مُسبقًا”.

ويضيف “إذا حدثت مشكلة ما، فلدينا كل أوراق السائق التي تُمكّنك من الوصول إليه”. وبالنسبة لسائقي التاكسي أنفسهم فهم في حماية هذا النظام من التعرض للهجوم على السيارة أو من الركاب المتهربين من دفع الأجرة. فالركاب يسجلون أرقام هواتفهم في قائمة الخدمة، مما يُمكّن الشركة من تعقّب أسمائهم وعناوينهم إذا ما شاء السائق أن يوجه لهم إتهام ما. يقول عبد الكريم: “إذا ما كان هناك أي استياء سواء من قِبل الزبون أو السائق، فإننا نأخذ ذلك على محمل الجد”.

يؤكد نور، وهو سائق تابع لشركة Easy Taxi، أنه عادة ما كان يتردد في الموافقة على توصيل زبائنه إلى أطراف نائية مثل منطقة حلوان مثلا، ويضيف مستدركا “ولكني مع Easy Taxi ممكن أذهب حتى  إلى الصين”.

قررت تجربة خدمة Easy Taxi لأول مرة، كنت ذاهبة إلى مؤتمر في التاسعة صباحا بأحد فنادق العاصمة المُطلة على النيل. وعادة ما يكون إيجاد تاكسي في ساعة مبكرة كتلك أمرا صعبا، خاصة وأن الفندق يقع في مكان يتأثر بالزحام في ساعات الذروة، مما يدفع معظم سائقي التاكسي لرفض الذهاب إلى هناك. بدا لي ذلك النهار فرصة مثالية لتجربة جديدة كتلك، لكن للأسف لم أتمكن من إدخال بيان موقعي على خريطة التطبيق. فالخريطة توضح علامة دقيقة دالّة على مكاني، ولكني كلما أكملت هذه الخطوة واتصلت لطلب تاكسي، أتتني رسالة أن  ثمة خطأ ما. تكرر نفس الشئ حين حاولت أن أجرب تحديد مكان فرع بنك بالقرب من مكاني على خريطة التطبيق. وبعد أن أضعت خمس دقائق في محاولاتي، أدركت أنني قد تأخر. توجهت إلى أقرب شارع رئيسي، وأشرت إلى تاكسي وتوقف لي واحد في ثوانٍ معدودة.

عدت مرة أخرى لتجربة التطبيق حين هممت بالمغادرة بعد المؤتمر، ولم تكن المحاولة الثانية أفضل من سابقتها. فقد كان نظام تحديد الأماكن GPS على هاتفي لا يعمل على أفضل وجه، ومع البحث داخل التطبيق، تمكنت من تحديد موقع الفندق الذي أتواجد به. وأخبرني التطبيق أن أقرب سائق لي على بُعد أربعة كيلومترات تقريبًا ويحتاج لأقل من 10 دقائق حتى يصلني. لم يكن ذلك خبرًا سارًا بما يكفي، فأنا أعلم أن مناطق وسط المدينة والزمالك وأجزاء من منطقة المهندسين والدقي هي في الحقيقة واقعة ضمن مسافة الأربعة كيلومترات تلك. غير أنني أكّدت طلبي في التطبيق، لكن السائق رفض طلب التوصيل. لم أحاول مرة أخرى، فلم يكن لدي النهار بطوله لأمضيه في تلك المحاولات. وصلت لأقرب شارع رئيسي وأشرت لسيارات الأجرة المارة وتوقفت إحداها على الفور.

