Define your generation here. Generation What
المصريون في ليبيا: تسلسل زمني
 
 

منذ الطفرة النفطية في منتصف سبعينات القرن الماضي، توافد العمال المصريون على ليبيا نتيجة كل من إتفاقيات حرية التنقل وفرص العمل الوفيرة.

على الرغم من أن أعداد المهاجرين المصريين في ليبيا تميل إلى التضاؤل مع تعقد مستوى الصراع هناك، إلا أن فرص العمل ذات الأجور المرتفعة، أثبتت أنها جذابة باستمرار للعمالة العاطلة المزمنة في مصر.

يحدد التسلسل الزمني التالي بعض الاتفاقات التجارية التي شجعت المصريين على البحث عن فرص أفضل في ليبيا، على الرغم من زيادة القيود على السفر في السنوات الأخيرة.
كما يوضح أيضًا تطور الأحداث الأخيرة في ليبيا، بما في ذلك الاستهداف المستمر للعاملين الأقباط المصريين عبر 2014، والأعداد المتزايدة للمصريين الذين يحاولون مغادرة ليبيا مع استمرار الصراعات الداخلية.

11 سبتمبر 1971: التصديق على الدستور المصري لعام 1971 من خلال استفتاء عام، ويسمح الدستور بمساحة أوسع للهجرة المؤقتة أو الدائمة من مصر.

1973: تبدأ أسعار النفط في الزيادة، وتتطور سوق أكبر للعمالة الأجنبية في دول الخليج والعراق وليبيا.

1975: يقدر عدد المهاجرين المصريين في الدول العربية بـ 370 ألف مهاجر.

1980: يزيد عدد المصريين العاملين في الخارج ليصل إلى حوالي مليون.

1983: إصدار قانون الهجرة ورعاية المصريين في الخارج، الذي يضمن حقوق المهاجر وفقًا للدستور، ويضع أحكامًا للمحافظة على العلاقات القوية مع المصريين في الخارج.

1990: مصر وليبيا توقعان قانون الحريات الأربع، الذي يسمح بالتنقل الحر عبر الحدود بين البلدين، ويمنح المواطنين المصريين والليبين حق العمل في كلا البلدين.

1992: تفرض منظمة الأمم المتحدة عقوبات على ليبيا في محاولة للضغط عليها لتسليم مواطنين مشتبه في تورطهما في تفجير طائرة من بنما فوق لوكيربي في اسكتلندا في 1988. ويؤدي هذا الأمر إلى انخفاض تدفق الهجرة من مصر إلى ليبيا.

1996: يعمل 2.8 مليون مصري في الخارج

4 فبراير 1998: تشكيل “تجمع دول الساحل والصحراء” عقب إجراء مؤتمر في طرابلس، ويضم التجمع كل من ليبيا ومصر والسودان، من بين 21 دولة أخرى في شمال ووسط أفريقيا.
تهدف هذه الاتفاقية إلى تسهيل التنقل الحر للأفراد، وحرية الإقامة والعمل والتملك وممارسة النشاط الاقتصادي بين الدول الأعضاء.

1999: يتم تسليم مشتبهي لوكربي للعرض على المحكمة في هولندا، وتتوقف عقوبات الأمم المتحدة، مما يزيد من تدفق المهاجرين المصريين إلى ليبيا.

2000: توضح احصاءات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أن حوالي 332.600 مصري يعمل في ليبيا.

2004: يوقع وزير القوى العاملة اتفاقية تتطلب تصاريح العمل للمهاجرين المصريين الذين يسعون إلى دخول ليبيا.

8-14 مارس 2007: يشير تقرير من جريدة الأهرام في ذلك التوقيت، إلى عودة 35 ألف مصري إلى البلاد نظرًا إلى لوائح جديدة أصدرتها وزارة القوى العاملة الليبية.
وتطلب تلك اللوائح من المصريين دفع 25 دينار ليبي شهريًا كضريبة دخل، و14 دينار تأمينات، و15 دينار للحصول على بطاقة هوية عربية، و60 دينار للحصول على تصريح عمل معتمد. 

17 فبراير 2011: “يوم الغضب” الليبي، حيث خرج آلاف الأشخاص في أنحاء ليبيا في احتجاجات ضد حكم معمر القذافي. أطلقت قوات القذافي الذخيرة الحية على المتظاهرين، وقالت التقارير إنها قتلت أكثر من عشرات المتظاهرين.
يُقال إن “يوم الغضب” أدى إلى انطلاق الثورة الليبية، وتسببت الاضطرابات في ليبيا في عودة ما بين 800 ألف و200 ألف مصري إلى موطنهم في الفترة بين فبراير ونوفمبر 2011.
قبل الثورة الليبية كان هناك حوالي 2 مليون مصري يعيشون في ليبيا.

