Define your generation here. Generation What
عامٌ من العودة والاختفاء
 
 

بين نظام جديد وحكومة جديدة، وأحكام بالسجن وتهم تم اسقاطها، واستعدادات لانتخابات نيابية، شهد عام 2014 موجات من الظهور والاختفاء. ظهور وجوه جديدة لمعت في العمل العام، وعودة وجوه قديمة، أكثرها ذا سمعة سيئة، للمشهد القائم، واختفاءأخرى كانت مؤثرة ولها علامات.

حسني مبارك:

إعادة البعث الأكبر هذه السنة كانت من نصيب الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي برأته المحكمة في 29 نوفمبر الماضي من تهم قتل شهداء ثورة 25 يناير. وقبل الحكم المثير للجدل، كانت أخبار مبارك قد ظهرت مرة أخرى للسطح في شهر أكتوبر عندما نشرت صحيفة الوطن اقتباسات منسوبة له قال فيها إنه “حزين لتجاهل ذكراه في الاحتفال بمناسبة حرب أكتوبر”، كما نشرت له صورًا يلوح فيها لعدد من أنصاره من شرفة مستشفى المعادي العسكري، الذي كان محتجزًا فيه.

وقبل ذلك بعدة شهور، وتحديدًا يوم عيد ميلاده في 4 مايو، تجمع عدد من أنصاره أمام المستشفى، بينما أحضروا معهم “تورتة” عيد ميلاد. وفي أعقاب تبرئته تجمع عدد آخر من أنصاره أمام المستشفى ذاته مرتدين قمصانًا تحمل صورته، وقاموا بإطلاق الألعاب النارية احتفالًا به.

أحمد عز:

واحد من أبرز وجوه النظام المخلوع، وأمين التنظيم في حزب مبارك، الذي يمارس ريادته في صناعة الصلب الآن بكل حرية، هو أحمد عز، الذي أطلق سراحه في أغسطس الماضي.

وكان عز محبوسًا على ذمة قضيتين، واستحق حكمًا بالسجن لمدة 37 عام بتهمة احتكار صناعة الحديد، إلا أن استئنافاته على الأحكام تم قبولها، وأطلق سراحه بغرامة، تم تخفيضها بقرار من النائب العام من 100 مليون إلى 10 مليون جنيه.

عقب الافراج عن عز، ملأت التكهنات عن عودته للعمل السياسي المشهد الإعلامي، قبل أن يصرح بشكل مباشر في أحد مصانعه أنه سيترشح للانتخابات النيابية المقبلة.

وفي الآونة الأخير، تم رصد عودة نشاط جمعية خيرية أسسها عز في المنوفية، والتي بدأت توزع البطاطين والسلع الاستهلاكية في الدائرة التي ينوي عز الترشح فيها.

كمال الجنزوري:

بعد عودته للأضواء مرة ثانية في 2011، حيث تقلد كمال الجنزوري منصب رئيس الوزراء بين ديسمبر 2011 وأغسطس 2012، رفض أن يمر العام الحالي دون أن يكون في مركز العمل السياسي. حيث يرأس الجنزوري تحالف الجبهة المصرية، الذي من المتوقع أن يتصدر التحالفات الانتخابية في البرلمان المقبل، ما قد يجعله رئيسًا له.

الجنزوري شغل منصب وزير التخطيط في عهد مبارك لفترة طويلة، كما كان رئيسًا للوزراء بين عامي 1996 و1999.

أحمد شفيق:

بعد خسارته أمام مرشح جماعة الإخوان المسلمين في انتخابات الرئاسة، حزم شفيق حقيبته وسافر لدولة الامارات العربية، حيث بقي هناك. ومن المفترض أن يعود شفيق مرة أخرى إلى مصر بمجرد تبرئة ساحته من قضايا فساد.

وفي 20 من الشهر الحالي، تم انتخاب شفيق رئيسًا لحزب الحركة الوطنية المصرية، الذي تأسس العام الماضي رغم وجود شفيق في الخارج. وعقب انتخابه تحدث إلى أعضاء حزبه عبر الانترنت وشكرهم لانتخابه رئيسًا للحزب.

فايزة أبو النجا:

أو امرأة كل العصور، شغلت مناصب سياسية رفيعة منذ السنوات الأولى لعهد مبارك، وبقيت في منصب وزير التعاون الدولي لسنوات متتالية. إلا أن العام الحالي مثّل العودة الأقوى لأبو النجا.

عين الرئيس عبدالفتاح السيسي الوزيرة السابقة مستشارة لشؤون الأمن القومي، ما استدعى موجة انتقاد عارمة، بسبب دورها في محاربة منظمات المجتمع المدني والجهات الدولية الداعمة لها، وبسبب اتهامها المباشر للمنظمات الحقوقية بتلقي تمويلًا من الولايات المتحدة بهدف تخريب المصالح المصرية.

وكانت أبو النجا في السنوات الأخيرة في قلب المشهد السياسي المصري، إلا أنها ابتعدت قليلا وقت حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، قبل أن تعود بقوة لقلب المعادلة السياسية.

عدلي منصور:

رغم أنه كان رئيسًا مؤقتًا ولفترة انتقالية محدودة، لكن يبقى أن عدلي منصور هو أكثر رئيس محبوبًا من المصريين، ربما بسبب تعابير وجهه الطفولية وابتسامته الخجولة.

تم وصف عدلي منصور بـ«رجل العام» بحسب عدد من الاستفتاءات كذلك الذي أجرته جريدة اليوم السابع الإلكترونية.

بعد انتهاء مشهد التسليم والتسلم بين منصور والسيسي، تم منحه ميدالية الشرف، ليعود إلى حياته السابقة بهدوئها وعزلتها وصمتها المُطبق.

باسم يوسف:

عاد باسم يوسف للظهور في فبراير الماضي على فضائية MBC مصر، بعد شهور معدودة من الانقطاع أعقبت إنهاء تعاقده مع فضائية CBC. برنامج يوسف “البرنامج” بقي لشهور أكثر الفقرات انتشارًا بين المصريين، إلا أنه بعد فترة تخللها الكثير من الضغوط على القناة و عليه شخصيًا، اضطر أن ينهي عرض “البرنامج” بنفسه.

وعلى الرغم أن يوسف غرد خارج الأضواء منذ وقف “البرنامج” إلا أنه يبدو أن سخريته لا تزال مؤثرة حتى الآن، وربما هذا ما وقف وراء تغريمه هو ومنتج البرنامج مبلغ 100 مليون جنيه لصالح CBC التي أنهت هي تعاقدها معه.

يسري فودة:

أنهى الإعلامي والمحقق الاستقصائي يسري فودة برنامجه “آخر كلام” الذي كان يذاع على فضائية ONTV في سبتمبر الماضي. وجاء هذا القرار وسط هجوم شرس من الدولة والاعلام المناصر لها على وجهات النظر المعارضة.

وكان فودة قد قدم حلقات عديدة عن حقوق الانسان في مصر، وانتقد انتهاكات وزارة الداخلية، وقدم انتقادات واضحة للقوات المسلحة.

اعلان
 
 
بسنت ربيع