قررت إعطاء التطبيق فرصة أخرى. تلك المرة كنت في مقهى على الرصيف في الزمالك بعد منتصف الليل ببضع دقائق. شعرت بالطبع بسخف محاولة طلب تاكسي عن طريق الهاتف في حين أن هناك سيل من سيارات الأجرة الخالية يمر أمامي في تلك الساعة، إلا أنني ظننت أنه على الأقل يمكنني الانتظار جالسة على طاولتي حتى تأتيني “التوصيلة”. مرة أخرى لم يتمكن التطبيق من تحديد موقعي بدقة. فاسم المقهى غير مسجل على التطبيق، ولم يُسمح لي في الوقت ذاته أن أضع علامة على الخريطة لتحديد موقعي. بل على العكس، أصرّ التطبيق على تحديد مكان مطعم في الجهة المقابلة مني على أنه موقعي. جغرافيًا، فإن ذلك المطعم يبعد حوالي 100 متر من مكاني ولكنه على الجانب الخاطئ في تقاطع مزدحم في الشارع، وإيقافي لتاكسي هناك سيأخذني في الإتجاه الخاطئ وسيتطلب أن أترك طاولتي لأنتظر أمام ثمة مطعم بشكل عشوائي. ولكني مع ذلك قررت أن أجرب هذه المرة أيضا. لحسن حظي أن أقرب سائق تاكسي قد بعث لي برسالة نصية عبر التطبيق ثم اتصل بي ليتأكد من موقعي بدقة، وهو ما قد يحدّ من جدوى التطبيق لغير المتحدثين باللغة العربية.

كانت التوصيلة نفسها رائعة. ففي خلال أربع دقائق كنت قد أصبحت داخل أنظف سيارة أجرة كنت قد استقللتها داخل القاهرة. وكان نور، السائق، شخصا لطيفا للغاية يتغنى في مديح Easy Taxi. يقول أن اشتراكه في المشروع قد منحه أمانًا أكثر وجعله يوفّر الوقود والوقت بالتمركز في مواقع استراتيجية في انتظار طلبات الزبائن، عبر التطبيق، بدلا من القيادة بلا توقف في الشوارع. بكل تأكيد أتخيل نفسي أطلب Easy Taxi في “مشوار” طويل إلى المطار مثلا أو إلى مكان في أقصى أطراف المدينة، حينها تكون راحة البال في استئجاري تاكسي جدير بالثقة أثمن لدي من متاعب الحجز من خلال التطبيق ذاته. كذلك أرى قيمة خدمة كتلك حين يكون المرء وحيدا في الأوقات المتأخرة من الليل أو في أماكن نائية خاصة مع كوني سيدة. يؤكد نور أن السواد الأعظم من زبائن Easy Taxi ممن يطلبون، عادة، توصيلهم من أو إلى المدن الجديدة حول العاصمة، أو أولئك الذين يشعرون باحتياجهم إجراءات حماية زائدة.

بالنسبة للرحلات النهارية الاعتيادية داخل منطقة القاهرة المركزية، فإن إستخدام هذا التطبيق يُعد أمرا مرهقا للغاية.

أوبر – Uber

على الرغم من أنه لم يمض على استخدامه في القاهرة أكثر من شهر، فإن تطبيق Uber أيسر استخداما بالنسبة لي. فهو يشير إلى مكاني الصحيح على الخريطة في الحال. فور تسجيل حسابي في التطبيق، وجدت أنه بدهي ويسهل التعامل معه.. وهذا ما يُميّز Uber عن غيره من التطبيقات المنافسة كـ Easy Taxi حسب قول أنتوني خوري، المسؤول عن توسع تطبيق Uber في الشرق الأوسط. ويضيف خوري “ليس سرا أن تكنولوجيا تطبيق Uber هي الأفضل في العالم”. ولكن لدى تطبيق Uber مشاكل أخرى.

ما يجعل التطبيق أكثر جذبا كونه لا يعمل بنظام الدفع النقدي. يقول خوري: “هو نظام سلس للغاية. فأنت تستقل السيارة وتُنهي رحلتك وتخرج من السيارة. سائق السيارة هو سائقك الخاص. ونحن لا نرغب في أي ضرر يلحق بتلك التجربة”. ولكن يبدو الأمر أقل سلاسة مما قاله حين اكتشفت أنه لا يمكنني التسجيل ببطاقة الخَصم الخاصة ببنكي المحلي debit card. فلكي أستطيع استخدام الخدمة، عليّ أن أستخدم بطاقتي الائتمانية credit card الخاصة ببنكي غير المحلي والتي أستخدمها في حالات الطوارئ فقط. بالطبع كان يُمكن الاستعاضة عن ذلك ببطاقة ائتمان محلية، لكني لست الحالة الوحيدة التي لا تمتلك بطاقة كتلك، حتى من بين طبقة المواطنين الذين يستخدمون سيارات أجرة وهواتف ذكية!