20 أكتوبر 2011: أسر ومقتل القذافي على يد المقاتلين المتمردين في سرت.

1 يناير 2012: الحكومة الليبية تطلب من المصريين الحصول على تأشيرات للعمل قبل دخول ليبيا. ليس هناك حاجة لتكون التأشيرات الجديدة طويلة الأجل، فيمكن أن تكون لـ 30 يوم للحصول على إذن دخول، ولكن يجب أن تكون مختومة من قبل المجلس الوطني الانتقالي الليبي والسفارة الليبية في مصر.

31 ديسمبر 2013: تقدر المنظمة الدولية للهجرة في نهاية عام 2013 أن يكون عدد المصريين الذين يعملون في ليبيا ما بين 700 ألف و1.5 مليون. وتبلغ التحويلات المالية من أولئك المهاجرين حوالي 33 مليون دولار أمريكي.

28 يوليو 2013: تقرر ليبيا إغلاق منفذ مساعد مع مصر إلى أجل غير مسمى عقب سلسلة من الاغتيالات في المدن الشرقية في ليبيا.
ويهاجم المتظاهرون في ليبيا مكاتب الإخوان المسلمين الليبين، الذين يعتقدون أنهم مسئولين عن الهجمات.

12 أغسطس 2013: ترفض ليبيا دخول أكثر من 2000 مصري يحاولون العودة إلى البلاد بعد أجازات العيد في أغسطس، قائلة إنهم لا يمتلكون تصاريح إقامة.
يوضح تقرير «مدى مصر» أن وزارة الخارجية أعلنت عن دخول أكثر من 4000 مصري ليبيا في 2013.

2 سبتمبر 2013: مجهولون يهاجمون القنصل المصري في طرابس.

15 سبتمبر 2013: اختفاء مصري مسلم وآخر مسيحي في منطقة مصراتة.

25 يناير 2014: اختطف مسلحون 5 مصريين من طاقم السفارة في طرابلس. أعلنت “غرفة عمليات ثوار ليبيا” مسئوليتها عن الحادث وطالبت بإطلاق سراح شعبان هدية، مدير الغرفة، في مقابل 4 من طاقم السفارة.
تم إطلاق سراح طاقم السفارة بعد يومين وترحيلهم إلى مصر، وترحيل هدية إلى ليبيا. وأغلقت السفارة المصرية مكاتبها في طرابلس.

24 فبراير 2014: مهاجمون مجهولون يقتلون 7 مصريين في العاصمة الليبية بنغازي، وتقول التقارير الإعلامية إن طبيعة عمليات القتل كانت طائفية، مشيرة إلى أن جميع الضحايا من المصريين الأقباط، وقتلوا بطلقات في الرأس والصدر.

29 مارس 2014: يهاجم مسلحون مجهولون سوقًا للفاكهة والخضروات في بنغازي، مطلقين النار على عاملين مصريين. يؤدي الهجوم إلى وفاة واحد من العاملين، والوفاة العاشرة في سلسلة جرائم القتل التي تستهدف المصريين في ليبيا في مارس.
تدعو وزارة الخارجية المصريين اللذين يعيشون في ليبيا إلى توخي الحذر وتؤكد مجددًا على تحذيرات السفر، ناصحة المصريين بزيارة ليبيا للحالات الطارئة فقط.

4 أبريل 2014: مسلحون ليبيون يعتقلون 50 سائق شاحنة مصري في طريقهم من ليبيا إلى مصر. الخاطفون أقارب لمعتقلين ليبين في مصر ويطالبون بإطلاق سراحهم.

15 مايو 2014: يقول رئيس سائقي الشاحنات في كفر الشيخ إن قوات الميليشيات تحتجز 350 سائق كرهينة في ليبيا، وتم أخذهم إلى مدينة أجدابيا جنوب بنغازي. تقول صحيفة الأهرام القومية إنه تم إطلاق سراحهم بعد يومين.

19 يوليو 2014: مقتل 22 فردًا من القوات المسلحة في إطلاق نار من سيارة يوم السبت بالقرب من الحدود الليبية وواحة الفرافرة.
تتعهد السلطات المصرية بمتابعة نشاط المسلحين المتزايد على الحدود الليبية والمصرية في أعقاب سقوط نظام القذافي.

27 يوليو 2014: مقتل 23 عامل مصري في طرابلس عقب هجوم صاروخي أثناء الأزمة المستمرة بين المقاتلين من مدينة الزنتان والمقاتلين من مصراتة حول السيطرة على المدينة.
تكرر وزارة الخارجية المصرية بيانها الذي يطالب جميع المواطنين بتجنب السفر إلى ليبيا وتطالب المواطنين المصرين في ليبيا بالابتعاد عن العنف.