يقول عبد الكريم مدير Easy Taxi والذي كان يعمل سابقا في إحدى شركات التسويق الإلكتروني، أن ذلك سيحد من وصولUber للسوق المتخصصة المستهدفة. يشرح “Uber منافس نحترمه، لكننا نعمل في سوق دولة نامية حيث لا يمتلك الكثيرون بطاقات ائتمانية”. ويضيف عبد الكريم أنه من خلال خبرته في شركته السابقة، فإن 95% من السوق المصرية، وحتى سوق الطلبات الإلكترونية، تتعامل بمبدأ الدفع عند التوصيل. يؤكد عبد الكريم “بالطبع سأتنافس مع تطبيق Uber في شريحة الـ 5% تلك، ولكن لا توجد منافسة حقيقة في نسبة الـ 95% المتبقية”.

يؤكد خوري أن هناك اختيارات لطرق دفع إلكترونية أخرى متاحة على تطبيق Uber، مشيرا إلى أن التطبيق يقدم خدمات دفع بديلة محلية كما في الهند.

في حال توسع استخدام Uber قد يلقى ذلك معارضة من سائقي الأجرة المحليين. ففي دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو المملكة المتحدة، واجهت شركة تطبيق Uber تظاهرات من شركات التاكسي المُسجّلة الأخرى مُدّعية أن شركة Uber تنافس بشكل غير شريف، وتقوم في عملها بالإلتفاف حول القوانين المُنظِمة التي تحكم المهنة. يدرك خوري تماما أن ذلك قد يسبب مشكلة في القاهرة، “فنحن لا نحاول أبدًا منافستهم بشكل مباشر، ولكن نحن فقط نقدم بديل.. وفي نهاية المطاف، نحن نريد التعاون مع كل الشركاء المُرخّصَين”.

إلى جانب كل هذا، تجد الشركة نفسها متورطة في فضيحة تتعلق بكيفية استخدامها المعلومات التي تجمعها عن زبائنها وتحركاتهم. فخلال الشهر الماضي، نشر موقع Buzzfeed أن مديرًا تنفيذيًا داخل شركة Uber قد تحدث بشكل غير رسمي إلى مجموعة من المراسلين الصحفيين الأمريكيين عن قدرته على توظيف باحثين خصيصا لفضح ما وصفه بـ”قذارات” بعض المراسلين الصحفيين المُهمّين. في حين أن موظفا آخر بالشركة  كان قد اخترق سِجل التنقلات الخاص بصحفية في موقع Buzzfeed دون إذنها. ولكن يؤكد خوري أنه بالنسبة للمصريين فلا يوجد ما يُقلقهم بهذا الشأن، ويضيف “نحن صارمون جدًا فيما يتعلق بالمعلومات. لا يستطيع أحد اختراق قاعدة البيانات إلا في حالات مُسبّبة تتعلق بالمهنة. لا أحد يملك حق معرفة البيانات اطلاقًا”.

وقد واجهت أيضا شركة Uber العديد من الاتهامات بشأن سوء تصرفات سائقيها حول العالم، آخرها قضية اغتصاب أدّت إلى منع عمل الشركة في العاصمة الهندية. بالنسبة للقاهرة، فخوري يقول أن الشركة قد فتحت مجال التعاون معها لسائقين من شركات تأجير سيارات خاصة مُرخّصين بالفعل للتعامل مع السائحين. ويتم اختبار معرفة السائقين بالمدينة وطرقها ولابد أن يكون لدى السائق خبرة عامين على الأقل.

حين وصل سائق Uber الذي طلبته، كان مثالًا حيا للتهذب، حتى أنه قد أسرع من مقعده ليفتح لي الباب حين وصلت للمكان الذي أريد، وهو لُطف لم أعهده من قبل إلا في الحالات التي عَلِق فيها مقبض باب السيارة. وسيارته الحديثة كانت غاية في النظافة بكامل كمالياتها وأحزمة أمان تعمل، وهي مواصفات يندر وجودها جميعا في القاهرة. شعرت بنسمة منعشة خارج السيارة لدى وصولي، علما بأن تعريفة “مشواري” متضمنة البقشيش قد تم احتسابها تلقائيا على نظام التطبيق. لم يكن السعر مبالغا فيه، حيث تم احتساب 20 جنيها في “مشوار” يكلفني عادة حوالي 13 جنيها.

ولكن لا يظل كل شئ سهل كعملية الدفع. فأولى محاولاتي للاتصال لطلب سيارة باءت بالفشل. ففي تمام الساعة 10.30 مساءًا في ليلة من أيام الأسبوع لم تكن هناك سيارة متوفرة لتقلّني من منطقة الدقي. فقد طلب مني التطبيق إعادة المحاولة، وهو ما قمت به بعد 15 دقيقة من المحاولة الأولى. علمت أن السيارة ستصل إليّ خلال ست دقائق. ولكن أثناء متابعتي للخريطة الحية لتعقّب السيارة المطلوبة في التطبيق، رأيت كيف أن السائق قد ارتكب سلسلة من التحركات الخاطئة في متاهة الشوارع ذات الاتجاه الواحد في المناطق السكنية. أكد لي السائق أن تطبيق Uber ظل يدلّه على الاتجاهات الخاطئة، شيء غير مستغربًا في مدينة كالقاهرة حيث خرائطها ليس دقيقة بطبيعة الأمر، لكن في كل الأحوال وصل السائق في غضون تسع دقائق.

وعلى الرغم من أن التطبيق قد طلب مني تحديد وجهتي على الخريطة، وهو سوبر ماركت كبير وشهير، إلا أن السائق لم يكن لديه هذه المعلومة حين وصل إليّ. بل وقد أعطيته الاتجاهات إلى المكان واتبعها باحترام شديد، مما لم يُؤكد ثقتي في مقدار المعرفة المحلية لدى سائقي Uber.

ما زال التطبيق في مرحلة الاختبار ولا أتخيل أنني قد أستخدمه بالفعل في حال عليّ أن أكون في مكان ما في موعد محدد.فأنت لا تستطيع حجز سيارة مسبقًا، أو أن تتأكد من وجود سيارة متاحة حين تحتاج إليها. إن الجزم بأن تطبيق Uber سوف يتحسن إذا ما ترسخ استعماله في القاهرة هو أمر سابق لأوانه.

لدى تطبيقي Easy Taxi وUber طموحات كبيرة لتغيير فكرة الناس عن طريقة تنقلهم داخل القاهرة، ولكن في الوقت الحالي، يصعب تخيل قدرة الشركتين على تغيير نظام سيارات الأجرة في القاهرة جذريًا. فالشركتان تعرضان خيارات جديدة، والتي تُعد ميزة كبيرة لبعض الزبائن الراغبين في قضاء بعض “المشاوير”. ولكن حتى لمستخدم التاكسي العادي الذي يملك هاتف ذكي وبطاقة ائتمانية، فإن استخدام أحد التطبيقين هو مسألة معقدة للغاية فيما يتعلق بمعظم تنقلاته اليومية. فعلى الرغم من أن التجربة قد تبدو مقدامة، إلا أنه حين يتعلق الأمر بخدمة سريعة للتنقل داخل مركز المدينة، لا شئ يفوق سرعة أن تهبط من الرصيف لتشير لتاكسي في الحال ليتوقف لك.

اعلان
 
 
إيزابل إيسترمن