31 يوليو 2014: يقتل مهاجمون مسلحون 15 مصريًا على الحدود الليبية التونسية أثناء محاولة آلاف المصريين العبور إلى تونس.
بحسب التقارير، المسلحون استهدفوا الليبين الذين يحاولون الاندماج مع الحشد المصري. ويعلق على الحدود 4000 مصري على الأقل يحاولون الهرب من طرابلس التي مزقتها النزاعات.

25 أغسطس 2014: اختطاف 4 مصريين أقباط بعد إيقاف رجال مسلحين سيارتهم عند نقطة تفتيش في سرت، أثناء محاولتهم العودة إلى مصر.
وفقًا لمنظمة العفو الدولية، أجبر الرجال المسلحون عددًا من المصريين في السيارة على إظهار بطاقات هويتهم، وعند اكتشاف أنهم أقباط أجبروهم على الخروج من السيارة والذهاب إلى مكان مجهول، وتم السماح للمسلمين بالاستمرار في رحلتهم إلى مصر، ولا يزال مصير المصريين الأقباط مجهولًا.
وفقًا لشقيق ثلاثة من الضحايا، كانوا قد قرروا العودة إلى بلادهم بسبب الصراع المتصاعد في ليبيا.

26 أغسطس 2014: اختطاف المصري القبطي مينا شحات عواد، من نقطة تفتيش في سرت أثناء محاولته العودة إلى مصر، ولا يزال مصيره مجهولًا.
وفقًا لمنظمة العفو الدولية، أصبحت سرت منذ الثورة الليبية في 2011، معقلًا للجماعة المسلحة “أنصار الشريعة”.

15 أكتوبر 2014: تقول وكالة الأسوشيتدبرس، إن الطائرات المصرية شاركت في قصف الميليشيات في بنغازي، وهو الأمر الذي ينفيه المتحدث الرسمي باسم الرئاسة.
وتنشر الوكالة تصريحات لمصدرين عسكريين مجهولا الهوية، يقولان إن استخدام الطائرات كان جزءً من حملة تقودها مصر ضد المليشيات، وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد نفى في وقت سابق إن مصر ستتدخل في ليبيا.

23 ديسمبر 2014: مقتل طبيب مصري قبطي وزوجته في سرت، وتشير التقارير الداخلية إلى اختطاف طفلتهما التي تبلغ 18 سنة، ولكن يتم اكتشاف جسدها في وقت لاحق.
يشير مسئول ليبي، إلى احتمالية أن تكون الجريمة طائفية، حيث لم يتم سرقة أي متعلقات من منزل الزوجين.

3 يناير 2015: مسلحون مجهولون يختطفون 13 مصريًا قبطيًا في سرت، ويشاع أن الاحتطاف طائفي.
وقال حنا عزيز، الشاهد على الجريمة، لوكالة أسوشتدبرس، إن مسلحون ملثمون تنقلوا بين غرفة وأخرى في مبناه يسألون عن أوراق الهوية لفصل المسيحيين عن المسلمين.

12 فبراير 2015: يصدر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” صورًا لاختطاف 21 مصريًا قبطيًا في ليبيا يرتدون ثيابًا برتقالية اللون، ومكبلي الأيدي، ومعصوبي الأعين، يقودهم رجال ملثمون على إحدى الشواطيء.

15 فبراير 2015: يصدر “داعش” فيديو يحمل لقطات وحشية يوضح عملية ذبح المصريين الأقباط البالغ عددهم 21. وردًا على ذلك، يرسل السيسي وزير الخارجية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وينعقد مجلس الدفاع لمناقشة الوضع ويتم إعلان الحداد في البلاد لمدة أسبوع.

16 فبراير 2015: تطلق مصر بالتعاون مع القوات الليبية هجمات جوية ضد منازل يزعم أنها مراكز إيواء لمسلحي داعش في المدينة الشرقية درنة.
تقتل الهجمات الجوية 64 يقال إنهم أعضاء في داعش وتضرب 95% من الأهداف المقصودة، بحسب محمد حجازي المتحدث الرسمي العسكري الليبي.
ومع ذلك، تستعرض منظمة “هيومن رايتس ووتش”، ومقرها المدينة الأمريكية نيويورك، تصريحات لأحد الشهود على الأرض يتحدث عن مقتل 6 مدنيين في الهجمات الجوية، من بينهم 3 أطفال.

اعلان
 
 
بِشا ماجد